text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
اللَهُ يَعلَمُ لَو تَناوَلَ ذِمَّةً مِنّا لَجُزِّعَ في النُحورِ عَوالي
الكامل
وَتَقولُ جِعثِنُ إِذ رَأَتكَ مُنَقَّباً قُبِّحتَ مِن أَسَدٍ أَبي أَشبالِ
الكامل
لاقى الفَرَزدَقُ ضَيعَةً لَم يُغنِها إِنَّ الفَرَزدَقَ عَنكِ في أَشغالِ
الكامل
ما بالُ أُمِّكَ إِذ تَسَربَلُ دِرعَها وَمِنَ الحَديدَ مُفاضَةٌ سِربالي
الكامل
حَمَّمتَ وَجهَكَ فَوقَ كيرِكَ قائِماً وَسَقَيتَ أُمَّكَ فَضلَةَ الجِريالِ
الكامل
شابَت قُفَيرَةُ وَهيَ فائِرَةُ النَسا في الشَولِ بَوَّ أَصِرَّةٍ وَفِصالِ
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ بَني خَضافَ وَنِسوَةً باتَ الخَزيرُ لَهُنَّ كَالأَحقالِ
الكامل
وَلَدَ الفَرَزدَقَ وَالصَعاصِعَ كُلَّهُم عِلَجٌ كَأَنَّ وُجوهَهُنَّ مَقالي
الكامل
يا ضَبُّ قَد فَرِغَت يَميني فَاِعلَموا طُلُقاً وَما شَغَلَ القُيونُ شِمالي
الكامل
يا ضَبُّ عَلّي أَن تُصيبَ مَواسِمي كوزاً عَلى حَنَقٍ وَرَهطَ بِلالِ
الكامل
يا ضَبُّ إِنّي قَد طَبَختُ مُجاشِعاً طَبخاً يُزيلُ مَجامِعَ الأَوصالِ
الكامل
يا ضَبُّ لَولا حَينُكُم ما كُنتُمُ عَرَضاً لِنَبلي حينَ جَدَّ نِضالي
الكامل
يا ضَبُّ إِنَّكُمُ البِكارُ وَإِنَّني مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ يُخافُ صِيالي
الكامل
يا ضَبُّ غَيرُكُمُ الصَميمُ وَأَنتُمُ تَبَعٌ إِذا عُدَّ الصَميمُ مَوالي
الكامل
يا ضَبُّ إِنَّكُم لَسَعدٍ حِشوَةٌ مِثلُ البِكارِ ضَمَّمتَها الأَغفالِ
الكامل
يا ضَبُّ إِنَّ هَوى القُيونِ أَضَلَّكُم كَضَلالِ شيعَةِ أَعوَرَ الدَجّالِ
الكامل
فَاِنفُخ بِكيرِكَ يا فَرَزدَقُ وَاِنتَظِر في كَرنَباءَ هَدِيَّةَ القُفّالِ
الكامل
فَضَحَ الكَتيبَةَ يَومَ يَضرِطُ قائِماً سَلحُ النَعامَةِ شَبَّةُ بنُ عِقالِ
الكامل
ما السيدُ حينَ نَدَبتَ خالَكَ مِنهُمُ كَبَني الأَشَدِّ وَلا بَني النَزّالِ
الكامل
خالي الَّذي اِعتَسَرَ الهُذَيلَ وَخَيلُهُ في ضيقِ مُعتَرَكٍ لَها وَمَجالِ
الكامل
جِئني بِخالِكَ يا فَرَزدَقُ وَاِعلَمَن أَن لَيسَ خالُكَ بالِغاً أَخوالي
الكامل
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
الكامل
تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
الكامل
أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُ لَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ
الكامل
إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُ حَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ
الكامل
