text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تُكَفِّرُ بِاليَدَينِ إِذا اِلتَقَينا وَتُلقي مِن مَخافَتِنا عَصاكا
الوافر
عَطاءُ اللَهِ تَكرِمَةً وَفَضلاً بِسُخطِكَ لَيسَ ذَلِكَ عَن رِضاكا
الوافر
رَشَتكَ مُجاشِعٌ سَكَراً بِفَلسٍ فَلا يَهنيكَ رِشوَةُ مَن رَشاكا
الوافر
أَلَيسَ اللَهُ فَضَّلَ سَعيَ قَومٍ هَداهُم لِصِراطِ وَما هَداكا
الوافر
تُكَفِّرُ بِاليَدَينِ إِذا اِلتَقَينا وَأَدِّ إِلى خَليفَتِنا جِزاكا
الوافر
أَتَزعُمُ ذا المَناخِرِ كانَ سَبطاً يَهودِيّاً وَنَزعُمُهُ أَباكا
الوافر
أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا وَلا تَهوى بِذي العُشُرِ الزِيالا
الوافر
قِفا عُوِجا عَلى دِمَنٍ بِرَهبى فَحَيّوا رَسمَهُنَّ وَإِن أَحالا
الوافر
وَشَبَّهتُ الحُدوجَ غَداةَ قَوٍّ سَفينَ الهِندِ رَوَّحَ مِن أَوالا
الوافر
جَعَلنَ القَصدَ عَن شَطِبٍ يَمينَن وَعَن أَجمادِ ذي بَقَرِن شِمالا
الوافر
جَمَعنَ لَنا مَواعِدَ مُعجِباتٍ وَبُخلاً دونَ سُؤلِكَ وَاِعتِلالا
الوافر
أَوانِسُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ سَوءٍ يُجَدِّدنَ المَواعِدَ وَالمِطالا
الوافر
فَقَد أَفنَينَ عُمرَكَ كُلَّ يَومٍ بِوَعدٍ ما جَزَينَ بِهِ قِبالا
الوافر
وَلَو يَهوَينَ ذاكَ سَقَينَ عَذباً عَلى العِلّاتِ آوِنَةً زُلالا
الوافر
وَلَكِنَّ الحُماةَ حَمَوكَ عَنهُ فَما تُسقى عَلى ظَمَإٍ بِلالا
الوافر
أَلا تَجزينَ وُدّي في لَيالٍ وَأَيّامٍ وَصَلتُ بِهِ طِوالا
الوافر
أُحِبُّ الظاعِنينَ غَداةَ قَوٍّ وَلا أَهوى المُقيمَ بِهِ الحِلالا
الوافر
لَقَد ذَرَفَت دُموعُكَ يَومَ رَدّوا لِبَينِ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا الجِمالا
الوافر
وَفي الأَظعانِ مِثلُ مَها رُماحٍ نَصَبنَ لَهُ المَصايِدَ وَالحِبالا
الوافر
فَما أَشوَينَ حينَ رَمَينَ قَلبي سِهاماً لَم يَرِشنَ لَها نِبالا
الوافر
وَلَكِن بِالعُيونِ وَكُلِّ خَدٍّ تَخالُ بِهِ لِبَهجَتِهِ صِقالا
الوافر
لَعَمرُكَ ما يَزيدُكَ قُربُ هِندٍ إِذا ما زُرتَها إِلّا خَبالا
الوافر
وَقَد قالَ الوُشاةُ فَأَفزَعونا بِبَعضِ القَولِ نَكرَهُ أَن يُقالا
الوافر
رَأَيتُكَ يا أُخَيطِلُ إِذ جَرَينا وَجُرِّبَتِ الفَراسَةُ كُنتَ فالا
الوافر
وَقَد نُخِسَ الفَرَزدَقُ بَعدَ جَهدٍ فَأَلقى القَوسَ إِذ سَإِمَ النِضالا
الوافر
وَنَحنُ الأَفضَلونَ فَأَيَّ يَومٍ تَقولُ التَغلِبِيُّ رَجا الفِضالا
الوافر
