text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَقَد أَتَيتُكُمُ بِلَيلٍ دامِسٍ وَلَقَد أَتَيتُ سُراتَكُم بِنَهارِ
الكامل
فَوَجَدتُكُم لِقَحاً حُبِسنَ بِخُلَّةٍ وَحُبِسنَ إِذ صُرّينَ غَيرَ غِزارِ
الكامل
مَنَعوا البِكارَةَ وَالأَفالَ كِلَيهِما وَلَهُم أَضَنُّ بِأُمِّ كُلِّ حِوارِ
الكامل
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها
الطويل
رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها وَعِشارَها
الطويل
تَرى كُلَّ بَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍ تُفَرّي إِذا شالَ السِماكُ صِدارَها
الطويل
وَقَد عَلِمَت أَن لا اِنقِلابَ لِرَحلِها إِذا تَرَكَت مِن آخِرِ اللَيلِ دارَها
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا
الطويل
وَصارَ عَلى الأَدنَينَ كَلّاً وَأَوشَكَت صِلاتُ ذَوي القُربى لَهُ أَن تَنَكَّرا
الطويل
وَما طالِبُ الحاجاتِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا مَن أَجَدَّ وَشَمَّرا
الطويل
فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنى تَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا
الطويل
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ إِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِري
الطويل
أَيُسفِرُ وَجهي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرى وَأَبذُلُ مَعروفي لَهُ دونَ مُنكَري
الطويل
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
الوافر
وَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم وَإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ
الوافر
وَيُقصيهِ النَديُّ وَتَزدَريهِ حَليلَتُهُ وَيَنهَرُهُ الصَغيرُ
الوافر
وَيُلفى ذو الغِنى وَلَهُ جَلالٌ يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ
الوافر
قَليلٌ ذَنبُهُ وَالذَنبُ جَمٌّ وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ
الوافر
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ
الطويل
لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى نُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ
الطويل
فَلا وَأَلَت تِلكَ النُفوسُ وَلا أَتَت عَلى رَوضَةِ الأَجدادِ وَهِيَ جَميعُ
الطويل
فَكَيفَ وَقَد ذَكَّيتُ وَاِشتَدَّ جانِبي سُلَيمى وَعِندي سامِعٌ وَمُطيعُ
الطويل
لِسانٌ وَسَيفٌ صارِمٌ وَحَفيظَةٌ وَرَأيٌ لِآراءِ الرِجالِ صَروعُ
الطويل
تَخَوِّفُني رَيبَ المَنونُ وَقَد مَضى لَنا سَلَفٌ قَيسٌ مَعاً وَرَبيعُ
الطويل
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ
الطويل
سَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى وَمِن دَبرُهُ عِندَ الهَزاهِزِ ضائِعُ
الطويل
إِذا قيلَ يا اِبنَ الوَردِ أَقدِم إِلى الوَغى أَجَبتُ فَلاقاني كَمِيٌّ مُقارِعُ
الطويل
بِكَفّي مِنَ المَأثورِ كَالمِلحِ لَونُهُ حَديثٌ بِإِخلاصِ الذُكورَةِ قاطِعُ
الطويل
فَأَترُكُهُ بِالقاعِ رَهناً بِبَلدَةٍ تَعاوَرُهُ فيها الضِباعُ الخَوامِعُ
الطويل
مُحالِفَ قاعٍ كانَ عَنهُ بِمَعزِلٍ وَلَكِنَّ حَينَ المَرءُ لا بُدَّ واقِعُ
الطويل
فَلا أَنا مِمّا جَرَّتِ الحَربُ مُشتَكٍ وَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ
الطويل
وَلا بَصَري عِندَ الهِياجِ بِطامِحٍ كَأَنّي بَعيرٌ فارَقَ الشَولَ نازِعُ
الطويل
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى لَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُ
الطويل
سَأُغنيكِ عَن رَجعِ المَلامِ بِمُزمَعٍ مِنَ الأَمرِ لا يَعشو عَلَيهِ المُطاوِعُ
الطويل
لَبوسٌ ثِيابَ المَوتِ حَتّى إِلى الَّذي يُوائِمُ إِمّا سائِمٌ أَو مُصارِعُ
الطويل
إِذا أَرهَنَتهُ المَينَ شَدَّةُ ماجِدٍ فَوَرَّعَها القَومُ الأُلى ثُمَّ ماصَعوا
الطويل
وَيَدعونَني كَهلاً وَقَد عِشتُ حِقبَةً وَهُنَّ عَنِ الأَزواجِ نَحوي نَوازِعُ
الطويل
كَأَنّي حِصانٌ مالَ عَنهُ جِلالُهُ أَغَرُّ كَريمٌ حَولَهُ العوذُ راتِعُ
الطويل
فَما شابَ رَأسي مِن سِنينَ تَتابَعَت طِوالٍ وَلَكِن شَيَّبَتهُ الوَقائِعُ
الطويل
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
الطويل
أُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَديثَ مِنَ القِرى وَتَعلَمُ نَفسي أَنَّهُ سَوفَ يَهجَعُ
الطويل
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ وَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُ
الطويل
إِذا أَمَرَتني بِالعُقوقِ حَليلَتي فَلَم أَعصِها إِنّي إِذاً لَمَضيعُ
الطويل
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ
الطويل
وَما طالِبُ الأَوتارِ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ طَويلُ نَجادِ السَيفِ عاري الأَشاجِعِ
الطويل
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا
الوافر
أَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا
الوافر
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
الطويل
تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
الطويل
لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
الطويل
إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
الطويل
لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَها كَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ
الطويل
فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍ فَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ
الطويل
رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌ بُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ
الطويل
أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍ تَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ
الطويل
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
الطويل
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
الطويل
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
الطويل
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
الطويل
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَت بِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
الطويل
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌ هَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
الطويل
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتي وَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
الطويل
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
الطويل
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِها إِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
الطويل
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍ بَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
الطويل
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِ وَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
الطويل
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
الطويل
وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم بِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
الطويل
وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌ يَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
الطويل
مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌ تُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
الطويل
عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُ وَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ
الطويل
وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌ طَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ
الطويل
مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌ مِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ
الطويل
فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَت لَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ
الطويل
فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُ أَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ
الطويل
فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِما تُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ
الطويل
تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍ هُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ
الطويل
كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياً وَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ
الطويل
أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌ مَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ
الطويل
بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِها مِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ
الطويل
تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍ وَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ
الطويل
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ وَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِ
الوافر
أَلَمّا أَغزَرَت في العُسِّ بُركٌ وَدَرعَةُ بِنتُها نَسِيا فَعالي
الوافر
سَمِنَّ عَلى الرَبيعِ فَهُنَّ ضُبطٌ لَهُنَّ لَبالِبٌ تَحتَ السِخالِ
الوافر
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
الوافر
وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم وَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ
الوافر
عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما أَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ
الوافر
بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّى تَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ
الوافر
فَإِنَّ الحَربَ لَو دارَت رَحاها وَفاضَ العِزُّ وَاِتُّبِعَ القَليلُ
الوافر
أَخَذتَ وَراءَنا بِذُنابِ عَيشٍ إِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ
الوافر
إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها حَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِ
الوافر
وَلَم أَسأَلكِ شَيئاً قَبلَ هاتي وَلَكِنّي عَلى أَثَرِ الدَليلِ
الوافر
وَكانَت لا تَلومُ فَأَرَّقَتني مَلامَتُها عَلى دَلٍّ جَميلِ
الوافر
وَآسَت نَفسَها وَطَوَت حَشاها عَلى الماءِ القَراحِ مَعَ المَليلِ
الوافر
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني أُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُ
الطويل
أَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌ وَلَيسَ عَلَينا في الحُقوقِ مُعَوَّلُ
الطويل
فَإِن نَحنُ لَم نَملِك دِفاعاً بِحادِثٍ تُلِمُّ بِهِ الأَيّامُ فَالمَوتُ أَجمَلُ
الطويل
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ خِفافٍ تَثَنّى تَحتَهُنَّ المَفاصِلُ
الطويل
وَقَلبٍ جَلا عَنهُ الشُكوكَ فَإِن تَشَأ يُخَبِّركَ ظَهرَ الغَيبِ ما أَنتَ فاعِلُ
الطويل
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
الطويل