text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِنَّ الجَراثيمَ كُبراها يَكونُ لَنا لا حَقَّ لِلتَيمِ في تِلكَ الجَراثيمِ
البسيط
قالَت تَميمٌ أَلَستُم يا بَني كُسَعٍ ريشَ الذُنابى وَلَستُم بِالمَقاديمِ
البسيط
يا تَيمُ وَيحَكَ مِن جَدعٍ لَهُ نَدَبٌ يَبدو بِأَنفِكَ مِن ذُلٍّ وَتَرغيمِ
البسيط
يا تَيمَ تَمضي عَليكُم كُلُّ مَظلِمَةٍ عادَتِ مُعتَرِفٍ بِالذُلِّ مَظلومِ
البسيط
يا قَبَّحَ اللَهُ عَبداً مِن بَني لَجَإٍ يَأوي إِلى نِسوَةٍ رُصعٍ مَداريمِ
البسيط
وَاِبنَي شَريكٍ شَريكِ اللُؤمِ إِذ نَزَلا بِالجِزعِ أَسفَلَ مِن أَطواءِ مَوشومِ
البسيط
عَمداً رَمَيتُ اِبنَ مَكحولٍ بِدامِغَةٍ حَتّى اِستَدارَ بَواهي الرَأسِ مَأمومِ
البسيط
فَرعا قُرَيشٍ إِذا ما حُكِّموا عَدَلوا فَصلَ القَضاءِ وَكانوا أَهلَ تَحكيمِ
البسيط
الطَيِّبونَ مِنَ الرَيحانِ مَنبِتُهُم وَمَنبِتُ التَيمِ في الكُرّاثِ وَالثومِ
البسيط
تَقضي القُضاةُ عَلى تَيمٍ وَإِن رَغَمَت فَاِكتُب قَضاءَكَ وَاِطبَع بِالخَواتيمِ
البسيط
فَاِسأَل بَني عَبدِ شَمسٍ قَد رَضيتُ بِهِم أَو هاشِمَ الصيدَ أَو أَبناءَ مَخزومِ
البسيط
يا تَيمُ إِنَّكَ عَبدٌ مِن بَني كُسعٍ ما كُنتُ أَوَّلَ عَبدٍ ضَلَّ مَغتومِ
البسيط
يا تَيمُ أُمُّكُمُ عَمياءُ مُقعَدَةٌ جاءَت بِنَسلٍ خَبيثِ الريحِ مَجذومِ
البسيط
ما بَينَ تَيمٍ وَإِسماعيلَ مِن نَسَبٍ إِلّا القَرابَةُ بَينَ الزَنجِ وَالرومِ
البسيط
إِنَّ اِبنَ تَيمٍ لَمَنسوبٌ لِوالِدِهِ داني القَرابَةِ مِن حامٍ وَيَحمومِ
البسيط
هَذي الَّتي جَدَعَت تَيماً مَواسِمُها ثُمَّ اِقعُدي بَعدَها يا تَيمُ أَو قومي
البسيط
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ وَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِ
الكامل
الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم وَالخافِضونَ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
الكامل
تَرَكوا الأُحَيمِرَ حينَ خَرَّقَهُ القَنا إِنَّ المُحامِيَ يَومَ ذاكَ مُحامي
الكامل
أَبلَيتُمُ خَوَراً وَفَكَّ عُناتَكُم عاري الأَشاجِعِ مِن بَني هَمّامِ
الكامل
حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ
الكامل
طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ المِرزَمِ
الكامل
عَفّى المَنازِلَ كُلُّ جَونٍ ماطِرٍ أَو كُلُّ مُعصِفَةٍ حَصاها يَرتَمي
الكامل
