text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا دَعا العِلجُ عِلجاً حالَ بَينَهُما أَظمى تُفارِقُ مِنهُ أُختَها الضِلَعُ
البسيط
أَجَلُّ مِن وَلَدِ الفُقّاسِ مُنكَتِفٌ إِذ فاتَهُنَّ وَأَمضى مِنهُ مُنصَرِعُ
البسيط
وَما نَجا مِن شِفارِ البيضِ مُنفَلِتٌ نَجا وَمِنهُنَّ في أَحشائِهِ فَزَعُ
البسيط
يُباشِرُ الأَمنَ دَهراً وَهوَ مُختَبَلٌ وَيَشرَبُ الخَمرَ حَولاً وَهوَ مُمتَقَعُ
البسيط
كَم مِن حُشاشَةِ بِطريقٍ تَضَمَّنَها لِلباتِراتِ أَمينٌ مالَهُ وَرَعُ
البسيط
يُقاتِلُ الخَطوَ عَنهُ حينَ يَطلُبُهُ وَيَطرُدُ النَومَ عَنهُ حينَ يَضطَجِعُ
البسيط
تَغدو المَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةً حَتّى يَقولَ لَها عودي فَتَندَفِعُ
البسيط
قُل لِلدُمُستُقِ إِنَّ المُسلَمينَ لَكُم خانوا الأَميرَ فَجازاهُم بِما صَنَعوا
البسيط
وَجَدتُموهُم نِياماً في دِمائِكُمُ كَأَنَّ قَتلاكُمُ إِيّاهُمُ فَجَعوا
البسيط
ضَعفى تَعِفُّ الأَيادي عَن مِثالِهِمِ مِنَ الأَعادي وَإِن هَمّوا بِهِم نَزَعوا
البسيط
لا تَحسَبوا مَن أَسَرتُم كانَ ذا رَمَقٍ فَلَيسَ يَأكُلُ إِلّا المَيِّتَ الضَبُعُ
البسيط
هَلّا عَلى عَقَبِ الوادي وَقَد صَعِدَت أُسدٌ تَمُرُّ فُرادى لَيسَ تَجتَمِعُ
البسيط
تَشُقُّكُم بِفَتاها كُلُّ سَلهَبَةٍ وَالضَربُ يَأخُذُ مِنكُم فَوقَ ما يَدَعُ
البسيط
وَإِنَّما عَرَّضَ اللَهُ الجُنودَ بِكُم لِكَي يَكونوا بِلا فَسلٍ إِذا رَجَعوا
البسيط
فَكُلُّ غَزوٍ إِلَيكُم بَعدَ ذا فَلَهُ وَكُلُّ غازٍ لِسَيفِ الدَولَةِ التَبَعُ
البسيط
يَمشي الكِرامُ عَلى آثارِ غَيرِهِمِ وَأَنتَ تَخلُقُ ما تَأتي وَتَبتَدِعُ
البسيط
وَهَل يَشينُكَ وَقتٌ كُنتَ فارِسَهُ وَكانَ غَيرَكَ فيهِ العاجِزُ الضَرَعُ
البسيط
مَن كانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَمسِ مَوضِعَهُ فَلَيسَ يَرفَعُهُ شَيءٌ وَلا يَضَعُ
البسيط
لَم يُسلِمِ الكَرُّ في الأَعقابِ مُهجَتَهُ إِن كانَ أَسلَمَها الأَصحابُ وَالشِيَعُ
البسيط
لَيتَ المُلوكَ عَلى الأَقدارِ مُعطِيَةٌ فَلَم يَكُن لِدَنيءٍ عِندَها طَمَعُ
البسيط
رَضيتُ مِنهُم بِأَن زُرتَ الوَغى فَرَأوا وَأَن قَرَعتَ حَبيكَ البيضِ فَاِستَمِعوا
البسيط
لَقَد أَباحَكَ غِشّاً في مُعامَلَةٍ مَن كُنتَ مِنهُ بِغَيرِ الصِدقِ تَنتَفِعُ
البسيط
الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌ وَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
البسيط
وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍ وَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ
البسيط
وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ حَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ
البسيط
فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌ وَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ
البسيط
إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ
البسيط
حُشاشَةُ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعوا فَلَم أَدرِ أَيَّ الظاعِنَينِ أُشَيِّعُ
الطويل
أَشاروا بِتَسليمٍ فَجُدنا بِأَنفُسٍ تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسِمِ أَدمُعُ
الطويل
حَشايَ عَلى جَمرٍ ذَكِيٍّ مِنَ الهَوى وَعَينايَ في رَوضٍ مِنَ الحُسنِ تَرتَعُ
الطويل
وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِنا غَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ
الطويل
بِما بَينَ جَنبَيَّ الَّتي خاضَ طَيفُها إِلَيَّ الدَياجي وَالخَلِيّونَ هُجَّعُ
الطويل
أَتَت زائِراً ما خامَرَ الطيبُ ثَوبَها وَكَالمُسكِ مِن أَردانِها يَتَضَوَّعُ
الطويل
فَما جَلَسَت حَتّى اِنثَنَت توسِعُ الخُطا كَفاطِمَةٍ عَن دَرِّها قَبلَ تُرضِعُ
الطويل
فَشَرَّدَ إِعظامي لَها ما أَتى بِها مِنَ النَومِ وَاِلتاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ
الطويل
فَيا لَيلَةً ما كانَ أَطوَلَ بِتُّها وَسُمُّ الأَفاعي عَذبُ ما أَتَجَرَّعُ
الطويل
تَذَلَّل لَها وَاِخضَع عَلى القُربِ وَالنَوى فَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلُّ وَيَخضَعُ
الطويل
وَلا ثَوبُ مَجدٍ غَيرَ ثَوبِ اِبنِ أَحمَدٍ عَلى أَحَدٍ إِلّا بِلُؤمٍ مُرَقَّعُ
الطويل
وَإِنَّ الَّذي حابى جَديلَةَ طَيِّئٍ بِهِ اللَهُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ
الطويل
بِذي كَرَمٍ ما مَرَّ يَومٌ وَشَمسُهُ عَلى رَأسِ أَوفى ذِمَّةً مِنهُ تَطلُعُ
الطويل
فَأَرحامُ شِعرٍ يَتَصِلنَ لَدُنَّهُ وَأَرحامُ مالٍ لا تَني تَتَقَطَّعُ
الطويل
فَتىً أَلفُ جُزءٍ رَأيُهُ في زَمانِهِ أَقَلُّ جُزَيءٍ بَعضُهُ الرَأيُ أَجمَعُ
الطويل
غَمامٌ عَلَينا مُمطِرٌ لَيسَ يُقشِعُ وَلا البَرقُ فيهِ خُلَّباً حينَ يَلمَعُ
الطويل
إِذا عَرَضَت حاجٌ إِلَيهِ فَنَفسُهُ إِلى نَفسِهِ فيها شَفيعٌ مُشَفَّعٌ
الطويل
خَبَت نارُ حَربٍ لَم تَهِجها بَنانُهُ وَأَسمَرُ عُريانٌ مِنَ القِشرِ أَصلَعُ
الطويل
نَحيفُ الشَوى يَعدو عَلى أُمِّ رَأسِهِ وَيَحفى فَيَقوى عَدوُهُ حينَ يُقطَعُ
