text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قَطَعتُ بِصَهباءِ السَراةِ شِمِلَّةٍ تَزِلُّ الوَلايا عَن جَوانِبِ مَكروبِ
الطويل
لَها قَمَعٌ تَذري بِهِ الكورَ تامِكٌ إِلى حارِكٍ تَأوي إِلى الصُلبِ مَنصوبِ
الطويل
إِذا حَرَّكَتها الساقُ قُلتَ نَعامَةٌ وَإِن زُجِرَت يَوماً فَلَيسَت بِرُعبوبِ
الطويل
تَرى المَرءَ يَصبو لِلحَياةِ وَطولِها وَفي طولِ عَيشِ المَرءِ أَبرَحُ تَعذيبِ
الطويل
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
الطويل
دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولى أَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ
الطويل
فَأَذهَبَهُم ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُم ضِراسُ الحُروبِ وَالمَنايا العَواقِبُ
الطويل
أَلا رُبَّ حَيٍّ قَد رَأَينا هُنالِكُم لَهُم سَلَفٌ تَزوَرُّ مِنهُ المَقانِبُ
الطويل
فَأَقبِل عَلى أَفواقِ مالَكَ إِنَّما تَكَلَّفتَ مِل أَشياءِ ما هُوَ ذاهِبُ
الطويل
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ
الخفيف
غَيَّرَتها الصَبا وَنَفحُ جَنوبٍ وَشَمالٍ تَذرو دُقاقَ التُرابِ
الخفيف
فَتَراوَحنَها وَكُلُّ مُلِثٍّ دائِمِ الرَعدِ مُرجَحِنِّ السَحابِ
الخفيف
أَوحَشَت بَعدَ ضُمَّرٍ كَالسَعالي مِن بَناتِ الوَجيهِ أَو حَلّابِ
الخفيف
وَمُراحٍ وَمُسرَحٍ وَحُلولٍ وَرَعابيبَ كَالدُمى وَقِبابِ
الخفيف
وَكُهولٍ ذَوي نَدىً وَحُلومٍ وَشَبابٍ أَنجادِ غُلبِ الرِقابِ
الخفيف
هَيَّجَ الشَوقَ لي مَعارِفُ مِنها حينَ حَلَّ المَشيبُ دارَ الشَبابِ
الخفيف
أَوطَنَتها عُفرُ الظِباءِ وَكانَت قَبلُ أَوطانَ بُدَّنٍ أَترابِ
الخفيف
خُرَّدٍ بَينَهُنَّ خَودٌ سَبَتني بِدَلالٍ وَهَيَّجَت أَطرابي
الخفيف
صَعدَةٌ ما عَلا الحَقيبَةَ مِنها وَكَثيبٌ ما كانَ تَحتَ الحِقابِ
الخفيف
إِنَّنا إِنَّما خُلِقنا رُؤوساً مَن يُسَوّي الرُؤوسَ بِالأَذنابِ
الخفيف
لا نَقي بِالأَحسابِ مالاً وَلَكِن نَجعَلُ المالَ جُنَّةَ الأَحسابِ
الخفيف
وَنَصُدُّ الأَعداءَ عَنّا بِضَربٍ ذي خِذامٍ وَطَعنِنا بِالحِرابِ
الخفيف
وَإِذا الخَيلُ شَمَّرَت في سَنا الحَر بِ وَصارَ الغُبارُ فَوقَ الذُؤابِ
الخفيف
وَاِستَجارَت بِنا الخُيولُ عِجالاً مُثقَلاتِ المُتونِ وَالأَصلابِ
الخفيف
مُصغِياتِ الخُدودِ شُعثَ النَواصي في شَماطيطِ غارَةٍ أَسرابِ
الخفيف
مُسرِعاتٍ كَأَنَّهُنَّ ضِراءٌ سَمِعَت صَوتَ هاتِفٍ كَلّابِ
الخفيف
لاحِقاتِ البُطونِ يَصهِلنَ فَخراً قَد حَوَينَ النِهابَ بَعدَ النِهابِ
الخفيف
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
الوافر
أَبَوا دينَ المُلوكِ فَهُم لِقاحٌ إِذا نُدِبوا إِلى حَربٍ أَجابوا
الوافر
فَلَو أَدرَكتَ عِلباءَ بنَ قَيسٍ قَنِعتَ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
الوافر
فَيُخفِقُ مَرَّةً وَيُفيدُ أُخرى وَيُلحِقُ ذا المَلامَةِ بِالأَريبِ
الوافر
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
الطويل
إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ مُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ
الطويل
بِماءِ سَحابٍ في أَباريقِ فِضَّةٍ لَها ثَمَنٌ في البايِعينَ رَبيحُ
الطويل
تَأَمَّل خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ يَمانِيَّةٍ قَد تَغتَدي وَتَروحُ
الطويل
كَعَومِ السَفينِ في غَوارِبِ لُجَّةٍ تُكَفِّئُها في ماءِ دِجلَةَ ريحُ
الطويل
