text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَبَدَّل بِهِ في رَهطِ تِسعَةَ مِثلَهُ أَباً شَرَّ ذي نَعلَينِ أَو غَيرِ مُنعَلِ
الطويل
فَما لُمتُ نَفسي في حَديثٍ وَليتُهُ وَلا لُمتُ فيما قَدَّمَ الناسُ أَوَّلي
الطويل
عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
الطويل
أَعاذِلُ مَهلاً بَعضَ لَومِكَ في البُطلِ وَعَقلُكَ لا يَذهَب فَإِنَّ مَعي عَقلي
الطويل
فَإِنَّكَ لا تُرضي إِذا كُنتَ عاتِباً خَليلَكَ إِلّا بِالمَوَدَّةِ وَالبَذلِ
الطويل
أَحَقّاً رَأَيتَ الظاعِنينَ تَحَمَّلوا مِنَ الغيلِ أَو وادي الوَريعَةِ ذي الأَثلِ
الطويل
لَيالِيَ إِذ أَهلي وَأَهلُكِ جيرَةٌ وَإِذ لا نَخافُ الصَرمَ إِلّا عَلى وَصلِ
الطويل
وَإِذ أَنا لا مالٌ أُريدُ اِبتِياعَهُ بِمالي وَلا أَهلٌ أَبيعُ بِهِم أَهلي
الطويل
خَليلَيَّ هيجا عَبرَةً أَو قِفا بِنا عَلى مَنزِلٍ بَينَ النَقيعَةِ وَالحَبلِ
الطويل
فَإِنّي لَباقي الدَمعِ إِن كُنتُ باكِياً عَلى كُلِّ دارٍ حَلَّها مَرَّةً أَهلي
الطويل
تُريدينَ أَن نَرضى وَأَنتِ بَخيلَةٌ وَمَن ذا الَّذي يُرضي الأَحِبّاءَ بِالبَخلِ
الطويل
لَعَمرُكِ لَولا اليَأسُ ما اِنقَطَعَ الهَوى وَلَولا الهَوى ما حَنَّ مِن والِهٍ قَبلي
الطويل
سَقى الرَملَ جَونٌ مُستَهِلٌّ رَبابُهُ وَما ذاكَ إِلّا حُبُّ مَن حَلَّ بِالرَملِ
الطويل
مَتى تَجمَعي مَنّاً كَثيراً وَنائِلاً قَليلاً تَقَطَّع مِنكِ باقِيَةُ الوَصلِ
الطويل
أَلا تَبتَغي حِلماً فَتَنهى عَنِ الجَهلِ وَتَصرِمُ جُملاً راحَةً لَكَ مِن جُملِ
الطويل
فَلا تَعجَبا مِن سَورَةِ الحُبِّ وَاِنظُرا أَتَنفَعُ ذا الوَجدِ المَلامَةُ أَو تُسلي
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد شَرِبتُ بِمَشرَبٍ سَقى الغَيمَ لَم يَشرَب بِهِ أَحَدٌ قَبلي
الطويل
وَهِزَّةِ أَظعانٍ كَأَنَّ حُمولَها غَداةَ اِستَقَلَّت بِالفَروقِ ذُرى النَخلِ
الطويل
طَلَبتُ وَرَيعانُ الشَبابِ يَقودُني وَقَد فُتنَ عَيني أَو تَوارَينَ بِالهَجلِ
الطويل
فَلَمّا لَحَقناهُنَّ أَبدَينَ صَبوَةً وَهُنَّ يُحاذِرنَ الغَيورَ مِنَ الأَهلِ
الطويل
عَلى ساعَةٍ لَيسَت بِساعَةِ مَنظِرٍ رَمَينَ قُلوبَ القَومِ بِالحَدَقِ النُجلِ
الطويل
وَما زِلنَ حَتّى كادَ يَفطِنُ كاشِحٌ يَزيدُ عَلَينا في الحَديثِ الَّذي يُبلي
الطويل
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ بِذي الغَضا أَصَبنا بِهِ صَيداً غَزيراً عَلى رِجلِ
الطويل
أَلَذَّ وَأَشفى لِلفُؤادِ مِنَ الجَوى وَأَغيَظَ لِلواشينَ مِنهُ ذَوي المَحلِ
