text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَخَلا عَلَيها ما يُفَزِّعُ وِردَها إِلّا الحَمامُ دَعا بِهِ وَالهُدهُدُ | الكامل |
فَدَعا هَديلاً ساقُ حُرٍّ ضَحوَةً فَدَنا الهَديلُ لَهُ يَصُبُّ وَيَصعَدُ | الكامل |
زَعَمَ الأَحِبَّةُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ | الكامل |
فَاِقطَع لُبانَتَهُم بِذاتِ بُرايَةٍ أُجُدٍ إِذا وَنَتِ الرِكابُ تَزَيَّدُ | الكامل |
وَكَأَنَّ أَقتادي تَضَمَّنَ نِسعَها مِن وَحشِ أورالٍ هَبيطٌ مُفرَدُ | الكامل |
باتَت عَلَيهِ لَيلَةٌ رَجَبِيَّةٌ نَصباً تَسُحُّ الماءَ أَو هِيَ أَسوَدُ | الكامل |
يَنفي بِأَطرافِ الأَلاءِ شَفيفَها فَغَدا وَكُلُّ خَصيلِ عُضوٍ يُرعَدُ | الكامل |
كَالكَوكَبِ الدِرّيءِ يَشرَقُ مَتنُهُ خَرِصاً خَميصاً صُلبُهُ يَتَأَوَّدُ | الكامل |
في رَوضَةٍ ثَلَجَ الرَبيعُ قَرارَها مَولِيَّةٍ لَم يَستَطِعها الرُوَّدُ | الكامل |
وَبَدا لِكَوكَبِها صَعيدٌ مِثلَ ما ريحَ العَبيرُ عَلى المَلابِ الأَصفَدُ | الكامل |
وَإِذا سَرَيتَ سَرَت أَموناً رَسلَةً وَإِذا تُكَلِّفُها الهَواجِرَ تُصخِدُ | الكامل |
وَإِلى شَراحيلَ الهُمامِ بِنَصرِهِ نَصرَ الأَشاءَ سَرِيُّهُ مُستَرغَدُ | الكامل |
مَن سَيبُهُ سَحُّ الفُراتِ وَحَملُهُ يَزِنُ الجِبالَ وَنَيلُهُ لا يَنفَدُ | الكامل |
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي لِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ | البسيط |
أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُ في سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ | البسيط |
يُكَلِّفونَ سُراها كُلَّ يَعمَلَةٍ مِثلَ المَهاةِ إِذا ما اِحتَثَّها الحادي | البسيط |
أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُ قَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ | البسيط |
يا عَمروُ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا إِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي | البسيط |
فَإِن رَأَيتَ بِوادٍ حَيَّةً ذَكَراً فَاِمضِ وَدَعني أُمارِس حَيَّةَ الوادي | البسيط |
لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُني وَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي | البسيط |
إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُ لا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي | البسيط |
فَاِنظُر إِلى فيءِ مُلكٍ أَنتَ تارِكُهُ هَل تُرسَيَنَّ أَواخيهِ بِأَوتادِ | البسيط |
إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍ أَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي | البسيط |
قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ كَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ | البسيط |
أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌ سَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي | البسيط |
لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ تَلوحُ كَعُنوانِ الكِتابِ المُجَدَّدِ | الطويل |
لِسَعدَةَ إِذ كانَت تُثيبُ بِوُدِّها وَإِذ هِيَ لا تَلقاكَ إِلّا بِأَسعُدِ | الطويل |
وَإِذ هِيَ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ كَمِثلِ مَهاةٍ حُرَّةٍ أُمِّ فَرقَدِ | الطويل |
تُراعي بِهِ نَبتَ الخَمائِلِ بِالضُحى وَتَأوي بِهِ إِلى أَراكٍ وَغَرقَدِ | الطويل |
وَتَجعَلُهُ في سِربِها نُصبَ عَينِها وَتَثني عَلَيهِ الجيدَ في كُلِّ مَرقَدِ | الطويل |
فَقَد أَورَثَت في القَلبِ سُقماً يَعودُهُ عِياداً كَسُمِّ الحَيَّةِ المُتَرَدِّدِ | الطويل |
