text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍ وَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِ
الطويل
وَيُرجِعُها حُمراً كَأَنَّ صَحيحَها يُبَكّي دَماً مِن رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ
الطويل
فَلا تُبلِغاهُ ما أَقولُ فَإِنَّهُ شُجاعٌ مَتى يُذكَر لَهُ الطَعنُ يَشتَقِ
الطويل
ضَروبٌ بِأَطرافِ السُيوفِ بَنانُهُ لَعوبٌ بِأَطرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ
الطويل
كَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةً كَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِ
الطويل
لَقَد جُدتَ حَتّى جُدتَ في كُلِّ مِلَّةٍ وَحَتّى أَتاكَ الحَمدُ مِن كُلِّ مَنطِقِ
الطويل
رَأى مَلِكُ الرومِ اِرتِياحَكَ لِلنَدى فَقامَ مَقامَ المُجتَدي المُتَمَلِّقِ
الطويل
وَخَلّى الرِماحَ السَمهَرِيَّةَ صاغِراً لِأَدرَبَ مِنهُ بِالطِعانِ وَأَحذَقِ
الطويل
وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُها قَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ
الطويل
وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسولُهُ فَما سارَ إِلّا فَوقَ هامٍ مُفَلَّقِ
الطويل
فَلَمّا دَنا أَخفى عَلَيهِ مَكانَهُ شُعاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
الطويل
وَأَقبَلَ يَمشي في البِساطِ فَما دَرى إِلى البَحرِ يَمشي أَم إِلى البَدرِ يَرتَقي
الطويل
وَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِم بِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ
الطويل
وَكُنتَ إِذا كاتَبتَهُ قَبلَ هَذِهِ كَتَبتَ إِلَيهِ في قَذالِ الدُمُستُقِ
الطويل
فَإِن تُعطِهِ مِنكَ الأَمانَ فَسائِلٌ وَإِن تُعطِهِ حَدَّ الحُسامِ فَأَخلِقِ
الطويل
وَهَل تَرَكَ البيضُ الصَوارِمُ مِنهُمُ أَسيراً لِفادٍ أَو رَقيقاً لِمُعتِقِ
الطويل
لَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِها وَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِ
الطويل
بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةً أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
الطويل
إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ
الطويل
وَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئاً قَصَدتُهُ وَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِ
الطويل
وَيَمتَحِنُ الناسَ الأَميرُ بِرَأيِهِ وَيُغضي عَلى عِلمٍ بِكُلِّ مُمَخرِقِ
الطويل
وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍ إِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ
الطويل
فَيا أَيُّها المَطلوبُ جاوِرهُ تَمتَنِع وَيا أَيُّها المَحرومُ يَمِّمهُ تُرزَقِ
الطويل
وَيا أَجبَنَ الفُرسانِ صاحِبهُ تَجتَرِئ وَيا أَشجَعَ الشُجعانِ فارِقهُ تَفرَقِ
الطويل
إِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِ سَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِ
الطويل
وَما يَنصُرُ الفَضلُ المُبينُ عَلى العِدا إِذا لَم يَكُن فَضلَ السَعيدِ المُوَفَّقِ
الطويل
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
الطويل
وَصُحبَةَ قَومٍ يَذبَحونَ قَنيصَهُم بِفَضلَةِ ما قَد كَسَّروا في المَفارِقِ
الطويل
وَلَيلاً تَوَسَّدنا الثَوِيَّةَ تَحتَهُ كَأَنَّ ثَراها عَنبَرٌ في المَرافِقِ
الطويل
بِلادٌ إِذا زارَ الحِسانَ بِغَيرِها حَصا تُربِها ثَقَّبنَهُ لِلمَخانِقِ