جَوانِبُها تَغشى المَتالِفَ أَشرَفَت عَلَيهِنَّ صُهبٌ مِن يَهودَ جُنوحُ
الطويل
وَقَد أَغتَدي قَبلَ الغَطاطِ وَصاحِبي أَمينُ الشَظا رِخوُ اللَبانِ سَبوحُ
الطويل
إِذا حَرَّكَتهُ الساقُ قُلتَ مُجَنَّبٌ غَضيضٌ غَذَتهُ عَهدَةٌ وَسُروحُ
الطويل
مَراتِعُهُ القيعانُ فَردٌ كَأَنَّهُ إِذا ما تُماشيهِ الظِباءُ نَطيحُ
الطويل
فَهاجَ لَهُ حَيٌّ غَداةً فَأَوسَدوا كِلاباً فَكُلُّ الضارِياتِ يُشيحُ
الطويل
إِذا خافَ مِنهُنَّ اللِحاقَ نَمَت بِهِ قَوائِمُ حَمشاتُ الأَسافِلِ روحُ
الطويل
وَقَد أَترُكُ القِرنَ الكَمِيَّ بِصَدرِهِ مُشَلشِلَةٌ فَوقَ النِطاقِ تَفوحُ
الطويل
دَفوعٌ لِأَطرافِ الأَنامِلِ ثَرَّةٌ لَها بَعدَ إِشرافِ العَبيطِ نَشيحُ
الطويل
إِذا جاءَ سِربٌ مِن ظِباءٍ يَعُدنَهُ تَبادَرنَ شَتّى كُلُّهُنَّ تَنوحُ
الطويل
يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ وَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
البسيط
حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍ لِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
البسيط
ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُ مِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ
البسيط
وَلا أُجالِسُ صُبّاحاً أُحادِثُهُ حَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ
البسيط
إِذا اِتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُ صِرفاً تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ
البسيط
إِنّي لَأَخشى الجَهولَ الشَكسَ شيمَتُهُ وَأَتَّقي ذا التُقى وَالحِلمِ بِالراحِ
البسيط
وَلا يُفارِقُني ما عِشتُ ذو حَقَبٍ نَهدُ القَذالِ جَوادٌ غَيرُ مِلواحِ
البسيط
أَو مُهرَةٌ مِن عِتاقِ الخَيلِ سابِحَةٌ كَأَنَّها سَحقُ بُردٍ بَينَ أَرماحِ
البسيط
وَمَهمَهٍ مُقفِرِ الأَعلامِ مُنجَرِدٍ نائي المَناهِلِ جَدبِ القاعِ مِنزاحِ
البسيط
أَجَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ كَالعَيرِ مَوّارَةِ الضَبعَينِ مِمراحِ
البسيط
وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةً رُؤدَ الشَبابِ كَعاباً ذاتَ أَوضاحِ
البسيط
تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُ في الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي
البسيط
تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا اِبتَسَمَت كَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ
البسيط
كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍ حينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ
البسيط
إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَدي لَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي
البسيط
أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُ حَتّى أَصيرَ رَميماً تَحتَ أَلواحِ
البسيط
بَعدَ الظَلالِ إِذا وُسِّدتُ حَثحَثَةً في قَعرِ مُظلِمَةِ الأَرجاءِ مِكلاحِ
البسيط
أَو صِرتُ ذا بومَةٍ في رَأسِ رابِيَةٍ أَو في قَرارٍ مِنَ الأَرضينَ قِرواحِ
البسيط
كَم مِن فَتىً مِثلِ غُصنِ البانِ في كَرَمٍ مَحضِ الضَريبَةِ صَلتِ الخَدِّ وَضّاحِ
البسيط
فارَقتُهُ غَيرَ قالٍ لي وَلَستُ لَهُ بِالقالِ أَصبَحَ في مَلحودَةٍ ناحي
البسيط
هَل نَحنُ إِلّا كَأَجسادٍ تَمُرُّ بِها تَحتَ التُرابِ وَأَرواحٍ كَأَرواحِ
البسيط
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
البسيط
قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
