text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَأَنَّ الخَلايا فيهِ ضَلَّت رِباعُها وَعوذاً إِذا ما هَدَّهُ رَعدُهُ اِحتَفَل
الطويل
لَها كَبِدٌ مَلساءُ ذاتُ أَسِرَّةٍ وَكَشحانِ لَم يَنقُض طِوائُهُما الحَبَل
الطويل
إِذا قُلتُ هَل يَسلو اللُبانَةَ عاشِقٌ تَمُرُّ شُؤونُ الحُبِّ مِن خَولَةَ الأَوَل
الطويل
وَما زادَكَ الشَكوى إِلى مُتَنَكِّرٍ تَظَلُّ بِهِ تَبكي وَلَيسَ بِهِ مَظَل
الطويل
مَتى تَرَ يَوماً عَرصَةً مِن دِيارِها وَلَو فَرطَ حَولٍ تَسجُمُ العَينُ أَو تُهَل
الطويل
فَقُل لِخَيالِ الحَنظَليَّةِ يَنقَلِب إِلَيها فَإِنّي واصِلٌ حَبلَ مَن وَصَل
الطويل
أَلا إِنَّما أَبكي لِيَومٍ لَقيتُهُ بِجُرثُمَ قاسٍ كُلُّ ما بَعدَهُ جَلَل
الطويل
إِذا جاءَ ما لا بُدَّ مِنهُ فَمَرحَباً بِهِ حينَ يَأتي لا كِذابٌ وَلا عِلَل
الطويل
أَلا إِنَّني شَرِبتُ أَسوَدَ حالِكاً أَلا بَجَلي مِنَ الشَرابِ أَلا بَجَل
الطويل
فَلا أَعرِفَنّي إِن نَشَدتُكَ ذِمَّتي كَداعي هَديلٍ لا يُجابُ وَلا يَمَل
الطويل
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
الطويل
بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقي مِنَ النَجدِ في قَيعانِ جَأشٍ مَسائِلُه
الطويل
دِيارٌ لِسَلمى إِذ تَصيدُكَ بِالمُنى وَإِذ حَبلُ سَلمى مِنكَ دانٍ تُواصُلُه
الطويل
وَإِذ هِيَ مِثلُ الرَئمِ صيدَ غَزالُها لَها نَظَرٌ ساجٍ إِلَيكَ تُواغِلُه
الطويل
غَنينا وَما نَخشى التَفَرُّقَ حِقبَةً كِلانا غَريرٌ ناعِمُ العَيشِ باجِلُه
الطويل
لَيالِيَ أَقتادُ الصِبا وَيَقودُني يَجولُ بِنا رَيعانُهُ وَيُحاوِلُه
الطويل
سَما لَكَ مِن سَلمى خَيالٌ وَدونَها سَوادُ كَثيبٍ عَرضُهُ فَأَمايِلُه
الطويل
فَذو النيرِ فَالأَعلامُ مِن جانِبِ الحِمى وَقُفٌّ كَظَهرِ التُرسِ تَجري أَساجِلُه
الطويل
وَأَنّى اِهتَدَت سَلمى وَسائِلَ بَينَنا بَشاشَةُ حُبٍّ باشَرَ القَلبَ داخِلُه
الطويل
وَكَم دونَ سَلمى مِن عَدوٍّ وَبَلدَةٍ يَحارُ بِها الهادي الخَفيفُ ذَلاذِلُه
الطويل
يَظَلُّ بِها عَيرُ الفَلاةِ كَأَنَّهُ رَقيبٌ يُخافي شَخصَهُ وَيُضائِلُه
الطويل
وَما خِلتُ سَلمى قَبلَها ذاتَ رِجلَةٍ إِذا قَسوَريُّ اللَيلِ جيبَت سَرابِلُه
الطويل
وَقَد ذَهَبَت سَلمى بِعَقلِكَ كُلِّهِ فَهَل غَيرُ صَيدٍ أَحرَزَتهُ حَبائِلُه
الطويل
كَما أَحرَزَت أَسماءُ قَلبَ مُرَقِّشٍ بِحُبٍّ كَلَمعِ البَرقِ لاحَت مَخايِلُه
الطويل
وَأَنكَحَ أَسماءَ المُراديُّ يَبتَغي بِذَلِكَ عَوفٌ أَن تُصابَ مَقاتِلُه
الطويل
فَلَمّا رَأى أَن لا قَرارَ يُقِرُّهُ وَأَنَّ هَوى أَسماءَ لا بُدَّ قاتِلُه
الطويل
تَرَحَّلَ مِن أَرضِ العِراقِ مُرَقِّشٌ عَلى طَرَبٍ تَهوي سِراعاً رَواحِلُه
الطويل
إِلى السَروِ أَرضٌ ساقَهُ نَحوَها الهَوى وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ بِالسَروِ غائِلُه
الطويل
فَغودِرَ بِالفَردَينِ أَرضٍ نَطيَّةٍ مَسيرَةِ شَهرٍ دائِبٍ لا يُواكِلُه
الطويل
فَيا لَكَ مِن ذي حاجَةٍ حيلَ دونَها وَما كُلُّ ما يَهوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِلُه
الطويل
فَوَجدي بِسَلمى مِثلُ وَجدِ مُرَقِّشٍ بِأَسماءَ إِذ لا تَستَفيقُ عَواذِلُه
الطويل
قَضى نَحبَهُ وَجداً عَلَيها مُرَقِّشٌ وَعُلَّقتُ مِن سَلمى خَبالاً أُماطِلُه
