text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَمَرَّت كَهاةٌ ذاتُ خَيفٍ جُلالَةٌ عَقيلَةُ شَيخٍ كَالوَبيلِ يَلَندَدِ
الطويل
يَقولُ وَقَد تَرَّ الوَظيفُ وَساقُها أَلَستَ تَرى أَن قَد أَتَيتَ بِمُؤيِدِ
الطويل
وَقالَ أَلا ماذا تَرَونَ بِشارِبٍ شَديدٍ عَلَينا بَغيُهُ مُتَعَمِّدِ
الطويل
وَقالَ ذَروهُ إِنَّما نَفعُها لَهُ وَإِلّا تَكُفّوا قاصِيَ البَركِ يَزدَدِ
الطويل
فَظَلَّ الإِماءُ يَمتَلِلنَ حُوارَها وَيُسعى عَلَينا بِالسَديفِ المُسَرهَدِ
الطويل
فَإِن مُتُّ فَاِنعيني بِما أَنا أَهلُهُ وَشُقّي عَلَيَّ الجَيبَ يا اِبنَةَ مَعبَدِ
الطويل
وَلا تَجعَليني كَاِمرِئٍ لَيسَ هَمُّهُ كَهَمّي وَلا يُغني غَنائي وَمَشهَدي
الطويل
بَطيءٍ عَنِ الجُلّى سَريعٍ إِلى الخَنى ذَلولٍ بِأَجماعِ الرِجالِ مُلَهَّدِ
الطويل
فَلَو كُنتُ وَغلاً في الرِجالِ لَضَرَّني عَداوَةُ ذي الأَصحابِ وَالمُتَوَحِّدِ
الطويل
وَلَكِن نَفى عَنّي الرِجالَ جَراءَتي عَلَيهِم وَإِقدامي وَصِدقي وَمَحتِدي
الطويل
لَعَمرُكَ ما أَمري عَلَيَّ بِغُمَّةٍ نَهاري وَلا لَيلي عَلَيَّ بِسَرمَدِ
الطويل
وَيَومٍ حَبَستُ النَفسَ عِندَ عِراكِهِ حِفاظاً عَلى عَوراتِهِ وَالتَهَدُّدِ
الطويل
عَلى مَوطِنٍ يَخشى الفَتى عِندَهُ الرَدى مَتى تَعتَرِك فيهِ الفَرائِصُ تُرعَدِ
الطويل
وَأَصفَرَ مَضبوحٍ نَظَرتُ حِوارَهُ عَلى النارِ وَاِستَودَعتُهُ كَفَّ مُجمِدِ
الطويل
سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ
الطويل
وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تَبِع لَهُ بَتاتاً وَلَم تَضرِب لَهُ وَقتَ مَوعِدِ
الطويل
وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
الرمل
وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِها غَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد
الرمل
فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِها في غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد
الرمل
قَد تَبَطَّنتُ بِطِرفٍ هَيكَلٍ غَيرِ مَرباءٍ وَلا جَأبٍ مُكَد
الرمل
قائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفوا غَيرِ أَنكاسٍ وَلا وُغلٍ رُفُد
الرمل
نُبَلاءِ السَعيِ مِن جُرثومَةٍ تَترُكُ الدُنيا وَتَنمي لِلبَعَد
الرمل
يَزَعونَ الجَهلَ في مَجلِسِهِم وَهُمُ أَنصارُ ذي الحِلمِ الصَمَد
الرمل
حُبُسٌ في المَحلِ حَتّى يُفسِحوا لِاِبتِغاءِ المَجدِ أَو تَركِ الفَنَد
الرمل
سُمَحاءُ الفَقرِ أَجوادُ الغِنى سادَةُ الشَيبِ مَخاريقُ المُرُد
الرمل
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ وَمَن يَكُ في حَبلِ المَنيَّةِ يَنقَدِ
الطويل
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع بِوِدِّكَ قُربَةً وَلَم تَنكِ بِالبُؤسى عَدوَّكَ فَاِبعَدِ
الطويل
أَرى المَوتَ لا يُرعي عَلى ذي قَرابَةٍ وَإِن كانَ في الدُنيا عَزيزاً بِمَقعَدِ
الطويل
وَلا خَيرَ في خَيرٍ تَرى الشَرَّ دونَهُ وَلا قائِلٍ يَأتيكَ بَعدَ التَلَدُّدِ
الطويل