أَلَم تَرَ أَنَّ عِزَّ بَني تَميمٍ بَناهُ اللَهُ يَومَ بَنى الجِبالا
الوافر
بَنى لَهُمُ رَواسِيَ شامِخاتٍ وَعالى اللَهُ ذُروَتَهُ فَطالا
الوافر
بَنى لي كُلُّ أَزهَرَ خِندِفِيٌّ يُباري في سُرادِقِهِ الشَمالا
الوافر
تَنَصَّفُهُ البَرِيَّةُ وَهوَ سامٍ وَيُمسي العالَمونَ لَهُ عِيالا
الوافر
تَواضَعَتِ القُرومُ لِخِندَفِيٍّ إِذا شِئنا تَخَمَّطَ ثُمَّ صالا
الوافر
وَيَسعى التَغلِبيُّ أَذا اِجتَبَينا بِجِزيَتِهِ وَيَنتَظِرُ الهِلالا
الوافر
لَقَيتُم بِالجَزيرَةِ خَيلَ قَيسٍ فَقُلتُم مارَ سَرجِس لا قِتالا
الوافر
فَلا خَيلٌ لَكُم صَبَرَت لِخَيلٍ وَلا أَغنَت رِجالُكُمُ رِجالا
الوافر
وَأَسلَمتُم شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ أَصابَ السَيفُ عاتِقَهُ فَمالا
الوافر
شَرِبتَ الخَمرَ بَعدَ أَبي غُوَيثٍ فَلا نَعِمَت لَكَ النَشَواتُ بالا
الوافر
تَسوفُ التَغلِبيَّةُ وَهيَ سَكرى قَفا الخِنزيرِ تَحسِبُهُ غَزالا
الوافر
تَظَلَّ الخَمرُ تَخلِجُ أَخدَعَيها وَتَشكو في قَوائِمِها اِمذِلالا
الوافر
أَتَحسِبُ فَلسَ أُمِّكَ كانَ مَجداً وَجَذَّكُمُ عَنِ النَقدِ الجُفالا
الوافر
تَناوَل ما وَجَدتَ أَباكَ يَبني فَأَمّا الخِندِفيَّ فَلَن تَنالا
الوافر
أَلَيسَ أَبو الأُخَيطِلِ تَغلِبِيّاً فَبِئسَ التَغلِبِيَّ أَباً وَخالا
الوافر
إِذا ماكانَ خالُكَ تَغلِبيّاً فَبادِل إِن وَجَدتَ لَهُ بِدالا
الوافر
وَيَربوعٌ تَحُلُّ ذُرى الرَوابي وَتَبني فَوقَها عَمَداً طِوالا
الوافر
وَقَد عَلِقَ الأُخَيطَلُ حَبلَ سَوءٍ فَأَبرَحَ يَومُهُنَّ بِهِ وَطالا
الوافر
أَلَم تَرَ يا أُخَيطِلُ حَربَ قَيسٍ تَمُرُّ إِذا اِبتَغَيتَ لَها العِلالا
الوافر
أَذا لَم تَصحُ نَشوَتُكُم فَذوقوا سُيوفَ الهِندِ وَالأَسَلَ النِهالا
الوافر
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً جَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
الكامل
وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاً مَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ
الكامل
قَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنا فَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ
الكامل
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاً وَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
الكامل
وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةً لِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ
الكامل
أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا أُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُ
الوافر
إِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ خَلَجتَ الفَحلَ أَو لُؤمَ الفَصيلُ
الوافر
أَقولُ لِأَصحابي اِربَعوا مِن مَطِيِّكُم فَيَومٌ لَنا بِالقَريَتَينِ ظَليلُ
الطويل
أُحِبُّ مِنَ الفِتيانِ مِثلَ مُحَرِّقٍ وَشَيبانَ إِنَّ الكامِلينَ قَليلُ
الطويل
فَإِن يَشهَدا يَومَ الحَفيظَةِ يَطعُنا وَإِن يَكُ سُؤلٌ فَالعَطاءُ جَزيلُ
الطويل
أَلَستَ اللَئيمَ وَفَرخَ اللَئيمِ فَما لَكَ يا اِبنَ أَبي كامِلِ
المتقارب
أَخالَفتَ سَعداً وَحُكّامَها أَيا ضَرَّةَ الأَرنَبِ الحافِلِ
المتقارب
فَلَولا زِيادٌ وَحُسنُ البَلاءِ وَإِنّي أَهابُ أَبا كامِلِ
المتقارب
لَنالَ أَبا كامِلٍ وَاِبنَهُ صَواعِقُ مِن بَرِدٍ وابِلِ
المتقارب
خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ بِالأَعزَلَينَ وَشاقَتني العَطابيلُ
البسيط
قَرَّبنَ بُزلاً تَغالى في أَزِمَّتِها إِلى الخُدورِ وَرَقماً فيهِ تَهويلُ
البسيط
ما زِلتُ أَنظُرُ حَتّى حالَ دونَهُمُ خَرقٌ أَمَقُّ بَعيدُ الغَولِ مَجهولُ
البسيط
تيهٌ يَحارُ بِهِ الهادي إِذا اِطَّرَدَت فيهِ الرِياحُ وَهابي التُربِ مَنخولُ
البسيط
كَأَنَّ أَعناقَها دُلقٌ يَمانِيَةٌ إِذا تَغالَت وَأَدناها المَراقيلُ
البسيط
لُحقُ التَوالي بِأَيديها إِذا اِندَفَعَت أَعناقُهُنَّ بِسَومٍ فيهِ تَبغيلُ
البسيط
كَأَنَّما مَرَحَت مِن تَحتِ أَرحُلِنا قَطّاً قَوارِبُ أَو رُبدٌ مَجافيلُ
البسيط
أَقصِر بِقَدرِكَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَنا وَما لِما قَد قَضى ذو العَرشِ تَبديلُ
البسيط
بَنى لِيَ المَجدَ في عَيطاءَ مُشرِفَةٍ أَبناءُ حَنظَلَةَ الصيدُ المَباجيلُ
البسيط
المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةً وَالجابِرونَ وَعَظمُ الرَأسِ مَهزولُ
البسيط
وَالغُرُّ مِن سَلَفَي سَعدٍ وَإِخوَتِهِم عَمروٍ كُهولٌ وَشُبّانٌ بَهاليلُ
البسيط
إِذا دَعا الصارِخُ المَلهوفُ هِجتُ بِهِ مِثلَ اللُيوثِ جَلا عَن غُلبِها الغيلُ
البسيط
تَحمي الثُغورَ وَتَلقاهُم إِذا فَزِعوا تَعدو بِهِم قُرَّحٌ جُردٌ هَذاليلُ
البسيط
تَلقى فَوارِسَنا يَحمونَ قاصِيَنا وَفي أَسِنَّتِنا لِلناسِ تَنكيلُ
البسيط
كَم مِن رَئيسٍ عَلَيهِ التاجُ مُعتَصِبٌ قَد غادَرَتهُ جِيادي وَهوَ مَقتولُ
البسيط
قادوا الهُذَيلَ بِذَي بَهدى وَهُم رَجَعوا يَومَ الغَبيطِ بِبِشرٍ وَهوَ مَغلولُ
