text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَأَفنى وَما أَفنَتهُ نَفسي كَأَنَّما أَبو الفَرَجِ القاضي لَهُ دونَها كَهفُ
الطويل
قَليلُ الكَرى لَو كانَتِ البيضُ وَالقَنا كَآرائِهِ ما أَغنَتِ البيضُ وَالزَعفُ
الطويل
يَقومُ مَقامَ الجَيشِ تَقطيبُ وَجهِهِ وَيَستَغرِقُ الأَلفاظَ مِن لَفظِهِ حَرفُ
الطويل
وَإِن فَقَدَ الإِعطاءَ حَنَّت يَمينُهُ إِلَيهِ حَنينَ الإِلفِ فارَقَهُ الإِلفُ
الطويل
أَديبٌ رَسَت لِلعِلمِ في أَرضِ صَدرِهِ جِبالٌ جِبالُ الأَرضِ في جَنبِها قُفُّ
الطويل
جَوادٌ سَمَت في الخَيرِ وَالشَرِّ كَفُّهُ سُمُوّاً أَوَدَّ الدَهرَ أَنَّ اِسمَهُ كَفُّ
الطويل
وَأَضحى وَبَينَ الناسِ في كُلِّ سَيِّدٍ مِنَ الناسِ إِلّا في سِيادَتِهِ خَلفُ
الطويل
يُفَدّونَهُ حَتّى كَأَنَّ دِماءَهُم لِجاري هَواهُ في عُروقِهِمِ تَقفو
الطويل
وُقوفَينَ في وَقفَينِ شُكرٍ وَنائِلٍ فَنائِلُهُ وَقفٌ وَشُكرُهُمُ وَقفُ
الطويل
وَلَمّا فَقَدنا مِثلَهُ دامَ كَشفُنا عَلَيهِ فَدامَ الفَقدُ وَاِنكَشَفَ الكَشفُ
الطويل
وَما حارَتِ الأَوهامُ في عُظمِ شَأنِهِ بِأَكثَرَ مِمّا حارَ في حُسنِهِ الطَرفُ
الطويل
وَلا نالَ مِن حُسّادِهِ الغَيظُ وَالأَذى بِأَعظَمَ مِمّا نالَ مِن وَفرِهِ العُرفُ
الطويل
تَفَكُّرُهُ عِلمٌ وَمَنطِقُهُ حُكمٌ وَباطِنُهُ دينٌ وَظاهِرُهُ ظَرفُ
الطويل
أَماتَ رِياحَ اللُؤمِ وَهيَ عَواصِفٌ وَمَغنى العُلى يودي وَرَسمُ النَدى يَعفو
الطويل
فَلَم نَرَ قَبلَ اِبنِ الحُسَينِ أَصابِعاً إِذا ما هَطَلنَ اِستَحيَتِ الدِيَمُ الوُطفُ
الطويل
وَلا ساعِياً في قُلَّةِ المَجدِ مُدرِكاً بِأَفعالِهِ ما لَيسَ يُدرِكُهُ الوَصفُ
الطويل
وَلَم نَرَ شَيئاً يَحمِلُ العِبءَ حَملَهُ وَيَستَصغِرُ الدُنيا وَيَحمِلُهُ طِرفُ
الطويل
وَلا جَلَسَ البَحرُ المُحيطُ لِقاصِدٍ وَمِن تَحتِهِ فَرشٌ وَمِن فَوقِهِ سَقفُ
الطويل
فَواعَجَباً مِنّي أُحاوِلُ نَعتَهُ وَقَد فَنِيَت فيهِ القَراطيسُ وَالصُحفُ
الطويل
وَمِن كَثرَةِ الأَخبارِ عَن مَكرُماتِهِ يَمُرُّ لَهُ صِنفٌ وَيَأتي لَهُ صِنفُ
الطويل
وَتَفتَرُّ مِنهُ عَن خِصالٍ كَأَنَّها ثَنايا حَبيبٍ لا يُمَلُّ لَها رَشفُ
الطويل
قَصَدتُكَ وَالراجونَ قَصدي إِلَيهِمِ كَثيرٌ وَلَكِن لَيسَ كَالذَنَبِ الأَنفُ
الطويل
وَلا الفِضَّةُ البَيضاءُ وَالتِبرُ واحِدٌ نَفوعانِ لِلمُكدي وَبَينَهُما صَرفُ
الطويل
وَلَستَ بِدونٍ يُرتَجى الغَيثُ دونَهُ وَلا مُنتَهى الجودِ الَّذي خَلفَهُ خَلفُ
الطويل
وَلا واحِداً في ذا الوَرى مِن جَماعَةٍ وَلا البَعضُ مِن كُلٍّ وَلَكِنَّكَ الضِعفُ
الطويل
وَلا الضِعفَ حَتّى يَتبَعَ الضِعفَ ضِعفُهُ وَلا ضِعفَ ضِعفِ الضِعفِ بَل مِثلَهُ أَلفُ
الطويل
أَقاضِيَنا هَذا الَّذي أَنتَ أَهلُهُ غَلِطتُ وَلا الثُلثانِ هَذا وَلا النِصفُ
الطويل
وَذَنبِيَ تَقصيري وَما جِئتُ مادِحاً بِذَنبي وَلَكِن جِئتُ أَسأَلُ أَن تَعفو
الطويل
بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ
الوافر
فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ جَواشِنُها الأَسِنَّةُ وَالسُيوفُ
الوافر
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ
الطويل
فَهَيَّجَ مِن شَوقي وَما مِن مَذَلَّةٍ حَنَنتُ وَلَكِنَّ الكَريمَ أَلوفُ
الطويل
وَكُلُّ وِدادٍ لا يَدومُ عَلى الأَذى دَوامَ وِدادي لِلحُسَينِ ضَعيفُ
الطويل
فَإِن يَكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِداً فَأَفعالُهُ اللائي سَرَرنَ أُلوفُ
الطويل
وَنَفسي لَهُ نَفسي الفِداءُ لِنَفسِهِ وَلَكِنَّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ
الطويل
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
المنسرح
لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا
المنسرح
ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا
المنسرح
يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا
المنسرح
قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
المنسرح
وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
المنسرح
لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلا تُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
المنسرح
إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِ أَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا
المنسرح
أَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقا وَأَيَّ قُلوبِ هَذا الرَكبِ شاقا
الوافر
لَنا وَلِأَهلِهِ أَبَداً قُلوبٌ تَلاقى في جُسومٍ ما تَلاقى
الوافر
وَما عَفَتِ الرِياحُ لَهُ مَحَلّاً عَفاهُ مَن حَدا بِهِمِ وَساقا
الوافر
فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاً فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا
الوافر
نَظَرتُ إِلَيهِمُ وَالعَينُ شَكرى فَصارَت كُلُّها لِلدَمعِ ماقا
الوافر
وَقَد أَخَذَ التَمامُ البَدرُ فيهِم وَأَعطاني مِنَ السَقَمِ المُحاقا
الوافر
وَبَينَ الفَرعِ وَالقَدَمَينِ نورٌ يَقودُ بِلا أَزِمَّتِها النِياقا
الوافر
وَطَرفٌ إِن سَقى العُشّاقَ كَأساً بِها نَقصٌ سَقانيها دِهاقا
الوافر
وَخَصرٌ تَثبُتُ الأَبصارُ فيهِ كَأَنَّ عَلَيهِ مِن حَدَقِ نِطاقا
الوافر
سَلي عَن سيرَتي فَرَسي وَسَيفي وَرُمحي وَالهَمَلَّعَةِ الدِفاقا
الوافر
تَرَكنا مِن وَراءِ العيسِ نَجداً وَنَكَّبنا السَماوَةَ وَالعِراقا
الوافر
فَما زالَت تَرى وَاللَيلُ داجٍ لِسَيفِ الدَولَةِ المَلِكِ اِئتِلافا
الوافر
أَدِلَّتُها رِياحُ المِسكِ مِنهُ إِذا فَتَحَت مَناخِرَها اِنتِشاقا
الوافر
أَباحَكِ أَيُّها الوَحشُ الأَعادي فَلِم تَتَعَرَّضينَ لَهُ الرِفاقا
الوافر
وَلَو تَبَّعتِ ما طَرَحَت قَناهُ لَكَفَّكِ عَن رَذايانا وَعاقا
الوافر
وَلَو سِرنا إِلَيهِ في طَريقٍ مِنَ النيرانِ لَم نَخَفِ اِحتِراقا
الوافر
إِمامٌ للِائمَّةِ مِن قُرَيشٍ إِلى مَن يَتَّقونَ لَهُ شِقاقا
الوافر
يَكونُ لَهُم إِذا غَضِبوا حُساماً وَلِلهَيجاءِ حينَ تَقومُ ساقا
الوافر
فَلا تَستَنكِرَنَّ لَهُ اِبتِساماً إِذا فَهِقَ المَكَرُّ دَماً وَضاقا
الوافر
فَقَد ضَمِنَت لَهُ المُهَجَ العَوالي وَحَمَّلَ هَمَّهُ الخَيلَ العِتاقا
الوافر
إِذا أُنعِلنَ في آثارِ قَومٍ وَإِن بَعُدوا جَعَلنَهُمُ طِراقا
الوافر
وَإِن نَقَعَ الصَريخُ إِلى مَكانٍ نَصَبنَ لَهُ مُؤَلَّلَةً دِقاقا
