text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا زَجَروها في الصَريخِ وَطابَقَت طِباقَ كِلابٍ في الهِراشِ وَهَرَّتِ
الطويل
شَدَدتَ عِصابَ الحَربِ إِذ هِيَ مانِعٌ فَأَلقَت بِرِجلَيها مَرِيّاً فَدَرَّتِ
الطويل
وَكانَت إِذا ما رامَها قَبلُ حالِبٌ تَقَتهُ بِإيزاغٍ دَماً وَاِقمَطَرَّتِ
الطويل
وَكانَ أَبو حَسّانَ صَخرٌ أَصابَها فَأَرغَثَها بِالرُمحِ حَتّى أَقَرَّتِ
الطويل
كَراهِيَّةٌ وَالصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةٌ إِذا ما رَحى الحَربِ العَوانِ اِستَدَرَّتِ
الطويل
أَقاموا جَنابَي رَأسِها وَتَرافَدوا عَلى صَعبِها يَومَ الوَغى فَاِسبَطَرَّتِ
الطويل
عَوانٌ ضَروسٌ ما يُنادى وَليدُها تَلَقَّحُ بِالمُرّانِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
الطويل
حَلَفتَ عَلى أَهلِ اللِواءِ لَيوضَعَن فَما أَحنَثَتكَ الخَيلُ حَتّى أَبَرَّتِ
الطويل
وَخَيلٌ تُنادى لا هَوادَةَ بَينَها مَرَرتَ لَها دونَ السَوامِ وَمُرَّتِ
الطويل
كَأَنَّ مُدِلّاً مِن أُسودٍ تَبالَةٍ يَكونُ لَها حَيثُ اِستَدارَت وَكَرَّتِ
الطويل
لَهفي عَلى صَخرٍ فَإِنّي أَرى لَهُ نَوافِلَ مِن مَعروفِهِ قَد تَوَلَّتِ
الطويل
وَلَهفي عَلى صَخرٍ لَقَد كانَ عِصمَةً لِمَولاهُ إِن نَعلٌ بِمَولاهُ زَلَّتِ
الطويل
يَعودُ عَلى مَولاهُ مِنهُ بِرَأفَةٍ إِذا ما المَوالي مِن أَخيها تَخَلَّتِ
الطويل
وَكُنتَ إِذا كَفٌّ أَتَتكَ عَديمَةً تُرَجّي نَوالاً مِن سَحابِكَ بُلَّتِ
الطويل
وَمُختَنِقٍ راخى اِبنُ عَمروٍ خِناقَهُ وَغُمَّتَهُ عَن وَجهِهِ فَتَجَلَّتِ
الطويل
وَظاعِنَةٍ في الحَيِّ لَولا عَطاؤُهُ غَداةَ غَدٍ مِن أَهلِها ما اِستَقَلَّتِ
الطويل
وَكُنتَ لَنا عَيشاً وَظِلَّ رَبابَةٍ إِذا نَحنُ شِئنا بِالنَوالِ اِستَهَلَّتِ
الطويل
فَتىً كانَ ذا حِلمٍ أَصيلٍ وَتُؤدَةٍ إِذا ما الحُبى مِن طائِفِ الجَهلِ حُلَّتِ
الطويل
وَما كَرَّ إِلّا كانَ أَوَّلَ طاعِنٍ وَلا أَبصَرَتهُ الخَيلُ إِلّا اِقشَعَرَّتِ
الطويل
فَيُدرِكُ ثَأراً ثُمَّ لَم يُخطِهِ الغِنى فَمِثلُ أَخي يَوماً بِهِ العَينُ قَرَّتِ
الطويل
فَإِن طَلَبوا وِتراً بَدا بِتِراتِهِم وَيَصبِرُ يَحميهِم إِذا الخَيلُ وَلَّتِ
الطويل
فَلَستُ أَرَزّا بَعدَهُ بِرَزِيَّةٍ فَأَذكُرَهُ إِلّا سَلَت وَتَجَلَّتِ
الطويل
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت
الوافر
لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها بُعَيدَ النَومِ تُشعَلُ يَومَ غُلَّت
الوافر
أَلا يا عَينُ وَيحَكِ أَسعِديني فَقَد عَظُمَت مُصيبَتُهُ وَجَلَّت
الوافر
مُصيبَتُهُ عَلَيَّ وَرَوَّعَتني فَقَد خَصَّت مُصيبَتُهُ وَعَمَّت
الوافر
لَوَ أَنَّ الكَفَّ تُقبَلُ في فِداهُ بَذَلتُ يَدي اليَمينَ لَهُ فَشَلَّت
الوافر
كَما والى عَلَينا مِن نَداهُ وَشادَ لَنا المَكارِمَ فَاِستَهَلَّت
الوافر
فَلَم يَنزِع وَما قَصُرَت يَداهُ وَلَم يَبلُغ ثَنائي حَيثُ حَلَّت
الوافر
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَوافِح
الكامل
فَيضاً كَما فاضَت غُروبُ المُترَعاتِ مِنَ النَواضِح
الكامل
وَاِبكي لِصَخرٍ إِذ ثَوى بَينَ الضَريحَةِ وَالصَفائِح
