text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَو كانَ ذو القَرنَينِ أَعمَلَ رَأيَهُ لَمّا أَتى الظُلُماتِ صِرنَ شُموسا
الكامل
أَو كانَ صادَفَ رَأسَ عازَرَ سَيفُهُ في يَومِ مَعرَكَةٍ لَأَعيا عيسى
الكامل
أَو كانَ لُجُّ البَحرِ مِثلَ يَمينِهِ ما اِنشَقَّ حَتّى جازَ فيهِ موسى
الكامل
أَو كانَ لِلنيرانِ ضَوءُ جَبينِهِ عُبِدَت فَصارَ العالَمونَ مَجوسا
الكامل
لَمّا سَمِعتُ بِهِ سَمِعتُ بِواحِدٍ وَرَأَيتُهُ فَرَأَيتُ مِنهُ خَميسا
الكامل
وَلَحَظتُ أُنمُلَهُ فَسِلنَ مَواهِباً وَلَمَستُ مُنصُلَهُ فَسالَ نُفوسا
الكامل
يا مَن نَلوذُ مِنَ الزَمانِ بِظِلِّهِ أَبَداً وَنَطرُدُ بِاِسمِهِ إِبليسا
الكامل
صَدَقَ المُخَبِّرُ عَنكَ دونَكَ وَصفُهُ مَن بِالعِراقِ يَراكَ في طَرَسوسا
الكامل
بَلَدٌ أَقَمتَ بِهِ وَذِكرُكَ سائِرٌ يَشنا المَقيلَ وَيَكرَهُ التَعريسا
الكامل
فَإِذا طَلَبتَ فَريسَةً فارَقتَهُ وَإِذا خَدَرتَ تَخِذتَهُ عِرّيسا
الكامل
إِنّي نَثَرتُ عَلَيكَ دُرّاً فَاِنتَقِد كَثُرَ المُدَلِّسُ فَاِحذَرِ التَدليسا
الكامل
حَجَّبتُها عَن أَهلِ إِنطاكِيَّةٍ وَجَلَوتُها لَكَ فَاِجتَلَيتَ عَروسا
الكامل
خَيرُ الطُيورِ عَلى القُصورِ وَشَرُّها يَأوي الخَرابَ وَيَسكُنُ الناوّسا
الكامل
لَو جادَتِ الدُنيا فَدَتكَ بِأَهلِها أَو جاهَدَت كُتِبَت عَلَيكَ حَبيسا
الكامل
يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ
الوافر
إِذا خانَتهُ في يَومٍ ضَحوكٍ فَكَيفَ تَكونُ في يَومٍ عَبوسِ
الوافر
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ
السريع
وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ
السريع
ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ
السريع
العَبدُ لا تَفضُلُ أَخلاقُهُ عَن فَرجِهِ المُنِتنِ أَو ضِرسِهِ
السريع
لا يُنجِزُ الميعادَ في يَومِهِ وَلا يَعي ما قالَ في أَمسِهِ
السريع
وَإِنَّما تَحتالُ في جَذبِهِ كَأَنَّكَ المَلّاحُ في قَلسِهِ
السريع
فَلا تُرَجِّ الخَيرَ عِندَ اِمرِئٍ مَرَّت يَدُ النَخّاسِ في رَأسِهِ
السريع
وَإِن عَراكَ الشَكُّ في نَفسِهِ بِحالِهِ فَاِنظُر إِلى جِنسِهِ
السريع
فَقَلَّما يَلؤُمُ في ثَوبِهِ إِلّا الَّذي يَلؤُمُ في غِرسِهِ
السريع
مَن وَجَدَ المَذهَبَ عَن قَدرِهِ لَم يَجِدِ المَذهَبَ عَن قَنسِهِ
السريع
أَحَبُّ اِمرِئٍ حَبَّتِ الأَنفُسُ وَأَطيَبُ ما شَمَّهُ مَعطِسُ
المتقارب
وَنَشرٌ مِنَ النَدِّ لَكِنَّما مَجامِرُهُ الآسُ وَالنَرجِسُ
المتقارب
وَلَسنا نَرى لَهَباً هاجَهُ فَهَل هاجَهُ عِزُّكَ الأَقعَسُ
المتقارب
وَإِنَّ الفِئامَ الَّتي حَولَهُ لَتَحسُدُ أَرجُلَها الأَرؤسُ
المتقارب
مَبيتي مِن دِمَشقَ عَلى فِراشِ حَشاهُ لي بِحَرِّ حَشايَ حاشِ
الوافر
لَقى لَيلٍ كَعَينِ الظَبيِ لَوناً وَهَمٍّ كَالحُمَيّا في المُشاشِ
الوافر
وَشَوقٍ كَالتَوَقُّدِ في فُؤادِ كَجَمرٍ في جَوانِحَ كَالمِحاشِ
الوافر
سَقى الدَمُ كُلَّ نَصلٍ غَيرِ نابٍ وَرَوّى كُلَّ رُمحٍ غَيرِ راشِ
الوافر
فَإِنَّ الفارِسَ المَنعوتَ خَفَّت لِمُنصِلِهِ الفَوارِسُ كَالرِياشِ
الوافر
فَقَد أَضحى أَبا الغَمَراتِ يُكنى كَأَنَّ أَبا العَشائِرِ غَيرُ فاشِ
