text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
جاعِلٌ دِرعَهُ مَنِيَّتَهُ إِن لَم يَكُن دونَها مِنَ العارِ واقِ
الخفيف
كَرَمٌ خَشَّنَ الجَوانِبَ مِنهُم فَهوَ كَالماءِ في الشِفارِ الرِقاقِ
الخفيف
وَمَعالٍ إِذا اِدَّعاها سِواهُم لَزِمَتهُ جِنايَةُ السُرّاقِ
الخفيف
يا اِبنَ مَن كُلَّما بَدَوتَ بَدا لي غائِبَ الشَخصِ حاضِرَ الأَخلاقِ
الخفيف
لَو تَنَكَّرتَ في المَكَرِّ لِقَومٍ حَلَفوا أَنَّكَ اِبنُهُ بِالطَلاقِ
الخفيف
كَيفَ يَقوى بِكَفِّكَ الزِندُ وَالآ فاقُ فيها كَالكَفِّ في الآفاقِ
الخفيف
قَلَّ نَفعُ الحَديدِ فيكَ فَما يَل قاكَ إِلّا مَن سَيفُهُ مِن نِفاقِ
الخفيف
إِلفُ هَذا الهَواءِ أَوقَعَ في الأَن فُسِ أَنَّ الحِمامَ مُرُّ المَذاقِ
الخفيف
وَالأَسى قَبلَ فُرقَةِ الروحِ عَجزٌ وَالأَسى لا يَكونُ بَعدَ الفِراقِ
الخفيف
كَم ثَراءٍ فَرَّجتَ بِالرُمحِ عَنهُ كانَ مِن بُخلِ أَهلِهِ في وَثاقِ
الخفيف
وَالغِنى في يَدِ اللَئيمِ قَبيحٌ قَدرَ قُبحِ الكَريمِ في الإِملاقِ
الخفيف
لَيسَ قَولي في شَمسِ فِعلِكَ كَالشَم سِ وَلَكِن في الشَمسِ كَالإِشراقِ
الخفيف
شاعِرُ المَجدِ خِدنُهُ شاعِرُ اللَف ظِ كِلانا رَبُّ المَعاني الدِقاقِ
الخفيف
لَم تَزَل تَسمَعُ المَديحَ وَلَكِن نَ صَهيلَ الجِيادِ غَيرُ النُهاقِ
الخفيف
لَيتَ لي مِثلَ جَدِّ ذا الدَهرِ في الأَد هُرِ أَو رِزقِهِ مِنَ الأَرزاقِ
الخفيف
أَنتَ فيهِ وَكانَ كُلُّ زَمانٍ يَشتَهي بَعضَ ذا عَلى الخَلّاقِ
الخفيف
لامَ أُناسٌ أَبا العَشائِرِ في جودِ يَدَيهِ بِالعَينِ وَالوَرَقِ
المنسرح
وَإِنَّما قيلَ لِم خُلِقتَ كَذا وَخالِقُ الخَلقِ خالِقُ الخُلُقِ
المنسرح
قالوا أَلَم تَكفِهِ سَماحَتُهُ حَتّى بَنى بَيتَهُ عَلى الطُرُقِ
المنسرح
فَقُلتُ إِنَّ الفَتى شَجاعَتُهُ تُريهِ في الشُحِّ صورَةَ الفَرقِ
المنسرح
بِضَربِ هامِ الكُماةِ تَمَّ لَهُ كَسبُ الَّذي يَكسِبونَ بِالمَلَقِ
المنسرح
الشَمسُ قَد حَلَّتِ السَماءَ وَما يَحجُبُها بُعدُها عَنِ الحَدَقِ
المنسرح
كُن لُجَّةً أَيُّها السَماحُ فَقَد آمَنَهُ سَيفُهُ مِنَ الغَرَقِ
المنسرح
رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا وَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا
البسيط
مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها أَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا
البسيط
تَسُرُّ بِالمالِ بَعضَ المالِ تَملِكُهُ إِنَّ البِلادَ وَإِنَّ العالَمينَ لَكا
البسيط
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك
الرمل
عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا فَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك
الرمل
فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍ صارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك
الرمل
أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ
البسيط
الفَرقَدُ اِبنُكَ وَالمِصباحُ صاحِبُهُ وَأَنتَ بَدرُ الدُجى وَالمَجلِسُ الفَلَكُ
البسيط
بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكا وَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
البسيط
فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً وَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
البسيط
بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاً رِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
