text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَتَيمٌ بِأَبوابِ الزُروبِ أَذِلَّةٌ وَما تَهتَدي تَيمٌ لِبابِ السُرادِقِ
الطويل
وَما أَحسَنَ التَيمِيُّ في جاهِلِيَّةٍ مُنادَمَةَ الجَبّارِ فَوقَ النَمارِقِ
الطويل
تَعادى عَلى الثَغرِ المَخوفِ جِيادُنا وَتَيمٌ تَحاسى جُنَّحاً في المَعالِقِ
الطويل
وَما أَنتُمُ يا تَيمُ قَد تَعلَمونَهُ بِفُرسانِ غاراتِ الصَباحِ الدَوالِقِ
الطويل
مَتى أَهجِم عَلَيكَ يُقَل دَعيٌّ أَصابَتهُ السَنابِكُ في مَضيقِ
الوافر
وَأَكرَمُ مِن أَبي الخُلُجيِّ رَهطاً أَغَصَّتهُ أَعَزِّتُنا بِريقِ
الوافر
لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا نَعى اِبنُ زِيادٍ لِلعُقَيلِيِّ طارِقِ
الطويل
فَيا صِمَّ مَن لِلخَيلِ تَنحِطُ في القَنا وَيا صِمَّ مَن لِلمُندِياتِ الطَوارِقِ
الطويل
وَقَد كانَ مِقداماً عَلى حارَةِ الوَغى وَلوجاً إِذا ما هيبَ بابُ السُرادِقِ
الطويل
رَأَيتُ جِيادَ الخَيلِ بَعدَكَ عُرِّيَت وَحُلَّت رِحالُ اليَعمَلاتِ المَحانِقِ
الطويل
أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِ وَأَحبِب بِها داراً عَلى البُعدِ وَالسُحقِ
الطويل
سَقَتكِ الغَوادي هَل بِرَبعِكِ قاطِنٌ أَمِ الحَيُّ ساروا نَحوَ فَيحانَ فَالعَمقِ
الطويل
فَقَد كُنتِ إِذ لَيلى تَحُلُّكِ مَرَّةً لَنا بِكِ شَوقٌ غَيرُ طَرقٍ وَلا رَنقِ
الطويل
أَلا قُل لِبَرّادٍ إِذا ما لَقيتَهُ وَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
الطويل
أَحَقٌّ بَلاغاتٌ أَتَتني مَشابِهاً وَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
الطويل
فَإِيّاكَ لا تَبدُر إِلَيكَ قَصيدَةٌ تُغَنّي بِها الرُكبانُ في الغَربِ وَالشَرقِ
الطويل
فَلَولا أَبو زَيدٍ وَزَيدٌ أَكَلتُمُ جَنى ما اِجتَنَيتُم مِن مَريرٍ وَمِن حَذقِ
الطويل
بَني أَرقَمٍ لا توعِدوني فَإِنَّني أَرى لَكُمُ حَقّاً فَلا تَجهَلوا حَقّي
الطويل
وَرُبّوا الَّذي بَيني وَبَينَ قَديمِكُم وَكُفّوا الأَذى عَنّي يَلِن لَكُمُ خُلقي
الطويل
فَإِنّي لَسَهلٌ لِلصَديقِ مُلاطِفٌ وَلِلكاشِحِ العادي شَجاً داخِلَ الحَلقِ
الطويل
قَد وَطَّنَت مُجاشِعٌ مِنَ الشَقا قِرداً وَذيخَ قَلَعٍ تَشَرَّقا
الرجز
أَلأَمَ قَينَينِ أَذا ما اِستَوسَقا وَاِجتَمَعا في اللُؤومِ أَو تَفَرَّقا
الرجز
قالَت لِعِلجَي نَهشَلٍ فَصَدَّقا إِنَّ بُنَيَّ شِعرَةَ الفَرَزدَقا
الرجز
قَينٌ لِقَينٍ أَينَما تَصَفَّقا وَهوَ يُرائي الناسَ حِجلاً مُغلَقا
الرجز
أَنفَقَ في الماخورِ ما قَد أَنفَقا وَأَكَلَ الصَيفَ الخَزيرَ الأَورَقا
الرجز
وَنالَ مِن غَيلِ القُيونِ رَفَقا كيرَكَ يا أَخبَثَ قَينٍ عَرِقا
الرجز
هَلّا حَمَيتَ الكيرَ أَن يُخَرَّقا إِنَّ عِقالاً مُخَّ رارٍ دُلِقا
الرجز
تَلقى القُيونَ دونَ ذاكَ العوَّقا يالَ تَميمٍ مَن يَخافُ البَروَقا
الرجز
في آلِ يَربوعٍ يُلاقي المِصدَقا وَنَسجَ داوُودٍ عَلينا حَلَقا
الرجز
أَنَّ أَبا مَندوسَةَ المُعَرَّقا يَومَ تَمَنّانا فَكانَ المُزهَقا
الرجز
لاقى مِنَ المَوتِ خَليجاً مُتأَقا لَما رَأونا وَالسُيوفَ البُرَّقا
الرجز
قَد نِلنَ مِن عَهدِ سُرَيجٍ رَونَقا يَصدَعنَ بَيضَ الدارِعينَ المُطرَقا
الرجز
قَبّاً إِذا أَخطَأَ فَصلاً طَبَّقا يُمَوِّتُ الروحَ إِذا ما أَخفَقا
الرجز
إِنّا لَنَسمو لِلعَدُوِّ حَنَقا بِالخَيلِ أَكداساً تُثيرُ غَسَقا
الرجز