لَعَمرُكَ ما الأَيامُ إِلّا مُعارَةٌ فَما اِسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
الطويل
عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي
الطويل
الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَالشَرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ
البسيط
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
الكامل
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري
الرجز
قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري وَنَقِّري ما شِئتِ أَن تُنَقَّري
الرجز
قَد ذَهَبَ الصَيّادُ عَنكِ فَاِبشِري لا بُدَّ يَوماً أَن تُصادي فَاِصبِري
الرجز
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
الطويل
وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُما وَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر
الطويل
رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاً تَضَيَّقُ عَنها أَن تَوَلَّجَها الإِبَر
الطويل
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
الوافر
مِنَ الزَمِراتِ أَسبَلَ قادِماها وَضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ
الوافر
يُشارِكُنا لَنا رَخِلانِ فيها وَتَعلوها الكِباشُ فَما تَنورُ
الوافر
لَعَمرُكَ إِنَّ قابوسَ بنَ هِندٍ لَيَخلِطُ مُلكَهُ نوكٌ كَثيرُ
الوافر
قَسَمتَ الدَهرَ في زَمَنٍ رَخيٍّ كَذاكَ الحُكمُ يَقصِدُ أَو يَجورُ
الوافر
لَنا يَومٌ وَلِلكِروانِ يَومٌ تَطيرُ البائِساتُ وَلا نَطيرُ
الوافر
فَأَمّا يَومُهُنَّ فَيَومُ نَحسٍ تُطارِدُهُنَّ بِالحَدَبِ الصُقورُ
الوافر
وَأَمّا يَومُنا فَنَظَلُّ رَكباً وُقوفاً ما نَحُلُّ وَما نَسيرُ
الوافر
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر
الرمل
لا يَكُن حُبُّكِ داءً قاتِلاً لَيسَ هَذا مِنكِ ماوِيَّ بِحُر
الرمل
كَيفَ أَرجو حُبَّها مِن بَعدِ ما عَلِقَ القَلبُ بِنُصبٍ مُستَسِر
الرمل
أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَقِر طافَ وَالرَكبُ بِصَحراءِ يُسُر
الرمل
جازَتِ البيدَ إِلى أَرحُلِنا آخِرَ اللَيلِ بِيَعفورٍ خَدِر
الرمل
ثُمَّ زارَتني وَصَحبي هُجَّعٌ في خَليطٍ بَينَ بُردٍ وَنَمِر
الرمل
تَخلِسُ الطَرفَ بِعَينَي بَرغَزٍ وَبِخَدَّي رَشَإٍ آدَمَ غِر
الرمل
وَلَها كَشحا مَهاةٍ مُطفِلٍ تَقتَري بِالرَملِ أَفنانَ الزَهَر
الرمل
وَعَلى المَتنينِ مِنها وارِدٌ حَسَنُ النَبتِ أَثيثٌ مُسبَطِرّ
الرمل
جابَةُ المِدرى لَها ذو جُدَّةٍ تَنفُضُ الضالَ وَأَفنانَ السَمُر
الرمل
بَينَ أَكنافِ خُفافٍ فَاللِوى مُخرِفٌ تَحنو لِرَخصِ الظِلفِ حُر
الرمل
تَحسِبُ الطَرفَ عَلَيها نَجدَةٌ يا لِقَومي لِلشَبابِ المُسبَكِر
الرمل
حَيثُما قاظوا بِنَجدٍ وَشَتَوا حَولَ ذاتِ الحاذِ مِن ثِنيَي وُقُر
الرمل
فَلَهُ مِنها عَلى أَحيانِها صَفوَةُ الراحِ بِمَلذوذٍ خَصِر
الرمل
إِن تُنَوِّلهُ فَقَد تَمنَعُهُ وَتُريهِ النَجمَ يَجري بِالظُهُر
الرمل
ظَلَّ في عَسكَرَةٍ مِن حُبِّها وَنَأَت شَحطَ مَزارِ المُدَّكِر
الرمل
فَلَئِن شَطَّت نَواها مَرَّةً لَعَلى عَهدِ حَبيبٍ مُعتَكِر
