text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ العَروسِ تَسُدُّ بِهِ فَرجَها مِن دُبُر
المتقارب
لَها مَتنَتانِ خَظاتا كَما أَكَبَّ عَلى ساعِدَيهِ النَمِر
المتقارب
لَها عُذُرٌ كَقُرومِ النِسا رُكِّبنَ في يَومِ ريحٍ وَصَر
المتقارب
وَسالِفَةٌ كَسُحوقِ اللِيا نِ أَضرَمَ فيها الغَوِيُّ السُعُر
المتقارب
لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّ حَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر
المتقارب
لَها مِنخَرٌ كَوِجارِ الضِباعِ فَمِنهُ تُريحُ إِذا تَنبَهِر
المتقارب
وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُ وَشُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَر
المتقارب
إِذا أَقبَلَت قُلتَ دُبّاءَةٌ مِنَ الحُضرِ مَغموسَةً في الغُدُر
المتقارب
وَإِن أَدبَرَت قُلتَ أَثفِيَّةٌ مُلَملَمَةٌ لَيسَ فيها أُثُر
المتقارب
وَإِن أَعرَضَت قُلتَ سَرعوفَةً لَها ذَنَبٌ خَلفَها مُسبَطِر
المتقارب
وَلِلسَوطِ فيها مَجالٌ كَما تَنَزَّلَ ذو بَرَدٍ مُنهَمِر
المتقارب
لَها وَثَباتٌ كَصَوبِ السِحابِ فَوادٍ خِطاءٌ وَوادٍ مُطِر
المتقارب
وَتَعدو كَعَدوِ نَجاةِ الظِباءِ أَخطَأَها الحاذِفُ المُقتَدِر
المتقارب
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِ
الطويل
وَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم كَنَخلٍ مِنَ الأَعراضِ غَيرِ مُنَبِّقِ
الطويل
جَعَلنَ حَوايا وَاِقتَعَدنَ قَعائِداً وَخَفَّفنَ مِن حَوكِ العِراقِ المُنَمَّقِ
الطويل
وَفَوقَ الحَوايا غِزلَةٌ وَجَآذِرٌ تَضَمَّخنَ مِن مِسكٍ ذَكِيٍّ وَزَنبَقِ
الطويل
فَأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد حالَ دونَهُم غَوارِبُ رَملٍ ذي أَلاءٍ وَشَبرَقِ
الطويل
عَلى إِثرِ حَيٍّ عامِدينَ لِنِيَّةٍ فَحَلّوا العَقيقَ أَو ثَنِيَّةَ مُطرِقِ
الطويل
فَعَزَّيتُ نَفسي حينَ بانوا بِحَسرَةٍ أَمونٍ كَبُنيانِ اليَهودِيِّ خَيفَقِ
الطويل
إِذا زَجَرَت أَلفَيتُها مُشمَعِلَّةً تُنيفُ بِعَذقٍ مِن غُروسِ اِبنِ مُعنِقِ
الطويل
تَروحُ إِذا راحَت رَواحَ جَهامَةٍ بِإِثرِ جَهامٍ رائِحٍ مُتَفَرِّقِ
الطويل
كَأَنَّ بِها هِراً جَنيباً تَجُرُّهُ بِكُلِّ طَريقٍ صادَفَتهُ وَمَأزِقِ
الطويل
كَأَنّي وَرَحلي وَالقِرابَ وَنُمرُقي عَلى يَرفَئِيٍّ ذي زَوائِدَ نَقنَقِ
الطويل
تَرَوَّحَ مِن أَرضٍ لِأَرضٍ نَطِيَّةٍ لِذِكرَةِ قَيضٍ حَولَ بَيضٍ مُفَلَّقِ
الطويل
يَجولُ بِآفاقِ البِلادِ مُغَرِّباً وَتُسحِقُهُ ريحُ الصَبا كُلَّ مُسحَقِ
الطويل
وَبَيتٌ يَفوحُ المِسكُ في حُجُراتِهِ بَعيدٍ مِنَ الآفاتِ غَيرِ مُرَوَّقِ
الطويل
دَخَلتُ عَلى بَيضاءَ جُمٍّ عِظامُها تُعَفّي بِذَيلِ الدِرعِ إِذ جِئتُ مودَقي
الطويل
وَقَد رَكَدَت وَسطَ السَماءِ نُجومُها رُكودَ نَوادي الرَبرَبِ المُتَوَرِّقِ
الطويل
وَقَد أَغتَدي قَبلَ العُطاسِ بِهَيكَلٍ شَديدٍ مَشَكِّ الجَنبِ فَعمِ المُنَطَّقِ
الطويل
بَعَثنا رَبيئاً قَبلَ ذاكَ مُحَمَّلاً كَذِئبِ الغَضى يَمشي الضَراءَ وَيَتَّقي
الطويل
فَظَلَّ كَمِثلِ الخَشفِ يَرفَعُ رَأسَهُ وَسائِرُهُ مِثلُ التُرابِ المُدَقَّقِ
الطويل
فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُ تَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ
الطويل
وَقالَ أَلا هَذا صُوارٌ وَعانَةٌ وَخَيطُ نَعامٍ يَرتَعي مُتَفَرِّقِ
الطويل
فَقُمنا بِأَشلاءِ اللِجامِ وَلَم نَقُد إِلى غُصنِ بانٍ ناضِرٍ لَم يُحَرَّقِ
الطويل