يُقالُ هَذا أَجَمٌ تَحَرَّقا بِالخَيلِ أَشتاتاً تُقادُ عَرَقا
الرجز
مِن كُلِّ شَقّاءَ تَراها خَيفَقا تُسابِحُ البيدَ بِشَدٍّ أَنفَقا
الرجز
وَكُلِّ مَشطونِ العِنانِ أَشدَقا يَمُدُّ في القَيقَبِ حَتّى يُقلَقا
الرجز
يَتبَعنَ ذا نَقيبَةٍ مُوَفَّقا يَمضي إِذا خِمسُ الفَلاةِ أَرهَقا
الرجز
فَاِنشَقَّ فيها الآلُ أَو تَرَقرَقا وَشَبَّهَ القَومُ النِجادَ الخُفَّقا
الرجز
شاماً وِراداً في شَموسٍ أَبلَقا
الرجز
طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
الكامل
حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَلامِ تَحِيَّةً يَومَ السُلَيَّ فَما لَها لَم تَنطِقِ
الكامل
وَاِستَنكَرَ الفَتَياتُ شَيبَ المَفرِقِ مِن بَعدِ طولِ صَبابَةٍ وَتَشَوُّقِ
الكامل
قَد كُنتُ أَتبَعُ حَبلَ قائِدَةِ الصِبا إِذ لِلشَبابِ بَشاشَةٌ لَم تُخلَقِ
الكامل
أَقُفَيرَ قَد عَلِمَ الزُبَيرُ وَرَهطُهُ أَن لَيسَ حَبلُ مُجاشِعٍ بِالأَوثَقِ
الكامل
ذُكِرَ البَلاءُ فَلَم يَكُن لِمُجاشِعٍ حَملُ اللِواءَ وَلا حُماةُ المَصدَقِ
الكامل
نَحنُ الحُماةُ بِكُلِّ ثَغرٍ يُتَّقى وَبِنا يُفَرَّجُ كُلُّ بابٍ مُغلَقِ
الكامل
وَبِنا يُدافَعُ كُلُّ أَمرِ عَظيمَةٍ لَيسَت كَنَزوِكَ في ثِيابِ الكَرَّقِ
الكامل
قَد أَنكَرَت شَبَهَ الفَرَزدَقِ مالِكٌ وَنَزَلتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ المُلصَقِ
الكامل
حَوضُ الحِمارِ أَبو الفَرَزدَقِ فَاِعلَموا عَقَدَ الأَخادِعِ وَاِنشِناجَ المِرفَقِ
الكامل
شَرُّ الخَليقَةِ مَن عَلِمنا مِنكُمُ حَوضُ الحِمارِ وَشَرُّ مَن لَم يُخلَقِ
الكامل
كَم قَد أُثيرَ عَلَيكُمُ مِن خِزيَةٍ لَيسَ الفَرَزدَقُ بَعدَها بِفَرَزدَقِ
الكامل
ذَكوانُ شَدَّ عَلى ظَعائِنَكُم ضُحىً وَسَقى أَباكَ مِنَ الأَمَرِّ الأَعلَقِ
الكامل
لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
الطويل
عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِ إِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ
الطويل
لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَمي إِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
الطويل
ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍ وَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ
الطويل
عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُها وَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ
الطويل
فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍ لِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ
الطويل
وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍ وَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ
الطويل
وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِما يَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ
الطويل
وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُ وَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ
الطويل
وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍ إِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ
الطويل
تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِ بِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ
الطويل
لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوى فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
