text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذ هُنَّ أَقساطٌ كَرِجلِ الدَبى أَو كَقَطا كاظِمَةَ الناهِلِ
السريع
حَتّى تَرَكناهُم لَدى مَعرَكِ أَرجُلِهِم كَالخَشَبِ الشائِلِ
السريع
حَلَّت لِيَ الخَمرُ وَكُنتُ اِمرَأً عَن شُربِها في شُغُلٍ شاغِلِ
السريع
فَاليَومَ أُسقى غَيرَ مُستَحقِبٍ إِثماً مِنَ اللَهِ وَلا واغِلِ
السريع
رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه
الرمل
عارِضٍ زَوراءَ مِن نَشمٍ غَيرُ باناةٍ عَلى وَتَرِه
الرمل
قَد أَتَتهُ الوَحشُ وارِدَةً فَتَنَحّى النَزعُ في يَسَرِه
الرمل
فَرَماها في فَرائِصِها بِإِزاءِ الحَوضِ أَو عُقُرِه
الرمل
بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِ كَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه
الرمل
راشَهُ مِن ريشِ ناهِضَةٍ ثُمَّ أَمهاهُ عَلى حَجَرِه
الرمل
فَهوَ لا تَنمى رَمِيَّتُهُ مالُهُ لا عُدَّ مِن نَفَرِه
الرمل
مُطعِمٌ لِلصَيدِ لَيسَ لَهُ غَيرُها كَسبٌ عَلى كِبَرِه
الرمل
وَخَليلٍ قَد أُفارِقُهُ ثُمَّ لا أَبكي عَلى أَثَرِه
الرمل
وَاِبنِ عَمٍّ قَد تَرَكتُ لَهُ صَفوَ ماءِ الحَوضِ عَن كَدَرِه
الرمل
وَحَديثُ الرَكبِ يَومَ هَنا وَحَديثٌ ما عَلى قِصَرِه
الرمل
أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا
المتقارب
مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
المتقارب
لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَها حِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا
المتقارب
وَلَستُ بِخُزرافَةٍ في القُعودِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا
المتقارب
وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍ إِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا
المتقارب
وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ وَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
المتقارب
وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا
المتقارب
أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّها وَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِها
الطويل
وَآثَرَ بِالمِلحاةِ آلَ مُجاشِعٍ رِقابَ إِماءٍ يَقتَنينَ المَفارِما
الطويل
فَما قاتَلوا عَن رَبِّهِم وَرَبيبِهِم وَلا آذَنوا جاراً فَيَظفَرَ سالِما
الطويل
وَما فَعَلوا فِعلَ العُوَيرِ بِجارِهِ لَدى بابِ هِندٍ إِذ تَجَرَّدَ قائِما
الطويل
إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَباً ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَروا
المنسرح
أَدّوا إِلى جارِهِم خَفارَتِهِ وَلَم يَضَع بِالمَغيبِ مَن نَصَروا
المنسرح
لَم يَفعَلوا فِعلَ آلِ حَنظَلَةٍ إِنَّهُم جيرِ بِئسَ ما اِئتَمَروا
المنسرح
لا حِميَرِيٌّ وَفى وَلا عُدَسٌ وَلا اِستُ عيرٍ يَحُكُّها الثَفَرُ
المنسرح
لَكِن عُوَيرٌ وَفى بِذِمَّتِهِ لا عُوَرٌ شانُهُ وَلا قِصَرُ
المنسرح
تَاللَهِ لا يَذهَبُ شَيخي باطِلا
الرجز
حَتّى أُبيرَ مالِكاً وَكاهِلا
الرجز
القاتِلينَ المَلِكَ الحُلاحِلا
الرجز
خَيرَ مَعَدٍّ حَسَباً وَنائِلا
الرجز
يا لَهفَ هِندٍ إِذ خَطِئنَ كاهِلا
الرجز
نَحنُ جَلَبنا القُرَّحَ القَوافِلا
الرجز
يَحمِلنَنا وَالأَسَلَ النَواهِلا
الرجز
مُستَفرَماتٍ بِالحَصى جَوافِلا
الرجز
تَستَنفِرِ الأَواخِرُ الأَوائِلا
الرجز
أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ
الوافر
وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍ فَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ
الوافر
إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّت كَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ
الوافر
تَروحُ كَأَنَّها مِمّا أَصابَت مُعَلَّقَةٌ بِأَحقَيها الدُلِيُّ
الوافر
فَتوسِعُ أَهلَها أَقِطاً وَسَمناً وَحَسبُكَ مِن غِنى شِبعٌ وَرِيُّ
الوافر
أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا
الوافر
وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ
الوافر
وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريضاً وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ
الوافر
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
الوافر
فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّى بِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ
الوافر
أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ
الوافر
أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍ بَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ
الوافر
لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ طَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ
الطويل
إِذا البازِلُ الكَوماءُ راحَت عَشِيَّةً تُلاوِذُ مِن صَوتِ المُبَسّينَ بِالشَجرِ
الطويل
أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ بنِ عَمروٍ لَهُ مُلكُ العِراقِ إِلى عُمانِ
الوافر
مُجاوَرَةً بَني شَمجى بنِ جَرمٍ هَوانا ما أُتيحَ مِنَ الهَوانِ
الوافر
وَيَمنَعُها بَنو شَمجى بنِ جَرمٍ مَعيزَهُم حَنانَكَ ذا الحَنانِ
الوافر
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر
الرمل
تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر
الرمل
وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِراً ثانِياً بُرثُنُهُ ما يَنعَفِر
الرمل
وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ كَرُؤوسٍ قُطِّعَت فيها الخُمِر
الرمل
ساعَةً ثُمَّ اِنتَحاها وابِلٌ ساقِطُ الأَكنافِ واهٍ مُنهَمِر
الرمل
راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحى فيهِ شُؤبوبُ جُنوبٍ مُنفَجِر
الرمل
ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِ عَرضُ خَيمٍ فَخُفاءٍ فَيُسُر
الرمل
قَد غَدا يَحمِلُني في أَنفِهِ لاحِقُ الإِطلَينِ مَحبوكٌ مُمِر
الرمل
أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً
الوافر
أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ
الوافر
كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ
الوافر
فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ
الوافر
فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً
الوافر
أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِر
المتقارب
لا وَأَبيكَ اِبنَةَ العامِرِيِّ لا يَدَّعي القَومُ أَنّي أَفِر
المتقارب
تَميمُ بنُ مُرٍّ وَأَشياعُها وَكِندَةُ حَولي جَميعاً صُبُر
المتقارب
إِذا رَكِبوا الخَيلَ وَاِستَلأَموا تَحَرَّقَتِ الأَرضُ وَاليَومُ قَر
المتقارب
تَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبتَكِر وَماذا عَلَيكَ بِأَن تَنتَظِر
المتقارب
أَمَرخٌ خِيامُهُمُ أَم عُشَر أَمِ القَلبُ في إِثرِهِم مُنحَدِر
المتقارب
وَفيمَن أَقامَ عَنِ الحَيِّ هِرّ أَمِ الظاعِنونَ بِها في الشُطُر
المتقارب
وَهِرٌّ تَصيدُ قُلوبَ الرِجالِ وَأَفلَتَ مِنها اِبنُ عَمروٍ حُجُر
المتقارب
رَمَتني بِسَهمٍ أَصابَ الفُؤادَ غَداةَ الرَحيلِ فَلَم أَنتَصِر
المتقارب
فَأَسبَلَ دَمعي كَفَضِّ الجُمانِ أَوِ الدُرِّ رَقراقِهِ المُنحَدِر
المتقارب
وَإِذ هِيَ تَمشي كَمَشيِ النَزي فِ يَصرَعُهُ بِالكَثيبِ البُهُر
المتقارب
بَرَهرَهَةٌ رَودَةٌ رَخصَةٌ كَخُرعوبَةِ البانَةِ المُنفَطِر
المتقارب
فُتورُ القِيامِ قَطيعُ الكَلامِ تَفتُرُ عَن ذي غُروبٍ خَصِر
المتقارب
كَأَنَّ المُدامَ وَصَوبَ الغُمامِ وَريحُ الخُزامى وَنَشرُ القُطُر
المتقارب
يُعِلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِها إِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُستَحِر
المتقارب
فَبِتُّ أُكابِدُ لَيلَ التِما مِ وَالقَلبُ مِن خَشيَةٍ مُقشَعِر
المتقارب
فَلَمّا دَنَوتُ تَسَدَّيتُها فَثَوباً نَسيتُ وَثَوباً أَجُر
المتقارب
وَلَم يَرَنا كالِئٌ كاشِحٌ وَلَم يَفشُ مِنّا لَدى البَيتِ سِر
المتقارب
وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُ وَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر
المتقارب
وَقَد أَغتَدي مَعِيَ القانِصانِ وَكُلٌّ بِمَربَأَةٍ مُقتَفِر
المتقارب
فَيُدرِكُنا فَغَمٌ داجِنٌ سَميعٌ بَصيرٌ طَلوبٌ نَكِر
المتقارب
أَلَصُّ الضُروسِ حَنِيُّ الضُلوعِ تَبوعٌ طَلوعٌ نَشيطٌ أَشَر
المتقارب
فَأَنشَبَ أَظفارَهُ في النِسا فَقُلتُ هُبِلتَ أَلا تَنتَصِر
المتقارب
فَكَرَّ إِلَيهِ بِمِبراتِهِ كَما خَلَّ ظَهرَ اللِسانِ المُجِر
المتقارب
فَظَلَّ يُرَنِّحُ في غَيطَلٍ كَما يَستَديرُ الحِمارُ النَعِر
المتقارب
وَأَركَبُ في الرَوعِ خَيفانَةً كَسى وَجهَها سَعَفٌ مُنتَشِر
المتقارب
لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَليدِ رُكِّبَ فيهِ وَظيفٌ عَجِز
المتقارب
لَها ثُنَنٌ كَخَوافي العُقا بِ سودٌ يَفينَ إِذا تَزبَئِر
المتقارب
وَساقانِ كَعباهُما أَصمَعانِ لَحمُ حِماتَيهِما مُنبَتِر
المتقارب
لَها عَجُزٌ كَصَفاةِ المَسي لِ أَبرَزَ عَنها جُحافٌ مُضِر
المتقارب