الرمل
بادِنٌ تَجلو إِذا ما اِبتَسَمَت عَن شَتيتٍ كَأَقاحِ الرَملِ غُر
الرمل
بَدَّلَتهُ الشَمسُ مِن مَنبَتِهِ بَرَداً أَبيَضَ مَصقولَ الأُشُر
الرمل
وَإِذا تَضحَكُ تُبدي حَبَباً كَرُضابِ المِسكِ بِالماءِ الخَصِر
الرمل
صادَفَتهُ حَرجَفٌ في تَلعَةٍ فَسَجا وَسطَ بِلاطٍ مُسبَطِر
الرمل
وَإِذا قامَت تَداعى قاصِفٌ مالَ مِن أَعلى كَثيبٍ مُنقَعِر
الرمل
تَطرُدُ القُرَّ بِحُرٍّ صادِقٍ وَعَكيكَ القَيظِ إِن جاءَ بِقُر
الرمل
لا تَلُمني إِنَّها مِن نِسوَةٍ رُقَّدِ الصَيفِ مَقاليتٍ نُزُر
الرمل
كَبَناتِ المَخرِ يَمأَدنَ كَما أَنبَتَ الصَيفُ عَساليجَ الخُضَر
الرمل
فَجَعوني يَومَ زَمّوا عيرَهُم بِرَخيمِ الصَوتِ مَلثومٍ عَطِر
الرمل
وَإِذا تَلسُنُني أَلسُنُها إِنَّني لَستُ بِمَوهونٍ فَقِر
الرمل
لا كَبيرٌ دالِفٌ مِن هَرَمٍ أَرهَبُ اللَيلَ وَلا كَلُّ الظُفُر
الرمل
وَبِلادٍ زَعِلٍ ظِلمانُها كَالمَخاضِ الجُربِ في اليَومِ الخَدِر
الرمل
قَد تَبَطَّنتُ وَتَحتي جَسرَةٌ تَتَّقي الأَرضَ بِمَلثومٍ مَعِر
الرمل
فَتَرى المَروَ إِذا ما هَجَّرَت عَن يَدَيها كَالفِراشِ المُشفَتِر
الرمل
ذاكَ عَصرٌ وَعَداني أَنَّني نابَني العامَ خُطوبٌ غَيرُ سِر
الرمل
مِن أُمورٍ حَدَثَت أَمثالُها تَبتَري عودَ القَويِّ المُستَمِر
الرمل
وَتَشَكّى النَفسُ ما صابَ بِها فَاِصبِري إِنَّكِ مِن قَومٍ صُبُر
الرمل
إِن نُصادِف مُنفِساً لا تُلفِنا فُرُحَ الخَيرِ وَلا نَكبو لِضُر
الرمل
أُسدُ غابٍ فَإِذا ما فَزَعوا غَيرُ أَنكاسٍ وَلا هوجٍ هُذُر
الرمل
وَلِيَ الأَصلُ الَّذي في مِثلِهِ يُصلِحُ الآبِرُ زَرعَ المُؤتَبِر
الرمل
طَيِّبو الباءَةِ سَهلٌ وَلَهُم سُبُلٌ إِن شِئتَ في وَحشٍ وَعِر
الرمل
وَهُمُ ما هُم إِذا ما لَبِسوا نَسجَ داوُودَ لِبَأسٍ مُحتَضِر
الرمل
وَتَساقى القَومُ كَأساً مُرَّةً وَعَلا الخَيلَ دِماءٌ كَالشَقِر
الرمل
ثُمَّ زادوا أَنَّهُم في قَومِهِم غُفُرٌ ذَنبَهُمُ غَيرُ فُخُر
الرمل
لا تَعِزُّ الخَمرُ إِن طافوا بِها بِسِباءِ الشَولِ وَالكومِ البُكُر
الرمل
فَإِذا ما شَرِبوها وَاِنتَشوا وَهَبوا كُلَّ أَمونٍ وَطِمِر
الرمل
ثُمَّ راحوا عَبَقُ المِسكِ بِهِم يُلحِفونَ الأَرضَ هُدّابَ الأُزُر
الرمل
وَرِثوا السُؤدُدَ عَن آبائِهِم ثُمَّ سادوا سُؤدُداً غَيرَ زَمِر
الرمل
نَحنُ في المَشتاةِ نَدعو الجَفَلى لا تَرى الآدِبَ فينا يَنتَقِر
الرمل
حينَ قالَ الناسُ في مَجلِسِهِم أَقُتارٌ ذاكَ أَم ريحُ قُطُر
الرمل
بِجِفانٍ تَعتَري نادِيَنا مِن سَديفٍ حينَ هاجَ الصِنَّبِر
الرمل
كَالجَوابي لا تَني مُترَعَةً لِقِرى الأَضيافِ أَو لِلمُحتَضِر
الرمل
ثُمَّ لا يَخزُنُ فينا لَحمُها إِنَّما يَخزُنُ لَحمُ المُدَّخِر
الرمل
وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّنا آفَةُ الجُزرِ مَساميحٌ يُسُر
الرمل
وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّنا واضِحو الأَوجُهِ في الأَزمَةِ غُر
الرمل
وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّنا فاضِلو الرَأيِ وَفي الرَوعِ وُقُر
الرمل