text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حامي الذِمارِ عَلى مُحافَظَةِ ال جُلّى أَمينُ مُغَيَّبِ الصَدرِ
الكامل
حَدِبٌ عَلى المَولى الضَريكِ إِذا نابَت عَلَيهِ نَوائِبُ الدَهرِ
الكامل
وَمُرَهَّقُ النيرانِ يُحمَدُ في ال لَأواءِ غَيرُ مَلَعَّنِ القِدرِ
الكامل
وَيَقيكَ ما وَقّى الأَكارِمَ مِن حوبٍ تُسَبُّ بِهِ وَمِن غَدرِ
الكامل
وَإِذا بَرَزتَ بِهِ بَرَزتَ إِلى ضافي الخَليقَةِ طَيِّبِ الخُبرِ
الكامل
مُتَصَرِّفٍ لِلمَجدِ مُعتَرِفٍ لِلنائِباتِ يَراحُ لِلذِكرِ
الكامل
جَلدٍ يَحُثُّ عَلى الجَميعِ إِذا كَرِهَ الظَنونُ جَوامِعَ الأَمرِ
الكامل
فَلَأَنتَ تَفري ما خَلَقتَ وَبَعضُ القَومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفري
الكامل
وَلَأَنتَ أَشجَعُ حينَ تَتَّجِهُ ال أَبطالُ مِن لَيثٍ أَبي أَجري
الكامل
وَردٍ عُراضِ الساعِدينَ حَديدِ النابِ بَينَ ضَراغِمٍ غُثرِ
الكامل
يَصطادُ أَحدانَ الرِجالِ فَما تَنفَكُّ أَجريهِ عَلى ذُخرِ
الكامل
وَالسِترُ دونَ الفاحِشاتِ وَما يَلقاكَ دونَ الخَيرِ مِن سِترِ
الكامل
أُثني عَلَيكَ بِما عَلِمتُ وَما سَلَّفتَ في النَجَداتِ وَالذِكرِ
الكامل
لَو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍ كُنتَ المُنَوِّرَ لَيلَةَ البَدرِ
الكامل
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الجِواءُ فَيُمنٌ فَالقَوادِمُ فَالحِساءُ
الوافر
فَذو هاشٍ فَميثُ عُرَيتِناتٍ عَفَتها الريحُ بَعدَكَ وَالسَماءُ
الوافر
فَذِروَةُ فَالجِنابُ كَأَنَّ خُنسَ ال نِعاجِ الطاوِياتِ بِها المُلاءُ
الوافر
يَشِمنَ بُروقَهُ وَيَرُشُّ أَريَ ال جَنوبِ عَلى حَواجِبِها العَماءُ
الوافر
فَلَمّا أَن تَحَمَّلَ آلُ لَيلى جَرَت بَيني وَبَينَهُمُ الظِباءُ
الوافر
جَرَت سُنُحاً فَقُلتُ لَها أَجيزي نَوىً مَشمولَةٌ فَمَتى اللِقاءُ
الوافر
تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَبانوا عَلى آثارِ مَن ذَهَبَ العَفاءُ
الوافر
كَأَنَّ أَوابِدَ الثيرانِ فيها هَجائِنُ في مَغابِنِها الطِلاءُ
الوافر
لَقَد طالَبتُها وَلِكُلِّ شَيءٍ وَإِن طالَت لَجاجَتُهُ اِنتِهاءُ
الوافر
تَنازَعَها المَها شَبَهاً وَدُرُّ ال نُحورِ وَشاكَهَت فيها الظِباءُ
الوافر
فَأَمّا ما فُوَيقَ العِقدِ مِنها فَمِن أَدماءَ مَرتَعُها الخَلاءُ
الوافر
وَأَمّا المُقلَتانِ فَمِن مَهاةٍ وَلِلدُرِّ المَلاحَةُ وَالصَفاءُ
الوافر
فَصَرِّم حَبلَها إِذ صَرَّمَتهُ وَعادى أَن تُلاقيها العَداءُ
الوافر
بِآرِزَةِ الفَقارَةِ لَم يَخُنها قِطافٌ في الرِكابِ وَلا خَلاءُ
الوافر
كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوقَ صَعلٍ مِنَ الظِلمانِ جُؤجُؤُهُ هَواءُ
الوافر
أَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَينِ أَجنى لَهُ بِالسِيِّ تَنُّومٌ وَآءُ
الوافر
أَذَلِكَ أَم شَتيمُ الوَجهِ جَأبٌ عَلَيهِ مِن عَقيقَتِهِ عِفاءُ
الوافر
تَرَبَّعَ صارَةً حَتّى إِذا ما فَنى الدُحلانُ عَنهُ وَالإِضاءُ
الوافر
تَرَفَّعَ لِلقَنانِ وَكُلِّ فَجٍّ طَباهُ الرِعيُ مِنهُ وَالخَلاءُ
الوافر
فَأَورَدَها حِياضَ صُنَيبِعاتِ فَأَلفاهُنَّ لَيسَ بِهِنَّ ماءُ
الوافر
فَشَجَّ بِها الأَماعِزَ فَهيَ تَهوي هُوِيَّ الدَلوِ أَسلَمَها الرِشاءُ
الوافر