الطويل
فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةً وَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
الطويل
فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُ بِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ
الطويل
لَقَد عَلِموا أَنَّ الكَتيبَةَ كَبشُها بِحَجرٍ إِذا لاقى الكَمِيُّ اِبنُ مالِكِ
الطويل
هُوَ الذائِدُ الحامي الحَقيقَةَ بِالقَنا وَفي المَحلِ زادُ المُرمِلينَ الصَعالِكِ
الطويل
مَشى وَعَصى بِالسَيفِ وَاللَيلُ مُظلِمٌ إِلى بَطَلٍ قَد هابَهُ كُلُّ فاتِكِ
الطويل
قولي لَهُم يا عَبلَ قَد خابَ قَينُكُم وَغَيَّرَ وَجهَ القَينِ ذَروُ السَنابِكِ
الطويل
فَما ضَرَّ ما قُلتُم مَهاةً تَصَرَّفَت بِعَطفِ النَقا تَرعى هُجولَ الدَكادِكِ
الطويل
لِعَبلَةَ فَرعُ الحَيِّ قَد تَعلَمونَهُ وَأَطيَبُ عِرقٍ في الثَرى المُتَدارِكِ
الطويل
لَها خُنزُوانٌ في خُزَيمَةَ لَم تَزَل تَنَقَّلُ مِنهُ في سَنامِ وَحارِكِ
الطويل
تَنافَسُ فيها عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمٌ إِذا قيلَ مَن صِهرُ الكَريمِ المُشارِكِ
الطويل
أَلا تَصحو وَتُقصِرُ عَن صِباكا وَهاذا الشَيبُ أَصبَحَ قَد عَلاكا
الوافر
أَمِن دِمَنٍ بَلَينَ بِبَطنِ قَوٍّ بَكَيتَ لَها وَشَجوٌ ما بَكاكا
الوافر
تَباعَدُ مِن وِصالِكَ أَيَّ بُعدٍ وَلَو تَدنو قَتَلتَ بِها هَواكا
الوافر
إِذا ما جُرِّدَت فَنَقا كَثيبٍ وَفي القَرِّيِّ هَيكَلَةً ضِناكا
الوافر
أَلا يا حَبَّذا جَرَعاتُ قَوٍّ وَحَيثُ يُقابِلُ الأَثَلُ الأَراكا
الوافر
وَقَد لاحَ المَشيبُ فَما أَراهُ عَداكَ وَقَد صَبَوتَ وَلا نَهاكا
الوافر
فَلَيتَكَ قَد قَضَيتَ بِذاتِ عِرقٍ وَمِن نَجدٍ وَساكِنِهِ مُناكا
الوافر
تُذادُ عَنِ المَشارِعِ كُلَّ يَومٍ وَوِردُكَ لَو وَرَدتَ بِهِ كَفاكا
الوافر
أَتَهوى مَن دَعاكَ لِطولِ شَجوٍ وَمَن أَضنى فُؤادَكَ إِذ دَعاكا
الوافر
فَكَيفَ بِمَن أَصابَ فُؤادَ صَبٍّ بِذَلِكَ لَو يَشاءُ لَقَد شَفاكا
الوافر
وَقَد كانَت قُفَيرَةُ ذاتَ قَرنٍ تَرى في زَيغِ أَكعُبِها اِصطِكاكا
الوافر
أَتَفخَرُ بِالحُبى وَخَزيتَ فيها وَقَبلَ اليَومِ ما فُضِحَت حُباكا
الوافر
قَدِ اِنبَعَثَ الأُخَيطِلُ غَيرَ فانٍ وَلا غُمرٍ وَقَد بَلَغَ اِحتِناكا
الوافر
وَما قَرَأَ المُفَصَّلَ تَغلِبِيٌّ وَلا مَسَّ الطَهورَ وَلا السِواكا
الوافر
وَلا عَرَفوا مَواقِفَ يَومِ جَمعٍ وَلا حَوضَ السِقايَةِ وَالأَراكا
الوافر
أَيوعِدُني الأُخَيطِلُ مِن بَعيدٍ وَقَد لاقى أَسِنَّتَنا شِباكا
الوافر
رُوَيدَ الجَهلِ إِنَّ لَنا بِناءً إِذا ما رُمتَهُ قَصُرَت يَداكا
الوافر
تَعَلَّم إِنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّ سَتَعلَمُ مُبتَنايَ مُبتَناكا
الوافر
لَنا البَدرُ المُنيرُ وَكُلُّ نَجمٍ وَلا بَدراً تَعُدُّ وَلا سِماكا
الوافر
وَإِنَّكَ لَو تَصَعَّدُ في جِبالي تَباعَدَ مِن نُزولِكَ مُرتَقاكا
الوافر
تُلاقي العيصَ ذا الشَبَواتِ دوني وَوِردَ الخَيلِ تَعتَرِكُ اِعتِراكا
الوافر
وَحَيّاً يُقرِبونَ بَناتِ قَيدٍ بِها مَنَعوا المُلَيحَةِ وَاللُكاكا
الوافر
إِذا ما عُدَّ فَضلُ حَصى تَميمٍ تَحاقَرَ حينَ تَجمَعُهُ حَصاكا
الوافر
حَمَت قَيسٌ بِدِجلَةَ عَسكَرَيها فَأُنهِبَ يَومَ دِجلَةَ عَسكَراكا
الوافر
هُمُ حَدَروكَ مِن نَجدٍ فَأَمسَت مَعَ الخِنزيرِ قاصِيَةً نَواكا
الوافر