غَداةَ بَدَت مِن سِترِها وَكَأَنَّما تُحَفُّ ثَناياها بِحالِكِ إِثمِدِ | الطويل |
وَتَبسِمُ عَن عَذبِ اللِثاتِ كَأَنَّهُ أَقاحي الرُبى أَضحى وَظاهِرُهُ نَدِ | الطويل |
فَإِنّي إِلى سُعدى وَإِن طالَ نَأيُها إِلى نَيلِها ما عِشتُ كَالحائِمِ الصَدي | الطويل |
إِذا كُنتَ لَم تَعبَء بِرَأيٍ وَلَم تُطِع لِنُصحٍ وَلا تُصغي إِلى قَولِ مُرشِدِ | الطويل |
فَلا تَتَّقي ذَمَّ العَشيرَةِ كُلَّها وَتَدفَعُ عَنها بِاللِسانِ وَبِاليَدِ | الطويل |
وَتَصفَحُ عَن ذي جَهلِها وَتَحوطُها وَتَقمَعُ عَنها نَخوَةَ المُتَهَدِّدِ | الطويل |
وَتَنزِلُ مِنها بِالمَكانِ الَّذي بِهِ يُرى الفَضلُ في الدُنيا عَلى المُتَحَمِّدِ | الطويل |
فَلَستَ وَإِن عَلَّلتَ نَفسَكَ بِالمُنى بِذي سودَدٍ بادٍ وَلا كَربِ سَيِّدِ | الطويل |
لَعَمرُكَ ما يَخشى الخَليطُ تَفَحُّشي عَلَيهِ وَلا أَنأى عَلى المُتَوَدِّدِ | الطويل |
وَلا أَبتَغي وُدَّ اِمرِئٍ قَلَّ خَيرُهُ وَلا أَنا عَن وَصلِ الصَديقِ بِأَصيَدِ | الطويل |
وَإِنّي لَأُطفي الحَربَ بَعدَ شُبوبِها وَقَد أُقِدَت لِلغَيِّ في كُلِّ مَوقِدِ | الطويل |
فَأَوقَدتُها لِلظالِمِ المُصطَلي بِها إِذا لَم يَزَعهُ رَأيُهُ عَن تَرَدُّدِ | الطويل |
وَأَغفِرُ لِلمَولى هَناةً تُريبُني فَأَظلِمُهُ ما لَم يَنَلني بِمَحقِدي | الطويل |
وَمَن رامَ ظُلمي مِنهُمُ فَكَأَنَّما تَوَقَّصَ حيناً مِن شَواهِقِ صِندِدِ | الطويل |
وَإِنّي لَذو رَأيٍ يُعاشُ بِفَضلِهِ وَما أَنا مِن عِلمِ الأُمورِ بِمُبتَدي | الطويل |
إِذا أَنتَ حَمَّلتَ الخَؤونَ أَمانَةً فَإِنَّكَ قَد أَسنَدتَها شَرَّ مُسنَدِ | الطويل |
وَجَدتُ خَؤونَ القَومِ كَالعُرِّ يُتَّقى وَما خِلتُ غَمَّ الجارِ إِلّا بِمَعهَدي | الطويل |
وَلا تُظهِرَن حُبَّ اِمرِئٍ قَبلَ خُبرِهِ وَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ | الطويل |
وَلا تَتبَعَنَّ رَأيَ مَن لَم تَقُصُّهُ وَلَكِن بِرَأيِ المَرءِ ذي اللُبِّ فَاِقتَدِ | الطويل |
وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أَهلِ قَرابَةٍ لِذُخرٍ وَفي وَصلِ الأَباعِدِ فَاِزهَدِ | الطويل |
وَإِن أَنتَ في مَجدٍ أَصَبتَ غَنيمَةً فَعُد لِلَّذي صادَفتَ مِن ذاكَ وَاِزدَدِ | الطويل |
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مَتاعاً فَإِنَّهُ عَلى كُلِّ حالٍ خَيرُ زادِ المُزَوِّدِ | الطويل |
تَمَنّى مُرَيءُ القَيسِ مَوتي وَإِن أَمُت فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ | الطويل |
لَعَلَّ الَّذي يَرجو رَدايَ وَميتَتي سَفاهاً وَجُبناً أَن يَكونَ هُوَ الرَدي | الطويل |
فَما عَيشُ مَن يَرجو هَلاكي بِضائِري وَلا مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِمُخلِدي | الطويل |
وَلِلمَرءِ أَيّامٌ تُعَدُّ وَقَد رَعَت حِبالُ المَنايا لِلفَتى كُلَّ مَرصَدِ | الطويل |
مَنِيَّتُهُ تَجري لِوَقتٍ وَقَصرُهُ مُلاقاتُها يَوماً عَلى غَيرِ مَوعِدِ | الطويل |
فَمَن لَم يَمُت في اليَومِ لا بُدَّ أَنَّهُ سَيَعلَقُهُ حَبلُ المَنِيَّةِ في غَدِ | الطويل |
فَقُل لِلَّذي يَبغي خِلافَ الَّذي مَضى تَهَيَّء لِأُخرى مِثلِها فَكَأَن قَدِ | الطويل |
فَإِنّا وَمَن قَد بادَ مِنّا فَكَالَّذي يَروحُ وَكَالقاضي البَتاتِ لِيَغتَدي | الطويل |
وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ تَرعى مَخارِمَ أَيكَةٍ وَلَدودا | الكامل |
فَالشَمسُ طالِعَةٌ وَلَيلٌ كاسِفٌ وَالنَجمُ تَجري أَنحُساً وَسُعودا | الكامل |
حَتّى يُقالَ لِمَن تَعَرَّقَ دَهرَهُ يا ذا الزَمانَةِ هَل رَأَيتَ عَبيدا | الكامل |
مِأَتَي زَمانٍ كامِلٍ وَنَصِيَّةٍ عِشرينَ عِشتُ مُعَمَّراً مَحمودا | الكامل |