الوافر
فَكانَ الطَعنُ بَينَهُما جَواباً وَكانَ اللَبثُ بَينَهُما فُواقا
الوافر
مُلاقِيَةً نَواصيها المَنايا مُعَوَّدَةً فَوارِسُها العِناقا
الوافر
تَبيتُ رِماحُهُ فَوقَ الهَوادي وَقَد ضَرَبَ العَجاجُ لَها رِواقا
الوافر
تَميلُ كَأَنَّ في الأَبطالِ خَمراً عُلِلنَ بِها اِصطِباحاً وَاِغتِباقا
الوافر
تَعَجَّبَتِ المُدامُ وَقَد حَساها فَلَم يَسكَر وَجادَ فَما أَفاقا
الوافر
أَقامَ الشِعرُ يَنتَظِرُ العَطايا فَلَمّا فاقَتِ الأَمطارَ فاقا
الوافر
وَزَنّا قيمَةَ الدَهماءِ مِنهُ وَوَفَّينا القِيانَ بِهِ الصَداقا
الوافر
وَحاشا لِاِرتِياحِكَ أَن يُبارى وَلِلكَرَمِ الَّذي لَكَ أَن يُباقى
الوافر
وَلَكِنّا نُداعِبُ مِنكَ قَرماً تَراجَعَتِ القُرومُ لَهُ حِقاقا
الوافر
فَتىً لا تَسلُبُ القَتلى يَداهُ وَيَسلُبُ عَفوُهُ الأَسرى الوَثاقا
الوافر
وَلَم تَأتِ الجَميلَ إِلَيَّ سَهواً وَلَم أَظفَر بِهِ مِنكَ اِستِراقا
الوافر
فَأَبلِغ حاسِدِيَّ عَلَيكَ أَنّي كَبا بَرقٌ يُحاوِلُ بي لَحاقا
الوافر
وَهَل تُغني الرَسائِلُ في عَدوٍّ إِذا ما لَم يَكُنَّ ظُبىً رِقاقا
الوافر
إِذا ما الناسُ جَرَّبَهُم لَبيبٌ فَإِنّي قَد أَكَلتُهُمُ وَذاقا
الوافر
فَلَم أَرَ وُدَّهُم إِلّا خِداعاً وَلَم أَرَ دينَهُم إِلّا نِفاقا
الوافر
يُقَصِّرُ عَن يَمينِكَ كُلُّ بَحرٍ وَعَمّا لَم تُلِقهُ ما أَلاقا
الوافر
وَلَولا قُدرَةُ الخَلّاقِ قُلنا أَعَمداً كانَ خَلقُكَ أَم وِفاقا
الوافر
فَلا حَطَّت لَكَ الهَيجاءُ سَرجاً وَلا ذاقَت لَكَ الدُنيا فِراقا
الوافر
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
الطويل
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
الطويل
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
الطويل
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
الطويل
وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ
الطويل
وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي
الطويل
وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَني فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِ
الطويل
وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا عَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي
الطويل
سَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّها وَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِ
الطويل
إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ
الطويل
وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
الطويل
أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ
الطويل
عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ
الطويل
نُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُ قَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِ
الطويل
قَواضٍ مَواضٍ نَسجُ داوُودَ عِندَها إِذا وَقَعَت فيهِ كَنَسجِ الخَدَرنَقِ
الطويل
هَوادٍ لِأَملاكِ الجُيوشِ كَأَنَّها تَخَيَّرُ أَرواحَ الكُماةِ وَتَنتَقي
الطويل
تَقُدُّ عَلَيهِم كُلَّ دِرعٍ وَجَوشَنٍ وَتَفري إِلَيهِم كُلَّ سورٍ وَخَندَقِ
الطويل