الطويل
سَقَتني بِها القُطرُبُّلِيَّ مَليحَةٌ عَلى كاذِبٍ مِن وَعدِها ضَوءُ صادِقِ
الطويل
سُهادٌ لِأَجفانٍ وَشَمسٌ لِناظِرٍ وَسُقمٌ لِأَبدانٍ وَمِسكٌ لِناشِقِ
الطويل
وَأَغيَدُ يَهوى نَفسَهُ كُلُّ عاقِلٍ عَفيفٍ وَيَهوى جِسمَهُ كُلُّ فاسِقِ
الطويل
أَديبٌ إِذا ما جَسَّ أَوتارَ مِزهَرٍ بَلا كُلَّ سَمعٍ عَن سِواها بِعائِقِ
الطويل
يُحَدِّثُ عَمّا بَينَ عادٍ وَبَينَهُ وَصُدغاهُ في خَدَّي غُلامٍ مُراهِقِ
الطويل
وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ إِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ
الطويل
وَما بَلَدُ الإِنسانِ غَيرُ المُوافِقِ وَلا أَهلُهُ الأَدنَونَ غَيرُ الأَصادِقِ
الطويل
وَجائِزَةٌ دَعوى المَحَبَّةِ وَالهَوى وَإِن كانَ لا يَخفى كَلامُ المُنافِقِ
الطويل
بِرَأيِ مَنِ اِنقادَت عُقَيلٌ إِلى الرَدى وَإِشماتِ مَخلوقٍ وَإِسخاطِ خالِقِ
الطويل
أَرادوا عَلِيّاً بِالَّذي يُعجِزُ الوَرى وَيوسِعُ قَتلَ الجَحفَلِ المُتَضايِقِ
الطويل
فَما بَسَطوا كَفّاً إِلى غَيرِ قاطِعٍ وَلا حَمَلوا رَأساً إِلى غَيرِ فالِقِ
الطويل
لَقَد أَقدَموا لَو صادَفوا غَيرَ آخِذٍ وَقَد هَرَبوا لَو صادَفوا غَيرَ لاحِقِ
الطويل
وَلَمّا كَسا كَعباً ثِياباً طَغَوا بِها رَمى كُلَّ ثَوبٍ مِن سِنانٍ بِخارِقِ
الطويل
وَلَمّا سَقى الغَيثَ الَّذي كَفَروا بِهِ سَقى غَيرَهُ في غَيرِ تِلكَ البَوارِقِ
الطويل
وَما يوجِعُ الحِرمانُ مِن كَفِّ حارِمٍ كَما يوجِعُ الحِرمانُ مِن كَفِّ رازِقِ
الطويل
أَتاهُم بِها حَشوَ العَجاجَةِ وَالقَنا سَنابِكُها تَحشو بُطونَ الحَمالِقِ
الطويل
عَوابِسَ حَلّى يابِسُ الماءِ حُزمَها فَهُنَّ عَلى أَوساطِها كَالمَناطِقِ
الطويل
فَلَيتَ أَبا الهَيجا يَرى خَلفَ تَدمُرٍ طِوالَ العَوالي في طِوالِ السَمالِقِ
الطويل
وَسَوقَ عَليٍّ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِها قَبائِلَ لا تُعطي القُفِيَّ لِسائِقِ
الطويل
قُشَيرٌ وَبَلعَجلانِ فيها خَفِيَّةٌ كَراءَينِ في أَلفاظِ أَلثَغَ ناطِقِ
الطويل
تُخَلِّيهِمِ النِسوانُ غَيرَ فَوارِكٍ وَهُم خَلَّوِ النِسوانَ غَيرَ طَوالِقِ
الطويل
يُفَرِّقُ ما بَينَ الكُماةِ وَبَينَها بِضَربٍ يُسَلّي حَرُّهُ كُلَّ عاشِقِ
الطويل
أَتى الظُعنَ حَتّى ما تَطيرُ رَشاشَةٌ مِنَ الخَيلِ إِلّا في نُحورِ العَواتِقِ
الطويل
بِكُلِّ فَلاةٍ تُنكِرُ الإِنسَ أَرضُها ظَعائِنُ حُمرُ الحَليِ حُمرُ الأَيانِقِ
الطويل
وَمَلمومَةٌ سَيفِيَّةٌ رَبَعِيَّةٌ يَصيحُ الحَصى فيها صِياحَ اللَقالِقِ
الطويل
بَعيدَةُ أَطرافِ القَنا مِن أُصولِهِ قَريبَةُ بَينَ البيضِ غُبرُ اليَلامِقِ
الطويل
نَهاها وَأَغناها عَنِ النَهبِ جودُهُ فَما تَبتَغي إِلّا حُماةَ الحَقائِقِ
الطويل
تَوَهَّمَها الأَعرابُ سَورَةَ مُترَفٍ تُذَكِّرُهُ البَيداءُ ظِلَّ السُرادِقِ
الطويل
فَذَكَّرتَهُم بِالماءِ ساعَةَ غَبَّرَت سَماوَةُ كَلبٍ في أُنوفِ الحَزائِقِ
الطويل
وَكانوا يَروعونَ المُلوكَ بِأَن بَدَوا وَأَن نَبَتَت في الماءِ نَبتَ الغَلافِقِ
الطويل
فَهاجوكَ أَهدى في الفَلا مِن نُجومِهِ وَأَبدى بُيوتاً مِن أَداحي النَقانِقِ
الطويل
وَأَصبَرَ عَن أَمواهِهِ مِن ضِبابِهِ وَآلَفَ مِنها مُقلَةً لِلوَدائِقِ
الطويل
وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَها مُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِ
الطويل
فَما حَرَموا بِالرَكضِ خَيلَكَ راحَةً وَلَكِن كَفاها البَرُّ قَطعَ الشَواهِقِ