الطويل
وَهاجِدِ مَوماةٍ بَعَثتُ إِلى السُرى وَلَلنَومُ أَحلى عِندَهُ مِن جَنى النَحلِ
الطويل
يَكونُ نُزولُ الرَكبِ فيها كَلا وَلا غِشاشاً وَلا يَدنونَ رَحلاً إِلى رَحلِ
الطويل
لِيَومٍ أَتَت دونَ الظِلالِ سَمومُهُ وَظَلَّ المَها صوراً جَماجِمُها تَغلي
الطويل
تَمَنّى رِجالٌ مِن تَميمٍ لِيَ الرَدى وَما ذادَ عَن أَحسابِهِم ذائِدٌ مِثلي
الطويل
كَأَنَّهُمُ لا يَعلَمونَ مَواطِني وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا السابِقُ المُبلي
الطويل
فَلَو شاءَ قَومي كانَ حِلمِيَ فيهِمُ وَكانَ عَلى جُهّالِ أَعدائِهِم جَهلي
الطويل
وَأَوقَدتُ ناري بِالحَديدِ فَأَصبَحَت لَها لَهَبٌ يُصلي بِهِ اللَهُ مَن يُصلي
الطويل
لَعَمري لَقَد أَخزى البَعيثُ مُجاشِعاً وَقالَ ذَوُو أَحسابِهِم ساءَ ما يُبلي
الطويل
لَعَمري لَئِن كانَ القُيونُ تَواكَلوا نَوارَ لَقَد آبَت نَوارُ إِلى بَعلِ
الطويل
لِيَ الفَضلُ في أَفناءِ عَمروٍ وَمالِكٍ وَما زِلتُ مُذ جارَيتُ أَجري عَلى مَهلِ
الطويل
وَتُرهَبُ يَربوعٌ وَرائِيَ بِالقَنا وَذاكَ مَقامٌ لَيسَ يُزري بِهِ فِعلي
الطويل
لَنِعمَ حُماةُ الحَيِّ يُخشى وَرائَهُم قَديماً وَجيرانُ المَخافَةِ وَالأَزلِ
الطويل
لَقَد قَوَّسَت أُمُّ البَعيثِ وَلَم تَزَل تُزاحِمُ عِلجاً صادِرَينِ عَلى كِفلِ
الطويل
تَرى العَبَسَ الحَولِيِّ جَوناً بِكوعِها لَها مَسَكاً في غَيرِ عاجٍ وَلا ذَبلِ
الطويل
لَيالِيَ تَنتابُ النِباجَ وَتَبتَغي مَراعِيَها بَينَ الجَداوِلِ وَالنَخلِ
الطويل
وَهَل أَنتَ إِلّا نَخبَةٌ مِن مُجاشِعٍ تُرى لِحيَةً في غَيرِ دينٍ وَلا عَقلِ
الطويل
بَني مالِكٍ لا صِدقَ عِندَ مُجاشِعٍ وَلَكِنَّ حَظّاً مِن فِياشٍ عَلى دَخلِ
الطويل
وَقَد زَعَموا أَنَّ الفَرَزدَقَ حَيَّةٌ وَما قَتَلَ الحَيّاتِ مِن أَحَدٍ قَبلي
الطويل
وَما مارَسَت مِن ذي ذُبابٍ شَكيمَتي فَيُفلِتُ فَوتَ المَوتِ إِلّا عَلى خَبلِ
الطويل
وَلَمّا اِتَّقى القَينُ العِراقِيُّ بِاِستِهِ فَرَغتُ إِلى القَينِ المُقَيَّدِ في الحِجلِ
الطويل
رَأَيتُكَ لا تَحمي عِقالاً وَلَم تُرِد قِتالاً فَما لاقَيتَ شَرٌّ مِنَ القَتلِ
الطويل
وَلَو كُنتَ ذا رَأيٍ لَما لُمتَ عاصِماً وَما كانَ كُفءً ما لَقيتَ مِنَ الفَضلِ
الطويل
وَلَمّا دَعَوتَ العَنبَرِيَّ بِبَلدَةٍ إِلى غَيرِ ماءِ لا قَريبٍ وَلا أَهلِ
الطويل
ضَلَلتَ ضَلالَ السامِرِيِّ وَقَومِهِ دَعاهُم فَظَلّوا عاكِفينَ عَلى عِجلِ
الطويل
فَلَمّا رَأى أَنَّ الصَحارِيَ دونَهُ وَمُعتَلَجَ الأَنقاءِ مِن ثَبَجِ الرَملِ