الطويل
يَمُجُّ ظَلاماً في نَهارٍ لِسانُهُ وَيُفهِمُ عَمَّن قالَ ما لَيسَ يَسمَعُ
الطويل
ذُبابُ حُسامٍ مِنهُ أَنجى ضَريبَةً وَأَعصى لِمَولاهُ وَذا مِنهُ أَطوَعُ
الطويل
فَصيحٌ مَتى يَنطِق تَجِد كُلَّ لَفظَةٍ أُصولَ البَراعاتِ الَّتي تَتَفَرَّعُ
الطويل
بِكَفِّ جَوادٍ لَو حَكَتها سَحابَةٌ لَما فاتَها في الشَرقِ وَالغَربِ مَوضِعُ
الطويل
وَلَيسَ كَبَحرِ الماءِ يَشتَقُّ قَعرَهُ إِلى حَيثُ يَفنى الماءُ حوتٌ وَضِفدَعُ
الطويل
أَبَحرٌ يَضُرُّ المُعتَفينَ وَطَعمُهُ زُعاقٌ كَبَحرٍ لا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
الطويل
يَتيهُ الدَقيقُ الفِكرِ في بُعدِ غَورِهِ وَيَغرَقُ في تَيّارِهِ وَهوَ مِصقَعُ
الطويل
أَلا أَيُّها القَيلُ المُقيمُ بِمَنبِجٍ وَهِمَّتُهُ فَوقَ السِماكَينِ توضِعُ
الطويل
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ وَصفَكَ مُعجِزٌ وَأَنَّ ظُنوني في مَعاليكَ تَظلَعُ
الطويل
وَأَنَّكَ في ثَوبٍ وَصَدرُكَ فيكُما عَلى أَنَّهُ مِن ساحَةِ الأَرضِ أَوسَعُ
الطويل
وَقَلبُكَ في الدُنيا وَلَو دَخَلَت بِنا وَبِالجِنِّ فيهِ ما دَرَت كَيفَ تَرجِعُ
الطويل
أَلا كُلُّ سَمحٍ غَيرَكَ اليَومَ باطِلٌ وَكُلُّ مَديحٍ في سِواكَ مُضَيَّعٌ
الطويل
شَوقي إِلَيكَ نَفى لَذيذَ هُجوعي فارَقتَني فَأَقامَ بَينَ ضُلوعي
الكامل
أَوَ ما وَجَدتُم في الصَراةِ مُلوحَةً مِمّا أُرَقرِقُ في الفُراتِ دُموعي
الكامل
ما زِلتُ أَحذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً حَتّى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
الكامل
رَحَلَ العَزاءُ بِرِحلَتي فَكَأَنَّما أَتبَعتُهُ الأَنفاسَ لِلتَشيّعِ
الكامل
مُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعاً وَإِلّا فَاِسقِها السَمَّ النَقيعا
الوافر
أُسائِلُها عَنِ المُتَدَيِّريها فَلا تَدري وَلا تُذري دُموعاً
الوافر
لَحاها اللَهُ إِلّا ماضِيَيها زَمانَ اللَهوِ وَالخَودَ الشُموعا
الوافر
مُنَعَّمَةٌ مُمَنَّعَةٌ رَداحٌ يُكَلِّفُ لَفظُها الطَيرَ الوُقوعا
الوافر
تُرَفِّعُ ثَوبَها الأَردافُ عَنها فَيَبقى مِن وِشاحَيها شَسوعا
الوافر
إِذا ماسَت رَأَيتَ لَها اِرتِجاجاً لَهُ لَولا سَواعِدُها نَزوعا
الوافر
تَأَلَّمُ دَرزَهُ وَالدَرزُ لَينٌ كَما تَتَأَلَّمُ العَضبَ الصَنيعا
الوافر
ذِراعاها عَدُوّا دُملُجَيها يَظُنُّ ضَجيعُها الزَندَ الضَجيعا
الوافر
كَأَنَّ نِقابَها غَيمٌ رَقيقٌ يُضيءُ بِمَنعِهِ البَدرَ الطُلوعا
الوافر