نُزاوِلُهُ حَتّى حَمَلنا غُلامَنا عَلى ظَهرِ ساطٍ كَالصَليفِ المُعَرَّقِ
الطويل
كَأَنَّ غُلامي إِذ عَلا حالَ مَتنِهِ عَلى ظَهرِ بازٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
الطويل
رَأى أَرنَباً فَاِنقَضَّ يَهوي أَمامَهُ إِلَيها وَجَلّاها بِطَرفٍ مُلَقلَقِ
الطويل
فَقُلتُ لَهُ صَوِّب وَلا تُجهِدَنَّهُ فَيَذرُكَ مِن أَعلى القَطاةِ فَتُزلَقِ
الطويل
فَأَدبَرنَ كَالجَذعِ المُفَصَّلِ بَينَهُ بِجيدِ الغُلامِ ذي القَميصِ المُطَوَّقِ
الطويل
وَأَدرَكَهُنَّ ثانِياً مِن عِنانِهِ كَغَيثِ العَشِيِّ الأَقهَبِ المُتَوَدِّقِ
الطويل
فَصادَ لَنا عيراً وَثَوراً وَخاضِباً عِداءً وَلَم يَنضَح بِماءٍ فَيَعرَقِ
الطويل
وَظَلَّ غُلامي يَضجَعُ الرُمحَ حَولَهُ لِكُلِّ مَهاةٍ أَو لِأَحقَبَ سَهوَقِ
الطويل
وَقامَ طِوالَ الشَخصِ إِذ يَخضِبونَهُ قِيامَ العَزيزِ الفارِسِيِّ المُنَطَّقِ
الطويل
فَقُلنا أَلا قَد كانَ صَيدٌ لِقانِصٍ فَخِبّوا عَلَينا كُلَّ بَيتٍ مُزَوَّقِ
الطويل
وَظَلَّ صِحابي يَشتَوُونَ بِنِعمَةٍ يَصُفّونَ غاراً بِاللَكيكِ المُوَشَّقِ
الطويل
وَرُحنا كَأَنَّ مِن جُؤاثى عَشِيَّةٌ نُعالي النِعاجَ بَينَ عِدلٍ وَمُشنَقِ
الطويل
وَرُحنا بِكَاِبنِ الماءِ يُجنَبُ وَسطَنا تُصَوَّبُ فيهِ العَينُ طَوراً وَتَرتَقي
الطويل
وَأَصبَحَ ذَهلولاً يُزِلُّ غُلامَنا كَفِدحِ النَضِيِّ بِاليَدَينِ المُفَوَّقِ
الطويل
كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِ عُصارَةَ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُفَرَّقِ
الطويل
أَمِن ذِكرِ سَلمى إِذ نَأَتكَ تَنوصُ فَتَقصِرُ عَنها خُطوَةً وَتَبوصُ
الطويل
وَكَم دونَها مِن مَهمَهٍ وَمَفازَةٍ وَكَم أَرضُ جَدبٍ دونَها وَلُصوصُ
الطويل
تَراءَت لَنا يَوماً بِجَنبِ عُنَيزَةٍ وَقَد حانَ مِنها رِحلَةٌ فَقُلوصُ
الطويل
بِأَسوَدَ مُلتَفِّ الغَدائِرِ وارِدٍ وَذي أُشُرٍ تَشوقُهُ وَتَشوصُ
الطويل
مَنابِتُهُ مِثلُ السُدوسِ وَلَونُهُ كَشَوكِ السِيالِ فَهوَ عَذبٌ يَفيصُ
الطويل
فَهَل تَسلِيَنَّ الهَمَّ عَنكَ شِمِلَّةٌ مُداخَلَةٌ صُمُّ العِظامِ أَصوصُ
الطويل
تَظاهَرَ فيها النِيُّ لا هِيَ بَكرَةٌ وَلا ذاتُ ضِغنٍ في الرِمامِ قَموصُ
الطويل
أَؤوبٌ نَعوبٌ لا يُواكِلُ نُهزُها إِذا قيلَ سَيرُ المُدلِجينَ نَصيصُ
الطويل
كَأَنّي وَرَحلي وَالقِرابُ وَنُمرُقي إِذا شُبَّ لِلمَروِ الصِغارِ وَبيصُ
الطويل
عَلى نَقنَقٍ هَيقٍ لَهُ وَلِعُرسِهِ بِمُنعَرَجِ الوَعساءِ بيضٌ رَصيصُ
الطويل
إِذا راحَ لِلأُدحِيِّ أَوباً يَفُنُّها تُحاذِرُ مِن إِدراكِهِ وَتَحيصُ
الطويل
أَذَلِكَ أَم جَونٌ يُطارِدُ آتُناً حَمَلنَ فَأَربى حَملُهُنَّ دُروصُ
الطويل
طَواهُ اِضطِمارُ الشَدِّ فَالبَطنُ شازِبٌ مُعالى إِلى المَتنَينِ فَهُوَ خَميصُ
الطويل
بِحاجِبِهِ كَدحٌ مِنَ الضَربِ جالِبٌ وَحارِكُهُ مِنَ الكُدامِ حَصيصُ
الطويل
كَأَنَّ سُراتَهُ وَجُدَّةَ ظَهرِهِ كَنائِنُ يَجري بَينَهُنَّ دَليصُ
الطويل
وَيَأكُلنَ مِن قُوٍّ لَعاعاً وَرَبَّةً تُجَبَّرَ بَعدَ الأَكلِ فَهُوَ نَميصُ
الطويل
تَطيرُ عِفاءٌ مِن نَسيلٍ كَأَنَّهُ سُدوسٌ أَطارَتهُ الرِياحُ وَخوصُ
الطويل
تَصَيَّفَها حَتّى إِذا لَم يَسُغ لَها حُلِيٌّ بِأَعلى حائِلٍ وَقَصيصُ
الطويل
تُغالِبنَ فيهِ الجَزءَ لَولا هَواجِرٌ جَنادِبُها صَرعى لَهُنَّ فَصيصُ
الطويل
أَرَنَّ عَلَيها قارِباً وَاِنتَحَت لَهُ طُوالَةُ أَرساغِ اليَدَينِ نُحوصُ
الطويل
فَأَورَدَها مِن آخِرِ اللَيلِ مَشرَباً بَلائِقُ خُضراً ماؤُهُنَّ قَليصُ