البسيط
أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَنا إِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
البسيط
وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌ كَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
البسيط
نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُ وَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
البسيط
أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحوا جَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
البسيط
وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَروا عَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
البسيط
فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ أَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
البسيط
شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَني إِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
البسيط
وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَني أَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
البسيط
كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍ وَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
البسيط
وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍ عَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
البسيط
لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَني يَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
البسيط
ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍ حَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
البسيط
فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِها أَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا
البسيط
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
الطويل
وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي حُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا
الطويل
تَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّها نُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا
الطويل
وَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُ وَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى
الطويل
لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكا لا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكا
السريع
وَلا لِحُبّيها وَلَكِنَّني أَمسَيتُ أَرجوكَ وَأَخشاكا
السريع
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ شُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِ
الكامل
في كُلِّ يَومٍ بَينَنا دَمُ كَرمَةٍ لَكَ تَوبَةٌ مِن تَوبَةٍ مِن سَفكِهِ
الكامل
وَالصِدقُ مِن شِيَمِ الكِرامِ فَنَبِّنا أَمِنَ الشَرابِ تَتوبُ أَم مِن تَركِهِ
الكامل
قَد بَلَغتَ الَّذي أَرَدتَ مِنَ البِر رِ وَمِن حَقِّ ذا الشَريفِ عَلَيكا
الخفيف
وَإِذا لَم تَسِر إِلى الدارِ في وَق تِكَ ذا خِفتُ أَن تَسيرَ إِلَيكا
الخفيف
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك
المتقارب
لِأَنَّكَ بَحرٌ وَإِنَّ البِحارَ لَتَأنَفَ مِن مَدحِ هَذي البِرَك
المتقارب
كَأَنَّكَ سَيفُكَ لا ما مَلَكتَ يَبقى لَدَيكَ وَلا ما مَلَك
المتقارب
فَأَكثَرُ مِن جَريِها ما وَهَبتَ وَأَكثَرُ مِن مائِها ما سَفَك
