text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بانَ الخَليطُ وَلَم يَأوُوا لِمَن تَرَكوا وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا
البسيط
رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا إِلى الظَهيرَةِ أَمرٌ بَينَهُم لَبِكُ
البسيط
ما إِن يَكادُ يُخَلّيهِم لِوِجهَتِهِم تَخالُجُ الأَمرِ إِنَّ الأَمرَ مُشتَرَكُ
البسيط
ضَحَّوا قَليلاً قَفا كُثبانِ أَسنُمَةٍ وَمِنهُمُ بِالقَسومِيّاتِ مُعتَرَكُ
البسيط
ثُمَّ اِستَمَرّوا وَقالوا إِنَّ مَشرَبَكُم ماءٌ بِشَرقِيِّ سَلمى فَيدُ أَو رَكَكُ
البسيط
يَغشى الحُداةُ بِهِم وَعثَ الكَثيبِ كَما يُغشي السَفائِنَ مَوجَ اللُجَّةِ العَرَكُ
البسيط
هَل تُبلِغَنِّيَ أَدنى دارِهِم قُلُصٌ يُزجي أَوائِلَها التَبغيلُ وَالرَتَكُ
البسيط
مُقوَرَّةٌ تَتَبارى لا شَوارَ لَها إِلّا القُطوعُ عَلى الأَنساعِ وَالوُرُكُ
البسيط
مِثلُ النَعامِ إِذا هَيَّجتَها اِرتَفَعَت عَلى لَواحِبَ بيضٍ بَينَها الشَرَكُ
البسيط
وَقَد أَروحُ أَمامَ الحَيِّ مُقتَنِصاً قُمراً مَراتِعُها القيعانُ وَالنَبَكُ
البسيط
وَصاحِبي وَردَةٌ نَهدٌ مَراكِلُها جَرداءُ لا فَحَجٌ فيها وَلا صَكَكُ
البسيط
مَرّاً كِفاتاً إِذا ما الماءُ أَسهَلَها حَتّى إِذا ضُرِبَت بِالسَوطِ تَبتَرِكُ
البسيط
كَأَنَّها مِن قَطا الأَجبابِ حَلَّأَها وِردٌ وَأَفرَدَ عَنها أُختَها الشَرَكُ
البسيط
جونِيَّةٌ كَحَصاةِ القَسمِ مَرتَعُها بِالسِيِّ ما تُنبِتُ القَفعاءُ وَالحَسَكُ
البسيط
أَهوى لَها أَسفَعُ الخَدَّينِ مُطَّرِقٌ ريشَ القَوادِمِ لَم يُنصَب لَهُ الشَبَكُ
البسيط
لا شَيءَ أَسرَعُ مِنها وَهيَ طَيِّبَةٌ نَفساً بِما سَوفَ يُنجيها وَتَتَّرِكُ
البسيط
دونَ السَماءِ وَفَوقَ الأَرضِ قَدرُهُما عِندَ الذُنابى فَلا فَوتٌ وَلا دَرَكُ
البسيط
عِندَ الذُنابى لَها صَوتٌ وَأَزمَلَةٌ يَكادُ يَخطَفُها طَوراً وَتَهتَلِكُ
البسيط
حَتّى إِذا ما هَوَت كَفُّ الوَليدُ لَها طارَت وَفي كَفِّهِ مِن ريشِها بِتَكُ
البسيط
ثُمَّ اِستَمَرَّت إِلى الوادي فَأَلجَأَها مِنهُ وَقَد طَمِعَ الأَظفارُ وَالحَنَكُ
البسيط
حَتّى اِستَغاثَت بِماءٍ لا رِشاءَ لَهُ مِنَ الأَباطِحِ في حافاتِهِ البُرَكُ
البسيط
مُكَلَّلٍ بِأُصولِ النَبتِ تَنسُجُهُ ريحٌ خَريقٌ لِضاحي مائِهِ حُبُكُ
البسيط
كَما اِستَغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيطَلَةٍ خافَ العُيونَ فَلَم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ
البسيط
فَزَلَّ عَنها وَأَوفى رَأسَ مَرقَبَةٍ كَمَنصِبِ العِترِ دَمّى رَأسَهُ النُسكُ
البسيط
