text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقَيتَ الحَتفَ مِن عَرَضِ المَنايا وَلُقَّيتَ التَحيَّةَ وَالسَلاما
الوافر
لَقَد عَلِمَ البَرِيَّةُ مِن قُرَيشٍ وَمِن قَيسٍ مَضارِبَهُ الكِراما
الوافر
نَماكَ الحارِثانِ وَعَبدُ شَمسٍ إِلى العَليا فَعِزُّكَ لَن يُراما
الوافر
سُيوفُ الخالِدينَ صَدَعنَ بَيضاً عَلى الأَعداءِ في لَجَبٍ وَهاما
الوافر
وَسَيفُ بَني المُغيرَةِ لَم يُقَصِّر سُيوفُ اللَهِ دَوَّخَتِ الأَناما
الوافر
رَأَيتُ المَنجَنيقَ إِذا أَصابَت بِناءَ الكُفرِ هَدَّمَتِ الرُخاما
الوافر
أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي وَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ
الوافر
إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي وَلَيلُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ
الوافر
أَهَذا الوُدُّ غَرَّكِ أَن تَخافي تَشَمُّسَ ذي مُباعَدَةٍ عَذومِ
الوافر
وَقَفتُ عَلى الدِيارِ وَما ذَكَرنا كَدارٍ بَينَ تَلعَةَ وَالنَظيمِ
الوافر
عَرَفتُ المُنتَأى وَعَرَفتُ مِنها مَطايا القِدرِ كَالحِدَءِ الجُثومِ
الوافر
أَميرَ المُؤمِنينَ جَمَعتَ ديناً وَحِلماً فاضِلاً لِذَوي الحُلومِ
الوافر
أَميرُ المُؤمِنينَ عَلى صِراطٍ إِذا اِعوَجَّ المَوارِدُ مُستَقيمِ
الوافر
لَهُ المُتَخَيَّرانِ أَباً وَخالاً فَأَكرِم بِالخُؤولَةِ وَالعُمومِ
الوافر
فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَونا وَيا اِبنَ الذائِدينَ لَدى الحَريمِ
الوافر
وَأَحرَزتَ المَكارِمَ كُلَّ يَومٍ بِغُرَّةِ سابِقٍ وَشَظاً سَليمِ
الوافر
نَما بِكَ خالِدٌ وَأَبو هِشامٍ مَعَ الأَعياصِ في الحَسَبِ الجَسيمِ
الوافر
وَتَنزِلُ مِن أُمَيَّةَ حَيثُ تَلقى شُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ
الوافر
وَمِن قَيسٍ سَما بِكَ فَرعُ نَبعٍ عَلى عَلياءَ خالِدَةِ الأَرومِ
الوافر
وَأَعداءٍ زَوَيتَهُمُ بِحَربٍ تَكُفُّ مَسالِحَ الزَحفِ المُقيمِ
الوافر
تَرى لِلمُسلِمينَ عَلَيكَ حَقّاً كَفِعلِ الوالِدِ الرَؤوُفِ الرَحيمِ
الوافر
وَليتُم أَمرَنا وَلَكُم عَلَينا فُضولٌ في الحَديثِ وَفي القَديمِ
الوافر
إِذا بَعضُ السِنينَ تَعَرَّقَتنا كَفى الأَيتامَ فَقدَ أَبي اليَتيمِ
الوافر
وَكَم يَرجو الخَليفَةَ مِن فَقيرٍ وَمِن شَعثاءَ جائِلَةِ البَريمِ
الوافر
وَأَنتَ إِذا نَظَرتَ إِلى هِشامٍ نَظَرتَ نِجارَ مُنتَجَبٍ كَريمِ
الوافر
وَلِيُّ الحَقِّ حينَ تَؤُمَّ حَجّاً صُفوفاً بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
الوافر
تَواصَت مِن تَكَرُّمِها قُرَيشٌ بِرَدِّ الخَيلِ دامِيَةَ الكُلومِ
الوافر
فَما الأُمُّ الَّتي وَلَدَت أَباكُم بِمُقرَفَةِ النِجارِ وَلا عَقيمِ
الوافر
وَما قَرمٌ بِأَنجَبَ مِن أَبيكُم وَما خالٌ بِأَكرَمَ مِن تَميمِ
الوافر
سَما أَولادُ بَرَّةَ بِنتِ مُرٍّ إِلى العَلياءِ في الحَسَبِ العَظيمِ
الوافر
أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِ يُحَيّا عَلى شَحطٍ وَإِن لَم يُكَلَّمِ
الطويل
وَمَن يُعطَ وُدَّ الغانِياتِ فَإِنَّهُ غَنِيٌّ وَمَن يَحرِمنَهُ الوُدَّ يُحرَمِ
الطويل
ذَعَرتَ عَلَينا اليَومَ وَحشاً غَريرَةً وَنَفَّرتَ مِن أَطلالِها وَحشَ مُستَمي
الطويل
بَني عَبدِ عَمروٍ قَد فَرَغتُ إِلَيكُمُ وَقَد طالَ زَجري لَو نَهاكُم تَقَدُّمي
الطويل
بَني عَبدِ عَمروٍ قَد أَصابَ أَكُفَّكُم مَشاظي قَناةٍ دَرؤُها لَم يُقَوَّمِ
الطويل
لَقَد بَعَثَت هِزّانُ جَفنَةَ وافِداً فَآبَ وَأَحذى قَومَهُ شَرَّ مَغنَمِ
الطويل
فَيا راكِبَ القَوصاءِ ما أَنتَ صانِعٌ بِهَزّانَ إِذ أَلحَمتُهُم شَرَّ مُلحَمِ
الطويل