الطويل
بَلَعتَ نَسيءَ العَنبَرِيِّ كَأَنَّما تَرى بِنَسيءَ العَنبَرِيِّ جَنى النَحلِ
الطويل
فَأَورَدَكَ الأَعدادَ وَالماءُ نازِحٌ دَليلُ اِمرِئٍ أَعطى المَقادَةَ بِالدَحلِ
الطويل
أَلَم تَرَ أَنّي لا تُبِلَّ رَمِيَّتي فَمَن أَرمِ لا تُخطِئ مَقاتِلَهُ نَبلي
الطويل
فَباتَت نَوارُ القَينِ رِخواً حِقابُها تُنازِعُ ساقي ساقِها حَلَقَ الحِجلِ
الطويل
تُقَبِّحُ ريحَ القَينِ لَمّا تَناوَلَت مِقَذَّ هِجانٍ إِذ تُساوِفُهُ فَحلِ
الطويل
فَأَقسَمتُ ما لاقَيتِ قَبلي مِنَ الهَوى وَأَقسَمتُ ما لاقَيتِ مِن ذَكَرٍ مِثلي
الطويل
أَبا خالِدٍ أَبلَيتَ حَزماً وَسُؤدُداً وَكُلُّ اِمرِءِ مُثنىً عَلَيهِ بِما يُبلي
الطويل
أَبا خالِدٍ لا تُشمِتَنَّ أَعادِياً يَوَدّونَ لَو زَلَّت بِمَهلَكَةٍ نَعلي
الطويل
تَلقى السَليطِيَّ وَالأَبطالُ قَد كُلِموا وَسطَ الرِجالِ بَطيناً وَهوَ مَفلولُ
البسيط
لَم يَركَبوا الخَيلَ إِلّا بَعدَما هَرِموا فَهُم ثِقالٌ عَلى أَكتافِها ميلُ
البسيط
لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَوالي أَقَفَرنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ وَحِلالِ
الكامل
عَفّى المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلِنا بِها مَطَرٌ وَعاصِفُ نَيرَجٍ مِجفالِ
الكامل
عادَت تُقايَ عَلى هَوايَ وَرُبَّما حَنَّت إِذا ظَعَنَ الخَليطُ جِمالي
الكامل
وَلَقَد أَرى المُتَجاوِرينَ تَزايَلوا مِن غَيرِ ما تِرَةٍ وَغَيرِ تَقالي
الكامل
إِنّي إِذا بَسَطَ الرُماةَ لِغَلوِهِم عِندَ الحِفاظِ غَلَوتُ كُلَّ مَغالي
الكامل
رُفِعَ المَطِيُّ بِما وَسَمتُ مُجاشِعاً وَالزَنبَرِيُّ يَعومُ ذو الأَجلالِ
الكامل
في لَيلَتَينِ إِذا حَدَوتُ قَصيدَةً بَلَغَت عُمانَ وَطَيِّئَ الأَجبالِ
الكامل
هَذا تَقَدُّمُنا وَزَجرَي مالِكاً لا يُردِيَنَّكَ حَينُ قَينِكَ مالِ
الكامل
لَمّا رَأوا جَمَّ العَذابِ يُصيبُهُم صارَ القُيونُ كَساقَةِ الأَفيالِ
الكامل
يا قُرطُ إِنَّكُمُ قَرينَةُ خِزيَةٍ وَاللُؤمُ مُعتَقِلٌ قُيونَ عِقالِ
الكامل
أَمسى الفَرَزدَقُ لِلبَعيثِ جَنيبَةً كَاِبنِ اللَبونِ قَرينَةَ المُشتالِ
الكامل
أَرداكَ حَينُكَ يا فَرَزدَقُ مُحلِباً ما زادَ قَومَكَ ذاكَ غَيرَ خَبالِ
الكامل
وَلَقَد وَسَمتُ مُجاشِعاً بِأُنوفِها وَلَقَد كَفَيتُكَ مِدحَةَ اِبنِ جِعالِ
الكامل
فَاِنفُخ بِكيرِكَ يا فَرَزدَقُ إِنَّني في باذِخٍ لِمَحَلِّ بَيتِكَ عالي
الكامل
لَمّا وَليتَ لِثَغرِ قَومي مَشهَداً آثَرتُ ذاكَ عَلى بَنِيِّ وَمالي