البسيط
أُسدٌ إِذا لَحِقوا بِالخَيلِ لَم يَقِفوا نِعمَ الفَوارِسُ لا عُزلٌ وَلا ميلُ
البسيط
فينا وَفي الخَيلِ تَردي في مَساحِلِها يَومَ الوَغى لِمَنايا القَومِ تَعجيلُ
البسيط
عَوذُ النِساءِ غَداةَ الرَوعِ تَعرِفُنا إِذا دَعَونَ دُعاءً فيهِ تَخليلُ
البسيط
إِذا لَحِقنا بِها تَردي الجِيادُ بِنا لَم تَخشَ نَبوَتَنا العوذُ المَطافيلُ
البسيط
تَلقى السِيوفَ بِأَيدينا يُعاذُ بِها عِندَ الوَغى حينَ لا تُخفى الخَلاخيلُ
البسيط
فَمَن يَرُم مَجدَنا العادِيَّ ثُمَّ يَقِس قَوماً بِقَومِيَ يَرجِع وَهوَ مَفضولُ
البسيط
حُكّامُ فَصلٍ وَتَلقى في مَجالِسِنا أَحلامَ عادٍ إِذا ما أُهذِرَ القيلُ
البسيط
إِنّي اِمرُؤٌ مُضَريٌّ في أَرومَتِها مَشهورَةٌ غُرَّتي فيهِم وَتَحجيلُ
البسيط
الأَثقَلونَ حَصاةً في نَديِّهِمُ وَالأَرزَنونَ إِذا خَفَّ المَجاهيلُ
البسيط
إِنّا وَجَدنا بَني القَبحاءِ لَيسَ لَهُم في اِبنَي نِزارٍ قَداميسٌ وَلا جولُ
البسيط
قَومٌ تَوارَثَ أَصلَ اللُؤمِ أَوَّلُهُم فَما لَهُم عَن دِيارِ اللُؤمِ تَحويلُ
البسيط
مُحالِفو اللُؤمِ آلى لا يُفارِقُهُم حَتّى يُرَدَّ عَلى أَدراجِهِ النيلُ
البسيط
قَدِ اِرتَدَوا بِرِداءَ اللُؤمِ وَاِتَّزَروا وَقُطِّعَت لَهُمُ مِنهُ سَرابيلُ
البسيط
عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَني هَوىً كادَ يُنسي الحِلمَ أَو يُرجِعُ الجَهلا
الطويل
عَشِيَّةَ تَعصيني غُروبُ مَدامِعي وَإِن قُلتُ أَحياناً لِعَبرَتِها مَهلا
الطويل
وَما خِفتُ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَيتُهُم لِظَعنِهِمُ رَدّوا الغُرَيرِيَّةَ البُزلا
الطويل
أُحِبُّ لِحُبِّ العاصِمِيَّةِ مَعشَراً مِنَ الناسِ ما كانوا صَديقاً وَلا أَهلا
الطويل
وَأَرعاهُمُ بِالغَيبِ مِن أَجلِ حُبِّها وَأوليهِمُ مِنّي الكَرامَةَ وَالبَذلا
الطويل
لَقَد جَمَحَت عِرسُ الفَرَزدَقِ وَاِلتَوى بِحَدراءِ قَومٌ لَم يَرَوهُ لَها أَهلَ
الطويل
رَأَوا أَنَّ صِهرَ القَومِ عارٌ عَلَيهِمُ وَأَنَّ لِبِسطامٍ عَلى غالِبٍ فَضلا
الطويل
دَعَت يالَ ذُهلٍ رَغبَةً عَن مُجاشِعٍ وَهَل بَعدَها حَدراءُ داعِيَةٌ ذُهلا
الطويل
وَفيمَ اِبنُ ذي الكيرَينِ مِن بَيتِ خالِدٍ وَهَل يَجمَعُ البَيتُ الخَنانيصَ وَالنَحلا
الطويل
وَلَو رَقَّعَت كيرَيكَ كانَت كَظاعِنٍ مِنَ الغَيثِ يَختارُ الجُدوبَةَ وَالمَحلا
الطويل
فَقَد مُنِعَ القَينُ الجَوازَ وَقَد يَرى لِشَيبانَ عَينَ الماءِ وَالعَطَنَ السَهلا
الطويل