الطويل
لَعَمري لَمَوتٌ لا عُقوبَةَ بَعدَهُ لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه
الطويل
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
الطويل
وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
الطويل
أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
الطويل
فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلى وَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
الطويل
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ إِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
الطويل
أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةً وَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
الطويل
دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُ وَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
الطويل
وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌ وَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
الطويل
وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍ وَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
الطويل
فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌ شَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
الطويل
وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍ تَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِنا جَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
الطويل
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ تَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
الطويل
وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُ إِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
الطويل
وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُ حَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةً لِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
الطويل
تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوا فَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
الطويل
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
الطويل
وَلا خَيرَ فيهِ غَيرَ أَنَّ لَهُ غِنىً وَأَنَّ لَهُ كَشحاً إِذا قامَ أَهضَما
الطويل
يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعكُفنَ حَولَهُ يَقُلنَ عَسيبٌ مِن سَرارَةِ مَلهَما
الطويل
لَهُ شَربَتانِ بِالنَهارِ وَأَربَعٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى آضَ سُخداً مُوَرَّما
الطويل
وَيَشرَبُ حَتّى يَغمُرَ المَحضُ قَلبَهُ وَإِن أُعطَهُ أَترُك لِقَلبِيَ مَجثَما
الطويل
كَأَنَّ السِلاحَ فَوقَ شُعبَةِ بانَةٍ تَرى نَفَخاً وَردَ الأَسِرَّةِ أَسحَما
الطويل
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
الكامل
إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِنَّ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ
الكامل
وَلَئِن بَنيتُ إِلى المُشَقَّرِ في هَضبٍ تُقَصِّرُ دونَهُ العُصمُ
الكامل
لَتُنَقِّبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِنَّ اللَهَ لَيسَ لِحُكمِهِ حُكمُ
الكامل
