text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍ بِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
الكامل
أَجهَضنَ مُعجَلَةٌ لِسِتَّةِ أَشهُرٍ وَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالا
الكامل
وَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُ وَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالا
الكامل
رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍ خَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالا
الكامل
إِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباً لِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالا
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّها هانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالا
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّما شَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
الكامل
عَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍ وَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالا
الكامل
وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرى حَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالا
الكامل
أَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَما كانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالا
الكامل
حَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَها شُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالا
الكامل
ما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُم خَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالا
الكامل
زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُم فَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالا
الكامل
قالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِم يا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالا
الكامل
هَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُ وَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالا
الكامل
تَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّها مَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالا
الكامل
وَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِ ما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالا
الكامل
خَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَنا تَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالا
الكامل
تَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِز خَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالا
الكامل
لَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُها جَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
الكامل
إِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُها لِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالا
الكامل
وَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراً وَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالا
الكامل
راحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّها عِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالا
الكامل
إِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّها تُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالا
الكامل
ما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسي ميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالا
الكامل
صَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَها وَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالا
الكامل
قَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُم خَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالا
الكامل
إِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدى أَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالا
الكامل
هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً أَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
الكامل
فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلَ مِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
الكامل
قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةً وَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
الكامل
وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسي تَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
الكامل
وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَها يَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
الكامل
لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍ فَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
الكامل
وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍ تَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
الكامل
لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌ في المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا
الكامل
لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلا أَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلا
الكامل
لَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍ يَدَعُ الحَوائِمَ لا يَجِدنَ غَليلا
الكامل
بِالعَذبِ في رَصَفِ القِلاتِ مَقيلُهُ قَضُّ الأَباطِحِ لا يَزالُ ظَليلا
الكامل
أَنكَرتَ عَهدَكَ غَيرَ أَنَّكَ عارِفٌ طَلَلاً بِأَلوِيَةِ العُنابِ مُحيلا
الكامل
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبتُها دَوماً بِيَثرِبَ ناعِماً وَنَخيلا
الكامل
فَتَعَزَّ إِن نَفَعَ العَزاءُ مُكَلَّفاً فَالشَوقُ يُظهِرُ لِلفِراقِ عَويلا
الكامل
قَطَعَ الخَليطُ وِصالَ حَبلِكَ مِنهُمُ وَلَقَد يَكونُ بِحَبلِهِم مَوصولا
الكامل
وَرَّعتُ رَكبي بِالدَفينَةِ بَعدَما ناقَلنَ مِن وَسَطِ الكُراعِ نَقيلا
الكامل
مِن كُلِّ يَعمَلَةِ النَجاءِ تَكَلَّفَت جَوزَ الفَلاةِ تَأَوُّهاً وَذَميلا
الكامل
إِنّي تُذَكِّرُني الزُبَيرَ حَمامَةٌ تَدعو بِمَجمَعِ نَخلَتَينِ هَديلا
الكامل
قالَت قُرَيشٌ ما أَذَلَّ مُجاشِعاً جاراً وَأَكرَمَ ذا القَتيلِ قَتيلا
الكامل
لَو كانَ يَعلَمُ غَدرَ آلِ مُجاشِعٍ نَقَلَ الرِحالَ فَأَسرَعَ التَحويلا
الكامل
يا لَهفَ نَفسي إِذ يَغُرُّكَ حَبلُهُم هَلّا اِتَّخَذتَ عَلى القُيونِ كَفيلا
الكامل
أَفَبَعدَ مَترَكِهِم خَليلَ مُحَمَّدٍ تَرجو القُيونُ مَعَ الرَسولِ سَبيلا
الكامل
وَلَّوا ظُهورَهُمُ الأَسِنَّةَ بَعدَما كانَ الزُبَيرُ مُجاوِراً وَدَخيلا
الكامل
لَو كُنتَ حُرّاً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍ شَيَّعتَ ضَيفَكَ فَرسَخَينِ وَميلا
الكامل
أَفَتى النَدى وَفَتى الطِعانِ غَرَرتُمُ وَفَتى الشَمالِ إِذا تَهُبُّ بَليلا
الكامل
قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتُمُ جيرانُهُ غَيّاً لَمَن غَرَّ الزُبَيرَ طَويلا
الكامل
لَو كُنتَ حينَ غُرِرتَ بَينَ بُيوتِنا لَسَمِعتَ مِن صَوتِ الحَديدِ صَليلا
الكامل
لَحَماكَ كُلُّ مُغاوِرٍ يَومَ الوَغى وَلَكانَ شِلوُ عَدُوِّكَ المَأكولا
الكامل
أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُ وَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ
الطويل
أَلا لَيتَ أَنَّ الظاعِنينَ بِذي الغَضا أَقاموا وَبَعضَ الآخَرينَ تَحَمَّلوا
الطويل
فَيَوماً يُجارينَ الهَوى غَيرَ ما صِباً وَيَوماً تَرى مِنهُنَّ غولاً تَغَوَّلُ
الطويل
أَلا أَيُّها الوادي الَّذي بانَ أَهلُهُ فَساكِنُ مَغناهُم حَمامٌ وَدُخَّلُ
الطويل
فَمَن راقَبَ الجَوزاءَ أَو باتَ لَيلُهُ طَويلاً فَلَيلي بِالمَجازَةِ أَطوَلُ
الطويل
بَكى دَوبَلٌ لا يَرقَءُ اللَهُ دَمعَهُ أَلا إِنَّما يَبكي مِنَ الذُلِّ دَوبَلُ
الطويل
جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمّا تَدارَكَت مِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ
الطويل
فَإِنَّكَ وَالجَحّافَ يَومَ تَحُضُّهُ أَرَدتَ بِذاكَ المُكثَ وَالوِردُ أَعجَلُ
الطويل
سَرى نَحوَكُم لَيلٌ كَأَنَّ نُجومَهُ قَناديلُ فيهِنَّ الذُبالُ المُفَتَّلُ
الطويل
فَما اِنشَقَّ ضَوءُ الصُبحِ حَتّى تَعَرَّفوا كَراديسَ يَهديهِنَّ وَردٌ مُحَجَّلُ
الطويل
فَقَد قَذَفَت مِن حَربِ قَيسٍ نِساؤُكُم بِأَولادِها مِنها تَمامٌ وَمُعجَلُ
الطويل
وَمَقتولَةٌ صَبراً تَرى عِندَ رِجلِها بَقيراً وَأُخرى ذاتُ بَعلٍ تُوَلوِلُ
الطويل
وَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَولادَ نِسوَةٍ يَسوقُ اِبنُ خَلّاسٍ بِهِنَّ وَعَزهَلُ
الطويل
تَقولُ لَكَ الثَكلى المُصابُ حَليلُها أَبا مالِكٍ ما في الظَعائِنِ مَغزَلُ
الطويل
حَضَضتُ عَلى القَومِ الَّذينَ تَرَكتَهُم تَعُلُّ الرُدَينِيّاتُ فيهِم وَتَنهَلُ
الطويل
عُقابُ المَنايا تَستَديرُ عَلَيهِمُ وَشُعثُ النَواصي لُجمُهُنَّ تَصَلصَلُ
الطويل
بِدِجلَةَ إِن كَرّوا فُقَيسٌ وَراءَهُم صُفوفاً وَإِن راموا المَخاضَةَ أَوحَلوا
الطويل
وَما زالَتِ القَتلى تَمورُ دِماؤُها بِدِجلَةَ حَتّى ماءَ دِجلَةَ أَشكَلُ
الطويل
فَإِلّا تَعَلَّق مِن قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ فَلَيسَ عَلى أَسيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
الطويل
لَنا الفَضلُ في الدُنيا وَأَنفُكَ راغِمٌ وَنَحنُ لَكُم يَومَ القِيامَةِ أَفضَلُ
الطويل
وَقَد شَقَّقَت يَومَ الرَحوبِ سُيوفُنا عَواتِقَ لَم يَثبُت عَلَيهِنَّ مِحمَلُ
الطويل
أَجارَ بَنو مَروانَ مِنهُم دِماءكُم فَمَن مِن بَني مَروانَ أَعلى وَأَفضَلُ
الطويل
أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِ كَأَنَّ قَذى العَينَينِ مِن حَبِّ فُلفُلِ
الطويل
فَإِن يَرَ سَلمى الجِنُّ يَستَأنِسوا بِها وَإِن يَرَ سَلمى راهِبُ الطورِ يَنزِلِ
الطويل
مِنَ البيضِ لَم تَظعَن بَعيداً وَلَم تَطَأ عَلى الأَرضِ إِلّا نيرَ مِرطٍ مُرَحَّلِ
الطويل
إِذا ما مَشَت لَم تَنتَهِز وَتَأَوَّدَت كَما اِنآدَ مِن خَيلٍ وَجٍ غَيرُ مُنعَلِ
الطويل
كَما مالَ فَضلُ الجُلِّ عَن مَتنِ عائِذٍ أَطافَت بِمُهرٍ في رِباطٍ مُطَوَّلِ
الطويل
لَها مِثلُ لَونِ البَدرِ في لَيلَةِ الدُجى وَريحُ الخُزامى في دِماثٍ مُسَهَّلِ
الطويل
أَإِن سُبَّ قَينٌ وَاِبنُ قَينٍ غَضِبتُمُ أَبَهدَلَ يا أَفناءَ سَعدٍ لِبَهدَلِ
الطويل
أَعَيّاشُ قَد ذاقَ القُيونُ مَرارَتي وَأَوقَدتُ ناري فَاِدنُ دونَكَ فَاِصطَلِ
الطويل
سَأَذكُرُ ما قالَ الحُطَيأَةُ جارُكُم وَأُحدِثُ وَسماً فَوقَ وَسمِ المُخَبَّلِ
الطويل
أَعَيّاشُ ما تُغني قُفَيرَةُ بَعدَما سَقَيتُكَ سَمّاً في مَرارَةِ حَنظَلِ
الطويل
أَعَيّاشُ قَد آوَت قُفَيرَةُ نَسلَها إِلى بَيتِ لُؤمٍ ما لَهُ مِن مُحَوَّلِ
الطويل
تُذَئِّرُ أَبكارَ اللِقاحِ وَلَم تَكُن قُفَيرَةُ تَدري ما جَناةُ القَرَنفُلِ
الطويل
فَإِن تَدَّعوا لِلزِبرِقانِ فَإِنَّكُم بَنو بِنتِ قَينٍ ذي عَلاةٍ وَمِرجَلِ
الطويل
فَشُدّوا الحُبى لِلغَدرِ إِنّي مُشَمِّرٌ إِذا ما عَلا مَتنَ المُفاضَةِ مِحمَلي
الطويل
وَلا تَطلُبا يا اِبنَي قُفَيرَةَ سابِقاً يَدُقُّ جِماحاً كُلَّ فَأسٍ وَمِسحَلِ
الطويل
كَما رامَ مِنّا القَينُ أَيّامَ صَوأَرٍ فَلاقى جِماحاً مِن حِمامٍ مُعَجَّلِ
الطويل
ضَغا القِردُ لَمّا مَسَّهُ الجَهدُ وَاِشتَكى بَنو القَينِ مِنّا حَدَّ نابٍ وَكَلكَلِ
الطويل
لَعَلَّكَ تَرجو يا اِبنَ نافِخِ كيرِهِ قُروماً شَبا أَنيابِها لَم يُفَلَّلِ
الطويل
أَتَعدِلُ يَربوعاً وَأَيّامَ خَيلِها بِأَيّامِ مَضفونينَ في الحَربِ عُزَّلِ
الطويل
أَلا تَسأَلونَ المُردَفاتِ عَشِيَّةً مَعَ القَومِ لا يَخبَأنَ ساقاً لِمُجتَلي
الطويل
مَنِ المانِعونَ السَبيَ لا تَمنَعونَهُ وَأَصحابُ أَعلالِ الرَئيسِ المُكَبَّلِ
الطويل
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تُسَلَّل سُيوفُنا فَنَعلو بِها هامَ الجَبابِرِ مِن عَلِ
الطويل