الكامل
رَمساً لَدى جَدَثٍ تُذيعُ بِتُربِهِ هوجُ النَوافِح
الكامل
السَيِّدُ الجَحجاحُ وَاِبنُ السادَةِ الشُمِّ الجَحاجِح
الكامل
الحامِلُ الثِقَلَ المُهِمُّ مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادِح
الكامل
الجابِرُ العَظمَ الكَسيرَ مِنَ المُهاصِرِ وَالمُمانِح
الكامل
الواهِبُ المِئَةِ الهِجانِ مِنَ الخَناذيذِ السَوابِح
الكامل
الغافِرُ الذَنبِ العَظيمِ لِذي القَرابَةِ وَالمُمالِح
الكامل
بِتَعَمُّدٍ مِنهُ وَحِلمٍ حينَ يَبغي الحِلمَ راجِح
الكامل
ذاكَ الَّذي كُنّا بِهِ نَشفي المِراضَ مِنَ اجَوانِح
الكامل
وَيَرُدَّ بادِرَةَ العَدُوِّ وَنَخوَةَ الشَنِفِ المُكاشِح
الكامل
فَأَصابَنا رَيبُ الزَمانِ فَنالَنا مِنهُ بِناطِح
الكامل
فَكَأَنَّما أُمَّ الزَمانُ نُحورَنا بِمُدى الذَبائِح
الكامل
فَنِساؤُنا يَندُبنَ نَوحاً بَعدَ هادِيَةِ النَوائِح
الكامل
يَحنُنَّ بَعدَ كَرى العُيونِ حَنينَ والِهَةٍ قَوامِح
الكامل
شَعِثَت شَواحِبَ لا يَنينَ إِذا وَنى لَيلُ النَوائِح
الكامل
يَندُبنَ فَقدَ أَخي النَدى وَالخَيرِ وَالشِيَمِ الصَوالِح
الكامل
وَالجودِ وَالأَيدي الطِوالِ المُستَفيضاتِ السَوامِح
الكامل
فَالآنَ نَحنُ وَمَن سِوانا مِثلُ أَسنانِ القَوارِح
الكامل
ذَري عَنكِ أَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا لِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحا
الطويل
فَخالِدُ أَولى بِالتَعَذُّرِ مِنكُمُ غَداةَ عَلا نَهجاً مِنَ الحَقِّ واضِحا
الطويل
عَلَيكُم بِإِذنِ اللَهِ يُزجي مُصَمِّماً سَوانِحَ لا تَكبو لَها وَبَوارِحا
الطويل
نَعَوا مالِكاً بِالتاجِ لَمّا هَبَطنَهُ عَوابِسَ في هابي الغُبارِ كَوالِحا
الطويل
فَإِن تَكُ قَد أَبكَتكَ سَلمى بِمالِكٍ تَرَكنا عَلَيهِ نائِحاتٍ وَنائِحا
الطويل
لا تَخَل أَنَّني لَقيتُ رَواحا بَعدَ صَخرٍ حَتّى أَثَبنَ نُواحا
الخفيف
مِن ضَميري بِلَوعَةِ الحُزنِ حَتّى نَكَأَ الحُزنُ في فُؤادي فِقاحا
الخفيف
لا تَخَلني أَنّي نَسيتُ وَلا بُل لَ فُؤادي وَلَو شَرِبتُ القَراحا
الخفيف
ذِكرَ صَخرٍ إِذا ذَكَرتُ نَداهُ عيلَ صَبري بِرُزئِهِ ثُمَّ باحا
الخفيف
إِنَّ في الصَدرِ أَربَعاً يَتَجاوَب نَ حَنيناً حَتّى كَسَرنَ الجَناحا
الخفيف
دَقَّ عَظمي وَهاضَ مِنّي جَناحي هُلكُ صَخرٍ فَما أُطيقُ بَراحا
الخفيف
مَن لِضَيفٍ يَحِلُّ بِالحَيِّ عانٍ بَعدَ صَخرٍ إِذا دَعاهُ صُياحا
الخفيف
وَعَلَيهِ أَرامِلُ الحَيِّ وَالسَف رُ وَمُعتَرُّهُم بِهِ قَد أَلاحا
الخفيف
وَعَطايا يَهُزُها بِسَماحٍ وَطِماحٍ لِمَن أَرادَ طِماحا
الخفيف
ظَفِرٌ بِالأُمورِ جَلدٌ نَجيبٌ وَإِذا ما سَما لِحَربٍ أَباحا
الخفيف
وَبِحِلمٍ إِذا الجَهولُ اِعتَراهُ يَردَعُ الجَهلَ بَعدَما قَد أَشاحا
الخفيف
إِنَّني قَد عَلِمتُ وَجدَكَ بِالحَم دِ وَإِطلاقَكَ العُناةَ سَماحاَ
الخفيف
فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَي فِ إِذا أَردَفَ العَويلُ الصُياحا
الخفيف
يُقبِلُ الطَعنَ لِلنُحورِ بِشَزرٍ حينَ يَسمو حَتّى يُلينَ الجِراحا
الخفيف
مُقبِلاتٌ حَتّى يُوَلَّينَ عَنهُ مُدبِراتٌ وَما يُرِدنَ كِفاحا
الخفيف
