text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
البسيط
وَإِنَّ صَخراً لَوالِينا وَسَيِّدُنا وَإِنَّ صَخراً إِذا نَشتو لَنَحّارُ
البسيط
وَإِنَّ صَخراً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبوا وَإِنَّ صَخراً إِذا جاعوا لَعَقّارُ
البسيط
وَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِ كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
البسيط
جَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌ وَلِلحُروبِ غَداةَ الرَوعِ مِسعارُ
البسيط
حَمّالُ أَلوِيَةٍ هَبّاطُ أَودِيَةٍ شَهّادُ أَندِيَةٍ لِلجَيشِ جَرّارُ
البسيط
نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ
البسيط
فَقُلتُ لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ لَيسَ لَهُ مُعاتِبٌ وَحدَهُ يُسدي وَنَيّارُ
البسيط
لَقَد نَعى اِبنُ نَهيكٍ لي أَخا ثِقَةٍ كانَت تُرَجَّمُ عَنهُ قَبلُ أَخبارُ
البسيط
فَبِتُّ ساهِرَةً لِلنَجمِ أَرقُبُهُ حَتّى أَتى دونَ غَورِ النَجمِ أَستارُ
البسيط
لَم تَرَهُ جارَةٌ يَمشي بِساحَتِها لِريبَةٍ حينَ يُخلي بَيتَهُ الجارُ
البسيط
وَلا تَراهُ وَما في البَيتِ يَأكُلُهُ لَكِنَّهُ بارِزٌ بِالصَحنِ مِهمارُ
البسيط
وَمُطعِمُ القَومِ شَحماً عِندَ مَسغَبِهِم وَفي الجُدوبِ كَريمُ الجَدِّ ميسارُ
البسيط
قَد كانَ خالِصَتي مِن كُلِّ ذي نَسَبٍ فَقَد أُصيبَ فَما لِلعَيشِ أَوطارُ
البسيط
مِثلَ الرُدَينِيِّ لَم تَنفَذ شَبيبَتُهُ كَأَنَّهُ تَحتَ طَيِّ البُردِ أُسوارُ
البسيط
جَهمُ المُحَيّا تُضيءُ اللَيلَ صورَتُهُ آباؤُهُ مِن طِوالِ السَمكِ أَحرارُ
البسيط
مُوَرَّثُ المَجدِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ ضَخمُ الدَسيعَةِ في العَزّاءِ مِغوارُ
البسيط
فَرعٌ لِفَرعٍ كَريمٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍ جَلدُ المَريرَةِ عِندَ الجَمعِ فَخّارُ
البسيط
في جَوفِ لَحدٍ مُقيمٌ قَد تَضَمَّنَهُ في رَمسِهِ مُقمَطِرّاتٌ وَأَحجارُ
البسيط
طَلقُ اليَدَينِ لِفِعلِ الخَيرِ ذو فَجرٍ ضَخمُ الدَسيعَةِ بِالخَيراتِ أَمّارُ
البسيط
لَيَبكِهِ مُقتِرٌ أَفنى حَريبَتَهُ دَهرٌ وَحالَفَهُ بُؤسٌ وَإِقتارُ
البسيط
وَرِفقَةٌ حارَ حاديهِم بِمُهلِكَةٍ كَأَنَّ ظُلمَتَها في الطِخيَةِ القارُ
البسيط
أَلا يَمنَعُ القَومَ إِن سالوهُ خُلعَتَهُ وَلا يُجاوِزُهُ بِاللَيلِ مُرّارُ
البسيط
أَعَينَيَّ هَلّا تَبكِيانِ عَلى صَخرِ بِدَمعٍ حَثيثٍ لا بَكيءٍ وَلا نَزرِ
الطويل
وَتَستَفرِغانِ الدَمعَ أَو تَذرِيانِهِ عَلى ذي النَدى وَالجودِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ
الطويل
فَما لَكُما عَن ذي يَمينَينِ فَاِبكِيا عَلَيهِ مَعَ الباكي المُسَلَّبِ مِن صَبرِ
الطويل
كَأَن لَم يَقُل أَهلاً لِطالِبِ حاجَةٍ وَكانَ بَليجَ الوَجهِ مُنشَرِحَ الصَدرِ
الطويل
وَلَم يَغدُ في خَيلٍ مُجَنَّبَةِ القَنا لِيُروِيَ أَطرافَ الرُدَينيَّةِ السُمرِ
الطويل
فَشَأنُ المَنايا إِذ أَصابَكَ رَيبُها لِتَغدو عَلى الفِتيانِ بَعدَكَ أَو تَسري
الطويل
فَمَن يَضمَنُ المَعروفَ في صُلبِ مالِهِ ضَمانَكَ أَو يَقري الضُيوفَ كَما تَقري
الطويل
وَمَبثوثَةٍ مِثلَ الجَرادِ وَزَعتَها لَها زَجَلٌ يَملا القُلوبَ مِنَ الذُعرِ
الطويل
