text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّنا صادِقو البَأسِ وَفي المَحفِلِ غُر
الرمل
يَكشِفونَ الضُرَّ عَن ذي ضُرِّهِم وَيُبِرّونَ عَلى الآبي المُبِر
الرمل
فُضُلٌ أَحلامُهُم عَن جارِهِم رُحُبُ الأَذرُعِ بِالخَيرِ أُمُر
الرمل
ذُلُقٌ في غارَةٍ مَسفوحَةٍ وَلَدى البَأسِ حُماةٌ ما نَفِر
الرمل
نُمسِكُ الخَيلَ عَلى مَكروهِها حينَ لا يُمسِكُها إِلّا الصُبُر
الرمل
حينَ نادى الحَيُّ لَمّا فَزَعوا وَدَعا الداعي وَقَد لَجَّ الذُعُر
الرمل
أَيُّها الفِتيانُ في مَجلِسِنا جَرِّدوا مِنها وِراداً وَشُقُر
الرمل
أَعوَجيّاتٍ طِوالاً شُزَّباً دوخِلَ الصَنعَةُ فيها وَالضُمُر
الرمل
مِن يَعابيبَ ذُكورٍ وُقُحٍ وَهِضَبّاتٍ إِذا اِبتَلَّ العُذُر
الرمل
جافِلاتٍ فَوقَ عوجٍ عُجُلٍ رُكَّبَت فيها مَلاطيسُ سُمُر
الرمل
وَأَنافَت بِهَوادٍ تُلُعٍ كَجُذوعٍ شُذَّبَت عَنها القِشَر
الرمل
عَلَتِ الأَيدي بِأَجوازٍ لَها رُحُبِ الأَجوافِ ما إِن تَنبَهِر
الرمل
فَهيَ تَردي فَإِذا ما أَلهَبَت طارَ مِن إِحمائِها شَدُّ الأَزُر
الرمل
كائِراتٍ وَتَراها تَنتَحي مُسلَحِبّاتٍ إِذا جَدَّ الحُضُر
الرمل
ذُلُقُ الغارَةِ في إِفزاعِهِم كَرِعالِ الطَيرِ أَسراباً تَمُر
الرمل
نَذَرُ الأَبطالَ صَرعى بَينَها ما يَني مِنهُم كَمِيٌّ مُنعَفِر
الرمل
فَفِداءٌ لِبَني قَيسٍ عَلى ما أَصابَ الناسَ مِن سُرٍّ وَضُر
الرمل
خالَتي وَالنَفسُ قِدماً أَنَّهُم نَعِمَ الساعونَ في القَومِ الشُطُر
الرمل
وَهُمُ أَيسارُ لُقمانٍ إِذا أَغلَتِ الشَتوَةُ أَبداءَ الجُزُر
الرمل
لا يُلِحّونَ عَلى غارِمِهِم وَعَلى الأَيسارِ تَيسيرُ العَسِر
الرمل
كُنتُ فيكُم كَالمُغَطّي رَأسَهُ فَاِنجَلى اليَومَ قِناعي وَخُمُر
الرمل
وَلَقَد كُنتُ عَلَيكُم عاتِباً فَعَقَبتُم بِذُنوبٍ غَيرِ مُر
الرمل
سادِراً أَحسَبُ غَيِّي رَشَداً فَتَناهَيتُ وَقَد صابَت بِقُر
الرمل
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا
الطويل
هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا
الطويل
جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها بَناتِ اللُبونِ وَالسَلاقِمَةَ الحُمرا
الطويل
فَما ذَنبُنا في أَن أَداءَت خُصاكُمُ وَأَن كُنتُمُ في قَومِكُم مَعشَراً أُدرا
الطويل
إِذا جَلَسوا خَيَّلتَ تَحتَ ثِيابِهِم خَرانِقَ توفي بِالضَغيبِ لَها نَذرا
الطويل
أَبا كَرِبٍ أَبلِغ لَدَيكَ رِسالَتي أَبا جابِرٍ عَنّي وَلا تَدَعَن عَمرا
الطويل
هُمُ سَوَّدوا رَهواً تَزَوَّدَ في اِستِهِ مِنَ الماءِ خالَ الطَيرَ وارِدَةً عَشرا
الطويل
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
الكامل
يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ فَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
الكامل
رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُ في المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
الكامل
شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُ لَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
الكامل
تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍ ثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
الكامل
وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنا مُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
الكامل
فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍ يَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
الكامل
إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُنا غَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
الكامل
وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَت بِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
الكامل
وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوا مِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
الكامل
إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهوا ضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
الكامل
وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُ وَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
الكامل
نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى ال عِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
الكامل
إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَم يُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
الكامل
إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلا يُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
الكامل
كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِ يَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه
الكامل
خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ لا تَكُن كَلباً عَلى الناسِ تَهِر
الرمل
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
المتقارب
وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنا فَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ
المتقارب
وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوى فَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ
المتقارب
وَذو الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُ فَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ
المتقارب
وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍ حَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ
المتقارب
وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِ فَإِنَّ الوَثيقَةَ في نَصِّهِ
المتقارب
وَلا تَحرِصَنَّ فَرُبَّ اِمرِئٍ حَريصٍ مُضاعٍ عَلى حِرصِهِ
المتقارب
وَكَم مِن فَتىً ساقِطٍ عَقلُهُ وَقَد يُعجَبُ الناسُ مِن شَخصِهِ
المتقارب
وَآخَرَ تَحسِبُهُ أَنوَكاً وَيَأتيكَ بِالأَمرِ مِن فَصِّهِ
المتقارب
لَبِستُ اللَيالي فَأَفنَينَني وَسَربَلَني الدَهرُ في قُمصِهِ
المتقارب
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
الطويل
أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَنا حَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
الطويل
فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌ بِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
الطويل
خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفا عَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
الطويل
سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةً هُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
الطويل
وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفا شَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
الطويل
تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِ وَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
الطويل
هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّدا عَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ
الطويل
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
الطويل
وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
الطويل
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها إِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
الطويل
نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّها إِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
الطويل
تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَنا وَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
الطويل
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَها مِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
الطويل
وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّها تَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
الطويل
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ وَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
الطويل
فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍ وَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
الطويل
وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُنا وَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
الطويل
تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍ عَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ
الطويل
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
البسيط
وَإِنَّ أَحسَنَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ بَيتٌ يُقالُ إِذا أَنشَدتَهُ صَدَقا
البسيط
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني وَداوِ الكُلومَ وَلا تُبرِقِ
المتقارب
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ وَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
الطويل
قِفي لا يَكُن هَذا تَعِلَّةَ وَصلِنا لِبَينٍ وَلا ذا حَظُّنا مِن نَوالِكِ
الطويل
أُخَبِّركِ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى غُربَةٍ ضَرّارَةٍ لي كَذَلِكِ
الطويل
وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّني مِنَ الوَجدِ أَنّي غَيرُ ناسٍ لِقاءَكِ
الطويل
وَما دونَها إِلّا ثَلاثٌ مَآوِبٌ قُدِرنَ لِعيسٍ مُسنِفاتِ الحَوارِكِ
الطويل
وَلا غَروَ إِلّا جارَتي وَسُؤالُها أَلا هَل لَنا أَهلٌ سُئِلتِ كَذَلِكِ
الطويل
تُعَيِّرُ سَيري في البِلادِ وَرِحلَتي أَلا رُبَّ دارٍ لي سِوى حُرُّ دارِكِ
الطويل
وَلَيسَ اِمرُؤٌ أَفنى الشَبابَ مُجاوِراً سِوى حَيِّهِ إِلّا كَآخَرَ هالِكِ
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ لَو سَقِمتُ لَعادَني نِساءٌ كِرامٌ مِن حُيَيٍّ وَمالِكِ
الطويل
ظَلِلتُ بِذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍ بِبيئَةِ سَوءٍ هالِكاً أَو كَهالِكِ
الطويل
وَمِن عامِرٍ بيضٌ كَأَنَّ وُجوهَها مَصابيحُ لاحَت في دُجىً مُتَحالِكِ
الطويل
تَرُدُّ عَلَيَّ الريحُ ثَوبِيَ قاعِداً إِلى صَدَفيٍّ كَالحَنيَّةِ بارِكِ
الطويل
رَأَيتُ سُعوداً مِن شُعوبٍ كَثيرَةٍ فَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
الطويل
أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقِدونَها وَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالحَوارِكِ
الطويل
وَأَنمى إِلى مَجدٍ تَليدٍ وَسورَةٍ تَكونُ تُراثاً عِندَ حَيٍّ لِهالِكِ
الطويل
أَبي أَنزَلَ الجَبّارَ عامِلُ رُمحِهِ عَنِ السَرجِ حَتّى خَرَّ بَينَ السَنابِكِ
الطويل
وَسَيفي حُسامٌ أَختَلي بِذُبابِهِ قَوانِسَ بيضِ الدارِ عينَ الدَوارِكِ
الطويل
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
الطويل
تَرَبُّعُهُ مِرباعُها وَمَصيفُها مِياهٌ مِنَ الأَشرافِ يُرمى بِها الحَجَل
الطويل
فَلا زالَ غَيثٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ عَلى دارِها حَيثُ اِستَقَرَّت لَهُ زَجَل
الطويل
مَرَتهُ الجَنوبُ ثُمَّ هَبَّت لَهُ الصَبا إِذا مَسَّ مِنها مَسكَناً عُدمُلٌ نَزَل
الطويل