text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها ال لَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ
الوافر
وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍ فَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ
الوافر
وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّت سَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ
الوافر
إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّت وَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ
الوافر
وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنا نَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ
الوافر
فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماً مَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا
الوافر
أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسى فَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ
الوافر
مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍ تَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ
الوافر
لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌ وَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ
الوافر
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
الطويل
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍ وَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
الطويل
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُروا أَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
الطويل
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَنا إِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
الطويل
وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُم لَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
الطويل
إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِنا إِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
الطويل
وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةً نَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
الطويل
عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُم فَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
الطويل
وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوى نُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
الطويل
إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها ما تَبتَغي غَطَفانُ يَومَ أَضَلَّتِ
الكامل
إِنَّ الرِكابَ لَتَبتَغي ذا مِرَّةٍ بِجُنوبِ نَخلَ إِذا الشُهورُ أُحِلَّتِ
الكامل
وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ لَنا إِذا نَهِلَت مِنَ العَلَقِ الرِماحُ وَعَلَّتِ
الكامل
لَعَمرُكَ وَالخُطوبُ مُغَيِّراتٌ وَفي طولِ المُعاشَرَةِ التَقالي
الوافر
لَقَد بالَيتُ مَظعَنَ أُمِّ أَوفى وَلَكِن أُمُّ أَوفى لا تُبالي
الوافر
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
الطويل
بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَني إِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا
الطويل
بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُم وَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا
الطويل
وَأَنّي مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تَلعَةً أَجِد أَثَراً قَبلي جَديداً وَعافِيا
الطويل
أَراني إِذا ما بِتُّ بِتُّ عَلى هَوىً وَأَنّي إِذا أَصبَحتُ أَصبَحتُ غادِيا
الطويل
إِلى حُفرَةٍ أُهدى إِلَيها مُقيمَةٍ يَحُثُّ إِلَيها سائِقٌ مِن وَرائِيا
الطويل
كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً خَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
الطويل
بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى وَلا سابِقاً شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
الطويل
أَراني إِذا ما شِئتُ لاقَيتُ آيَةً تُذَكِّرُني بَعضَ الَّذي كُنتُ ناسِيا
الطويل
وَما إِن أَرى نَفسي تَقيها كَريهَتي وَما إِن تَقي نَفسي كَرائِمُ مالِيا
الطويل
أَلا لا أَرى عَلى الحَوادِثِ باقِيا وَلا خالِداً إِلّا الجِبالَ الرَواسِيا
الطويل
وَإِلّا السَماءَ وَالبِلادَ وَرَبَّنا وَأَيّامَنا مَعدودَةً وَاللَيالِيا
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَهلَكَ تُبَّعاً وَأَهلَكَ لُقمانَ بنَ عادٍ وَعادِيا
الطويل
وَأَهلَكَ ذا القَرنَينِ مِن قَبلِ ما تَرى وَفِرعَونَ جَبّاراً طَغى وَالنَجاشِيا
الطويل
أَلا لا أَرى ذا إِمَّةٍ أَصبَحَت بِهِ فَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهيَ كَما هِيا
الطويل
أَلَم تَرَ لِلنُعمانِ كانَ بِنَجوَةٍ مِنَ الشَرِّ لَو أَنَّ اِمرَأً كانَ ناجِيا
الطويل
فَغَيَّرَ عَنهُ مُلكَ عِشرينَ حِجَّةً مِنَ الدَهرِ يَومٌ واحِدٌ كانَ غاوِيا
الطويل
فَلَم أَرَ مَسلوباً لَهُ مِثلُ مُلكِهِ أَقَلَّ صَديقاً باذِلاً أَو مُواسِيا
الطويل
فَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطي جِيادَهُ بِأَرسانِهِنَّ وَالحِسانَ الغَوالِيا
الطويل
وَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطيهِمُ القُرى بِغَلّاتِهِنَّ وَالمِئينَ الغَوادِيا
الطويل
وَأَينَ الَّذينَ يَحضُرونَ جِفانَهُ إِذا قُدِّمَت أَلقَوا عَلَيها المَراسِيا
الطويل
رَأَيتُهُمُ لَم يُشرِكوا بِنُفوسِهِم مَنِيَّتَهُ لَمّا رَأَوا أَنَّها هِيا
الطويل
خَلا أَنَّ حَيّاً مِن رَواحَةَ حافَظوا وَكانوا أُناساً يَتَّقونَ المَخازِيا
الطويل
فَساروا لَهُ حَتّى أَناخوا بِبابِهِ كِرامَ المَطايا وَالهِجانَ المَتالِيا
الطويل
فَقالَ لَهُم خَيراً وَأَثنى عَلَيهِمُ وَوَدَّعَهُم وَداعَ أَن لا تَلاقِيا
الطويل
وَأَجمَعَ أَمراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُ وَكانَ إِذا ما اِخلَولَجَ الأَمرُ ماضِيا
الطويل
وَقالَت أُمُّ كَعبٍ لا تَزُرني فَلا وَاللَهِ مالَكَ مِن مَزارِ
الوافر
رَأَيتُكَ عِبتَني وَصَدَدتَ عَنّي وَكَيفَ عَلَيكَ صَبري وَاِصطِباري
الوافر
فَلَم أُفسِد بَنيكَ وَلَم أُقَرِّب إِلَيكَ مِنَ المُلِمّاتِ الكِبارِ
الوافر
أَقيمي أُمَّ كَعبٍ وَاِطمَئِنّي فَإِنَّكِ ما أَقَمتِ بِخَيرِ دارِ
الوافر
غَشيتُ دِياراً بِالنَقيعِ فَثَهمَدِ دَوارِسَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
الطويل
أَرَبَّت بِها الأَرواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ فَلَم يَبقَ إِلّا آلُ خَيمٍ مُنَضَّدِ
الطويل
وَغَيرُ ثَلاثٍ كَالحَمامِ خَوالِدٍ وَهابٍ مُحيلٍ هامِدٍ مُتَلَبِّدِ
الطويل
فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّها لا تُجيبُني نَهَضتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَلعَدِ
الطويل
جُمالِيَّةٌ لَم يُبقِ سَيري وَرِحلَتي عَلى ظَهرِها مِن نَيِّها غَيرَ مَحفِدِ
الطويل
مَتى ما تُكَلِّفها مَآبَةَ مَنهَلٍ فَتُستَعفَ أَو تُنهَك إِلَيهِ فَتَجهَدِ
الطويل
تَرِدهُ وَلَمّا يُخرِجِ السَوطُ شَأوَها مَروحاً جَنوحَ اللَيلِ ناجِيَةَ الغَدِ
الطويل
كَهَمِّكَ إِن تَجهَد تَجِدها نَجيحَةً صَبوراً وَإِن تَستَرخِ عَنها تَزَيَّدِ
الطويل
وَتَنضِحُ ذِفراها بِجَونٍ كَأَنَّهُ عَصيمُ كُحَيلٍ في المَراجِلِ مُعقَدِ
الطويل
وَتُلوي بِرَيّانِ العَسيبِ تُمِرُّهُ عَلى فَرجِ مَحرومِ الشَرابِ مُجَدَّدِ
الطويل
