text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَخَرقٍ كَجَوفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلَّةٍ قَطَعتُ بِسامٍ ساهِمِ الوَجهِ حُسّانِ
الطويل
يُدافِعُ أَعطافَ المَطايا بِرُكنِهِ كَما مالَ غُصنٌ ناعِمٌ فَوقَ أَغصانِ
الطويل
وَمُجرٍ كَغَيلانِ الأُنَيعَمِ بالِغٍ دِيارَ العَدُوِّ ذي زَهاءٍ وَأَركانِ
الطويل
مَطَوتُ بِهِم حَتّى تَكِلَّ مَطِيُّهُم وَحَتّى الجِيادُ ما يُقَدنَ بِأَرسانِ
الطويل
وَحَتّى تَرى الجَونُ الَّذي كانَ بادِناً عَلَيهِ عَوافٍ مِن نُسورٍ وَعِقبانِ
الطويل
فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ
الطويل
كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ عُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ
الطويل
تَلَعَّبَ باعِثٌ بِذِمَّةِ خالِدٍ وَأَودى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
الطويل
وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌ كَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ
الطويل
أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَها فَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ
الطويل
تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّنا وَأَسرَحَنا غَبّاً بِأَكنافِ حائِلِ
الطويل
بَنو ثُعَلٍ جِيرانُها وَحُماتُها وَتَمنَعُ مِن رُماةِ سَعدٍ وَنائِلِ
الطويل
تُلاعِبُ أَولادَ الوُعولِ رِباعُها دُوَينَ السَماءِ في رُؤوسِ المَجادِلِ
الطويل
مُكَلَّلَةً حَمراءَ ذاتَ أَسِرَّةٍ لَها حُبُكٌ كَأَنَّها مِن وَصائِلِ
الطويل
أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ
الوافر
عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ وَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ
الوافر
فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
الوافر
إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
الوافر
وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرمي فَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ
الوافر
أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍ أَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ
الوافر
وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّى أَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ
الوافر
وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَت إِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي
الوافر
وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
الوافر
أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ اِبنِ عَمروٍ وَبَعدَ الخَيرِ حُجرٍ ذي القِبابِ
الوافر
أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناً وَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ
الوافر
وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَريبٍ سَأَنشِبُ في شَبا ظِفرٍ وَنابِ
الوافر
كَما لاقى أَبي حُجرٌ وَجَدّي وَلا أَنسى قَتيلاً بِالكِلابِ
الوافر
أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ
الطويل
أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌ مِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
الطويل
كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍ بِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ
الطويل
تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُ يُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ
الطويل
يُهيلُ وَيُذري تُربَها وَيُثيرُهُ إِثارَةَ نَبّاثِ الهَواجِرِ مُخمِسِ
الطويل
فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍ وَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ
الطويل
وَباتَ إِلى أَرطاةَ حِقفٍ كَأَنَّها إِذا أَلثَقَتها غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ
الطويل
فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةَ كِلابُ بنُ مُرٍّ أَو كِلابُ بنُ سِنبِسِ
الطويل
مُغَرَّثَةً زَرقا كَأَنَّ عُيونَها مِنَ الذَمرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ
الطويل
فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّها عَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
الطويل
وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُ بِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
الطويل
فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَسا كَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
الطويل
وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُ كَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ
الطويل
أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
الطويل
فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا وَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
الطويل
فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُ لَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
الطويل
فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
الطويل
تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسا أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
الطويل
فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُ وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
الطويل
وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاً حَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
الطويل
يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُ كَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
الطويل
أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُ وَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
الطويل
وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرى تَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
الطويل
فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
الطويل
وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍ فَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
الطويل
لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِ لِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
الطويل
أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةً وَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
الطويل
لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُر وَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر
الطويل
أَلا إِنَّما الدَهرُ لَيالٍ وَأَعصُرِ وَلَيسَ عَلى شَيءٍ قَويمٍ بِمُستَمِر
الطويل
لَيالٍ بِذاتِ الطَلحِ عِندَ مُحَجَّرِ أَحَبُّ إِلَينا مِن لَيالٍ عَلى أُقَر
الطويل
أُغادي الصَبوحَ عِندَ هِرٍّ وَفَرتَنى وَليداً وَهَل أَفنى شَبابِيَ غَيرُ هِر
الطويل
إِذا ذُقتُ فاهاً قُلتُ طَعمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ مِمّا تَجيءُ بِهِ التُجُر
الطويل
هُما نَعجَتانِ مِن نِعاجِ تِبالَةِ لَدى جُؤذَرَينِ أَو كَبَعضِ دُمى هَكِر
الطويل
إِذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسكُ مِنهُما نَسيمَ الصَبا جاءَت بِريحٍ مِنَ القُطُر
الطويل
كَأَنَّ التُجارَ أُصعِدوا بِسَبيئَةٍ مِنَ الخِصِّ حَتّى أَنزَلوها عَلى يَسَر
الطويل
فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ في الصَحنِ نِصفُهُ وَشُجَّت بِماءٍ غَيرِ طَرقٍ وَلا كَدِر
الطويل
بِماءِ سَحابٍ زَلَّ عَن مُتنِ صَخرَةٍ إِلى بَطنِ أُخرى طَيِّبٍ ماؤُها خُصَر
الطويل
لَعَمرُكَ ما إِن ضَرَّني وَسطَ حِميَرٍ وَأَقوالِها إِلّا المَخيلَةُ وَالسُكُر
الطويل
وَغَيرُ الشَقاءِ المُستَبينِ فَلَيتَني أَجَرَّ لِساني يَومَ ذَلِكُمُ مُجِر
الطويل
لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍ وَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِر
الطويل
لَعَمري لَقَومٌ قَد نَرى أَمسَ فيهِمُ مَرابِطَ لِلأَمهارِ وَالعَكَرِ الدَثِر
الطويل
أَحَبُّ إِلَينا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍ يَروحُ عَلى آثارِ شائِهِمُ النَمِر
الطويل
يُفاكِهُنا سَعدٌ وَيَغدو لِجَمعِنا بِمَثنى الزِقاقِ المُترَعاتِ وَبِالجَزُر
الطويل
لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُ أَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر
الطويل
وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِلاً وَمِن خالِهِ أَو مِن يَزيدَ وَمِن حُجَر
الطويل
سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذا وَنائِلَ ذا إِذا صَحا وَإِذا سَكِر
الطويل
لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
الكامل
فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍ تَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ
الكامل
دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنى وَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
الكامل
عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنا نَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
الكامل
أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِراً كَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ
الكامل
حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُها بيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ
الكامل
فَظَلِلتُ في دِمَنِ الدِيارِ كَأَنَّني نَشوانُ باكِرَةٌ صَبوحُ مُدامِ
الكامل
أُنُفٍ كَلَونِ دَمِ الغَزالِ مُعَتَّقٍ مِن خَمرِ عانَةَ أَو كُرومِ شَبامِ
الكامل
وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُ مومٌ يُخالِطُ جِسمَهُ بِسَقامِ
الكامل
وَمُجِدَّةٌ نَسَّأتُها فَتَكَمَّشَت رَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ
الكامل
تَخدي عَلى العِلّاتِ سامٍ رَأسُها رَوعاءَ مَنسِمُها رَثيمٌ دامِ
الكامل
جالَت لِتَصرَعَني فَقُلتُ لَها اِقصِري إِنّي اِمرُؤٌ صَرعي عَلَيكِ حَرامِ
الكامل
فَجُزِيتِ خَيرَ جَزاءِ ناقَةِ واحِدٍ وَرَجَعتِ سالِمَةَ القَرا بِسَلامِ
الكامل
وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍ وَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
الكامل
أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةً أَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي
الكامل
أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّني مِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
الكامل
وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّموا وَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
الكامل
وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُ وَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ
الكامل
وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُ وَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي
الكامل
خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُ وَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي
الكامل
وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَها وَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
الكامل
يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ
السريع
صُمَّ صَداها وَعَفا رَسمُها وَاِستَعجَمَت عَن مَنطِقِ السائِلِ
السريع
قولا لِدودانَ عَبيدِ العَصا ما غَرَّكُم بِالأَسَدِ الباسِلِ
السريع
قَد قَرَّتِ العَينانِ مِن مالِكٍ وَمِن بَني عَمروٍ وَمِن كاهِلِ
السريع
وَمِن بَني غَنمِ بنِ دودانَ إِذ نَقذِفُ أَعلاهُم عَلى السافِلِ
السريع
نَطعُنُهُم سُلكى وَمَخلوجَةً كَرَّكَ لَأمَينِ عَلى نابِلِ
السريع