هَلّا سَأَلتَ بَني الصَيداءِ كُلَّهُمُ بِأَيِّ حَبلِ جِوارٍ كُنتُ أَمتَسِكُ
البسيط
فَلَن يَقولوا بِحَبلٍ واهِنٍ خَلَقٍ لَو كانَ قَومُكَ في أَسبابِهِ هَلَكوا
البسيط
يا حارِ لا أُرمَيَن مِنكُم بِداهِيَةٍ لَم يَلقَها سوقَةٌ قَبلي وَلا مَلِكُ
البسيط
اِردُد يَساراً وَلا تَعنُف عَلَيهِ وَلا تَمعَك بِعِرضِكَ إِنَّ الغادِرَ المَعِكُ
البسيط
وَلا تَكونَن كَأَقوامٍ عَلِمتُهُمُ يَلوُونَ ما عِندَهُم حَتّى إِذا نُهِكوا
البسيط
طابَت نُفوسُهُمُ عَن حَقِّ خَصمِهِمُ مَخافَةَ الشَرِّ فَاِرتَدّوا لِما تَرَكوا
البسيط
تَعَلَّمَن ها لَعَمرُ اللَهِ ذا قَسَماً فَاِقدِر بِذَرعِكَ وَاِنظُر أَينَ تَنسَلِكُ
البسيط
لَئِن حَلَلتَ بِجَوٍّ في بَني أَسَدٍ في دينِ عَمروٍ وَحالَت بَينَنا فَدَكُ
البسيط
لَيَأتِيَنَّكَ مِنّي مَنطِقٌ قَذَعٌ باقٍ كَما دَنَّسَ القُبطِيَّةَ الوَدَكُ
البسيط
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ
الوافر
وَلَولا عَسبُهُ لَرَدَدتُموهُ وَشَرُّ مَنيحَةٍ عَسبٌ مُعارُ
الوافر
إِذا جَمَحَت نِساؤُكُمُ إِلَيهِ أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغارُ
الوافر
يُبَربِرُ حينَ يَعدو مِن بَعيدٍ إِلَيها وَهوَ قَبقابٌ قُطارُ
الوافر
كَطِفلٍ ظَلَّ يَهدِجُ مِن بَعيدٍ ضَئيلِ الجِسمِ يَعلوهُ اِنبِهارُ
الوافر
إِذا أَبزَت بِهِ يَوماً أَهَلَّت كَما تُبزي الصَعائِدُ وَالعِشارُ
الوافر
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ لَهُم رَسولاً بَني الصَيداءِ إِن نَفَعِ الجِوارُ
الوافر
بِأَنَّ الشِعرَ لَيسَ لَهُ مَرَدٌّ إِذا وَرَدَ المِياهَ بِهِ التِجارُ
الوافر
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ
البسيط
القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ غِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا
البسيط
إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُ لَكِن وَقائِعُهُ في الحَربِ تُنتَظَرُ
البسيط
لَولا اِبنُ وَرقاءَ وَالمَجدُ التَليدُ لَهُ كانوا قَليلاً فَما عَزّوا وَلا كَثُروا
البسيط
المَجدُ في غَيرِهِم لَولا مَآثِرُهُ وَصَبرُهُ نَفسَهُ وَالحَربُ تَستَعِرُ
البسيط
أَولى لَهُم ثُمَّ أَولى أَن تُصيبَهُمُ مِنّي بَواقِرُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
البسيط
وَأَن يُعَلَّلَ رُكبانُ المَطِيِّ بِهِم بِكُلِّ قافِيَةٍ شَنعاءَ تُشتَهَرُ
البسيط
أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُ أَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
البسيط
وَلا مُهانٍ وَلَكِن عِندَ ذي كَرَمٍ وَفي حِبالِ وَفِيٍّ غَيرِ مَجهولِ