الوافر
وَقَد نُسِيَ الحُسَينُ بِما يُسَمّى رَدى الأَبطالِ أَو غَيثَ العِطاشِ
الوافر
لَقوهُ حاسِراً في دِرعِ صَربٍ دَقيقِ النَسجِ مُلتَهِبِ الحَواشي
الوافر
كَأَنَّ عَلى الجَماجِمِ مِنهُ ناراً وَأَيدي القَومِ أَجنِحَةُ الفَراشِ
الوافر
كَأَنَّ جَوارِيَ المُهَجاتِ ماءٌ يُعاوِدُها المُهَنَّدُ مِن عُطاشِ
الوافر
فَوَلَّوا بَينَ ذي روحٍ مُفاتٍ وَذي رَمَقٍ وَذي عَقلٍ مُطاشِ
الوافر
وَمُنعَفِرٍ لِنَصلِ السَيفِ فيهِ تَواري الضَبِّ خافَ مِنِ اِحتِراشِ
الوافر
يُدَمّي بَعضُ أَيدي الخَيلِ بَعضاً وَما بِعُجايَةٍ أَثَرُ اِرتِهاشِ
الوافر
وَرائِعُها وَحيدٌ لَم يَرُعهُ تَباعُدُ جَيشِهِ وَالمُستَجاشِ
الوافر
كَأَنَّ تَلَوِّيَ النُشّابِ فيهِ تَلَوّي الخوصِ في سَعَفِ العِشاشِ
الوافر
وَنَهبُ نُفوسِ أَهلِ النَهبِ أَولى بِأَهلِ المَحدِ مِن نَهبِ القُماشِ
الوافر
تُشارِكُ في النَدامِ إِذا نَزَلنا بِطانٌ لا تُشارِكُ في الجِحاشِ
الوافر
وَمِن قَبلِ النِطاحِ وَقَبلَ ياني تَبينُ لَكَ النِعاجُ مِنَ الكِباشِ
الوافر
فَيا بَحرَ البُحورِ وَلا أُوَرّي وَيا مَلِكَ المُلوكِ وَلا أَحاشي
الوافر
كَأَنَّكَ ناظِرٌ في كُلِّ قَلبٍ فَما يَخفى عَلَيكَ مَحَلُّ غاشِ
الوافر
أَأَصبِرُ عَنكَ لَم تَبخَل بِشَيءٍ وَلَم تَقبَل عَلَيَّ كَلامَ واشِ
الوافر
وَكَيفَ وَأَنتَ في الرُؤَساءِ عِندي عَتيقُ الطَيرِ ما بَينَ الخِشاشِ
الوافر
فَما خاشيكَ لِلتَكذيبِ راجٍ وَلا راجيكَ لِلتَخيّبِ خاشي
الوافر
تُطاعِنُ كُلُّ خَيلٍ كُنتَ فيها وَلَو كانوا النَبيطَ عَلى الجِحاشِ
الوافر
أَرى الناسَ الظَلامَ وَأَنتَ نورٌ وَإِنّي مِنهُمُ لَإِلَيكَ عاشِ
الوافر
بُليتُ بِهِم بَلاءَ الوَردِ يَلقى أُنوفاً هُنَّ أَولى بِالخِشاشِ
الوافر
عَلَيكَ إِذا هُزِلتَ مَعَ اللَيالي وَحَولَكَ حينَ تَسمَنُ في هِراشِ
الوافر
أَتى خَبَرُ الأَميرِ فَقيلَ كَرّوا فَقُلتُ نَعَم وَلَو لَحِقوا بِشاشِ
الوافر
يَقودُهُمُ إِلى الهَيجا لَجوجٌ يُسِنُّ قِتالُهُ وَالكَرُّ ناشي
الوافر
وَأَسرِجَتِ الكُمَيتُ فَناقَلَت بي عَلى إِعقاقِها وَعَلى غِشاشي
الوافر
مِنَ المُتَمَرِّداتِ تُذَبُّ عَنها بِرُمحي كُلُّ طائِرَةِ الرَشاشِ
الوافر
وَلَو عُقِرَت لَبَلَّغَني إِلَيهِ حَديثٌ عَنهُ يَحمِلُ كُلَّ ماشِ
الوافر
إِذا ذُكِرَت مَواقِفُهُ لِحافٍ وَشيكَ فَما يُنَكِّسُ لِاِنتِقاشِ
الوافر
تُزيلُ مَخافَةَ المَصبورِ عَنهُ وَتُلهي ذا الفِياشِ عَنِ الفِياشِ
الوافر
وَما وُجِدَ اِشتِياقٌ كَاِشتِياقي وَلا عُرِفَ اِنكِماشٌ كَاِنكِماشي
الوافر
فَسِرتُ إِلَيكَ في طَلَبِ المَعالي وَسارَ سِوايَ في طَلَبِ المَعاشِ
الوافر
فَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ خِلَعُ الأَميرِ وَحَقَّهُ لَم نَقضِهِ
الكامل
فَكَأَنَّ صِحَّةَ نَسجِها مِن لَفظِهِ وَكَأَنَّ حُسنَ نَقائِها مِن عِرضِهِ
الكامل
وَإِذا وَكَلتَ إِلى كَريمٍ رَأيَهُ في الجودِ بانَ مَذيقُهُ مِن مَحضِهِ
الكامل
إِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُ وَمَن فَوقَها وَالبَأسُ وَالكَرَمُ المَحضُ
الطويل
وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّما بِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ
الطويل
شَفاكَ الَّذي يَشفي بِجودِكَ خَلقَهُ لِأَنَّكَ بَحرٌ كُلُّ بَحرٍ لَهُ بَعضُ
الطويل
مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
الطويل
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
الطويل
سَلامُ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُ تُخَصُّ بِهِ يا خَيرَ ماشٍ عَلى الأَرضِ
الطويل
لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ
الرجز
بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ
الرجز
وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ
الرجز
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
البسيط
أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم وَفي التَجارِبِ بَعدَ الغَيِّ ما يَزَعُ
البسيط
وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَت أَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ
البسيط
لَيسَ الجَمالُ لِوَجهٍ صَحَّ مارِنُهُ أَنفُ العَزيزِ بِقَطعِ العِزِّ يُجتَدَعُ
البسيط
أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُ وَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ
البسيط
وَالمَشرَفِيَّةُ لا زالَت مُشَرَّفَةً دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوهِيَ الوَجَعُ
البسيط
وَفارِسُ الخَيلِ مَن خَفَّت فَوَقَّرَها في الدَربِ وَالدَمُ في أَعطافِها دَفعُ
البسيط
وَأَوحَدَتهُ وَما في قَلبِهِ قَلَقٌ وَأَغضَبَتهُ وَما في لَفظِهِ قَذَعُ
البسيط
بِالجَيشِ تَمتَنِعُ الساداتُ كُلُّهُمُ وَالجَيشُ بِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ يَمتَنِعُ
البسيط
قادَ المَقانِبَ أَقصى شُربِها نَهَلٌ عَلى الشَكيمِ وَأَدنى سَيرِها سِرَعُ
البسيط
لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍ كَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
البسيط
حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍ تَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ
البسيط
لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدوا وَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا
البسيط
مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍ لَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ
البسيط
يُطَمِّعُ الطَيرَ فيهِم طولُ أَكلِهِمُ حَتّى تَكادَ عَلى أَحيائِهِم تَقَعُ
البسيط
وَلَو رَآهُ حَوارِيّوهُمُ لَبَنوا عَلى مَحَبَّتِهِ الشَرعَ الَّذي شَرَعوا
البسيط
ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَت سودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ
البسيط
فيها الكُماةُ الَّتي مَفطومُهُا رَجُلُ عَلى الجِيادِ الَّتي حَولِيُّها جَذَعُ
البسيط
تَذري اللُقانُ غُباراً في مَناخِرِها وَفي حَناجِرِها مِن آلِسٍ جُرَعُ
البسيط
كَأَنَّها تَتَلَقّاهُم لِتَسلُكَهُم فَالطَعنُ يَفتَحُ في الأَجوافِ ما تَسَعُ
البسيط
تَهدي نَواظِرَها وَالحَربُ مُظلِمَةٌ مِنَ الأَسِنَّةِ نارٌ وَالقَنا شَمَعُ
البسيط
دونَ السِهامِ وَدونَ القُرِّ طافِحَةً عَلى نُفوسِهِمِ المُقوَرَّةُ المُزُعُ
البسيط