text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِأَنَّ بَني ذُبيانَ قَد أَرصَدوا لَكُم إِذا ما تَلاقَيتُم بِأَن لا تَعاوُدا
الطويل
فَلا يَقرَبَنَّ الأَرضَ إِلّا مُسارِقٌ يَخافُ خَميساً مَطلَعَ الشَمسِ حارِدا
الطويل
عَلى كُلِّ جَرداءِ النُسالَةِ ضامِرٍ بِآخِرِ لَيلٍ ما ضُفِزنَ الحَدائِدا
الطويل
فَقَد زاحَ عَنّا اللَومُ إِذ تَرَكوا لَنا أَروماً فَآراماً فَماءً بِوارِدا
الطويل
وَنَحنُ قَتَلنا هاشِماً وَاِبنَ أُختِهِ وَلا صُلحَ حَتّى نَستَقيدَ الخَرائِدا
الطويل
فَقَد جَرَتِ العاداتُ أَنّا لَدى الوَغى سَنَظفَرُ وَالإِنسانُ يَبغي الفَوائِدا
الطويل
أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي
البسيط
إِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ وَصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ جَرّادِ
البسيط
وَنَبعَةٍ ذاتِ إِرنانٍ وَوَلوَلَةٍ وَمارِنِ العودِ لا كَزٍّ وَلا عادِ
البسيط
سَمحُ الخَليقَةِ لا نِكسٌ وَلا غُمُرٌ بَل باسِلٌ مِثلُ لَيثِ الغابَةِ العادي
البسيط
مِن أُسدِ بَيشَةَ يَحمي الخِلَّ ذي لِبَدٍ مِن أَهلِهِ الحاضِرِ الأُدنَينِ وَالبادي
البسيط
وَالمُشبِعُ القَومِ إِن هَبَّت مُصَرصَرَةٌ نَكباءُ مُغبَرَّةٌ هَبَّت بِصُرّادِ
البسيط
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ فَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد
الكامل
وَاِبكي لِصَخرٍ إِنَّهُ شَقَّ الفُؤادَ لِما يُكابِد
الكامل
المُستَضافِ مِنَ السِنينَ إِذا قَسا مِنها المَحارِد
الكامل
حينَ الرِياحُ بَلائِلٌ نُكبٌ هَوائِجُها صَوارِد
الكامل
يَنفينَ عَن ليطِ السَماءِ ظَلائِلاً وَالماءُ جامِد
الكامل
مِزَقاً تُطَرِّدُها الرِياحُ كَأَنَّها خِرَقٌ طَرائِد
الكامل
وَالمالُ عِندَ ذَوي البَقِي يَةِ وَالغِنى خُذُمٌ شَرائِد
الكامل
فَيَفُكُّ كُربَةَ مَن تَمَخ خَخَ نِقيَةَ الدُوَلِ الجَهائِد
الكامل
حَتّى يَؤوبَ بِما يَؤوبُ كَثيرَ فَضلِ العُرفِ حامِد
الكامل
وَنَداكَ مُحتَضَرٌ وَنو رُكَ في دُجى الظَلماءِ واقِد
الكامل
لَو تُرسَلُ الإِبلُ الظِما ءُ يَسُمنَ لَيسَ لَهُنَّ قائِد
الكامل
لَتَيَمَّمَتكَ يَدُلُّها جَدواكَ وَالسُبُلُ المَوارِد
الكامل
وَالناسُ سابِلَةٌ إِلَي كَ فَصادِرٌ بِغِنىً وَوارِد
الكامل
يَغشَونَ مِنكَ غُطامِطاً جاشَت بِوابِلِهِ الرَواعِد
الكامل
يا اِبنَ القُرومِ ذَوي الحِجى وَاِبنَ الخَضارِمَةِ المَرافِد
الكامل
وَاِبنَ المَهائِرِ لِلمَها ئِرِ زانَها الشِيَمُ المَواجِد
الكامل
وَحُماةِ مَن يُدعى إِذا ما طارَ عِندَ المَوتِ عارِد
الكامل
وَمَعاصِمٍ لِلهالِكي نَ وَساسَةٍ قِدَماً مَحاشِد
الكامل
أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي
الوافر
بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ
الوافر
عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ
الوافر
جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ
الوافر
أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ
الوافر
رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ
الوافر
فَأُقسِمُ لَو بَقَيتَ لَكُنتَ فينا عَديداً لا يُكاثَرُ بِالعَديدِ