الكامل
إِنّي نَدَبتُ فَوارِسي وَفَعالَهُم وَنَدَبتُ شَرَّ فَوارِسٍ وَفَعالِ
الكامل
نَحنُ الوُلاةُ لِكُلِّ حَربٍ تُتَّقى إِذ أَنتَ مُحتَضِرٌ لِكيرِكَ صالي
الكامل
مَن مِثلُ فارِسِ ذي الخِمارِ وَقَعنَبٍ وَالحَنتَفَينِ لِلَيلَةِ البَلبالِ
الكامل
وَالرِدفِ إِذ مَلَكَ المُلوكَ وَمَن لَهُ عِظَمُ الدَسائِعِ كُلَّ يَومِ فِضالِ
الكامل
الذائِدونَ إِذا النِساءُ تُبُذِّلَت شَهباءَ ذاتَ قَوانِسٍ وَرِعالِ
الكامل
قَومٌ هُمُ غَمّوا أَباكَ وَفيهِمُ حَسَبٌ يَفوتُ بَني قُفَيرَةَ عالي
الكامل
إِنّي لَتَستَلِبُ المُلوكَ فَوارِسي وَيُنازِلونَ إِذا يُقالُ نَزالُ
الكامل
مِن كُلِّ أَبيَضَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ نَظَرَ الحَجيجِ إِلى خُروجِ هِلالِ
الكامل
تَمضي أَسِنَّتُنا وَتَعلَمُ مالِكٌ أَن قَد مَنَعتُ حُزونَتي وَرِمالي
الكامل
فَاِسأَل بِذي نَجَبٍ فَوارِسَ عامِرٍ وَاِسأَل عُيَينَةَ يَومَ جَزعِ ظِلالِ
الكامل
يا رُبَّ مُعضِلَةٍ دَفَعنا بَعدَما عَيَّ القُيونُ بِحيلَةِ المُحتالِ
الكامل
إِنَّ الجِيادَ يَبِتنَ حَولَ قِبابِنا مِن آلِ أَعوَجَ أَو لِذي العُقّالِ
الكامل
مِن كُلِّ مُشتَرِفٍ وَإِن بَعُدَ المَدى ضَرِمِ الرَقاقِ مُناقِلِ الأَجرالِ
الكامل
مُتَقاذِفٍ تَلِعٍ كَأَنَّ عِنانَهُ عَلِقٌ بِأَجرَدَ مِن جُذوعِ أَوالِ
الكامل
صافي الأَديمِ إِذا وَضَعتَ جِلالَهُ ضافي السَبيبِ يَبيتُ غَيرَ مُذالِ
الكامل
وَالمُقرَباتُ نُقودُهُنَّ عَلى الوَجى بَحثَ السِباعِ مَدامِعَ الأَوشالِ
الكامل
تِلكَ المَكارِمُ يا فَرَزدَقُ فَاِعتَرِف لا سَوقُ بِكرِكَ يَومَ جَوفِ أُبالِ
الكامل
أَبَني قُفَيرَةَ مَن يُوَرِّعُ وِردَنا أَم مَن يَقودُ لِشِدَّةِ الأَحمالِ
الكامل
أَحَسِبتَ يَومَكَ بِالوَقيطِ كَيَومِنا يَومَ الغَبيطِ بِقُلَّةِ الأَدحالِ
الكامل
لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاً شَبَهُ الرِجالَ وَما هُمُ بِرِجالِ
الكامل
أَمّا سِبابي فَالعَذابُ عَلَيهِمُ وَالمَوتُ لِلنَخَباتِ عِندَ قِتالي
الكامل
كَالنيبِ خَرَّمَها الغَمائِمُ بَعدَما ثَلَّطنَ عَن حُرُضٍ بِجَوفِ أُثالِ
الكامل
جوفٌ مَجارِفُ لِلخَزيرِ وَقَد أَوى سَلَبُ الزُبَيرِ إِلى بَني الذَيّالِ
الكامل
لاقَيتَ أَعيَنَ وَالزُبَيرَ وَجِعثِناً أَعدالَ مُخزِيَةٍ عَلَيكَ ثِقالِ
الكامل
وَدَعا الزُبَيرُ مُجاشِعاً فَتَرَمَّزَت لِلغَدرِ أَلأَمُ آنُفٍ وَسِبالِ
الكامل
يا لَيتَ جارَكُمُ الزُبَيرَ وَضَيفَكُم إِيّايَ لَبَّسَ حَبلَهُ بِحِبالي
الكامل