كَم طَريدٍ قَد سَكَّنَ الجَأشَ مِنهُ كانَ يَدعو بِصَفِّهِنَّ صُراحا
الخفيف
فارِسُ الحَربِ وَالمُعَمَّمُ فيها مِدرَهُ الحَربِ حينَ يَلقى نِطاحا
الخفيف
جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُ عَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ
الطويل
فَلَم يُنجِ صَخراً ما حَذِرتُ وَغالَهُ مَواقِعُ غادٍ لِلمَنونِ وَرائِحِ
الطويل
رَهينَةُ رَمسٍ قَد تَجُرُّ ذُيولُها عَلَيهِ سَوافي الرامِساتِ البَوارِحِ
الطويل
فَيا عَينِ بَكّي لِاِمرِئٍ طارَ ذِكرُهُ لَهُ تَبكِ عَينُ الراكِضاتِ السَوابِحِ
الطويل
وَكُلُّ طَويلِ المَتنِ أَسمَرَ ذابِلٍ وَكُلُّ عَتيقٍ في جِيادِ الصَفائِحِ
الطويل
وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ مُذالَةً وَكُلُّ جَوادٍ بَيِّنِ العِتقِ قارِحِ
الطويل
وَكُلُّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ شِمِلَّةٍ وَكُلُّ سَريعٍ آخِرِ اللَيلِ آزِحِ
الطويل
وَلِلجارِ يَوماً إِن دَعا لِمَضيفَةٍ دَعا مُستَغيثاً أَوَّلاً بِالجَوايِحِ
الطويل
أَخو الحَزمِ في الهَيجاءِ وَالعَزمِ في الَّتي لِوَقعَتِها يَسوَدُّ بيضُ المَسايِحِ
الطويل
حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُ مُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ
الطويل
أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى
المتقارب
أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا
المتقارب
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
المتقارب
إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا
المتقارب
فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا
المتقارب
يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا
المتقارب
تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ يَرى أَفضَلَ الكَسبِ أَن يُحمَدا
المتقارب
وَإِن ذُكِرَ المَجدُ أَلفَيتَهُ تَأَزَّرَ بِالمَجدِ ثُمَّ اِرتَدى
المتقارب
بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا
الوافر
لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا
الوافر
وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا
الوافر
فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍ يَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا
الوافر
كَصَخرٍ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمروٍ إِذا كانَت وُجوهُ القَومِ سودا
الوافر
يَرُدُّ الخَيلَ دامِيَةً كُلاها جَديرٌ يَومَ هيجا أَن يَصيدا
الوافر
يَكُبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم إِذا لَم تُحسِبِ المِئَةُ الوَليدا
الوافر
لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِنا وَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِدا
الطويل
أَلا إِنَّ يَومَ اِبنِ الشَريدِ وَرَهطِهِ أَبادَ جِفاناً وَالقُدورَ الرَواكِدا
الطويل
هُمُ يَملَأونَ لِليَتيمِ إِناءَهُ وَهُم يُنجِزونَ لِلخَليلِ المُواعِدا
الطويل
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَعامِراً وَمَن كانَ مِن عُليا هَوازِنَ شاهِدا
الطويل