البسيط
يُعطي الجَزيلَ وَيَسمو وَهوَ مُتَّئِدٌ بِالخَيلِ وَالقَومُ في الرَجراجَةِ الجولِ
البسيط
وَبِالفَوارِسِ مِن وَرقاءَ قَد عُلِموا فُرسانَ صِدقٍ عَلى جُردٍ أَبابيلِ
البسيط
في حَومَةِ المَوتِ إِذ ثابَت حَلائِبُهُم لا مُقرِفينَ وَلا عُزلٍ وَلا ميلِ
البسيط
في ساطِعٍ مِن غَياياتٍ وَمِن رَهَجٍ وَعِثيَرٍ مِن دُقاقِ التُربِ مَنخولِ
البسيط
أَصحابُ زَبدٍ وَأَيّامٍ لَهُم سَلَفَت مَن حارَبوا أَعذَبوا عَنهُ بِتَنكيلِ
البسيط
أَو صالَحوا فَلَهُ أَمنٌ وَمُنتَفَذٌ وَعَقدُ أَهلِ وَفاءٍ غَيرُ مَخذولِ
البسيط
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ
البسيط
لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ
البسيط
دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ كَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ
البسيط
وَقَد أَراها حَديثاً غَيرَ مُقوِيَةٍ السِرُّ مِنها فَوادي الحَفرِ فَالهِدَمُ
البسيط
فَلا لُكانُ إِلى وادي الغِمارِ فَلا شَرقِيُّ سَلمى فَلا فَيدٌ فَلا رِهَمُ
البسيط
شَطَّت بِهِم قَرقَرى بِركٌ بِأَيمُنِهِم وَالعالِياتُ وَعَن أَيسارِهِم خِيَمُ
البسيط
عَومَ السَفينِ فَلَمّا حالَ دونَهُمُ فِندُ القُرَيّاتِ فَالعِتكانُ فَالكَرَمُ
البسيط
كَأَنَّ عَيني وَقَد سالَ السَليلُ بِهِم وَعَبرَةٌ ما هُمُ لَو أَنَّهُم أَمَمُ
البسيط
غَربٌ عَلى بَكرَةٍ أَو لُؤلُؤٌ قَلِقٌ في السِلكِ خانَ بِهِ رَبّاتُهُ النُظُمُ
البسيط
عَهدي بِهِم يَومَ بابِ القَريَتَينِ وَقَد زالَ الهَماليجُ بِالفُرسانِ وَاللُجُمُ
البسيط
فَاِستَبدَلَت بَعدَنا داراً يَمانِيَّةً تَرعى الخَريفَ فَأَدنى دارِها ظَلِمُ
البسيط
إِنَّ البَخيلَ مَلومٌ حَيثُ كانَ وَلَ كِنَّ الجَوادَ عَلى عِلّاتِهِ هَرِمُ
البسيط
هُوَ الجَوادُ الَّذي يُعطيكَ نائِلَهُ عَفواً وَيُظلَمُ أَحياناً فَيَظَّلِمُ
البسيط
وَإِن أَتاهُ خَليلٌ يَومَ مَسأَلَةٍ يَقولُ لا غائِبٌ مالي وَلا حَرِمُ
البسيط
القائِدُ الخَيلَ مَنكوباً دَوابِرُها مِنها الشَنونُ وَمِنها الزاهِقُ الزَهِمُ
البسيط
قَد عولِيَت فَهيَ مَرفوعٌ جَواشِنُها عَلى قَوائِمَ عوجٍ لَحمُها زِيَمُ
البسيط
تَنبِذُ أَفلائَها في كُلِّ مَنزِلَةٍ تَنتِخُ أَعيُنَها العِقبانُ وَالرَخَمُ
البسيط
فَهيَ تَبَلَّغُ بِالأَعناقِ يُتبِعُها خَلجُ الأَجِرَّةِ في أَشداقِها ضَجَمُ
البسيط
تَخطو عَلى رَبِذاتٍ غَيرِ فائِرَةٍ تُحذى وَتُعقَدُ في أَرساغِها الخَدَمُ
البسيط
قَد أَبدَأَت قُطُفاً في المَشيِ مُنشَزَةَ ال أَكتافِ تَنكُبُها الحِزّانُ وَالأَكَمُ
البسيط