قالَ العَواذِلُ قَد جَهِلتَ بِحُبِّها بَل مَن يَلومُ عَلى هَواكَ جَهولُ
الكامل
كَنَقا الكَثيبِ تَهَيَّلَت أَعطافُهُ وَالريحُ تَجبُرُ مَتنَهُ وَتُهيلُ
الكامل
أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُم ما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ
الكامل
بَقِيَت طُلولُكِ يا أُمَيمُ عَلى البِلى لا مِثلَ ما بَقِيَت عَلَيهِ طُلولُ
الكامل
نَسَجَ الجَنوبُ مَعَ الشَمالِ رُسومَها وَصَباً مُزَمزِمَةُ الرَبابِ عَجولُ
الكامل
أَيُقيمُ أَهلُكَ بِالسِتارِ وَأَصعَدَت بَينَ الوَريقَةِ وَالمَقادِ حُمولُ
الكامل
ما كانَ مِثلُكَ يُستَخَفُّ لِنَظرَةٍ يَومَ المَطِيِّ بِغُربَةٍ مَرحولُ
الكامل
لا يَبعُدَن أَنَسٌ تَغَيَّرَ بَعدَهُم طَلَلٌ بِبُرقَةِ رامَتَينِ مُحيلُ
الكامل
وَلَقَد تَكونُ إِذا تَحُلُّ بِغِبطَةٍ أَيّامَ أَهلُكَ بِالدِيارِ حُلولُ
الكامل
وَلَقَد تُساعِفُنا الدِيارُ وَعَيشُنا لَو دامَ ذاكَ بِما نُحِبُّ ظَليلُ
الكامل
فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌ هَزِجٌ وَمِن غُرِّ الغَمامِ هَطولُ
الكامل
وَكَأَنَّ لَيلي مِن تَذَكَّرِيَ الهَوى لَيلٌ بِأَطوَلِ لَيلَةٍ مَوصولُ
الكامل
أَيَنامُ لَيلُكَ يا أُمَيمَ وَلَم يَنَم لَيلُ المَطِيِّ وَسَيرُهُنَّ ذَميلُ
الكامل
يَكفيكَ إِذ سَرَتِ الهُمومُ فَلَم تُنِم قُلُصٌ لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولُ
الكامل
نُجُبٌ مِنَ السِرِّ العَتيقِ نَمى بِها فَوقَ النَجائِبِ شَدقَمٌ وَجَديلُ
الكامل
عَزَّت كَواهِلُها العَرائِكَ بَعدَما لَحِقَ الثَميلُ فَما لَهُنَّ ثَميلُ
الكامل
مِثلُ القَنا سَحَجَ الثِقافُ مُتونَهُ فَاِهتَزَّ فيهِ لُدونَةٌ وَذُبولُ
الكامل
تَنجو إِذا عَلَمُ الفَلاةِ رَأَيتَهُ في الآلِ يَقصُرُ مَرَّةً وَيَطولُ
الكامل
وَإِذا تَقاصَرَتِ الظِلالُ تَشَنَّعَت وَخدَ النَعامِ وَفي النُسوعِ فُضولُ
الكامل
مِن كُلِّ صادِقَةِ النِجادِ كَأَنَّها قَرواءُ رافِعَةُ الشِراعِ جَفولُ
الكامل
كَم قَد قَطَعنَ إِلَيكَ مِن مُتَماحِلٍ جَدبِ المُعَرَّجِ ما بِهِ تَعليلُ
الكامل
نائي المَناهِلِ طامِسٍ أَعلامُهُ مَيتِ الشُخوصِ بِهِ يَكادُ يَحولُ
الكامل
اللَهُ طَوَّقَكَ الخِلافَةَ وَالهُدى وَاللَهُ لَيسَ لِما قَضى تَبديلُ
الكامل
إِنَّ الخِلافَةَ بِالَّذي أَبلَيتُمُ فيكُم فَلَيسَ لِمَلكِها تَحويلُ
الكامل
يَعلو النَجِيَّ إِذا النَجِيُّ أَضَجَّهُم أَمرٌ تَضيقُ بِهِ الصُدورُ جَليلُ
الكامل
وَلِيَ الخِلافَةَ وَالكَرامَةَ أَهلُها فَالمُلكُ أَفيَحُ وَالعَطاءُ جَزيلُ
الكامل