فَلَيسَ لَحاقُهُ كَلَحاقِ إِلفٍ وَلا كَنَجائِها مِنهُ نَجاءُ
الوافر
وَإِن مالا لِوَعثٍ خاذَمَتهُ بِأَلواحٍ مَفاصِلُها ظِماءُ
الوافر
يَخِرُّ نَبيذُها عَن حاجِبَيهِ فَلَيسَ لِوَجهِهِ مِنهُ غِطاءُ
الوافر
يُغَرِّدُ بَينَ خُرمٍ مُفضِياتٍ صَوافٍ لَم تُكَدِّرها الدِلاءُ
الوافر
يُفَضِّلُهُ إِذا اِجتَهَدا عَلَيهِ تَمامُ السِنِّ مِنهُ وَالذَكاءُ
الوافر
كَأَنَّ سَحيلَهُ في كُلِّ فَجرٍ عَلى أَحساءِ يَمؤودٍ دُعاءُ
الوافر
فَآضَ كَأَنَّهُ رَجُلٌ سَليبٌ عَلى عَلياءَ لَيسَ لَهُ رِداءُ
الوافر
كَأَنَّ بَريقَهُ بَرَقانُ سَحلٍ جَلا عَن مَتنِهِ حُرُضٌ وَماءُ
الوافر
فَلَيسَ بِغافِلٍ عَنها مُضيعٍ رَعِيَّتَهُ إِذا غَفَلَ الرِعاءُ
الوافر
وَقَد أَغدو عَلى ثُبَةٍ كِرامٍ نَشاوى واجِدينَ لِما نَشاءُ
الوافر
لَهُم راحٌ وَراوُوقٌ وَمِسكٌ تُعَلُّ بِهِ جُلودُهُمُ وَماءُ
الوافر
يَجُرّونَ البُرودَ وَقَد تَمَشَّت حُمَيّا الكَأسِ فيهِم وَالغِناءُ
الوافر
تَمَشّى بَينَ قَتلى قَد أُصيبَت نُفوسُهُمُ وَلَم تُهرَق دِماءُ
الوافر
وَما أَدري وَسَوفَ إِخالُ أَدري أَقَومٌ آلُ حِصنٍ أَم نِساءُ
الوافر
فَإِن قالوا النِساءُ مُخَبَّآتٍ فَحُقَّ لِكُلِّ مُحصَنَةٍ هِداءُ
الوافر
وَإِمّا أَن يَقولَ بَنو مَصادٍ إِلَيكُم إِنَّنا قَومٌ بِراءُ
الوافر
وَإِمّا أَن يَقولوا قَد وَفَينا بِذِمَّتِنا فَعادَتُنا الوَفاءُ
الوافر
وَإِمّا أَن يَقولوا قَد أَبَينا فَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ
الوافر
فَإِنَّ الحَقَّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌ يَمينٌ أَو نِفارٌ أَو جِلاءُ
الوافر
فَذَلِكُمُ مَقاطِعُ كُلِّ حَقٍّ ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ لَكُم شِفاءُ
الوافر
فَلا مُستَكرَهونَ لِما مَنَعتُم وَلا تُعطونَ إِلّا أَن تَشاؤوا
الوافر
جِوارٌ شاهِدٌ عَدلٌ عَلَيكُم وَسِيّانِ الكَفالَةُ وَالتَلاءُ
الوافر
بِأَيِّ الجيرَتَينِ أَجَرتُموهُ فَلَم يَصلُح لَكُم إِلّا الأَداءُ
الوافر
وَجارٍ سارَ مُعتَمِداً إِلَيكُم أَجاءَتهُ المَخافَةُ وَالرَجاءُ
الوافر
فَجاوَرَ مُكرَماً حَتّى إِذا ما دَعاهُ الصَيفُ وَاِنقَطَعَ الشِتاءُ
الوافر
ضَمِنتُم مالَهُ وَغَدا جَميعاً عَلَيكُم نَقصُهُ وَلَهُ النَماءُ
الوافر
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ إِسارٌ مِن مَليكٍ أَو لِحاءُ
الوافر
لَقَد زارَت بُيوتَ بَني عُلَيمٍ مِنَ الكَلِماتِ آنِيَةٌ مِلاءُ
الوافر
فَتُجمَع أَيمُنُ مِنّا وَمِنكُم بِمُقسَمَةٍ تَمورُ بِها الدِماءُ
الوافر
سَتَأتي آلَ حِصنٍ حَيثُ كانوا مِنَ المُثُلاتِ باقِيَةٌ ثِناءُ
الوافر
فَلَم أَرَ مَعشَراً أَسَروا هَدِيّاً وَلَم أَرَ جارَ بَيتٍ يُستَباءُ
الوافر
وَجارُ البَيتِ وَالرَجُلُ المُنادي أَمامَ الحَيِّ عَقدُهُما سَواءُ
الوافر
أَبى الشُهَداءُ عِندَكَ مِن مَعَدٍّ فَلَيسَ لِما تَدِبُّ لَهُ خَفاءُ
الوافر
تُلَجلِجُ مُضغَةً فيها أَنيضٌ أَصَلَّت فَهيَ تَحتَ الكَشحِ داءُ
الوافر
غَصِصتَ بِنيئِها فَبَشِمتَ عَنها وَعِندَكَ لَو أَرَدتَ لَها دَواءُ
الوافر
وَإِنّي لَو لَقيتُكَ فَاِجتَمَعنا لَكانَ لِكُلِّ مُندِيَةٍ لِقاءُ
الوافر
فَأُبرِئُ موضِحاتِ الرَأسِ مِنهُ وَقَد يَشفي مِنَ الجَرَبِ الهِناءُ
الوافر
فَمَهلاً آلَ عَبدِ اللَهِ عَدّوا مَخازِيَ لا يُدَبُّ لَها الضَراءُ
