text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ
الكامل
ما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساً وَصِباً كَأَنَّكَ في النَدِيِّ نَطيحُ
الكامل
خاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً إِنَّ القُعودَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ
الكامل
المالُ فيهِ مَهابَةٌ وَتَجِلَّةٌ وَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَفُضوحُ
الكامل
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ
البسيط
قَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا وَآخَرٌ لِذَوي الجِيرانِ مَمنوحُ
البسيط
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ سِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ
الطويل
إِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم فَأَعيا عَلَيَّ أَن يُقارِبَني المَجدُ
الطويل
فَيالَيتَهُم لَم يَضرِبوا فِيَّ ضَربَةً وَأَنِّيَ عَبدٌ فيهِمُ وَأَبي عَبدُ
الطويل
ثَعالِبُ في الحَربِ العَوانِ فَإِن تَبُخ وَتَنفَرِجِ الجُلّى فَإِنَّهُمُ الأُسدُ
الطويل
ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ مَثرٍ وَلَكِن بِالفِعالِ يَسودُ
الكامل
بَل لا أُكاثِرُ صاحِبي في يُسرِهِ وَأَصُدُّ إِذ في عَيشِهِ تَصريدُ
الكامل
فَإِذا غَنيتُ فَإِنَّ جارِيَ نَيلُهُ مِن نائِلي وَمَيَسَّري مَعهودُ
الكامل
وَإِذا اِفتَقَرتُ فَلَن أَرى مُتَخَشِّعاً لِأَخي غِنىً مَعروفُهُ مَكدودُ
الكامل
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا
الطويل
وَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً لَهُ رِدَّةٌ فينا إِذا القَومُ زُهَّدُ
الطويل
فَهُم يَطرَبَن في إِثرِكُم مَن تَرَكتُمُ إِذا قامَ يَعلوهُ حِلالٌ فَيَقعُدُ
الطويل
تَوَلّى بَنو زِبّانَ عَنّا بِفَضلِهِم وَوَدَّ شَريكٌ لَو نَسيرُ فَنَبعُدُ
الطويل
لِيَهنَء شَريكاً وَطبُهُ وَلِقاحُهُ وَذو العُسِّ بَعدَ النَومَةِ المُتَبَرِّدُ
الطويل
وَما كانَ مِنّا مَسكَناً قَد عَلِمتُمُ مُدافِعُ ذي رَضوى فَعَظمٌ فَصَندَدُ
الطويل
وَلَكِنَّها وَالدَهرُ يَومٌ وَلَيلَةٌ بِلادٌ بِها الأَجناءُ وَالمُتَصَيَّدُ
الطويل
وَقُلتُ لِأَصحابِ الكَنيفِ تَرَحَّلوا فَلَيسَ لَكُم في ساحَةِ الدارِ مَقعَدُ
الطويل
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ
الطويل
أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ
الطويل
أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ
الطويل
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
الوافر
إِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍ يَحورُ رَبابُهُ حَورَ الكَسيرِ
الوافر
تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلقاءَ تَنفي ذُكورَ الخَيلِ عَن وَلَدٍ شَفورِ
الوافر
سَقى سَلمى وَأَينَ دِيارُ سَلمى إِذا حَلَّت مُجاوِرَةَ السَريرِ
الوافر
إِذا حَلَّت بِأَرضِ بَني عَلِيِّ وَأَهلي بَينَ زامِرَةٍ وَكيرِ
الوافر
ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهبٍ مَحَلَّ الحَيِّ أَسفَلَ ذي النَقيرِ
الوافر
وَأَحدَثُ مَعهَداً مِن أُمِّ وَهبٍ مَعَرَّسُنا بِدارِ بَني النَضيرِ
الوافر
وَقالوا ما تَشاءُ فَقُلتُ أَلهو إِلى الإِصباحِ آثَرَ ذي أَثيرِ
الوافر
بِآنِسَةِ الحَديثِ رُضابُ فيها بُعَيدَ النَومِ كَالعِنَبِ العَصيرِ
الوافر
أَطَعتُ الآمِرينَ بِصَرمِ سَلمى فَطاروا في عِضاهِ اليَستَعورِ
الوافر
سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفوني عُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ
الوافر
وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمى بِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
الوافر
أَلا وَأَبيكَ لَو كَاليَومَ أَمري وَمَن لَكَ بِالتَدَبُّرِ في الأُمورِ
الوافر
إِذاً لَمَلَكتُ عِصمَةَ أُمُّ وَهبٍ عَلى ما كانَ مِن حَسَكِ الصُدورِ
الوافر
فَيا لِلناسِ كَيفَ غَلَبتُ نَفسي عَلى شَيءٍ وَيَكرَهُهُ ضَميري
الوافر
أَلا يا لَيتَني عاصَيتُ طَلقاً وَجَبّاراً وَمَن لي مِن أَميرِ
الوافر
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
الطويل
تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ تُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا
الطويل
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها وَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا
الطويل
تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍ وَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا
الطويل
يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِ لَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا
الطويل
كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِ مِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا
الطويل
إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُنا وَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا
الطويل
بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتي وَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا
الطويل
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
الطويل
لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةً عَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا
الطويل
فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرى لِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا
الطويل
قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَني كَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا
الطويل
صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاً لِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا
الطويل
أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌ إِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا
الطويل
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ وَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري
الطويل
ذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّني بِها قَبلَ أَن لا أَملِكَ البَيعَ مُشتَري
الطويل
أَحاديثَ تَبقى وَالفَتى غَيرُ خالِدٍ إِذا هُوَ أَمسى هامَةً فَوقَ صُيَّرِ
الطويل
تُجاوِبُ أَحجارَ الكِناسِ وَتَشتَكي إِلى كُلِّ مَعروفٍ رَأَتهُ وَمُنكَرِ
الطويل
ذَريني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني أُخَلّيكِ أَو أُغنيكِ عَن سوءِ مَحضِري
الطويل
فَإِن فازَ سَهمٌ لِلمَنِيَّةِ لَم أَكُن جَزوعاً وَهَل عَن ذاكَ مِن مُتَأَخِّرِ
الطويل
وَإِن فازَ سَهمي كَفَّكُم عَن مَقاعِدٍ لَكُم خَلفَ أَدبارِ البُيوتِ وَمُنظَرِ
الطويل
تَقولُ لَكَ الوَيلاتُ هَل أَنتَ تارِكٌ ضُبُوّاً بِرَجلٍ تارَةً وَبِمِنسَرِ
الطويل
وَمُستَثبِتٌ في مالِكَ العامَ أَنَّني أَراكَ عَلى أَقتادِ صَرماءَ مُذكِرِ
الطويل
فَجوعٌ لِأَهلِ الصالِحينَ مَزَلَّةٌ مَخوفٌ رَداها أَن تُصيبُكَ فَاِحذَرِ
الطويل
أَبى الخَفضَ مَن يَغشاكِ مِن ذي قَرابَةٍ وَمِن كُلِّ سَوداءِ المَعاصِمِ تَعتَري
الطويل
وَمُستَهنِئٍ زَيدٌ أَبوهُ فَلا أَرى لَهُ مَدفَعاً فَاِقنَي حَياءَكِ وَاِصبِري
