text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هُمُ مَنَعوا عُرسَ الفَرَزدَقِ وَاِلتَوَوا عَلَيهِ فَلاقى دونَها عَتَباً بَسلا
الطويل
وَما رَدَّ قَومُ الحَوفَزانِ عَلَيكُمُ ظُلامى وَما قالوا لِصاحِبِهِم مَهلا
الطويل
وَقَد باتَ مُغتَرّاً بِحَدراءَ قَينُكُم وَنامَ وَلَم يَجعَل عَلى قَيدِها قُفلا
الطويل
وَنامَ وَما أَسرى وَأَسرَت وَأَصبَحَت تَأَمَّلُ مِن أَنقاءَ أَسنُمَةٍ رَملا
الطويل
فَقَد عوفِيَت حَدراءُ شَيبانَ أَن تُرى حَليلَةَ قَينٍ أَو يَكونَ لَها بَعلا
الطويل
إِذا فَوَّزَت عَن مَسحُلانَ وَدافَعَت بِشَيبانَ لاقى القَينُ مِن دونِها شُغلا
الطويل
وَهُم نَزَعوا بِالرَوعِ قَلبَ اِبنِ حابِسٍ كَما اِستَوفَضَت خَيلٌ بِكَبَّتِها الإِبلا
الطويل
غَضِبتَ عَلَينا أَن مَنَعنا مُجاشِعاً قَديماً مَعينَ الماءِ فَاِحتَفَروا الضَحلا
الطويل
أَلا إِنَّما جَرَّت عَلى خَوفِ مالِكٍ قُلوبٌ تَساقَينَ النَواكَةَ وَالجَهلا
الطويل
وَقَد طالَ أَبسي قَبلَ ذاكَ مُجاشِعاً بِحَدراءَ يَلقَونَ الصَواعِقَ وَالأَزلا
الطويل
وَما نَوَّخوها قَينَكُم آلَ ضَوطَرٍ لَأَلأَمَ مَن يَحذى عَلى قَدَمٍ نَعلا
الطويل
وَما رَغِبوا في صِهرِ آلِ مُجاشِعٍ وَما إِن رَأوا شَكلَ القُيونِ لَهُم شَكلا
الطويل
أَبَعدَ تَرامينا ثَلاثينَ حِجَّةً فَقَد صِرتَ يا اِبنَ القَينِ لا تُدرِكُ التَبلا
الطويل
إِذا ما تَراجَعنا صَكَكتُكَ صَكَّةً تَرى بَعدَ تَزيِيلِ العِظامِ لَها دَحلا
الطويل
وَحَبلُكُمُ غَرَّ الزُبَيرَ فَلَم يَكُن لِيَأمَنَ جارٌ بَعدَهُ لَكُمُ حَبلا
الطويل
قِفوا فَاِسأَلوا الأَقوامَ مَن يُنهِلُ القَنا وَمَن يَكشِفُ البَلوى وَمَن يَمنَعُ الأَصلا
الطويل
وَمَن يَقتُلُ الأَبطالَ وَالخَيلُ تَنبَري بِفُرسانِها وِردَ القَطا غَلَلاً ضَحلا
الطويل
أَلا رُبَّ جَبّارٍ سَلَبناهُ تاجَهُ فَأَصبَحَ فينا عانِياً يَشتَكي الكَبلا
الطويل
أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
الوافر
وَكَم لَكَ بِالمُجَيمِرِ مِن مَحَلٍّ وَبِالعَزّافِ مِن طَلَلٍ مُحيلِ
الوافر
وَقَد خَلَتِ الطُلولُ مِن آلِ لَيلى فَما لَكَ لا تُفيقُ عَنِ الطُلولِ
الوافر
وَإِن قالَ العَواذِلُ قَد شَجاهُ مَحَلُّ الحَيِّ مِن لَبَبِ الأَميلِ
الوافر
لَقَد شَعَفَ الفُؤادَ غَداةَ رَهبى تَفَرُّقُ نِيَّةِ الأَنَسِ الحُلولِ
الوافر
إِذا رَحَلوا جَزِعتَ وَإِن أَقاموا فَما يُجدي المُقامُ على الرَحيلِ
الوافر