يَهوي بِها ماجِدٌ سَمحٌ خَلائِقُهُ حَتّى إِذا ما أَناخَ القَومُ فَاِحتَزَموا
البسيط
صَدَّت صُدوداً عَنِ الأَشوالِ وَاِشتَرَفَت قُبلاً تَقَلقَلُ في أَعناقِها الجِذَمُ
البسيط
كانوا فَريقَينِ يُصغونَ الزُجاجَ عَلى قُعسِ الكَواهِلَ في أَكتافِها شَمَمُ
البسيط
وَآخَرينَ تَرى الماذِيَّ عُدَّتَهُم مِن نَسجِ داوُدَ أَو ما أَورَثَت إِرَمُ
البسيط
هُم يَضرِبونَ حَبيكَ البَيضِ إِذ لَحِقوا لا يَنكُصونَ إِذا ما اِستُلحِموا وَحَموا
البسيط
يَنظُرُ فُرسانُهُم أَمرَ الرَئيسِ وَقَد شَدَّ السُروجَ عَلى أَثباجِها الحُزُمُ
البسيط
يَمرونَها ساعَةً مَرياً بِأُسؤُقِهِم حَتّى إِذا ما بَدا لِلغارَةِ النَعَمُ
البسيط
شَدّوا جَميعاً وَكانَت كُلُّها نُهزاً تَحشِكُ دِرّاتِها الأَرسانُ وَالجِذَمُ
البسيط
يَنزِعنَ إِمَّةَ أَقوامٍ لِذي كَرَمٍ بَحرٍ يَفيضُ عَلى العافينَ إِذ عَدِموا
البسيط
حَتّى تَآوى إِلى لا فاحِشٍ بَرَمٍ وَلا شَحيحٍ إِذا أَصحابُهُ غَنِموا
البسيط
يَقسِمُ ثُمَّ يُسَوّي القَسمَ بَينَهُمُ مُعتَدِلُ الحُكمِ لا هارٍ وَلا هَشِمُ
البسيط
فَضَّلَهُ فَوقَ أَقوامٍ وَمَجَّدَهُ ما لَم يَنالوا وَإِن جادوا وَإِن كَرُموا
البسيط
قَودُ الجِيادِ وَإِصهارُ المُلوكِ وَصَب رٌ في مَواطِنَ لَو كانوا بِها سَئِموا
البسيط
يَنزِعُ إِمَّةَ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ مِمّا تُيَسَّرُ أَحياناً لَهُ الطُعَمُ
البسيط
وَمِن ضَريبَتِهِ التَقوى وَيَعصِمُهُ مِن سَيِّءِ العَثَراتِ اللَهُ وَالرَحِمُ
البسيط
مُوَرَّثُ المَجدِ لا يَغتالُ هَمَّتَهُ عَنِ الرِياسَةِ لا عَجزٌ وَلا سَأَمُ
البسيط
كَالهِندُوانِيِّ لا يُخزيكَ مَشهَدُهُ وَسطَ السُيوفِ إِذا ما تُضرَبُ البُهَمُ
البسيط
لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
الكامل
لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَها بَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ
الكامل
قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِن ضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ
الكامل
دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍ خَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ
الكامل
تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَني ذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ
الكامل
أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذا خَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ
الكامل
وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ إِذا دُعِيَت نَزالِ وَلُجَّ في الذُعرِ
الكامل