فَإِنَّ بَني هِزّانَ لَمّا رَدَيتُهُم وَبارٌ تَضاغَت تَحتَ كَهفٍ مُهَدَّمِ
الطويل
إِذا ما عَلَت جَوزَ الفَلاةِ مُضِرَّةً عَلى الوَبرِ مِن هِزّانَ لَم يَتَرَمرَمِ
الطويل
عَوى عَبدُ هِزّانٍ شَقاءً فَقَد هَوى مِنَ السُحقِ لَم تَلحَق يَداهُ بِسُلَّمِ
الطويل
هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُ ذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ
البسيط
إِنَّ طِلابَكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُ جَهلٌ وَطولُ لُباناتِ الهَوى سَقَمُ
البسيط
ياعاذِلَيَّ أَقِلّا اللَومَ قَبلَكُما قالَ الُشاةُ فَمَعصِيٌّ وَمُتَّهَمُ
البسيط
إِنّي بِبُرقَةِ سُلمانينَ آنَقَني مِنها غَداةَ بَدَت دَلٌّ وَمُبتَسَمُ
البسيط
ذَكَّرتِنا مِسكَ دارِيٍّ لَهُ أَرَجٌ وَبِالحَنِيِّ خُزامى طَلُّها الرَهَمُ
البسيط
حَمَّلتُ رَحلي عَلى الأَهوالِ ناجِيَةً مِثلَ القَريعِ المُعَنّى شَفَّهُ السَدَمُ
البسيط
مِنَ الطَوامِحِ أَبصاراً إِذا خَشَعَت عَنها ذُرى عَلَمٍ قالوا بَدا عَلَمُ
البسيط
حَتّى اِنتَهَينا إِلى مَن لَن نُجاوِزَهُ تَجري الأَيامِنُ لا بُخلٌ وَلا عَدَمُ
البسيط
إِلى الأَغَرِّ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ إِذا الوُفودُ عَلى أَبوابِهِ اِزدَحَموا
البسيط
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلائَهُمُ فَيضٌ يَمُدُّ مِنَ التَيّارِ مُقتَسَمُ
البسيط
أَنهِض جَناحَيَّ في ريشي فَقَد رَجَعَت ريشَ الجَناحَينِ مِن آبائِكَ النِعَمُ
البسيط
أَنتَ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ الخَيرِ لا رَهِقٌ غَمرُ الشَبابِ وَلا أَزرى بِكَ القِدَمُ
البسيط
تَدعوا قُرَيشٌ وَأَنصارُ النَبِيَّ لَهُ أَن يُمتَعوا بِأَبي حَفصٍ وَما ظَلَموا
البسيط
راحوا يُحَيّونَ مَحموداً شَمائِلُهُ صَلتَ الجَبينِ وَفي عِرنَينِهِ شَمَمُ
البسيط
يَرجونَ مِنكَ وَلا يَخشَونَ مَظلِمَةً عُرفاً وَتُمطِرُ مِن مَعروفِكَ الدِيَمُ
البسيط
أَحيا بِكَ اللَهُ أَقواماً فَكُنتَ لَهُم نورَ البِلادِ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
البسيط
لَم تَلقَ جَدّاً كَأَجدادٍ يَعُدُّهُمُ مَروانُ ذو النورِ وَالفاروقُ وَالحَكَمُ
البسيط
أَشبَهتَ مِن عُمَرَ الفاروقِ سيرَتَهُ سَنَّ الفَرائِضِ وَأَتَمَّت بِهِ الأُمَمُ
البسيط
أَلفَيتَ بَيتَكَ في العَلياءِ مَكَّنَهُ أُسُّ البِناءِ وَما في سورِهِ هَدَمُ
البسيط
وَاِلتَفَّ عَيصُكَ في الأَعياصِ فَوقَ رُبىً تَجري لَهُنَّ سَواقي الأَبطَحِ العُظُمُ
البسيط
وَفي قُضاعَةَ بَيتٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ نِعمَ القَديمُ إِذا ما حُصِّلَ القِدَمُ
البسيط
وَفي تَميمٍ لَهُ عِزٌّ قُراسِيَةٌ ذو صَولَةٍ صَلقَمٌ أَنيابُهُ تَمَمُ
البسيط
أَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُ لِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
البسيط
وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةً عَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
البسيط
يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةً وَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
البسيط
قَد جَرَّبَت مِصرُ وَالضَحّاكُ أَنَّهُمُ قَومٌ إِذا حارَبوا في حَربِهِم فُحُمُ
البسيط
هَلّا سَأَلتَ بِهِم مِصرَ الَّتي نَكَثَت أَو راهِطاً يَومَ يَحمي الرايَةَ البُهَمُ
البسيط
عَبدُ العَزيزِ الَّذي سارَت بِرايَتِهِ تِلكَ الزُحوفُ إِلى الأَجنادِ فَاِصطَدَموا
البسيط
ما كانَ مِن بَلَدٍ يَعلو النِفاقُ بِهِ إِلّا لِأَسيافِكُم مِمَّن عَصى لُحَمُ
البسيط
عَبدُ العَزيزِ بَنى مَجداً وَمَكرُمَةً إِنَّ المَكارِمَ مِن أَخلاقِكُم شِيَمُ