أَصرَمتَ حاجَتَكَ الَّتي قَضَّيتَها وَمَعَ الظَعائِنِ حاجَةٌ لَم تُصرَمِ
الكامل
بَقَرٌ أَوانِسُ لَم تُصِب غِرّاتِها نَبلُ الرُماةِ وَلا رِماحُ المُستَمي
الكامل
أَخلَفنَ كُلَّ مُتَيَّمٍ مَنَّينَهُ وَجَفَونَ مَنزِلَةَ الرَهينِ المُغرَمِ
الكامل
إِنَّ البَغيضَ لَهُ مَنازِلُ عِندَنا لَيسَت كَمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
الكامل
ما نَظرَةٌ لَكَ يَومَ تَجعَلُ دونَها فَضلَ الرِداءِ وَتَتَّقي بِالمِعصَمِ
الكامل
وَلَقَد قَطَعتُ مجاهِلاً وَمَناهِلاً وَجِمامُ آجِنِها كَلَونِ العَندَمِ
الكامل
وَإِذا المُطَوَّقُ باضَ في أَرجائِها حُسِبَت نَقائِضُهُ فَلاقُ الحَنتَمِ
الكامل
إِنَّ الوَليدَ خَليفَةٌ لِخَليفَةٍ رَفَعَ البِناءَ عَلى البِناءِ الأَعظَمِ
الكامل
فَعَلا بِناؤُكُمُ الَّذي شَرَّفتُمُ وَلَكُم أَباطِحُ كُلِّ وادٍ مُفعَمِ
الكامل
كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ يَهماءَ غُفلٍ لَيلُها كَالأَيهَمِ
الكامل
وَتَرَكتُ ناجِيَةَ المَهارى زاحِفاً بَعدَ الزِوَرَّةِ وَالجُلالِ الأَحزَمِ
الكامل
إِنَّ الوَليدَ هُوَ الإِمامُ المُصطَفى بِالنَصرِ هُزَّ لِواؤُهُ وَالمَغنَمِ
الكامل
ذو العَرشِ قَدَّرَ أَن تَكونَ خَليفَةً مُلِّكتَ فَاِعلُ عَلى المَنابِرِ وَاِسلَمِ
الكامل
وَرِثَ الأَعِنَّةَ وَالأَسِنَّةَ وَاِنتَمى في بَيتِ مَكرُمَةٍ رَفيعِ السُلَّمِ
الكامل
وَرَأَيتُ أَبنِيَةً خَوَت وَتَهَدَّمَت وَبِناءُ عَرشِكَ خالِدٌ لَم يُهدَمِ
الكامل
تَرَكَ النَجاةَ وَحَلَّ حَيثُ تَمَنَّعَت أَعياصُهُ وَلِكُلِّ خَيرٍ يَنتَمي
الكامل
عَرَفَ البَرِيَّةُ أَنَّ كُلَّ خَليفَةٍ مِن فَرعِ عيصِكَ كَالفَنيقِ المُقرَمِ
الكامل
خَزَمَ الأُنوفَ وَقادَ كُلَّ عِمارَةٍ صَعبُ القِيادِ مَخاطِرٌ لَم يُخزَمِ
الكامل
وَبَنو الوَليدِ مِنَ الوَليدِ بِمَنزِلٍ كَالبَدرِ حُفَّ بِواضِحاتِ الأَنجُمِ
الكامل
وَلَقَد سَمَوتَ إِلى النَصارى سَموَةً رَجَفَت لِوَقعَتِها جِبالُ الديلَمِ
الكامل
إِنَّ الكَنيسَةَ كانَ هَدمُ بِنائِها قَسراً فَكانَ هَزيمَةً لِلأَخرَمِ
الكامل
فَأَراكَ رَبُّكَ إِذ كَسَرتَ صَليبَهُم نورَ الهُدى وَعَلِمتَ ما لَم نَعلَمِ
الكامل
وَإِذا الكَتائِبُ أَعلَمَت راياتِها وَكَأَنَّهُنَّ عِتاقُ طَيرٍ حُوَّمِ
الكامل
نَطَحَ الرُؤوسَ بِهامَةٍ فَتَفَرَّقوا عَنها وَعَظمُ فَراشِها لَم يُهزَمِ
الكامل
مِردى الحُروبِ إِذَ الحُروبُ تَوَقَّدَت وَحَياً إِذا كَثُرَت عِمادُ الرُزَّمِ