أَخِلّايَ الكِرامُ سِوى سَدوسٍ وَما لي في سَدوسٍ مِن خَليلِ
الوافر
إِذا أَنزَلتَ رَحلَكَ في سَدوسٍ فَقَد أُنزِلتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ
الوافر
وَقَد عَلِمَت سَدوسٌ أَنَّ فيها مَنارَ اللُؤمِ واضِحَةَ السَبيلِ
الوافر
فَما أَعطَت سَدوسٌ مِن كَثيرٍ وَلا حامَت سَدوسٌ عَن قَليلِ
الوافر
مِنّا فَتى الفِتيانِ وَالجودِ مَعقِلٌ وَمِنّا الَّذي لاقى بِدِجلَةَ مَعقِلا
الطويل
وَمِنّا أَميرا يَومِ صِفّينَ وَالَّذي أَعادَ قَضاءَ الأَشعَرِيِّ مُغَربَلا
الطويل
هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
البسيط
بانَ الشَبابُ وَقالَ الغانِياتُ لَهُ أَودى الشَبابُ وَأَودى عَصرُكَ الخالي
البسيط
قَد كُنَّ يَرهَبنَ مِن صُرمي مُباعَدَةً فَاليَومَ يَهزَأنَ مِن صُرمي وَإِدلالي
البسيط
فَيسَ البَراجِمِ شَرُّ الخَلقِ كُلِّهِمُ أَخزاهُمُ رَبُّ جِبريلٍ وَميكالِ
البسيط
الظاعِنونَ عَلى أَهواءِ نِسوَتِهِم وَالخافِضونَ بِدارٍ غَيرِ مِحلالِ
البسيط
لَقَد تَوَجَّسَ ميجاسٌ فَعايَنَهُ مُعاوِدٌ جَرَّ أَوصالٍ وَأَوصالِ
البسيط
جَهمُ المُحَيّا هِزَبرٌ ذو مُجاهَرَةٍ يُدني الفَريسَةَ مِن غيلٍ وَأَشبالِ
البسيط
ماذا أَرَدتَ إِلى أَنيابِ ذي لِبَدٍ مُفَرِّسٍ لِرِقابِ الأُسدِ رِئبالِ
البسيط
أَخزَيتَ قَومَكَ يا ميجاسُ إِذ غَلِقَت رُهنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَةَ الغالي
البسيط
لَو كانَ غَيرُكَ يا ميجاسُ يَشتِمُنا يا دودَةَ الحَشِّ يا ضُلَّ اِبنَ ضُلّالِ
البسيط
عَبدٌ تَعَصَّبَ مِن لُؤمٍ عِصابَتَهُ إِلى قَلَنسُوَةٍ مِنهُ وَسِربالِ
البسيط
يا أَعيَنَ الهامِ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُ فَوقَ الأُنوفِ عُلوباً غَيرَ أَغفالِ
البسيط
تَغشى النِباجَ بَنو قَيسِ بنِ حَنظَلَةٍ وَالقَريَتَينِ بِسُرّاقٍ وَنُزّالِ
البسيط
أَكُلَّ يَومٍ تَرى القَيسِيَّ ضائِفَكُم كَأَنَّهُ لَيسَ في أَهلٍ وَلا مالِ
البسيط
إِنَّ القَتيلَ الَّذي جَرَّت بَنو قَطَنٍ أَن سُبَّ قُرحانُ لا ذاكٍ وَلا عالي
البسيط
قَومٌ هُمُ قَتَلوا بِالكَلبِ ضابِئَكُم حَتّى اِستَماتَ هُزالاً شَرَّ ما حالِ
البسيط
رُدّوا الهَوانَ عَلَيهِم يا بَني قَطَنٍ رُدّوا الهَوانَ عَلى المُستَتبَعِ التالي
البسيط
أَخوالِيَ الشُمُّ مِن عَمروِ بنِ حَنظَلَةٍ وَما اللِئامُ بَنو قَيسٍ بِأَخوالي
البسيط
قَومي الَّذينَ إِذا عُدَّت مَكارِمُهُم فَدَّيتَ أَيّامَهُم بِلعَمِّ وَالخالِ
البسيط