الطويل
وَلا شَغَلوا صُمَّ القَنا بِقُلوبِهِم عَنِ الرِكزِ لَكِن عَن قُلوبِ الدَماسِقِ
الطويل
أَلَم يَحذَروا مَسخَ الَّذي يَمسَخُ العِدا وَيَجعَلُ أَيدي الأُسدِ أَيدي الخَرانِقِ
الطويل
وَقَد عايَنوهُ في سِواهُم وَرُبَّما أَرى مارِقاً في الحَربِ مَصرَعَ مارِقِ
الطويل
تَعَوَّدَ أَن لا تَقضَمَ الحَبَّ خَيلُهُ إِذا الهامُ لَم تَرفَع جُنوبَ العَلائِقِ
الطويل
وَلا تَرِدَ الغُدرانَ إِلّا وَماؤُها مِنَ الدَمِ كَالرَيحانِ تَحتَ الشَقائِقِ
الطويل
لَوَفدُ نُمَيرٍ كانَ أَرشَدَ مِنهُمُ وَقَد طَرَدوا الأَظعانَ طَردَ الوَسائِقِ
الطويل
أَعَدّوا رِماحاً مِن خُضوعٍ فَطاعَنوا بِها الجَيشَ حَتّى رَدَّ غَربَ الفَيالِقِ
الطويل
فَلَم أَرَ أَرمى مِنهُ غَيرَ مُخاتِلٍ وَأَسرى إِلى الأَعداءِ غَيرَ مُسارِقِ
الطويل
تُصيبُ المَجانيقُ العِظامُ بِكَفِّهِ دَقائِقَ قَد أَعيَت قِسِيَّ البَنادِقِ
الطويل
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
الكامل
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
الكامل
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
الكامل
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
الكامل
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
الكامل
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
الكامل
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
الكامل
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
الكامل
أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا
الكامل
مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُ
الكامل
خُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَموا أَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُ
الكامل
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
الكامل
وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ
الكامل
وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتي مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ
الكامل
حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ
الكامل
أَمّا بَنو أَوسِ اِبنِ مَعنِ اِبنِ الرِضا فَأَعَزُّ مَن تُحدى إِلَيهِ الأَينُقُ
الكامل
كَبَّرتُ حَولَ دِيارِهِم لَمّا بَدَت مِنها الشُموسُ وَلَيسَ فيها المَشرِقُ
الكامل
وَعَجِبتُ مِن أَرضٍ سَحابُ أَكُفِّهِم مِن فَوقِها وَصُخورُها لا تورِقُ
الكامل
وَتَفوحُ مِن طيبِ الثَناءِ رَوائِحٌ لَهُمُ بِكُلِّ مَكانَةٍ تُستَنشَقُ
الكامل
مِسكِيَّةُ النَفَحاتِ إِلّا أَنَّها وَحشِيَّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعبَقُ
الكامل
أَمُريدَ مِثلِ مُحَمَّدٍ في عَصرِنا لا تَبلُنا بِطِلابِ ما لا يُلحَقُ
الكامل
لَم يَخلُقِ الرَحمَنُ مِثلَ مُحَمَّدٍ أَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لا يَخلُقُ
الكامل
يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُ أَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُ
الكامل
أَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً وَاِنظُر إِلَيَّ بِرَحمَةٍ لا أَغرَقُ
الكامل
كَذَبَ اِبنُ فاعِلَةٍ يَقولُ بِجَهلِهِ ماتَ الكِرامُ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
الكامل
أَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي
الرجز
وَكُلُّ ما قَد خَلَقَ ال لاهُ وَما لَم يَخلُقِ
الرجز