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
المديد
كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه
المديد
لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ وَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه
المديد
جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِها لِرَبيعٍ ديمَةٌ تَثِمُه
المديد
فَالكَثيبُ مُعشِبٌ أُنُفٌ فَتَناهيهِ فَمُرتَكَمُه
المديد
حابِسي رَسمٌ وَقَفتُ بِهِ لَو أُطيعُ النَفسَ لَم أَرِمُه
المديد
لا أَرى إِلّا النَعامَ بِهِ كَالإِماءِ أَشرَفَت حُزَمُه
المديد
تَذكُرونَ إِذ نُقاتِلُكُم لا يَضُرُّ مُعدِماً عَدَمُه
المديد
أَنتُمُ نَخلٌ نُطيفُ بِهِ فَإِذا ما جُزَّ نَصطَرِمُه
المديد
وَعَذاريكُم مُقَلِّصَةٌ في ذَعاعِ النَخلِ تَجتَرِمُه
المديد
عُجُزٌ شُمطٌ مَعاً لَكُمُ تَصطَلي نيرانَهُ خَدَمُه
المديد
خَيرُ ما تَرعَونَ مِن شَجَرٍ يابِسُ الطَحماءِ أَو سَحَمُه
المديد
فَسَعى الغَلّاقُ بَينَهُمُ سَعيَ خَبٍّ كاذِبٍ شِيَمُه
المديد
أَخَذَ الأَزلامَ مُقتَسِماً فَأَتى أَغواهُما زُلَمُه
المديد
وَالقَرارُ بَطنُهُ غَدَقٌ زَيَّنَت جَلهاتِهِ أَكَمُه
المديد
فَفَعَلنا ذَلِكُم زَمَناً ثُمَّ دانى بَينَنا حَكَمُه
المديد
إِن تُعيدوها نُعِد لَكُمُ مِن هِجاءٍ سائِرٍ كَلِمُه
المديد
وَقِتالٍ لا يُغِبُّكُمُ في جَميعٍ جَحفَلٍ لَهِمُه
المديد
رِزُّهُ قَدِّم وَهَب وَهَلا ذي زُهاءٍ جَمَّةٍ بُهَمُه
المديد
يَترُكونَ القاعَ تَحتَهُمُ كَمَراغٍ ساطِعٍ قَتَمُه
المديد
لا تَرى إِلّا أَخا رَجُلٍ آخِذاً قِرناً فَمُلتَزِمُه
المديد
فَالهَبيتُ لا فُؤادَ لَهُ وَالثَبيتُ ثَبتُهُ فَهَمُه
المديد
لِلفَتى عَقلٌ يَعيشُ بِهِ حَيثُ تَهدي ساقَهُ قَدَمُه
المديد
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
الكامل
وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ
الكامل
وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ
الكامل
وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلى أَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي
الكامل
وَتَصُدُّ عَنكَ مَخيلَةَ الرَجُلِ ال عِرّيضِ موضِحَةٌ عَنِ العَظمِ
الكامل
بِحُسامِ سَيفِكَ أَو لِسانِكَ وَال كَلِمُ الأَصيلُ كَأَرغَبِ الكَلمِ
الكامل
أَبلِغ قَتادَةَ غَيرَ سائِلِهِ مِنهُ الثَوابَ وَعاجِلَ الشَكمِ
الكامل
أَنّي حَمِدتُكَ لِلعَشيرَةِ إِذ جاءَت إِلَيكَ مُرِقَّةَ العَظمِ
الكامل
أَلقَوا إِلَيكَ بِكُلِّ أَرمَلَةٍ شَعثاءَ تَحمِلُ مَنقَعَ البُرمِ
الكامل
فَفَتَحتَ بابَكَ لِلمَكارِمِ حي نَ تَواصَتِ الأَبوابُ بِالأَزمِ
الكامل
وَأَهَنتَ إِذ قَدِموا التَلادَ لَهُم وَكَذاكَ يَفعَلُ مُبتَني النِعمِ
الكامل
فَسَقى بِلادَكَ غَيرَ مُفسِدِها صَوبُ الغَمامِ وَديمَةٌ تَهمي
الكامل
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
الكامل
وَلَقَد هَمَمتُ بِذاكَ إِذ حُبِسَت وَأُمِرُّ دونَ عُبَيدَةَ الوَذَمُ
الكامل
أَخشى عِقابَكَ إِن قَدَرتَ وَلَم أَغدِر فَيُؤثَرَ بَينَنا الكَلِمُ
الكامل
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
الرمل
يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسوقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم
الرمل