text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
خَنثى الفُحولَ مِنَ الكُماةِ بِصَبغِهِ ما يَلبَسونَ مِنَ الحَديدِ مُعَصفَرا
الكامل
يَتَكَسَّبُ القَصَبُ الضَعيفُ بِكَفِّهِ شَرَفاً عَلى صُمِّ الرِماحِ وَمَفخَرا
الكامل
وَيَبينُ فيما مَسَّ مِنهُ بَنانُهُ تيهُ المُدِلِّ فَلَو مَشى لَتَبَختَرا
الكامل
يا مَن إِذا وَرَدَ البِلادَ كِتابُهُ قَبلَ الجُيوشِ ثَنى الجُيوشَ تَحَيُّرا
الكامل
أَنتَ الوَحيدُ إِذا اِرتَكَبتَ طَريقَةً وَمَنِ الرَديفُ وَقَد رَكِبتَ غَضَنفَرا
الكامل
قَطَفَ الرِجالُ القَولَ وَقتَ نَباتِهِ وَقَطَفتَ أَنتَ القَولَ لَمّا نَوَّرا
الكامل
فَهُوَ المُشَيَّعُ بِالمَسامِعِ إِن مَضى وَهُوَ المُضاعَفُ حُسنُهُ إِن كُرِّرا
الكامل
وَإِذا سَكَتَّ فَإِنَّ أَبلَغَ خاطِبٍ قَلَمٌ لَكَ اِتَّخَذَ الأَصابِعَ مِنبَرا
الكامل
وَرَسائِلٌ قَطَعَ العُداةُ سِحائَها فَرَأَوا قَناً وَأَسِنَّةً وَسَنَوَّرا
الكامل
فَدَعاكَ حُسَّدُكَ الرَئيسَ وَأَمسَكوا وَدَعاكَ خالِقُكَ الرَئيسَ الأَكبَرا
الكامل
خَلَفَت صِفاتُكَ في العُيونِ كَلامَهُ كَالخَطِّ يَملَءُ مِسمَعَي مَن أَبصَرا
الكامل
أَرَأَيتَ هِمَّةَ ناقَتي في ناقَةٍ نَقَلَت يَداً سُرُحاً وَخُفّاً مُجمَرا
الكامل
تَرَكَت دُخانَ الرَمثِ في أَوطانِها طَلَباً لِقَومٍ يوقِدونَ العَنبَرا
الكامل
وَتَكَرَّمَت رُكَباتُها عَن مَبرَكٍ تَقَعانِ فيهِ وَلَيسَ مِسكاً أَذفَرا
الكامل
فَأَتَتكَ دامِيَةَ الأَظَلِّ كَأَنَّما حُذِيَت قَوائِمُها العَقيقَ الأَحمَرا
الكامل
بَدَرَت إِلَيكَ يَدَ الزَمانِ كَأَنَّها وَجَدَتهُ مَشغولَ اليَدَينِ مُفَكِّرا
الكامل
مَن مُبلِغُ الأَعرابِ أَنّي بَعدَها شاهَدتُ رَسطاليسَ وَالإِسكَندَرا
الكامل
وَمَلِلتُ نَحرَ عِشارِها فَأَضافَني مَن يَنحَرُ البِدَرَ النُضارَ لِمَن قَرى
الكامل
وَسَمِعتُ بَطليموسَ دارِسَ كُتبِهِ مُتَمَلِّكاً مُتَبَدِّياً مُتَحَضِّراً
الكامل
وَلَقيتُ كُلَّ الفاضِلينَ كَأَنَّما رَدَّ الإِلَهُ نُفوسَهُم وَالأَعصُرا
الكامل
نُسِقوا لَنا نَسَقَ الحِسابِ مُقَدَّماً وَأَتى فَذَلِكَ إِذ أَتيتَ مُؤَخَّرا
الكامل
يا لَيتَ باكِيَةً شَجاني دَمعُها نَظَرَت إِلَيكَ كَما نَظَرتُ فَتَعذِرا
الكامل
وَتَرى الفَضيلَةَ لا تَرُدُّ فَضيلَةً الشَمسَ تُشرِقُ وَالسَحابَ كَنَهوَرا
الكامل
أَنا مِن جَميعِ الناسِ أَطيَبُ مَنزِلاً وَأَسَرُّ راحِلَةً وَأَربَحُ مَتجَرا
الكامل
زُحَلٌ عَلى أَنَّ الكَواكِبَ قَومُهُ لَو كانَ مِنكَ لَكانَ أَكرَمَ مَعشَرا
الكامل
كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِ لَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
الخفيف
تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النا رِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
الخفيف
كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ النا ظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
الخفيف
وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌ مُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
الخفيف
وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراً شَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
الخفيف
حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّى هِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
الخفيف
وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَي هِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
الخفيف
يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضي يَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
الخفيف
وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَت مُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
الخفيف
إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعالي وَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
الخفيف
لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِل لا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
الخفيف
وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيها فَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
الخفيف
سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍ فَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
الخفيف
وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّي طالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
الخفيف
لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِي يِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
الخفيف
فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُ كانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
الخفيف
نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍ وَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
الخفيف
وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَاليا قوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
الخفيف
شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعالي عَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
الخفيف
تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعادي دونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
الخفيف
بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَف وِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
الخفيف
حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَو مِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
الخفيف
كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّوا وَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
الخفيف
أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما في هِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
الخفيف
بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِندي كَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
الخفيف
وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّى دارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
الخفيف
وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّي وَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
الخفيف
تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوها وَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
الخفيف
وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوا فَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
الخفيف
وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَت كَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
الخفيف
صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَت فَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
الخفيف
وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَف رِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
الخفيف
كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍ عَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
الخفيف
مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِ واضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
الخفيف
وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحوا هُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
الخفيف
وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِ شُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
الخفيف
وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذا وَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
الخفيف
كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ في كَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ
الخفيف
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي وَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِ
الوافر
وَلا شُغِلَ الأَميرُ عَنِ المَعالي وَلا عَن حَقِّ خالِقِهِ بِكاسِ
الوافر
أَظَبيَةَ الوَحشِ لَولا ظَبيَةُ الأَنَسِ لَما غَدَوتُ بِجَدٍّ في الهَوى تَعِسِ
البسيط
وَلا سَقَيتُ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ دَمعاً يُنَشِّفُهُ مِن لَوعَةٍ نَفَسي
البسيط
وَلا وَقَفتُ بِجِسمٍ مُسيَ ثالِثَةٍ ذي أَرسُمٍ دُرُسٍ في الأَرسُمِ الدُرُسِ
البسيط
صَريعَ مُقلَتِها سَآلَ دِمنَتِها قَتيلَ تَكسيرِ ذاكِ الجَفنِ وَاللَعَسِ
البسيط
خَريدَةٌ لَو رَأَتها الشَمسُ ما طَلَعَت وَلَو رَآها قَضيبُ البانِ لَم يَمِسِ
البسيط
ما ضاقَ قَبلَكِ خَلخالٌ عَلى رَشَأٍ وَلا سَمِعتُ بِديباجٍ عَلى كَنَسِ
البسيط
إِن تَرمِني نَكَباتُ الدَهرِ عَن كَثَبٍ تَرمِ اِمرَأً غَيرَ رِعديدٍ وَلا نَكِسِ
البسيط
يَفدي بَنيكَ عُبَيدَ اللَهِ حاسِدُهُم بِجَبهَةِ العيرِ يُفدى حافِرُ الفَرَسِ
البسيط
أَبا الغَطارِفَةِ الحامينَ جارَهُمُ وَتارِكي اللَيثِ كَلباً غَيرَ مُفتَرَسِ
البسيط
مِن كُلِّ أَبيَضَ وَضّاحٍ عَمامَتُهُ كَأَنَّما اِشتَمَلَت نوراً عَلى قَبَسِ
البسيط
دانٍ بَعيدٍ مُحِبٍّ مُبغِضٍ بَهِجٍ أَغَرَّ حُلوٍ مُمِرٍّ لَيِّنٍ شَرِسِ
البسيط
نَدٍ أَبِيٍّ غَرٍ وافٍ أَخي ثِقَةٍ جَعدٍ سَرِيٍّ نَهٍ نَدبٍ رَضاً نَدُسِ
البسيط
لَو كانَ فَيضُ يَدَيهِ ماءَ غادِيَةٍ عَزَّ القَطا في الفَيافي مَوضِعُ اليَبَسِ
البسيط
أَكارِمٌ حَسَدَ الأَرضَ السَماءُ بِهِم وَقَصَّرَت كُلُّ مِصرٍ عَن طَرابُلسِ
البسيط
أَيُّ المُلوكِ وَهُم قَصدي أُحاذِرُهُ وَأَيُّ قِرنٍ وَهُم سَيفي وَهُم تُرُسي
البسيط
أَلَذُّ مِنَ المُدامِ الخَندَريسِ وَأَحلى مِن مُعاطاةِ الكُؤوسِ
الوافر
مُعاطاةُ الصَفائِحِ وَالعَوالي وَإِقحامي خَميساً في خَميسِ
الوافر
فَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّي رَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِ
الوافر
وَلَو سُقِّيتُها بِيَدي نَديمٍ أَسَرُّ بِهِ لَكانَ أَبا ضَبيسِ
الوافر
هَذي بَرَزتِ لَنا فَهُجتِ رَسيسا ثُمَّ اِنثَنَيتِ وَما شَفَيتِ نَسيسا
الكامل
وَجَعَلتِ حَظّي مِنكِ حَظّي في الكَرى وَتَرَكتِني لِلفَرقَدَينِ جَليسا
الكامل
قَطَّعتِ ذَيّاكِ الخُمارَ بِسَكرَةٍ وَأَدَرتِ مِن خَمرِ الفِراقِ كُؤوسا
الكامل
إِن كُنتِ ظاعِنَةً فَإِنَّ مَدامِعي تَكفي مَزادَكُمُ وَتُروي العيسا
الكامل
حاشى لِمِثلِكِ أَن تَكونَ بَخيلَةً وَلِمِثلِ وَجهِكِ أَن يَكونَ عَبوسا
الكامل
وَلِمِثلِ وَصلِكِ أَن يَكونَ مُمَنَّعاً وَلِمِثلِ نَيلِكِ أَن يَكونَ خَسيسا
الكامل
خَودٌ جَنَت بَيني وَبَينَ عَواذِلي حَرباً وَغادَرَتِ الفُؤادَ وَطيسا
الكامل
بَيضاءُ يَمنَعُها تَكَلَّمَ دَلُّها تيهاً وَيَمنَعُها الحَياءُ تَميسا
الكامل
لَمّا وَجَدتُ دَواءَ دائي عِندَها هانَت عَلَيَّ صِفاتُ جالينوسا
الكامل
أَبقى زُرَيقٌ لِلثُغورِ مُحَمَّداً أَبقى نَفيسٌ لِلنَفيسِ نَفيساً
الكامل
إِن حَلَّ فارَقَتِ الخَزائِنُ مالَهُ أَو سارَ فارَقَتِ الجُسومُ الروسا
الكامل
مَلِكٌ إِذا عادَيتَ نَفسَكَ عادِهِ وَرَضيتَ أَو حَشَ ما كَرِهتَ أَنيسا
الكامل
الخائِضَ الغَمَراتِ غَيرَ مُدافِعٍ وَالشَمَّرِيَّ المِطعَنَ الدِعّيسا
الكامل
كَشَّفتُ جَمهَرَةَ العِبادِ فَلَم أَجِد إِلّا مَسوداً جَنبَهُ مَرؤوسا
الكامل
بَشَرٌ تَصَوَّرَ غايَةً في آيَةٍ تَنفي الظُنونَ وَتُفسِدُ التَقِيّسا
الكامل
وَبِهِ يُضَنُّ عَلى البَرِيَّةِ لا بِها وَعَلَيهِ مِنها لا عَلَيها يوسى
الكامل