صَبَحتَهُمُ بِالخَيلِ تَردي كَأَنَّها جَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ إِلى البَحرِ
الطويل
وَكائِن قَرَنتَ الحَقَّ مِن ثَوبِ صَفوَةٍ وَمِن سابِحٍ طِرفٍ وَمِن كاعِبٍ بِكرِ
الطويل
وَقائِلَةٍ وَالنَعشُ قَد فاتَ خَطوَها لِتُدرِكَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرِ
الطويل
أَلا ثَكَلَت أُمُّ الَّذينَ مَشَوا بِهِ إِلى القَبرِ ماذا يَحمِلونَ إِلى القَبرِ
الطويل
وَماذا يُواري القَبرُ تَحتَ تُرابِهِ مِنَ الخَيرِ يا بُؤسَ الحَوادِثِ وَالدَهرِ
الطويل
وَمِ الحَزمِ في العَزّاءِ وَالجودِ وَالنَدى غَداةَ يُرى حِلفَ اليَسارَةِ وَالعُسرِ
الطويل
لَقَد كانَ في كُلِّ الأُمورِ مُهَذَّباً جَليلَ الأَيادي لا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
الطويل
وَإِن تَلقَهُ في الشَربِ لا تَلقَ فاحِشاً وَلا ناكِثاً عَقدَ السَرائِرِ وَالصَبرِ
الطويل
فَلا يُبعِدَن قَبرٌ تَضَمَّنَ شَخصَهُ وَجادَ عَلَيهِ كُلُّ واكِفَةِ القَطرِ
الطويل
إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري
السريع
فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ عُبرَ السُرى في القُلُصِ الضُمَّرِ
السريع
وَصاحِبٍ قُلتُ لَهُ خائِفٍ إِنَّكَ لِلخَيلِ بِمُستَنظِرِ
السريع
إِنَّكَ داعٍ بِكَبيرٍ إِذا وافَيتَ أَعلى مَرقَبٍ فَاِنظُرِ
السريع
فَآنِسَن مِن ساعَةٍ فارِساً يَخُبُّ أَدنى بُقَعِ المَنظَرِ
السريع
فَأَولِجِ السَوطَ عَلى حَوشَبٍ أَجرَدَ مِثلِ الصَدَعِ الأَعفَرِ
السريع
تُنبِطُهُ الساقُ بِشَدٍّ كَما مالَ هَجيرُ الرَجُلِ الأَعسَرِ
السريع
ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا
المتقارب
وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا
المتقارب
تَصَيَّدُ بِالرُمحِ رَيعانَها وَتَهتَصِرُ الكَبشَ مِنها اِهتِصارا
المتقارب
فَأَلحَمتَها القَومَ تَحتَ الوَغى وَأَرسَلتَ مُهرَكَ فيها فَغارا
المتقارب
يَقينَ وَتَحسَبُهُ قافِلاً إِذا طابَقَت وَغَشينَ الحِرارا
المتقارب
فَذَلِكَ في الجَدِّ مَكروهُهُ وَفي السِلمِ تَلهو وَتُرخي الإِزارا
المتقارب
وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا
المتقارب
لِتُدرِكَ شَأواً عَلى قُربِهِ وَتَكسَبَ حَمداً وَتَحمي الذِمارا
المتقارب
وَتُروي السِنانَ وَتُردي الكَمِيِّ كَمِرجَلِ طَبّاخَةٍ حينَ فارا
المتقارب
وَتُغشي الخُيولَ حِياضَ النَجيعِ وَتُعطي الجَزيلَ وَتُردي العِشارا
المتقارب
كَأَنَّ القُتودَ إِذا شَدَّها عَلى ذي وُسومٍ تُباري صِوارا
المتقارب
تَمَكَّنَ في دِفءِ أَرطاتِهِ أَهاجَ العَشِيُّ عَلَيهِ فَثارا
المتقارب
فَدارَ فَلَمّا رَأى سِربَها أَحَسَّ قَنيصاً قَريباً فَطارا
المتقارب
يُشَقَّقُ سِربالَهُ هاجِراً مِنَ الشَدِّ لَمّا أَجَدَّ الفِرارا
المتقارب
فَباتَ يُقَنِّصُ أَبطالَها وَيَنعَصِرُ الماءُ مِنهُ اِنعِصارا
المتقارب
طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً وَنَعى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ
الكامل
حامي الحَقيقَةِ وَالمُجيرَ إِذا ما خيفَ حَدُّ نَوائِبِ الدَهرِ
الكامل
الحَيُّ يَعلَمُ أَنَّ جَفنَتَهُ تَغدو غَداةَ الريحِ أَو تَسري
الكامل
فَإِذا أَضاءَ وَجاشَ مِرجَلُهُ فَلَنِعمَ رَبَّ النارِ وَالقِدرِ
الكامل
أَبلِغ مَوالِيَهُ فَقَد رُزِئوا مَولىً يَريشُهُمُ وَلا يَشري
