text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
عَلَيهِ مِنهُ سَرابيلٌ مُضاعَفَةٌ وَقَد كَفاهُ مِنَ الماذِيِّ سِربالُ
البسيط
وَكَيفَ أَستُرُ ما أولَيتَ مِن حَسَنٍ وَقَد غَمَرتَ نَوالاً أَيُّها النالُ
البسيط
لَطَّفتَ رَأيَكَ في بِرّي وَتَكرِمَتي إِنَّ الكَريمَ عَلى العَلياءِ يَحتالُ
البسيط
حَتّى غَدَوتَ وَلِلأَخبارِ تَجوالُ وَلِلكَواكِبِ في كَفَّيكَ آمالُ
البسيط
وَقَد أَطالَ ثَنائي طولُ لابِسِهِ إِنَّ الثَناءَ عَلى التِنبالِ تِنبالُ
البسيط
إِن كُنتَ تَكبُرُ أَن تَختالَ في بَشَرٍ فَإِنَّ قَدرَكَ في الأَقدارِ يَختالُ
البسيط
كَأَنَّ نَفسَكَ لا تَرضاكَ صاحِبَها إِلّا وَأَنتَ عَلى المِفضالِ مِفضالُ
البسيط
وَلا تَعُدُّكَ صَوّاناً لِمُهجَتِها إِلّا وَأَنتَ لَها في الرَوعِ بَذّالُ
البسيط
لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
البسيط
وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُ ما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
البسيط
إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
البسيط
ذِكرُ الفَتى عُمرُهُ الثاني وَحاجَتُهُ ما قاتَهُ وَفُضولُ العَيشِ أَشغالُ
البسيط
كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ وَمَن ذا الَّذي يَدري بِما فيهِ مِن جَهلِ
الطويل
لِهَنَّكِ أَولى لائِمٍ بِمَلامَةٍ وَأَحوَجُ مِمَّن تَعذُلينَ إِلى العَذلِ
الطويل
تَقولينَ ما في الناسِ مِثلَكَ عاشِقٌ جِدي مِثلَ مَن أَحبَبتُهُ تَجِدي مِثلي
الطويل
مُحِبٌّ كَنى بِالبيضِ عَن مُرهَفاتِهِ وَبِالحُسنِ في أَجسامِهِنَّ عَنِ الصَقلِ
الطويل
وَبِالسُمرِ عَن سُمرِ القَنا غَيرَ أَنَّني جَناها أَحِبّائي وَأَطرافُها رُسلي
الطويل
عَدِمتُ فُؤاداً لَم تَبِت فيهِ فَضلَةٌ لِغَيرِ الثَنايا الغُرِّ وَالحَدَقِ النُجلِ
الطويل
فَما حَرَمَت حَسناءُ بِالهَجرِ غِبطَةً وَلا بَلَّغَتها مَن شَكى الهَجرَ بِالوَصلِ
الطويل
ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلى فَصَعبُ العُلى في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ
الطويل
تُريدينَ لُقيانَ المَعالي رَخيصَةً وَلا بُدَّ دونَ الشَهدِ مِن إِبَرِ النَحلِ
الطويل
حَذِرتِ عَلَينا المَوتَ وَالخَيلُ تَلتَقي وَلَم تَعلَمي عَن أَيِّ عاقِبَةٍ تُجلَي
الطويل
فَلَستُ غَبيناً لَو شَرَيتُ مَنِيَّتي بِإِكرامِ دِلَّيرَ اِبنِ لَشكَرَوَزٍّ لي
الطويل
تُمِرُّ الأَنابيبُ الخَواطِرُ بَينَنا وَنَذكُرُ إِقبالَ الأَميرِ فَتَحلو لي
الطويل
وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّها سَبَبٌ لَهُ لَزادَ سُروري بِالزِيادَةِ في القَتلِ
الطويل
فَلا عَدِمَت أَرضُ العِراقَينِ فِتنَةً دَعَتكَ إِلَيها كاشِفَ الخَوفِ وَالمَحلِ
الطويل
ظَلِلنا إِذا أَنبى الحَديدُ نُصولَنا نُجَرِّدُ ذِكراً مِنكَ أَمضى مِنَ النَصلِ
الطويل
وَنَرمي نَواصيها مِنِ اِسمِكَ في الوَغى بِأَنفَذَ مِن نُشّابِنا وَمِنَ النَبلِ
الطويل
فَإِن تَكُ مِن بَعدِ القِتالِ أَتَيتَنا فَقَد هَزَمَ الأَعداءَ ذِكرُكَ مِن قَبلِ
الطويل
وَما زِلتُ أَطوي القَلبَ قَبلَ اِجتِماعِنا عَلى حاجَةٍ بَينَ السَنابِكِ وَالسُبلِ
الطويل
وَلَو لَم تَسِر سِرنا إِلَيكَ بِأَنفُسٍ غَرائِبَ يُؤثِرنَ الجِيادَ عَلى الأَهلِ
الطويل
وَخَيلٍ إِذا مَرَّت بِوَحشٍ وَرَوضَةٍ أَبَت رَعيَها إِلّا وَمِرجَلُنا يَغلي
الطويل