الوافر
وَلَكِنَّ الحَوادِثَ طارِقاتٌ لَها صَرفٌ عَلى الرَجُلِ الجَليدِ
الوافر
فَإِن تَكُ قَد أَتَتكَ فَلا تُنادي فَقَد أَودَت بِفَيّاضٍ مَجيدِ
الوافر
جَليدٍ حازِمٍ قِدَماً أَتاهُ صُروفُ الدَهرِ بَعدَ بَني ثَمودِ
الوافر
وَعاداً قَد عَلاها الدَهرُ قَسراً وَحِميَرَ وَالجُنودَ مَعَ الجُنودِ
الوافر
فَلا يَبعَد أَبو حَسّانَ صَخرٌ وَحَلَّ بِرَمسِهِ طَيرُ السُعودِ
الوافر
عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ مِنكُما جودا جودا وَلا تَعِدا في اليَومِ مَوعودا
البسيط
هَل تَدرِيانِ عَلى مَن ذا سَبَلتُكُما عَلى اِبنِ أُمّي أَبيتُ اللَيلَ مَعمودا
البسيط
دارَت بِنا الأَرضُ أَو كادَت تَدورُ بِنا يا لَهفَ نَفسي فَقَد لاقَيتُ صِنديدا
البسيط
يا عَينُ فَاِبكي فَتىً مَحضاً ضَرائِبُهُ صَعباً مَراقِبُهُ سَهلاً إِذا ريدا
البسيط
لا يَأخُذُ الخَسفَ في قَومٍ فَيَغضِبَهُم وَلا تَراهُ إِذا ما قامَ مَحدودا
البسيط
وَلا يَقومُ إِلى اِبنِ العَمِّ يَشتِمَهُ وَلا يَدِبُّ إِلى الجاراتِ تَخويدا
البسيط
كَأَنَّما خَلَقَ الرَحمانُ صورَتَهُ دينارَ عَينٍ يَراهُ الناسُ مَنقودا
البسيط
إِذهَب حَريباً جَزاكَ اللَهُ جَنَّتَهُ عَنّا وَخُلِّدتَ في الفِردَوسِ تَخليدا
البسيط
قَد عِشتَ فينا وَلا تُرمى بِفاحِشَةٍ حَتّى تَوَفّاكَ رَبُّ الناسِ مَحمودا
البسيط
ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها حَتّى تَخاشَعَتِ الأَعلامُ وَالبيدُ
البسيط
وَقائِلينَ تَعَزّي عَن تَذَكُّرِهِ فَالصَبرَ لَيسَ لِأَمرِ اللَهِ مَردودُ
البسيط
يا صَخرُ قَد كُنتَ بَدراً يُستَضاءُ بِهِ فَقَد ثَوى يَومَ مُتَّ المَجدُ وَالجودُ
البسيط
فَاليَومَ أَمسَيتَ لا يَرجوكَ ذو أَمَلٍ لَمّا هَلَكتَ وَحَوضُ المَوتِ مَورودُ
البسيط
وَرُبَّ ثَغرٍ مَهولٍ خُضتَ غَمرَتَهُ بِالمُقرَباتِ عَلَيها الفِتيَةُ الصيدُ
البسيط
نَصَبتَ لِلقَومِ فيهِ فَصلَ أَعيُنِهِم مِثلَ الشِهابِ وَهى مِنهُم عَباديدُ
البسيط
يا اِبنَ الشَريدِ وَخَيرَ قَيسٍ كُلَّها خَلَّفتَني في حَسرَةٍ وَتَبَلُّدِ
الكامل
فَلَأَبكِيَنَّكَ ما سَمِعتُ حَمامَةً تَدعو هَديلاً في فُروعِ الفَرقَدِ
الكامل
أَنتَ المُهَنَّدُ مِن سُلَيمٍ في العُلى وَالفَرعُ لَم يَسبِ الكِرامَ بِمَشهَدِ
الكامل
قَد كُنتَ حِصناً لِلعَشيرَةِ كُلَّها وَخَطيبَها عِندَ الهُمامِ الأَصيَدِ
الكامل
فَاِذهَب وَلا تَبعَد وَكُلُّ مُعَمِّرٍ سَيَذوقُ كَأسَ مَنِيَّةٍ بِتَنَكُّدِ
الكامل
لِلَّهِ دَرُّ بَني نَهاسِرَ إِنَّهُم هَدَموا العَمودَ وَأَدرَكوا بِالأَسوَدِ
الكامل
ضَخمَ الدَسيعَةِ ماجِداً أَعراقُهُ كَالبَدرِ أَو في طَلعَةٍ كَالأَسعُدِ
الكامل
أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ قَليلٍ إِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها
الطويل
وَصِنوَيَّ لا أَنسى مُعاوِيَةَ الَّذي لَهُ مِن سَراةِ الحَرَّتَينِ وُفودُها
الطويل
وَصَخراً وَمَن ذا مِثلُ صَخرٍ إِذا غَدا بِساحَتِهِ الأَبطالُ قَزمٌ يَقودُها
الطويل
فَذَلِكَ يا هِندُ الرَزِيَّةُ فَاِعلَمي وَنيرانُ حَربٍ حينَ شُبَّ وَقودُها
الطويل