تُبادِرُ أَغوالَ العَشِيِّ وَتَتَّقي عُلالَةَ مَلوِيٍّ مِنَ القِدِّ مُحصَدِ
الطويل
كَخَنساءَ سَفعاءِ المَلاطِمِ حُرَّةٍ مُسافِرَةٍ مَزؤودَةٍ أُمِّ فَرقَدِ
الطويل
غَدَت بِسِلاحٍ مِثلُهُ يُتَّقى بِهِ وَيُؤمِنُ جَأشَ الخائِفِ المُتَوَحِّدِ
الطويل
وَسامِعَتَينِ تَعرِفُ العِتقَ فيهِما إِلى جَذرِ مَدلوكِ الكُعوبِ مُحَدَّدِ
الطويل
وَناظِرَتَينِ تَطحَرانِ قَذاهُما كَأَنَّهُما مَكحولَتانِ بِإِثمِدِ
الطويل
طَباها ضَحاءٌ أَو خَلاءٌ فَخالَفَت إِلَيهِ السِباعُ في كِناسٍ وَمَرقَدِ
الطويل
أَضاعَت فَلَم تُغفَر لَها خَلَواتُها فَلاقَت بَياناً عِندَ آخِرِ مَعهَدِ
الطويل
دَماً عِندَ شِلوٍ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ وَبَضعَ لِحامٍ في إِهابٍ مُقَدَّدِ
الطويل
وَتَنفُضُ عَنها غَيبَ كُلَّ خَميلَةٍ وَتَخشى رُماةَ الغَوثِ مِن كُلِّ مَرصَدِ
الطويل
فَجالَت عَلى وَحشِيِّها وَكَأَنَّها مُسَربَلَةٌ في رازِقِيٍّ مُعَضَّدِ
الطويل
وَلَم تَدرِ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَتهُمُ وَقَد قَعَدوا أَنفاقَها كُلَّ مَقعَدِ
الطويل
وَثاروا بِها مِن جانِبَيها كِلَيهِما وَجالَت وَإِن يُجشِمنَها الشَدَّ تَجهَدِ
الطويل
تَبُذُّ الأُلى يَأتِينَها مِن وَرائِها وَإِن تَتَقَدَّمها السَوابِقُ تَصطَدِ
الطويل
فَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّها رَأَت أَنَّها إِن تَنظُرِ النَبلَ تُقصَدِ
الطويل
نَجاءٌ مُجِدٌّ لَيسَ فيهِ وَتيرَةٌ وَتَذبيبُها عَنها بِأَسحَمَ مِذوَدِ
الطويل
وَجَدَّت فَأَلقَت بَينَهُنَّ وَبَينَها غُباراً كَما فارَت دَواجِنُ غَرقَدِ
الطويل
بِمُلتَئِماتٍ كَالخَذاريفِ قوبِلَت إِلى جَوشَنٍ خاظي الطَريقَةِ مُسنَدِ
الطويل
إِلى هَرِمٍ تَهجيرُها وَوَسيجُها تَروحُ مِنَ اللَيلِ التَمامِ وَتَغتَدي
الطويل
إِلى هَرِمٍ سارَت ثَلاثاً مِنَ اللِوى فَنِعمَ مَسيرُ الواثِقِ المُتَعَمِّدِ
الطويل
سَواءٌ عَلَيهِ أَيَّ حينٍ أَتَيتَهُ أَساعَةَ نَحسٍ تُتَّقى أَم بِأَسعُدِ
الطويل
أَلَيسَ بِضَرّابِ الكُماةِ بِسَيفِهِ وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ
الطويل
كَلَيثٍ أَبي شِبلَينِ يَحمي عَرينَهُ إِذا هُوَ لاقى نَجدَةً لَم يُعَرِّدِ
الطويل
وَمِدرَهُ حَربٍ حَميُها يُتَّقى بِهِ شَديدُ الرِجامِ بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
الطويل
وَثِقلٌ عَلى الأَعداءِ لا يَضَعونَهُ وَحَمّالُ أَثقالٍ وَمَأوى المُطَرَّدِ
الطويل
أَلَيسَ بِفَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌ ثِمالِ اليَتامى في السِنينَ مُحَمَّدِ
الطويل
إِذا اِبتَدَرَت قَيسُ بنُ عَيلانَ غايَةً مِنَ المَجدِ مَن يَسبِق إِلَيها يُسَوَّدِ
الطويل
سَبَقتَ إِلَيها كُلَّ طَلقٍ مُبَرِّزٍ سَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُجَلَّدِ
الطويل
كَفَضلِ جَوادِ الخَيلِ يَسبِقُ عَفوُهُ ال سِراعَ وَإِن يَجهَدنَ يَجهَد وَيَبعُدِ
الطويل
تَقِيٌّ نَقِيٌّ لَم يُكَثِّر غَنيمَةً بِنَهكَةِ ذي قُربى وَلا بِحَقَلَّدِ
الطويل
سِوى رُبُعٍ لَم يَأتِ فيهِ مَخانَةً وَلا رَهَقا مِن عائِذٍ مُتَهَوِّدِ
الطويل
يَطيبُ لَهُ أَوِ اِفتِراصٍ بِسَيفِهِ عَلى دَهَشٍ في عارِضٍ مُتَوَقِّدِ
الطويل
فَلَو كانَ حَمدٌ يُخلِدُ الناسَ لَم تَمُت وَلَكِنَّ حَمدَ الناسِ لَيسَ بِمُخلِدِ
الطويل
وَلَكِنَّ مِنهُ باقِياتٍ وِراثَةً فَأَورِث بَنيكَ بَعضَها وَتَزَوَّدِ
الطويل
تَزَوَّد إِلى يَومِ المَماتِ فَإِنَّهُ وَلَو كَرِهَتهُ النَفسُ آخِرُ مَوعِدِ
الطويل
أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
المتقارب
بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
المتقارب
إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
المتقارب