الطويل
فَيَشرَبنَ أَنفاساً وَهُنَّ خَوائِفٌ وَتَرعُدُ مِنهُنَّ الكُلى وَالفَريصُ
الطويل
فَأَصدَرَها تَعلو النِجادَ عَشِيَّةً أَقَبُّ كَمِقلاءِ الوَليدِ خَميصُ
الطويل
فَجَحشٌ عَلى أَدبارِهِنَّ مُخَلَّفٌ وَجَحشٌ لَدى مِكَرِّهِنَّ وَقيصُ
الطويل
وَأَصدَرَها بادي النَواجِذِ قارِحٌ أَقَبٌّ كَسِكرِ الأَندَرِيِّ مَحيصُ
الطويل
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
المتقارب
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
المتقارب
وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
المتقارب
وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
المتقارب
لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزا لُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ
المتقارب
بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَ أَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ
المتقارب
فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِ وَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
المتقارب
فَإِن تَقتُلونا نُقَتِّلُكُم وَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصُدِ
المتقارب
مَتى عَهدُنا بِطِعانِ الكُما ةِ وَالحَمدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
المتقارب
وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِفا نِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ
المتقارب
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةً جَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
المتقارب
سَموحاً جَموحاً وَإِحضارُها كَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
المتقارب
وَمَشدودَةَ السَكِّ مَوضونَةٍ تَضاءَلُ في الطَيِّ كَالمِبرَدِ
المتقارب
تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُها كَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
المتقارب
وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرو رِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
المتقارب
وَذا شَطَبٍ غامِضاً كَلمُهُ إِذا صابَ بِالعَظمِ لَم يَنأَدِ
المتقارب
حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ إِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي
الكامل
ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍ إِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ
الكامل
مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍ حَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ
الكامل
يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِها وَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي
الكامل
لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِباً قَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ
الكامل
وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍ جاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ
الكامل
فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِها وَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلي
الكامل
مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُ في مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ
الكامل
يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُ عَهدٌ بِتَمويهٍ وَلا صَقلِ
الكامل