الكامل
إِنّي مِنَ المُتَنَصِّفينَ سِجالَكُم يَنفَحنَ مِن ثَبَجِ الفُراتِ الأَعظَمِ
الكامل
أَرجو سَوابِقَ ذي فَواضِلَ مِنهُمُ وَأَخافُ صَولَةَ ذي شُبولٍ ضَيغَمِ
الكامل
أَشكو إِلَيكَ وَرُبَّما تَكفونَني عَضَّ الزَمانِ وَثِقلَ دَينِ المَغرَمِ
الكامل
بَرُّ البِلادِ مُسَخَّرٌ يُجبى لَكُم وَالبَحرُ سُخِّرَ بِالجَواري العُوَّمِ
الكامل
وَتَرى الجِفانَ يَمُدُّها قَمعُ الذُرى مَدَّ الجَداوِلِ بِالأَتِيِّ المُفعَمِ
الكامل
وَالقِدرُ تَنهِمُ بِالمَحالِ وَتَرتَمي بِالزَورِ هَمهَمَةَ الحِصانِ الأَدهَمِ
الكامل
عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ
الوافر
عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى مَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ
الوافر
فَلَيتَ الظاعِنينَ هُمُ أَقاموا وَفارَقَ بَعضُ ذا الأَنَسِ المُقيمِ
الوافر
فَما العَهدُ الَّذي عَهِدَت إِلَينا بِمَنسِيِّ البَلاءِ وَلا ذَميمِ
الوافر
وَزارَت فِتيَةً وَرِحالَ مَيسٍ لَدى فُتلٍ مَرافِقُهُنَّ هيمِ
الوافر
يُساقِطنَ النَقيلَ وَهُنَّ خوصٌ بِغُبرِ البيدِ خاشِعَةِ الحُزومِ
الوافر
تُعَطَّفُ مِن تَوابِعِ كُلِّ هَجرٍ عَصيماً بِالجُلودِ عَلى عَصيمِ
الوافر
سَرَينَ اللَيلَ ثُمَّ وَرَدنَ خَمساً وَلا يَسطيعُ ذاكَ أَخو النَعيمِ
الوافر
أَعاذِلَ طالَ لَيلُكِ لَم تَنامي وَنامَ العاذِلاتُ وَلَم تُنيمي
الوافر
إِذا ما لُمتِني وَعَذَرتُ نَفسي فَلومي ما بَدا لَكِ أَن تَلومي
الوافر
ذَميلُ الناعِجاتِ بِكُلِّ خَرقٍ شِفاءُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ
الوافر
تُريحُ نِقادَها جُشَمُ بنُ بَكرٍ وَما نَطَقوا بِأَنجِيَةِ الحُكومِ
الوافر
لَقَد سَفِهَت حُلومُهُمُ وَأُجروا مَعَ المَسبوقِ حَيثُ جَرى المَليمِ
الوافر
لَهُم مُرٌّ وَلِلنُخَباتِ مَرٌّ فَقَد رَجَعوا بِغَيرِ شَظىً سَليمِ
الوافر
وَقَد نالَ الأَخيطِلُ مِن هِجائي دَحولَ السَبرِ غائِرَةَ الهُزومِ
الوافر
وَكَيفَ يَصولُ أَرصَعُ تَغلِبِيٌّ وَما لِلعَبدِ مِن حَسَبٍ قَديمِ
الوافر
سَمَونا لِلمَكارِمِ فَاِحتَوَينا بِلا وَغلِ المَقامِ وَلا سَؤومِ
الوافر
وَقَد هَجَموا الرِهانَ فَما كَبَونا وَما أَوهى قَناتِيَ مِن وُصومِ
الوافر
تَرى الشُعَراءَ مِن صَعِقٍ مُصابٍ بِصَكَّتِهِ وَآخَرَ مُستَديمِ
الوافر
لَقَد وَجَدوا رِشائِيَ مُستَمِرّاً وَدَلوِيَ غَيرَ واهِيَةِ الأَديمِ