الوافر
أَرونا سُنَّةً لا عَيبَ فيها يُسَوّى بَينَنا فيها السَواءُ
الوافر
فَإِن تَدعوا السَواءَ فَلَيسَ بَيني وَبَينَكُمُ بَني حِصنٍ بَقاءُ
الوافر
وَيَبقى بَينَنا قَذَعٌ وَتُلفَوا إِذاً قَوماً بِأَنفُسِهِم أَساؤوا
الوافر
وَتوقَد نارُكُم شَرَراً وَيُرفَع لَكُم في كُلِّ مَجمَعَةٍ لِواءُ
الوافر
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
الوافر
تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
الوافر
يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
الوافر
عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍ فَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
الوافر
تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمى كَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمى بِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
الوافر
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ ال لِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
الوافر
وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍ يَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
الوافر
وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِ وَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
الوافر
كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُ إِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
الوافر
كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوها تُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
الوافر
لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانوا إِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
الوافر
كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍ إِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
الوافر
وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍ يُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
الوافر
مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُ عَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
الوافر
لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍ وَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ
الوافر
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
الوافر
بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍ بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
الوافر
إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّا إِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
الوافر
بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌ وَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
الوافر
نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعنا جَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ
الوافر
وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ مَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ
الوافر
تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍ تُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ
الوافر