الكامل
يَكفي حُماتَهُمُ وَيَمنَحُهُم مِئَةً مِنَ العِشرينَ وَالعَشرِ
الكامل
تُروي سِنانَ الرُمحِ طَعنَتُهُ وَالخَيلُ قَد خاضَت دَماً يَجري
الكامل
قَد كانَ مَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍ وَمُقيلَ عَثرَةِ كُلُّ ذي عُذرِ
الكامل
تَلقى عِيالَهُمُ نَوافِلُهُ فَتُصيبُ ذا المَيسورِ وَالعُسرِ
الكامل
أَبَني سُلَيمٍ إِن لَقَيتُم فَقعَساً في مَحبَسٍ ضَنكٍ إِلى وَعرِ
الكامل
فَاِلقَوهُمُ بِسُيوفِكُم وَرِماحِكُم وَبِنَضخَةٍ في اللَيلِ كَالقَطرِ
الكامل
حَتّى تَفُضّوا جَمعَهُم وَتَذَكَّروا صَخراً وَمَصرَعَهُ بِلا ثَأرِ
الكامل
وَفَوارِساً مِنّا هُنالِكَ قُتِّلوا في عَشرَةٍ كانَت مِنَ الدَهرِ
الكامل
لاقى رَبيعَةَ في الوَغى فَأَصابَهُ طَعنٌ بِجائِفَةٍ إِلى الصَدرِ
الكامل
بِمُقَوَّمٍ لَدنِ الكُعوبِ سِنانُهُ ذَربِ الشَباةِ كَقادِمِ النِسرِ
الكامل
وَنَجا رَبيعَةُ يَومَ ذَلِكَ مُرهَقاً لا يَأتَلي في جودِهِ يَجري
الكامل
فَأَتَت بِهِ أَسَلَ الأَسِنَّةِ ضامِرٌ مِثلُ العُقابِ غَدَت مِنَ الوَكرِ
الكامل
وَلَقَد أَخَذنا خالِداً فَأَجارَهُ عَوفٌ وَأَطلَقَهُ عَلى قَدرِ
الكامل
وَلَقَد تَدارَكَ رَأيَنا في خالِدٍ ماساءَ خَيلاً آخِرَ الدَهرِ
الكامل
يا عَينُ فيضي بِدَمعٍ مِنكِ مِغزارِ وَاِبكي لِصَخرٍ بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
البسيط
إِنّي أَرَقتُ فَبِتُّ اللَيلَ ساهِرَةً كَأَنَّما كُحِلَت عَيني بِعُوّارِ
البسيط
أَرعى النُجومَ وَما كُلِّفتُ رِعيَتَها وَتارَةً أَتَغَشّى فَضلَ أَطماري
البسيط
وَقَد سَمِعتُ فَلَم أُبهَج بِهِ خَبَراً مُخَبِّراً قامَ يَنمي رَجعَ أَخبارِ
البسيط
قالَ اِبنُ أُمِّكِ ثاوٍ بِالضَريحِ وَقَد سَوَّوا عَلَيهِ بِأَلواحٍ وَأَحجارِ
البسيط
فَاِذهَب فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ مِن رَجُلٍ مَنّاعِ ضَيمٍ وَطَلّابٍ بِأَوتارِ
البسيط
قَد كُنتَ تَحمِلُ قَلباً غَيرَ مُهتَضَمٍ مُرَكَّباً في نِصابٍ غَيرِ خَوّارِ
البسيط
مِثلَ السِنانِ تُضيءُ اللَيلَ صورَتُهُ جَلدُ المَريرَةِ حُرٌّ وَاِبنُ أَحرارِ
البسيط
أَبكي فَتى الحَيِّ نالَتهُ مَنِيَّتُهُ وَكُلُّ نَفسٍ إِلى وَقتٍ وَمِقدارِ
البسيط
وَسَوفَ أَبكيكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَما أَضاءَت نُجومُ اللَيلِ لِلساري
البسيط
وَلا أُسالِمُ قَوماً كُنتَ حَربَهُمُ حَتّى تَعودَ بَياضاً جُؤنَةُ القارِ
البسيط
أَبلِغ سُلَيماً وَعَوفاً إِن لَقِيتَهُمُ عَميمَةً مِن نِداءٍ غَيرِ إِسرارِ
البسيط
أَعني الَّذينَ إِلَيهِم كانَ مَنزِلُهُ هَل تَعرِفونَ ذِمامَ الضَيفِ وَالجارِ
البسيط
لَو مِنكُمُ كانَ فينا لَم يَنَل أَبَداً حَتّى تُلاقي أُمورٌ ذاتُ آثارِ
البسيط
كَأَنَّ اِبنَ عَمَّتِكُم حَقّاً وَضَيفَكُمُ فيكُم فَلَم تَدفَعوا عَنهُ بِإِخفارِ
البسيط
شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُستَدَفَّ لَكُم وَشَمِّروا إِنَّها أَيّامُ تَشمارِ
البسيط
وَاِبكوا فَتى البَأسِ وافَتهُ مَنِيَّتُهُ في كُلِّ نائِبَةٍ نابَت وَأَقدارِ
البسيط
لا نَومَ حَتّى تَقودوا الخَيلَ عابِسَةً يَنبُذنَ طِرحاً بِمُهراتٍ وَأَمهارِ
البسيط
أَو تَحفِروا حُفرَةً فَالمَوتُ مُكتَنِعٌ عِندَ البُيوتِ حُصَيناً وَاِبنَ سَيّارِ
البسيط