الطويل
لَحى اللَهُ صُعلوكاً إِذا جَنَّ لَيلُهُ مُصافي المُشاشِ آلِفاً كُلَّ مَجزَرِ
الطويل
يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍ أَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
الطويل
يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساً يَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ
الطويل
قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِ إِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
الطويل
يُعينُ نِساءَ الحَيِّ ما يَستَعِنُّهُ وَيُمسي طَليحاً كَالبَعيرِ المُحَسَّرِ
الطويل
وَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِ كَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
الطويل
مُطِلّاً عَلى أَعدائِهِ يَزجُرونَهُ بِساحَتِهِم زَجرَ المَنيحِ المُشَهَّرِ
الطويل
إِذا بَعُدوا لا يَأمَنونَ اِقتِرابَهُ تَشَوُّفَ أَهلَ الغائِبِ المُتَنَظَّرِ
الطويل
فَذالِكَ إِن يَلقَ المَنِيَّةَ يَلقَها حَميداً وَإِن يَستَغنِ يَوماً فَأَجدَرِ
الطويل
أَيَهلِكُ مُعتَمٌّ وَزَيدٌ وَلَم أَقُم عَلى نُدَبٍ يَوماً وَلي نَفسُ مُخطِرِ
الطويل
سَتُفزِعُ بَعدَ اليَأسِ مَن لا يَخافُنا كَواسِعُ في أُخرى السَوامَ المُنَفَّرِ
الطويل
يُطاعِنُ عَنها أَوَّلَ القَومِ بِالقَنا وَبيضٍ خِفافٍ ذاتِ لَونٍ مُشَهَّرِ
الطويل
فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِها وَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
الطويل
يُناقِلنَ بِالشُمطِ الكِرامِ أُلي القُوى نِقابَ الحِجازِ في السَريحِ المُسَيَّرِ
الطويل
يُريحُ عَلَيَّ اللَيلُ أَضيافَ ماجِدٍ كَريمٍ وَمالي سارِحاً مالُ مُقتَرِ
الطويل
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ وَفي الرَحلِ مِنها آيَةٌ لا تَغَيَّرُ
الطويل
وَبِالغُرِّ وَالغَرّاءِ مِنها مَنازِلٌ وَحَولَ الصَفا مِن أَهلِها مُتَدَوَّرُ
الطويل
لَيالِيَنا إِذ جيبُها لَكَ ناصِحٌ وَإِذ ريحُها مِسكٌ زَكِيٌّ وَعَنبَرُ
الطويل
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّنا خَليطاً زَيالٍ لَيسَ عَن ذاكَ مَقصَرُ
الطويل
وَأَنَّ المَنايا ثَغرُ كُلِّ ثَنِيَّةٍ فَهَل ذاكَ عَمّا يَبتَغي القَومُ مُحصِرُ
الطويل
وَغَبراءَ مَخشِيَ رَداها مَخوفَةٍ أَخوها بِأَسبابِ المَنايا مُغَرَّرُ
الطويل
قَطَعتُ بِها شَكُّ الخِلاجِ وَلَم أَقُل لِخَيّابَةٍ هَيّابَةٍ كَيفَ تَأمُرُ
الطويل
تَدارَكَ عَوذاً بَعدَ ما ساءَ ظَنُّها بِماوانَ عِرقٌ مِن أُسامَةَ أَزهَرُ
الطويل
هُم عَيَّروني أَنَّ أُمّي غَريبَةٌ وَهَل في كَريمٍ ماجِدٍ ما يُعَيَّرُ
الطويل
وَقَد عَيَّروني المالَ حينَ جَمَعتُهُ وَقَد عَيَّروني الفَقرَ إِذ أَنا مُقتِرُ
الطويل
وَعَيَّرَني قَومي شَبابي وَلِمَّتي مَتى ما يَشا رَهطُ اِمرِئٍ يَتَعَيَّرُ
الطويل
حَوى حَيُّ أَحياءٍ شِتيرَ اِبنَ خالِدٍ وَقَد طَمَعَت في غُنمِ آخَرَ جَعفَرُ
الطويل
وَلا أَنتَمي إِلّا لِجارٍ مُجاوِرٍ فَما آخِرُ العَيشِ الَّذي أَتَنَظَّرُ
الطويل
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
الطويل
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ وَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا
الطويل
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُم وَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
الطويل
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِ أَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
الطويل
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
الكامل