فَعَلَيكَ جِزيَةُ مَعشَرٍ لَم يَشهَدوا لِلَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَرَسولُ
الكامل
تَبِعوا الضَلالَةَ ناكِبينَ عَنِ الهُدى وَالتَغلِبِيُّ عَمي الفُؤادِ ضَلولُ
الكامل
يَقضي الكِتابُ عَلى الصَليبِ وَتَغلِبٍ وَلِكُلِّ مُنزَلِ آيَةٍ تَأويلُ
الكامل
إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ وَالهُدى رَغمٌ لِتَغلِبَ في الحَياةِ طَويلُ
الكامل
فارَقتُمُ سُبُلَ النُبُوَّةِ فَاِخضَعوا بِجِزا الخَليفَةِ وَالذَليلُ ذَليلُ
الكامل
مَنَعَ الأُخَيطِلُ أَن يُسامِيَ قَرمَنا شَرَفٌ أَجَبُّ وَغارِبٌ مَجزولُ
الكامل
قَرماً لِزَيدِ مَناةَ أَزهَرَ مُصعِباً فَتَصولُ زَيدُ مَناةَ حينَ يَصولُ
الكامل
مِنّا فَوارِسُ لَن تَجيءَ بِمِثلِهِم وَبِناءُ مَكرُمَةٍ أَشَمُّ طَويلُ
الكامل
فَإِذا ذَكَرتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَد شَتا فينا الهُذَيلُ وَفي شَواهُ كُبولُ
الكامل
جَرَّ الخَليفَةُ بِالجُنودِ وَأَنتُمُ بَينَ السَلَوطَحِ وَالفُراتِ فُلولُ
الكامل
وَلَقَد شَفَتني خَيلُ قَيسٍ مِنكُمُ فيها الهُذَيلُ وَمالِكٌ وَعَقيلُ
الكامل
فَإِذا رُميتَ بِحَربِ قَيسٍ لَم يَزَل أَبَداً لِخَيلِهِمُ عَلَيكَ دَليلُ
الكامل
نِعمَ الحُماةُ إِذا الصَفائِحُ جُرِّدَت لِلبَيضِ تَحتَ ظُباتِهِنَّ صَليلُ
الكامل
لَو أَنَّ جَمعَهُمُ غَداةَ مُخاشِنٍ يُرمى بِهِ حَضَنٌ لَكادَ يَزولُ
الكامل
لَولا الخَليفَةُ يا أُخَيطِلُ ما نَجا أَيّامَ دِجلَةَ شِلوُكَ المَأكولُ
الكامل
قَيسٌ تَزيدُ عَلى رَبيعَةَ في الحَصى وَجِبالُ خِندِفَ بَعدَ ذاكَ فُضولُ
الكامل
كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما لِنِسوَةِ تَغلِبٍ حامي الذِمارِ وَما يَغارُ حَليلُ
الكامل
تَرَكَ الفَوارِسُ مِن سُلَيمٍ نِسوَةً عُجُلاً لَهُنَّ عَلى الرَحوبِ عَويلُ
الكامل
إِذ ظَلَّ يَحسَبُ كُلَّ شَخصٍ فارِساً وَيَرى نَعامَةَ ظِلِّهِ فَيَحولُ
الكامل
رَقَصَت بِعاجِنَةِ الرَحوبِ نِساؤُكُم رَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ ذُيولُ
الكامل
أَينَ الأَراقِمُ إِذ تَجُرُّ نِساؤُهُم يَومَ الرَحوبِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
الكامل
فُسِخَ العَباءُ وَريحُ نِسوَةِ تَغلِبٍ عَدَسٌ يُقَرقِرُ في البُطونِ وَفولُ
الكامل
وَإِذا تَدارَكَ رَأسُ أَشهَبَ شارِفٍ في الحاوِياتِ وَحِمُّصٌ مَبلولُ
الكامل
نادَت بِيالِ مُحارِبٍ وَيَكُفُّها عِرضٌ كَأَنَّ نِطاقَهُ مَحلولُ
الكامل
أَبناؤُهُنَّ أَقَلُّ قَومٍ حُرمَةً عِندَ الشَرابِ وَما لَهُنَّ عُقولُ
الكامل