أَقولُ لَها اِكشِفي ضُرّي وَقولي بِأَكثَرَ مِن تَدَلُّلِها خُضوعا
الوافر
أَخِفتِ اللَهَ في إِحياءِ نَفسٍ مَتى عُصِيَ الإِلَهُ بِأَن أُطيعا
الوافر
غَدا بِكَ كُلُّ خِلوٍ مُستَهاماً وَأَصبَحَ كُلُّ مَستورٍ خَليعا
الوافر
أُحِبُّكِ أَو يَقولوا جَرَّ نَملٌ ثَبيراً وَاِبنُ إِبراهيمَ ريعا
الوافر
بَعيدُ الصيتِ مُنبَثُّ السَرايا يُشَيِّبُ ذِكرُهُ الطِفلَ الرَضيعا
الوافر
يَغُضُّ الطَرفَ مِن مَكرٍ وَدَهيٍ كَأَنَّ بِهِ وَلَيسَ بِهِ خُشوعا
الوافر
إِذا اِستَعطَيتَهُ ما في يَدَيهِ فَقَدكَ سَأَلتَ عَن سِرٍّ مُذيعا
الوافر
قَبولُكَ مِنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِ وَإِلّا يَبتَدِئ يَرَهُ فَظيعا
الوافر
لِهونِ المالِ أَفرَشَهُ أَديماً وَلِلتَفريقِ يَكرَهُ أَن يَضيعا
الوافر
إِذا ضَرَبَ الأَميرُ رِقابَ قَومٍ فَما لِكَرامَةٍ مَدَّ النُطوعا
الوافر
فَلَيسَ بِواهِبٍ إِلّا كَثيراً وَلَيسَ بِقاتِلٍ إِلّا قَريعا
الوافر
وَلَيسَ مُؤَدِّباً إِلّا بِنَصلِ كَفى الصَمصامَةُ التَعَبَ القَطيعا
الوافر
عَلِيٌّ لَيسَ يَمنَعُ مِن مَجيءِ مُبارِزَهُ وَيَمنَعُهُ الرُجوعا
الوافر
عَلِيٌّ قاتِلُ البَطَلِ المُفَدّى وَمُبدِلُهُ مِنَ الزَرَدِ النَجيعا
الوافر
إِذا اِعوَجَّ القَنا في حامِليهِ وَجازَ إِلى ضُلوعِهِمِ الضُلوعا
الوافر
وَنالَت ثَأرَها الأَكبادُ مِنهُ فَأَولَتهُ اِندِقاقاً أَو صُدوعا
الوافر
فَحِد في مُلتَقى الخَيلَينِ عَنهُ وَإِن كُنتَ الخُبَعثِنَةَ الشِحيعا
الوافر
إِنِ اِستَجرَأتَ تَرمُقُهُ بَعيداً فَأَنتَ اِسطَعتَ شَيئاً ما اِستُطيعا
الوافر
وَإِن مارَيتَني فَاِركَب حِصاناً وَمَثِّلهُ تَخِرَّ لَهُ صَريعا
الوافر
غَمامٌ رُبَّما مَطَرَ اِنتِقاماً فَأَقحَطَ وَدقُهُ البَلَدَ المَريعا
الوافر
رَآني بَعدَ ما قَطَعَ المَطايا تَيَمُّمُهُ وَقَطَّعَتِ القُطوعا
الوافر
فَصَيَّرَ سَيلُهُ بَلَدي غَديراً وَصَيَّرَ خَمرُهُ سَنَتي رَبيعا
الوافر
وَجاوَدَني بِأَن يَعطي وَأَحوي فَأَغرَقَ نَيلُهُ أَخذي سَريعا
الوافر
أَمُنسِيَّ السُكونَ وَحَضرَمَوتا وَوالِدَتي وَكِندَةَ وَالسَبيعا
الوافر
قِدِ اِستَقصَيتَ في سَلبِ الأَعادي فَرُدَّ لَهُم مِنَ السَلبِ الهُجوعا
الوافر
إِذا ما لَم تُسِر جَيشاً إِلَيهِم أَسَرتَ إِلى قُلوبِهِمِ الهُلوعا
الوافر
رَضوا بِكَ كَالرِضا بِالشَيبِ قَسراً وَقَد وَخَطَ النَواصِيَ وَالفُروعا
الوافر
فَلا عَزَلٌ وَأَنتَ بِلا سِلاحٍ لِحاظُكَ ما تَكونُ بِهِ مَنيعا
الوافر
لَوِ اِستَبدَلتَ ذِهنَكَ مِن حُسامٍ قَدَدتَ بِهِ المَغافِرَ وَالدُروعا
الوافر