أَدرَكتُ أَوَّلَ مُلكِ نَصرٍ ناشِئً وَبِناءَ سِندادٍ وَكانَ أُبيدا | الكامل |
وَطَلَبتُ ذا القَرنَينِ حَتّى فاتَني رَكضاً وَكِدتُ بِأَن أَرى داأُودا | الكامل |
ما تَبتَغي مِن بَعدِ هَذا عيشَةً إِلّا الخُلودَ وَلَن تَنالَ خُلودا | الكامل |
وَلَيَفنَيَن هَذا وَذاكَ كِلاهُما إِلّا الإِلَهَ وَوَجهَهُ المَعبودا | الكامل |
وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ إِلى حَيثُ يُفضي سَيلُ ذاتِ المَساجِدِ | الطويل |
فَنيتُ وَأَفناني الزَمانُ وَأَصبَحَت لِداتي بَنو نَعشٍ وَزُهرُ الفَراقِدِ | الطويل |
يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا إِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي | البسيط |
يا حارِ ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرَبَت إِلّا تَقَرَّبَ آجالٌ لِميعادِ | البسيط |
هَل نَحنُ إِلّا كَأَرواحٍ تَمُرُّ بِها تَحتَ التُرابِ وَأَجسادٍ كَأَجسادِ | البسيط |
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ | المنسرح |
فَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي رَيدٍ فَشَنَّ في ذي العِثيَرِ | المنسرح |
فَعَنسَ فَالعُنابِ فَجَن بَي عَردَةٍ ثُمَّ بَطنِ ذي الأَجفُرِ | المنسرح |
فَهوَ كَنِبراسِ النَبيطِ أَوِ ال فَرضِ بِكَفِّ اللاعِبِ المُسمِرِ | المنسرح |
سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ كُؤوسَ الشَجا حَتّى تَعَوَّدَ بِالقَهرِ | الطويل |
وَأَلهاهُ شُربٌ ناعِمٌ وَقُراقِرٌ وَأَعياهُ ثَأرٌ كانَ يَطلُبُ في حُجرِ | الطويل |
وَذاكَ لَعَمري كانَ أَسهَلَ مَشرَعاً عَلَيهِ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ وَالسُمرِ | الطويل |
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمو مُ فَإِنَّها كالٍ وَناجِز | الكامل |
وَلَقَد تُزانُ بِكَ المَجا لِسُ لا أَغَرُّ وَلا عُلاكِز | الكامل |
كَالهُندُوانِيّ المُهَنَّ دِ هَزَّهُ القِرنُ المُناجِز | الكامل |
لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ دَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ | الكامل |
إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَها في مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ | الكامل |
دارٌ لِفاطِمَةَ الرَبيعَ بِغَمرَةٍ فَقَفا شَرافِ فَهَضبِ ذاتِ رُؤوسِ | الكامل |
أَزمانَ غَفلَتِها وَإِن لَم تَجدُها نَكساً وَشَرُّ الداءِ داءُ نُكوسِ | الكامل |
وَسَبَتكَ ناعِمَةٌ صَفِيُّ نَواعِمٍ بيضٍ غَرائِرَ كَالظِباءِ العيسِ | الكامل |
خَودٌ مُبَتَّلَةُ العِظامِ كَأَنَّها بَردِيَّةٌ نَبَتَت خِلالَ غُروسِ | الكامل |
أَفَلا تُناسي حُبَّها بِجُلالَةٍ وَجناءَ كَالأُجُمِ المَطينِ وَلوسِ | الكامل |
رَفَعَ المَرادُ مِنَ الرَبيعِ سَنامَها فَنَوَت وَأَردَفَ نابَها لِسَديسِ | الكامل |
فَكَأَنَّما تَحنو إِذا ما أُرسِلَت عودَ العِضاهِ وَدِقَّهُ بِفُؤوسِ | الكامل |
أَفنَيتُ بَهجَتَها وَنِيَّ سَنامِها بِالرَحلِ بَعدَ مَخيلَةٍ وَشَريسِ | الكامل |
وَأَميرِ خَيلٍ قَد عَصَيتُ بِنَهدَةٍ جَرداءَ خاظِيَةِ السَراةِ جَلوسِ | الكامل |
خُلِقَت عَلى عُسُبٍ وَتَمَّ ذَكائُها وَاِحتالَ فيها الصَنعُ غَيرَ نَحيسِ | الكامل |
وَإِذا جُهِدنَ وَقَلَّ مَصُّ نِطافِها وَصَلَقنَ في دَيمومَةٍ إِمليسِ | الكامل |
تَنفي الأَواثِمَ عَن سَواءِ سَبيلِها شَرَكَ الأَحِزَّةِ وَهيَ غَيرُ شَموسِ | الكامل |
أَمّا إِذا اِستَقبَلتَها فَكَأَنَّها ذَبُلَت مِنَ الهِندِيِّ غَيرَ يَبوسِ | الكامل |
أَمّا إِذا اِستَدبَرتَها فَكَأَنَّها قارورَةٌ صَفراءُ ذاتُ كَبيسِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.