سَفِهَ الأُخَيطِلُ إِذ يَقي بِعَجوزِهِ كيرَ القُيونِ كَأَنَّهُ مِنديلُ
الكامل
قَد كانَ في جِيَفٍ بِدِجلَةَ حُرِّقَت أَو في الَّذينَ عَلى الرَحوبِ شُغولُ
الكامل
وَكَأَنَّ عافِيَةَ النُسورِ عَلَيهِمُ حُجٌّ بِأَسفَلِ ذي المَجازِ نُزولُ
الكامل
أَهلَكتَ قَومَكَ إِذ حَضَضتَ عَلَيهِمُ ثُمَّ اِنتَهَيتَ وَفي العَدُوِّ ذُحولُ
الكامل
قُبِّحتَ مَوتوراً وَطالِبَ دِمنَةٍ بِالحَضرِ تَشرَبُ تارَةً وَتَبولُ
الكامل
قُل لِلأُخَيطِلِ لا عَجوزُكَ أَنجَبَت في الوالِداتِ وَلا أَبوكَ فَحيلُ
الكامل
قَصُرَت يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَما غالَت أَباكَ عَنِ المَكارِمِ غولُ
الكامل
تَفِدُ الوُفودُ وَتَغلِبٌ مَنفِيَّةٌ خَلفَ الزَوامِلِ وَالعَواتِقُ ميلُ
الكامل
يُدعى إِذا نَزَلوا لِيَأخُذَ زادَهُ وَيُقالُ إِنَّكَ لِلضَياعِ مَخيلُ
الكامل
فَاِجمَع أَشِظَّتَها إِلى أَقتابِها وَاِخرُج فَما لَكَ في الرِحالِ مَقيلُ
الكامل
مِن كُلِّ أَشمَطَ لا يَني مُستَأجَراً ما شَمَّ تودِيَةَ الصِرارِ فَصيلُ
الكامل
حَظُّ الأُخَيطِلِ مِن تَلَمُّسِهِ الرِشا في الرَأسِ لامِعَةُ الفَراشِ دَحولُ
الكامل
أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه وَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
الطويل
أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّني بِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
الطويل
لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍ مُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
الطويل
فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌ بِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
الطويل
وَذا مَرَخٍ أَحبَبتُ مِن حُبِّ أَهلِهِ وَحَيثُ اِنتَهَت في الرَوضَتَينِ مَسايِلُه
الطويل
أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌ خَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
الطويل
لَحَبَّ بِنارٍ أوقِدَت بَينَ مُحلِبٍ وَفَردَةَ لَو يَدنو مِنَ الحَبلِ واصِلُه
الطويل
وَقَد كانَ أَحياناً بِيَ الشَوقُ مولَعاً إِذا الطَرِفُ الظَعّانُ رُدَّت حَمائِلُه
الطويل
فَلَمّا اِلتَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
الطويل
لَقَد طالَ كِتماني أُمامَةَ حُبَّها فَهَذا أَوانُ الحُبِّ تَبدو شَواكِلُه
الطويل
إِذا حُلِّيَت فَالحَليُ مِنها بِمَعقِدٍ مَليحٍ وَإِلّا لَم تَشِنها مَعاطِلُه
الطويل
وَقالَ اللَواتي كُنَّ فيها يَلُمنَني لَعَلَّ الهَوى يَومَ المُغَيزِلِ قاتِلُه
الطويل