البسيط
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
الوافر
تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ
الوافر
تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامى بِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ
الوافر
مَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍ إِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ
الوافر
أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا اِرتَحَلنا وَدَمعُ العَينُ مُنهَمِرٌ سِجامُ
الوافر
أَتَمضونَ الرُسومَ وَلا تُحَيّا كَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
الوافر
أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍ وَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ
الوافر
بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌ عَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
الوافر
وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُ وَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ
الوافر
أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسي قَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
الوافر
فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍ إِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ
الوافر
أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
الوافر
تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءً فَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
الوافر
فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا بِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
الوافر
فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلنا عَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ
الوافر
أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسي أَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ
الوافر
وَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍ لِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ
الوافر
ضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّى تَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ
الوافر
كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍ بِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ
الوافر
عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ عَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
الوافر
كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقى هِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
الوافر
إِذا أَوقَعتُ صاعِقَةً عَلَيهِم رَأوا أُخرى تَحَرَّقُ فَاِستَداموا
الوافر
فَمُصطَلَمُ المَسامِعِ أَو خَصِيٌّ وَآخَرُ عَظمُ هامَتِهِ حُطامُ
الوافر
إِذا شاءَوا مَدَدتُ لَهُم حِضاراً وَتَقريباً مُخالِطُهُ عِزامُ
الوافر
لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌ إِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ
الوافر
وَتَغلِبُ لا وُلاةُ قَضاءَ عَدلٍ وَلا مُستَنكِرونَ لِأَن يُضاموا
الوافر
لَئِن ليمَت بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا
الوافر
شَفى الوَقَعاتِ لَيسَ لِتَغلِبِيٍّ مَحارٌ بَعدَهُنَّ وَلا خِصامُ
الوافر
قَضى لِيَ أَنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّ وَعَضبٌ في عَواقِبِهِ السِمامُ
الوافر
إِذا ما خِندِفٌ زَخَرَت وَقَيسٌ فَإِنَّ جِبالَ عِزِّيَ لا تُرامُ
الوافر