المتقارب
أَسَأتَ وَأَحسَنتَ عَن قُدرَةٍ وَدُرتَ عَلى الناسِ دَورَ الفَلَك
المتقارب
فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكا فَلا مَلِكٌ إِذَن إِلّا فَداكا
الوافر
وَلَو قُلنا فِداً لَكَ مَن يُساوي دَعَونا بِالبَقاءِ لِمَن قَلاكا
الوافر
وَآمَنّا فِداءَكَ كُلَّ نَفسٍ وَإِن كانَت لِمَملَكَةٍ مِلاكا
الوافر
وَمَن يَظَنُّ نَثرَ الحَبِّ جوداً وَيَنصِبُ تَحتَ ما نَثَرَ الشِباكا
الوافر
وَمَن بَلَغَ التُرابَ بِهِ كَراهُ وَقَد بَلَغَت بِهِ الحالُ السُكاكا
الوافر
فَلَو كانَت قُلوبُهُمُ صَديقاً لَقَد كانَت خَلائِقُهُم عِداكا
الوافر
لِأَنَّكَ مُبغِضٌ حَسَباً نَحيفا إِذا أَبصَرتَ دُنياهُ ضِناكا
الوافر
أَروحُ وَقَد خَتَمتَ عَلى فُؤادي بِحُبِّكَ أَن يَحِلَّ بِهِ سِواكا
الوافر
وَقَد حَمَّلتَني شُكراً طَويلاً ثَقيلاً لا أُطيقُ بِهِ حَراكا
الوافر
أُحاذِرُ أَن يَشُقَّ عَلى المَطايا فَلا تَمشي بِنا إِلّا سِواكا
الوافر
لَعَلَّ اللَهُ يَجعَلُهُ رَحيلاً يُعينُ عَلى الإِقامَةِ في ذَراكا
الوافر
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ خَفَضتُ طَرفي فَلَم أُبصِر بِهِ حَتّى أَراكا
الوافر
وَكَيفَ الصَبرُ عَنكَ وَقَد كَفاني نَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا
الوافر
أَتَترُكُني وَعَينُ الشَمسِ نَعلي فَتَقطَعُ مِشيَتي فيها الشِراكا
الوافر
أَرى أَسَفي وَما سِرنا شَديداً فَكَيفَ إِذا غَدا السَيرُ اِبتِراكا
الوافر
وَهَذا الشَوقُ قَبلَ البَينِ سَيفٌ فَها أَنا ما ضُرِبتُ وَقَد أَحاكا
الوافر
إِذا التَوديعُ أَعرَضَ قالَ قَلبي عَلَيكَ الصَمتُ لا صاحَبتَ فاكا
الوافر
وَلَولا أَنَّ أَكثَرَ ما تَمَنّى مُعاوَدَةٌ لَقُلتُ وَلا مُناكا
الوافر
قَدِ اِستَشفَيتَ مِن داءٍ بِداءٍ وَأَقتَلُ ما أَعَلَّكَ ما شَفاكا
الوافر
فَأَستُرُ مِنكَ نَجوانا وَأَخفي هُموماً قَد أَطَلتُ لَها العِراكا
الوافر
إِذا عاصَيتُها كانَت شِداداً وَإِن طاوَعتُها كانَت رِكاكا
الوافر
وَكَم دونَ الثَوِيَّةِ مِن حَزينٍ يَقولُ لَهُ قُدومي ذا بِذاكا
الوافر
وَمِن عَذبِ الرُضابِ إِذا أَنَخنا يُقَبِّلُ رَحلَ تُروَكَ وَالوِراكا
الوافر
يُحَرِّمُ أَن يَمَسَّ الطيبَ بَعدي وَقَد عَبِقَ العَبيرُ بِهِ وَصاكا
الوافر
وَيَمنَعُ ثَغرَهُ مِن كُلِّ صَبٍّ وَيَمنَحُهُ البَشامَةَ وَالأَراكا
الوافر
يُحَدِّثُ مُقلَتَيهِ النَومُ عَنّي فَلَيتَ النَومَ حَدَّثَ عَن نَداكا
الوافر
وَأَنَّ البُختَ لا يُعرِقنَ إِلّا وَقَد أَنضى العُذافِرَةَ اللِكاكا
الوافر
وَما أَرضى لِمُقلَتِهِ بِحُلمٍ إِذا اِنتَبَهَت تَوَهَّمَهُ اِبتِشاكا
الوافر
وَلا إِلّا بِأَن يُصغي وَأَحكي فَلَيتَهُ لا يُتَيِّمُهُ هَواكا
الوافر
وَكَم طَرِبِ المَسامِعِ لَيسَ يَدري أَيَعجَبُ مِن ثَنائي أَم عُلاكا
الوافر
وَذاكَ النَشرُ عِرضُكَ كانَ مِسكاً وَذاكَ الشِعرُ فِهري وَالمَداكا
الوافر
فَلا تَحمَدهُما وَاِحمَد هُماماً إِذا لَم يُسمِ حامِدُهُ عَناكا
الوافر
أَغَرَّ لَهُ شَمائِلُ مِن أَبيهِ غَداً يَلقى بَنوكَ بِها أَباكا
الوافر
وَفي الأَحبابِ مُختَصٌّ بِوَجدٍ وَآخَرُ يَدَّعي مَعَهُ اِشتِراكا
الوافر
إِذا اِشتَبَهَت دُموعٌ في خُدودٍ تَبَيَّنَ مَن بَكى مِمَّن تَباكى
الوافر
أَذَمَّت مَكرُماتُ أَبي شُجاعٍ لِعَينِيَ مِن نَوايَ عَلى أُلاكا
الوافر
فَزُل يا بُعدُ عَن أَيدي رِكابٍ لَها وَقعُ الأَسِنَّةِ في حَشاكا
الوافر