الوافر
وَمِثلَكَ قَد قَصَدتُ لَهُ فَأَمسى أَخا حِلمٍ وَما هُوَ بِالحَليمِ
الوافر
يَرى حَسَراتِهِ وَيَخافُ دَرئي وَيُغضي طَرفَهُ نَظَرَ الأَميمِ
الوافر
فَإِن تُغلَب فَإِنَّكَ تَغلِبِيٌّ نَزَلتَ بِغايَةِ الحَمِقِ اللَئيمِ
الوافر
سَتَعلَمُ أَنَّ أَصلي خِندِفِيٌّ جَبا لِيَ أَفضَلَ الحَسَبِ الكَريمِ
الوافر
فَنَفسي وَالنُفوسُ فِداءُ قَومٍ بَنوا لي فَوقَ مُرتَقَبٍ جَسيمِ
الوافر
نَزَلتُ بِفَرعِ خِندِفَ حَيثُ لاقَت شُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ
الوافر
أُفاضِلُ بِالرَبابِ وَآلَ سَعدٍ وَزَيدِ مَناةَ إِذ خَطَرَت قُرومي
الوافر
وَجَدنا المَجدَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ وَعِزَّ الناسِ تَمَّ إِلى تَميمِ
الوافر
مَطاعيمُ الشَمالِ إِذا اِستُحِنَّت وَفي عُرَواءِ كُلِّ صَباً عَقيمِ
الوافر
سَبَقنا العالَمينَ بِكُلِّ مَجدٍ وَبِالمُستَمطَراتِ مِنَ النُجومِ
الوافر
إِذا نَجمٌ تَغَيَّبَ لاحَ نَجمٌ وَلَيسَت بِالمُحاقِ وَلا الغُمومِ
الوافر
سَأَبسُطُ مِن يَدَيَّ عَلَيكَ فَضلاً وَنَحنُ القاطِعونَ يَدَ الظَلومِ
الوافر
رَأوا أَثبِيَةَ الفَهَداتِ وِرداً فَما عَرَفوا الأَغَرَّ مِنَ البَهيمِ
الوافر
وَأَعيَينا أَباكَ أَبا غُوَيثٍ فَأَعيا عَن مُجاهَدَةِ الخُصومِ
الوافر
وَأَدرَكنا الهُذَيلَ بِلافِظاتٍ دَمَ الأَشداقِ مِن عَلَكِ الشَكيمِ
الوافر
ضَغا في القِدِّ آدَرُ تَغلِبِيٌّ ضَبيحُ الجِلدِ مِن أَثَرِ الكُلومِ
الوافر
مَنَعنا الجَوفَ وَالنَعَمَ المُنَدّى وَقُلنا لِلنِساءِ بِهِ أَقيمي
الوافر
وَقَد هَجَمَت وَأُمِّكَ خَيلُ قَيسٍ عَلى رَعنِ السَلَوطَحِ ذي الأُرومِ
الوافر
وَما قَتلي بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ بِزاكِيَةِ الدِماءِ وَلا اللُحومِ
الوافر
فَحَسبُكَ أَن تَنَوَّحَ بَينَ دَنٍّ وَباطِيَةٍ وَإِبريقٍ رَذومِ
الوافر
حَكَمتَ بِحُكمِ أُمِّكَ حَيثُ تَلقى خَليطاً مِن صَقالِبَةٍ وَرومِ
الوافر
أَلَيسَ أَبوكَ ذا زَمَعٍ ثَمانٍ وَأُمُّكَ ذاتَ مُكتَشَرٍ ذَميمِ
الوافر
لَبِئسَ الفَحلُ لَيلَةَ أَشعَرَتهُ عَباءَتَها مُرَقَّعَةً بِنيمِ
الوافر
فَذاكَ الفَحلُ جاءَ بِشَرَّ نَجلٍ خَبيثاتِ المَثابِرِ وَالمَشيمِ
الوافر
تُلاقي في الوَلاءِ عَلَيكَ سَعداً ثِقالَ الوَزنِ طالِعَةَ الخُصومِ
الوافر
وَأَبناءُ الضَرائِرِ جَدَّعوكُم وَأَنتُم فَرخُ واحِدَةٍ عَقيمِ
الوافر