text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَإِذا اِقتَنَصنا لا يَجِفُّ خِضابُها وَكَأَنَّ بِركَتَها مَداكُ عَروسِ
الكامل
وَإِذا دَفَعنا لِلحِراجِ فَنَهبُها أَدنى سَوامِ الجامِلِ المَحلوسِ
الكامل
هاتيكَ تَحمِلُني وَأَبيَضَ صارِماً وَمُحَرَّباً في مارِنٍ مَخموسِ
الكامل
في أُسرَةٍ يَومَ الحِفاظِ مَصالِتٍ كَالأُسدِ لا يُنمى لَها بِفَريسِ
الكامل
وَبَنو خُزَيمَةَ يَعلَمونَ بِأَنَّنا مِن خَيرِهِم في غِبطَةٍ وَبَئيسِ
الكامل
نُبكي عَدُوَّهُمُ وَيَنطَحُ كَبشُنا لَهُمُ وَلَيسَ النَطحُ بِالمَوموسِ
الكامل
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا
البسيط
ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا
البسيط
ما مُرتَجاتٌ عَلى هَولٍ مَراكِبُها يَقطَعنَ طولَ المَدى سَيراً وَأَمراسا
البسيط
ما القاطِعاتُ لِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها تَأتي سِراعاً وَما يَرجِعنَ أَنكاسا
البسيط
ما الفاجِعاتُ جِهاراً في عَلانِيَةٍ أَشَدُّ مِن فَيلَقٍ مَملوأَةٍ باسا
البسيط
ما السابِقاتُ سِراعَ الطَيرِ في مَهلٍ لا تَستَكينُ وَلَو أَلجَمتَها فاسا
البسيط
ما القاطِعاتُ لِأَرضِ الجَوِّ في طَلَقٍ قَبلَ الصَباحِ وَما يَسرينَ قِرطاسا
البسيط
ما الحاكِمونَ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ وَلا لِسانٍ فَصيحٍ يُعجِبُ الناسا
البسيط
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ
الوافر
لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ
الوافر
سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّ تُوَحّي الأَرضَ قَطراً ذا اِفتِحاصِ
الوافر
تَأَلَّفَ فَاِستَوى طَبَقاً دِكاكاً مُحيلاً دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ
الوافر
كَلَيلٍ مُظلِمِ الحَجَراتِ داجٍ بَهيمٍ أَو كَبَحرٍ ذي بَواصِ
الوافر
كَأَنَّ تَبَسُّمَ الأَنواءَ فيهِ إِذا ما اِنكَلَّ عَن لَهِقٍ هُصاصِ
الوافر
وَلاحَ بِها تَبَسُّمُ واضِحاتٍ يَزينُ صَفائِحَ الحورِ القِلاصِ
الوافر
سَلِ الشُعَراءَ هَل سَبَحوا كَسَبحي بُحورَ الشِعرِ أَو غاصوا مَغاصي
الوافر
لِساني بِالقَريضِ وَبِالقَوافي وَبِالأَشعارِ أَمهَرُ في الغَواصِ
الوافر
مِنَ الحوتِ الَّذي في لُجِّ بَحرٍ يُجيدُ السَبحَ في اللُجَجِ القِماصِ
الوافر
إِذا ما باصَ لاحَ بِصَفحَتَيهِ وَبَيَّضَ في المَكَرِّ وَفي المَحاصِ
الوافر
تُلاوِصُ في المَداصِ مُلاوِصاتٌ لَهُ مَلصى دَواجِنَ بِالمِلاصِ
الوافر
بَناتُ الماءِ لَيسَ لَها حَياةٌ إِذا أَخرَجتَهُنَّ مِنَ المَداصِ
الوافر
إِذا قَبَضَت عَلَيهِ الكَفُّ حيناً تَناعَصَ تَحتَها أَيَّ اِنتِعاصِ
الوافر
وَباصَ وَلاصَ مِن مَلَصٍ مَلاصٍ وَحوتُ البَحرِ أَسوَدُ أَو مِلاصِ
الوافر
كَلَونِ الماءِ أَسوَدُ ذو قُشورٍ نُسِجنَ تَلاحُمَ السَردِ الدِلاصِ
الوافر
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُعِفُّ نَفسي وَأَستُرُ بِالتَكَرُّمِ مِن خَصاصِ
الوافر
وَأُكرِمُ والِدي وَأَصونُ عِرضي وَأَكرَهُ أَن أُعَدَّ مِنَ الحِراصِ
الوافر
إِذا ما كُنتَ لَحّاساً بَخيلاً سَؤولاً لِلمُطاعِ وَذا عِقاصِ
الوافر
لِزادِ المَرءِ آبَصَ مِن عُقابٍ وَعِندَ البابِ أَثقَلَ مِن رَصاصِ
الوافر
بَكى البَوّابُ مِنكَ وَقالَ هَل لي وَهَل لِلبابِ مِن ذا مِن خَلاصِ
الوافر
فَيوشِكُ أَن يَراكَ لَهُ عَدُوّاً عَداوَةَ مَن يُلاطِمُ أَو يُناصي
الوافر
إِذا ما كانَ عِرضي عِندَ بَطني فَأَينَ مِنَ اَن أُسَبَّ بِهِ مَناصي
الوافر
فَإِن خَفَّت لِجوعِ البَطنِ رِجلي فَدَقَّ اللَهُ رِجلي بِالمُعاصِ
الوافر
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
الطويل
وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
الطويل
وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِ دَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
الطويل
فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّما تَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
الطويل
وَحَنَّت قَلوصي بَعدَ وَهنٍ وَهاجَها مَعَ الشَوقِ يَوماً بِالحِجازِ وَميضُ
الطويل
فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلاً نَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
الطويل
دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصي بِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
الطويل
إِذا جاوَزَت مِنها بِلاداً تَناوَلَت مَهامِهَ بيداً بَينَهُنَّ عَريضُ
الطويل
وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاِستَأخَرَت بِها مَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
الطويل
وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَها مَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
الطويل
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُ رِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
الطويل
أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُ قَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ
الطويل
أُغِصُّ إِذاً شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِ فَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ
الطويل
وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِ إِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ
الطويل
فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلاً حُساماً بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ
الطويل
قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَاِنبَرَت فَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ
الطويل
صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةً خَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ
الطويل
صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُ أَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ
الطويل
إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفاً فَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ
الطويل
تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدى وَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ
الطويل
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا وَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
البسيط
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ لَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
البسيط
هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌ أَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
البسيط
إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِ لا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
البسيط
وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌ وَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
البسيط
عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِ وَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
البسيط
وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِها كَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
البسيط
فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِها في سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
البسيط
تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِ إِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
البسيط
وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِها وَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
البسيط
وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌ قَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
البسيط
رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِ فَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
البسيط
يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةً سَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
البسيط
مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌ قاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
البسيط
يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍ بَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
البسيط
فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍ إِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
البسيط
وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌ وَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
البسيط
وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍ ما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
البسيط
بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُ وَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
البسيط
إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلى ما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
البسيط
وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُ إِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
البسيط
وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُم وَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
البسيط
وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِم وَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
البسيط
مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدوا إِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
البسيط
رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُ وَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
البسيط
وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُها يَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
البسيط
لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماً إِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ
البسيط
سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ ال أَكنافِ لَمّاحٌ بُروقُه
الكامل
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَبا وَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
الكامل
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُ حَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
الكامل
وَدَنا يُضيءُ صُبابُهُ غاباً يُضَرِّمُهُ حَريقُه
الكامل
حَتّى إِذا ما ذَرعُهُ بِالماءِ ضاقَ فَما يُطيقُه
الكامل
هَبَّت لَهُ مِن خَلفِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ تَسوقُه
الكامل
حَلَّت عَزالِيَهُ الجَنوبُ فَثَجَّ واهِيَةً خُروقُه
الكامل
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه
المنسرح
الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه
المنسرح
بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه
المنسرح
أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه
المنسرح
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ خِصالاً أَرى في كُلِّها المَوتَ قَد بَرَق
الطويل
كَما خُيِّرَت عادٌ مِنَ الدَهرِ مَرَّةً سَحائِبَ ما فيها لِذي خيرَةٍ أَنَق
الطويل
سَحائِبَ ريحٍ لَم تُوَكَّل بِبَلدَةٍ فَتَترُكَها إِلّا كَما لَيلَةِ الطَلَق
الطويل
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
الطويل