البسيط
كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنا فَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ
البسيط
إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَناً فَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي
البسيط
وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍ وَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ
البسيط
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ مِن عارِضٍ كَبَياضِ الصُبحِ لَمّاحِ
البسيط
دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُ يَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
البسيط
فَمَن بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِ وَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ
البسيط
كَأَنَّ رَيَّقَهُ لَمّا عَلا شَطِباً أَقرابُ أَبلَقَ يَنفي الخَيلَ رَمّاحِ
البسيط
فَاِلتَجَّ أَعلاهُ ثُمَّ اِرتَجَّ أَسفَلُهُ وَضاقَ ذَرعاً بِحَملِ الماءِ مُنصاحِ
البسيط
كَأَنَّما بَينَ أَعلاهُ وَأَسفَلِهِ رَيطٌ مُنَشَّرَةٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
البسيط
كَأَنَّ فيهِ عِشاراً جِلَّةً شُرُفاً شُعثاً لَهاميمَ قَد هَمَّت بِإِرشاحِ
البسيط
بُحّاً حَناجِرُها هُدلاً مَشافِرُها تُسيمُ أَولادَها في قَرقَرٍ ضاحي
البسيط
هَبَّت جَنوبٌ بِأولاهُ وَمالَ بِهِ أَعجازُ مُزنٍ يَسُحُّ الماءَ دَلّاحِ
البسيط
فَأَصبَحَ الرَوضُ وَالقيعانُ مُمرِعَةً مِن بَينِ مُرتَفِقٍ فيهِ وَمُنطاحِ
البسيط
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
المتقارب
لَها مُدَّةٌ فَنُفوسُ العِبادِ إِلَيها وَإِن جَهَدوا قاصِدَه
المتقارب
فَوَاللَهِ إِن عِشتُ ما سَرَّني وَإِن مِتُّ ما كانَتِ العائِدَه
المتقارب
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
البسيط
تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاً إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ
البسيط
لَو هُم حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَم تُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ
البسيط
كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ
البسيط
أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ
البسيط
بِجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍ أَرضَ العَدوِّ لُهامٍ وافِرِ العَدَدِ
البسيط
القائِدُ الخَيلَ تَردي في أَعِنَّتِها وِردَ القَطا هَجَّرَت ظِمأً إِلى الثَمَدِ
البسيط
مِن كُلِّ عِجلِزَةٍ بادٍ نَواجِذُها عَلى اللِجامِ تُباري الرَكبَ في عَنَدِ
البسيط
وَكُلِّ أَجرَدَ قَد مالَت رِحالَتُهُ نَهدِ المَراكِلِ فَعمٍ ناتِئِ الكَتَدِ
البسيط
حَتّى تَعاطَينَ غَسّاناً فَحَربَهُمُ يَومَ المُرارِ وَلَم يَلوُوا عَلى أَحَدِ
البسيط
لَمّا رَأوكَ وَبُلجُ البيضِ وَسطَهُمُ وَكُلُّ مُطَّرِدِ الأُنبوبِ كَالمَسَدِ
البسيط
غَوَّت بَنو أَسَدٍ غَسّانَ أَمرَهُمُ وَقَلَّ ما وَقَفَت غَسّانُ لِلرَشدِ
البسيط
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ
الكامل
وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوى خَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ
الكامل
وَالمَرءُ مِن رَيبِ المَنونِ بِغِرَّةٍ وَعَدا العَداءُ وَلا تُوَدَّعُ مَهدَدُ
الكامل
أُدمانَةٌ تَرِدُ البَريرَ بِغيلِها تَقرو مَسارِبَ أَيكَةٍ وَتَرَدَّدُ
الكامل