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِ وَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ
الوافر
وَلا تَعِدي عَزاءً بَعدَ صَخرٍ فَقَد غُلِبَ العَزاءُ وَعيلَ صَبري
الوافر
لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوفَ مِنها بُعَيدَ النَومِ يُشعَرُ حَرَّ جَمرِ
الوافر
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ لِعانٍ عائِلٍ غَلَقٍ بِوَترِ
الوافر
وَلِلخَصمِ الأَلَدِّ إِذا تَعَدّى لِيَأخُذَ حَقَّ مَقهورٍ بِقَسرِ
الوافر
وَلِلأَضيافِ إِذ طَرَقوا هُدوءً وَلِلمَكَلِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفرِ
الوافر
إِذا نَزَلَت بِهِم سَنَةٌ جَمادٌ أَبِيَّ الدَرِّ لَم تُكسَع بِغُبرِ
الوافر
هُناكَ يَكونُ غَيثَ حَياً تَلاقى نَداهُ في جَنابٍ غَيرِ وَعرِ
الوافر
وَأَحيا مِن مُخَبَّأَةٍ كَعابٍ وَأَشجَعَ مِن أَبي شِبلٍ هِزَبرِ
الوافر
هَرَيتِ الشَدقِ رِئبالٍ إِذا ما عَدا لَم تُنهَ عَدوَتُهُ بِزَجرِ
الوافر
ضُبارِمَةٍ تَوَسَّدَ ساعِدَيهِ عَلى طُرقِ الغُزاةِ وَكُلِّ بَحرِ
الوافر
تَدينُ الخادِراتُ لَهُ إِذا ما سَمِعنَ زَئيرَهُ في كُلِّ فَجرِ
الوافر
قَواعِدُ ما يُلِمُّ بِها عَريبٌ لِعُسرٍ في الزَمانِ وَلا لِيُسرِ
الوافر
فَإِمّا يُمسِ في جَدَثٍ مُقيماً بِمُعتَرَكٍ مِنَ الأَرواحِ قَفرِ
الوافر
فَقَد يَعصَوصِبُ الجادونَ مِنهُ بِأَروَعِ ماجِدِ الأَعراقِ غَمرِ
الوافر
إِذا ما الضيقُ حَلَّ إِلى ذَراهُ تَلَقّاهُ بِوَجهٍ غَيرِ بَسرِ
الوافر
تُفَرَّجُ بِالنَدى الأَبوابُ عَنهُ وَلا يَكتَنَّ دونَهُمُ بِسِترِ
الوافر
دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَت عَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري
الوافر
لَوَ أَنَّ الدَهرَ مُتَّخِذٌ خَليلاً لَكانَ خَليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو
الوافر
قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ أَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ
البسيط
كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
البسيط
تَبكي لِصَخرٍ هِيَ العَبرى وَقَد وَلَهَت وَدونَهُ مِن جَديدِ التُربِ أَستارُ
البسيط
تَبكي خُناسٌ فَما تَنفَكُّ ما عَمَرَت لَها عَلَيهِ رَنينٌ وَهيَ مِفتارُ
البسيط
تَبكي خُناسٌ عَلى صَخرٍ وَحُقَّ لَها إِذ رابَها الدَهرُ إِنَّ الدَهرَ ضَرّارُ
البسيط
لا بُدَّ مِن ميتَةٍ في صَرفِها عِبَرٌ وَالدَهرُ في صَرفِهِ حَولٌ وَأَطوارُ
البسيط
قَد كانَ فيكُم أَبو عَمروٍ يَسودُكُمُ نِعمَ المُعَمَّمُ لِلداعينَ نَصّارُ
البسيط
صُلبُ النَحيزَةِ وَهّابٌ إِذا مَنَعوا وَفي الحُروبِ جَريءُ الصَدرِ مِهصارُ
البسيط
يا صَخرُ وَرّادَ ماءٍ قَد تَناذَرَهُ أَهلُ المَوارِدِ ما في وِردِهِ عارُ
البسيط
مَشى السَبَنتى إِلى هَيجاءَ مُعضِلَةٍ لَهُ سِلاحانِ أَنيابٌ وَأَظفارُ
البسيط
وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ لَها حَنينانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
البسيط
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت فَإِنَّما هِيَ إِقبالٌ وَإِدبارُ
البسيط
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
البسيط