الصادِعونَ عَلى الجَبّارِ بَيضَتَهُ وَالحامِلونَ أُموراً ذاتَ أَثقالِ
البسيط
لَو تَنسِبونَ لِيُربوعٍ فَتَعرِفَكُم أَو مالِكٍ أَو عُبَيدٍ جَدِّ نَزّالِ
البسيط
إِذاً لَقالوا هَجا قَوماً ذَوي حَسَبٍ يَأوُونَ مِنهُ إِلى دِفءٍ وَأَظلالِ
البسيط
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ وَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
الوافر
أَمِن طَرَبٍ نَظَرتَ غَداةَ رَهبى لِتَنظُرَ أَينَ وُجِّهَ بِالجِمالِ
الوافر
وَما كَلَّفتَ نَفسَكَ مِن صَديقٍ يُمَنّينا وَيَبخَلُ بِالنَوالِ
الوافر
لَقَد تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍ وَتَمنَعُ صَفوَ ذي حَبَبٍ زُلالِ
الوافر
وَقالَت فيمَ أَنتَ مِنَ التَصابي مَتى عَهدُ التَشَوُّقِ وَالدَلالِ
الوافر
فَما تَرجو وَلَيسَ هَوى الغَواني لِأَصحابِ التَنَحنُحِ وَالسُعالِ
الوافر
دَعيني إِنَّ شَيبِيَ قَد نَهاني وَتَجريبي وَشَيبِيَ وَاِكتِهالي
الوافر
رَأَت مَرَّ السِنينَ أَخَذنَ مِنّي كَما أَخَذَ السَرارُ مِنَ الهِلالِ
الوافر
وَمَن يَبقى عَلى غَرَضِ المَنايا وَأَيّامٍ تَمُرُّ مَعَ اللَيالي
الوافر
أَلَمَّ بِنا الخَيالُ بِذاتِ عِرقٍ فَحَيّا اللَهُ ذَلِكَ مِن خَيالِ
الوافر
فَإِنَّ سُراكِ تَقصُرُ عَن سُرانا وَعَن وَخدِ المُخَدَّمَةِ العِجالِ
الوافر
لَقَد أَخزى الفَرَزدَقَ إِذ رَمَينا قَوارِعُ صَدَّعَت غَرَضَ النِضالِ
الوافر
فَإِنَّ لِآخِرِ الشُعَراءِ مِنّي كَما لِلأَوَّلينَ مِنَ النَكالِ
الوافر
مَواسِمَ ما بَقيتُ لَهُم وَبَعدي مَواسِمُ عِندَ حَزرَةَ أَو بِلالِ
الوافر
عَلى أَنفِ الفَرَزدَقِ لَو نَهاهُم جَديدٌ مِن وُسومَيَ غَيرُ بالِ
الوافر
إِذا ماتَ الفَرَزدَقُ فَاِرجُموهُ كَما تَرمونَ قَبرَ أَبي رِغالِ
الوافر
وَكُنتَ إِذا اِغتَرَبتَ بِدارِ قَومٍ لِأَحسابِ العَشيرَةِ شَرَّ والي
الوافر
تُجَدَّعُ ما أَقَمتَ بِها ذَليلاً وَتَخزى عِندَ مَنزِلَةِ الزِيالِ
الوافر
أَتَنسَونَ الزُبَيرَ قَتيلَ سَعدٍ وَجِعثِنَ إِذ تُصَرَّفُ كُلَّ حالِ
الوافر
وَباتَ أَبو الفَرَزدَقِ وَهوَ يَدعو بِدَعوى الذُلِّ غَيرَ نَعيمِ بالِ
الوافر
لَقَد ضَرِيَت قُفَيرَةُ بِالخَلايا وَحَوكِ الدَرعِ مِن وَبَرِ الفِصالِ
الوافر
تُطيفُ مُجاشِعٌ وَبَنو حُمَيسٍ بِقَينٍ بَينَ شَرِّ أَبٍ وَخالِ
الوافر
قُفَيرَةُ ساءَ ما كَسَبَت بَنيها وَليلى القَينِ قينِ بَني عِقالِ
الوافر
أَتَتهُمُ بِالفَرَزدَقِ أُمُّ سوءٍ لَدى حَوضِ الحِمارِ عَلى مِثالِ
الوافر
سَيُخزيكَ الخَليفَةُ ثُمَّ تَخزى بِعِزَّةِ ذي التَكَرُّمِ وَالجَلالِ
الوافر
تَبَدَّل يا فَرَزدَقُ مِثلَ قَومي بِقَومِكَ إِن قَدَرتَ عَلى البِدالِ
الوافر
فَإِن أَصبَحتَ تَطلُبُ ذاكَ فَاِنقُل شَماماً وَالمِقَرَّ إِلى وِعالِ
الوافر
لِيَربوعٍ عَلى النَخَباتِ فَضلٌ كَتَفضيلِ اليَمينِ عَلى الشِمالِ
الوافر
وَيَربوعٌ تُذَبِّبُ عَن تَميمٍ وَيَقصُرَ دونَ غَلوِهِمُ المُغالي
الوافر
وَنازَلنا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍ وَقَد خُضِبَت مِنَ العَلَقِ العَوالي
الوافر
وَقَد ضَرَبَ اِبنَ كَبشَةَ إِذ لَحِقنا حُشَيشٌ حَيثُ تَفرُقُهُ الفَوالي
الوافر
مَكارِمُ لَستَ مُدرِكُهُنَّ حَتّى تُزيلُ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
الوافر
خُذُوا كُحلاً وَمِجمَرَةً وَعِطراً فَلَستُم يا فَرَزدَقُ بِالرِجالِ
الوافر
وَشُمّوا ريحَ عَيبَتِكُم فَلَستُم بِأَصحابِ العِناقِ وَلا النِزالِ
الوافر
بَلاءُ بَني قَباقِبَ كانَ خِزياً وَعاراً كُلَّما ذُكِرَ التَبالي
الوافر
صَفَقتُم لِلبُزاةِ حُبارِياتٍ فَأَخزى الخُنثَيَينِ مُنى الضَلالِ
الوافر
وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني هِلالٍ وَكَعباً وَالفَوارِسَ مِن هِلالِ
الوافر
تُقَرقِرُ يا فَرَزدَقُ إِذ فَزِعتُم خَزيراً باتَ في أُدَرٍ ثِقالِ
الوافر
وَعَبسٌ بِالثَنيَّةِ يَومَ عَمروٍ سَقَوهُ ذَواعِفَ الأَسَلِ النِهالِ
الوافر
وَمَعبِدُكُم دَعا عُدَسَ بنِ زَيدٍ فَأُسلِمَ لِلكُبولِ بِشَرِّ حالِ
الوافر
وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني نُمَيرٍ لَقيتَ المَوتَ أَقتَمَ ذا ظِلالِ
الوافر
كَأَنَّكُمُ بِإِمعَزِ وارِداتٍ نَعامُ الصَيفِ زَفَّ مَعَ الرِئالِ
الوافر
فَأَرسِل في الضِئينَ مُجاشِعِيّاً أَزَبَّ المِنخَرَينِ أَبا رِخالِ
الوافر
أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها بَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ
الكامل
يا يَحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌ مِن قَبلِ فاقِرَةٍ وَمَوتٍ عاجِلِ
الكامل
حَلَّت طُهَيَّةُ مِن سَفاهَةِ رَأيِها مِنّي عَلى سَنَنِ المُلِحِّ الوابِلِ
الكامل
أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموا في اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ
الكامل
مَن كانَ يَمنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُم أَم مَن يَكُرَّ وَراءَ سَرحِ الجامِلِ
الكامل