وَلَكِن رَأَيتُ القَصدَ في الفَضلِ شِركَةً فَكانَ لَكَ الفَضلانِ بِالقَصدِ وَالفَضلِ
الطويل
وَلَيسَ الَّذي يَتَّبَّعُ الوَبلَ رائِداً كَمَن جائَهُ في دَهرِهِ رائِدُ الوَبلِ
الطويل
وَما أَنا مِمَّن يَدَّعي الشَوقَ قَلبُهُ وَيَحتَجُّ في تَركِ الزِيارَةِ بِالشُغلِ
الطويل
أَرادَت كِلابٌ أَن تَفوزَ بِدَولَةٍ لِمَن تَرَكَت رَعيَ الشُوَيهاتِ وَالإِبلِ
الطويل
أَبى رَبُّها أَن يَترُكَ الوَحشَ وَحدَها وَأَن يُؤمِنَ الضَبَّ الخَبيثَ مِنَ الأَكلِ
الطويل
وَقادَ لَها دِلَّيرُ كُلَّ طِمِرَّةٍ تُنيفُ بِخَدَّيها سَحوقٌ مِنَ النَخلِ
الطويل
وَكُلَّ جَوادٍ تَلطِمُ الأَرضَ كَفُّهُ بِأَغنى عَنِ النَعلِ الحَديدِ مِنَ النَعلِ
الطويل
فَوَلَّت تُريغُ الغَيثَ وَالغَيثَ خَلَّفَت وَتَطلُبُ ما قَد كانَ في اليَدِ بِالرِجلِ
الطويل
تُحاذِرُ هَزلَ المالِ وَهيَ ذَليلَةٌ وَأَشهَدُ أَنَّ الذُلَّ شَرٌّ مِنَ الهَزلِ
الطويل
وَأَهدَت إِلَينا غَيرَ قاصِدَةٍ بِهِ كَريمَ السَجايا يَسبِقُ القَولَ بِالفِعلِ
الطويل
تَتَبَّعَ آثارَ الرَزايا بِجودِهِ تَتَبُّعَ آثارِ الأَسِنَّةِ بِالفُتلِ
الطويل
شَفى كُلَّ شاكٍ سَيفُهُ وَنَوالُهُ مِنَ الداءِ حَتّى الثاكِلاتِ مِنَ الثُكلِ
الطويل
عَفيفٌ تَروقُ الشَمسَ صورَةُ وَجهِهِ وَلَو نَزَلَت شَوقاً لَحادَ إِلى الظِلِّ
الطويل
شُجاعٌ كَأَنَّ الحَربَ عاشِقَةٌ لَهُ إِذا زارَها فَدَّتهُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
الطويل
وَرَيّانُ لا تَصدى إِلى الخَمرِ نَفسُهُ وَعَطشانُ لا تَروى يَداهُ مِنَ البَذلِ
الطويل
فَتَمليكُ دِلَّيرٍ وَتَعظيمُ قَدرِهِ شَهيدٌ بِوَحدانِيَّةِ اللَهِ وَالعَدلِ
الطويل
وَما دامَ دِلَّيرٌ يَهُزُّ حُسامَهُ فَلا نابَ في الدُنيا لِلَيثٍ وَلا شِبلِ
الطويل
وَما دامَ دِلَّيرٌ يُقَلِّبُ كَفَّهُ فَلا خَلقَ مِن دَعوى المَكارِمِ في حِلِّ
الطويل
فَتىً لا يُرَجّي أَن تَتِمَّ طَهارَةٌ لِمَن لَم يُطَهِّر راحَتَيهِ مِنَ البُخلِ
الطويل
فَلا قَطَعَ الرَحمَنُ أَصلاً أَتى بِهِ فَإِنّي رَأَيتُ الطَيِّبَ الطَيِّبَ الأَصلِ
الطويل
إِثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُ نَبكي وَتُرزِمُ تَحتَنا الإِبلُ
الكامل
أَولا فَلا عَتبٌ عَلى طَلَلِ إِنَّ الطُلولَ لِمِثلِها فُعُلُ
الكامل
لَو كُنتَ تَنطِقُ قُلتَ مُعتَذِراً بي غَيرُ ما بِكَ أَيُّها الرَجُلُ
الكامل
أَبكاكَ أَنَّكَ بَعضُ مَن شَغَفوا لَم أَبكِ أَنِّيَ بَعضُ مَن قَتَلوا
الكامل
إِنَّ الَّذينَ أَقَمتَ وَاِحتَمَلوا أَيّامُهُم لِدِيارِهِم دُوَلُ
الكامل
الحُسنُ يَرحَلُ كُلَّما رَحَلوا مَعَهُم وَيَنزِلُ حَيثُما نَزَلوا
الكامل
في مُقلَتي رَشَأٍ تُديرُهُما بَدَوِيَّةٌ فُتِنَت بِها الحِلَلُ
الكامل
تَشكو المَطاعِمُ طولَ هِجرَتِها وَصُدودِها وَمَنِ الَّذي تَصِلُ
الكامل
ما أَسأَرَت في القَعبِ مِن لَبَنٍ تَرَكَتهُ وَهوَ المِسكُ وَالعَسَلُ
الكامل
قالَت أَلا تَصحو فَقُلتُ لَها أَعلَمتِني أَنَّ الهَوى ثَمَلُ
الكامل
لَو أَنَّ فَنّاخُسرَ صَبَّحَكُم وَبَرَزتِ وَحدَكِ عاقَهُ الغَزَلُ
الكامل
وَتَفَرَّقَت عَنكُم كَتائِبُهُ إِنَّ المِلاحَ خَوادِعٌ قُتُلُ
الكامل
ما كُنتِ فاعِلَةً وَضَيفُكُمُ مَلِكُ المُلوكِ وَشَأنُكِ البَخَلُ
الكامل
أَتُمَنِّعينَ قِرىً فَتَفتَضِحي أَم تَبذُلينَ لَهُ الَّذي يَسَلُ
الكامل
بَل لا يَحُلُّ بِحَيثُ حَلَّ بِهِ بُخلٌ وَلا جَورٌ وَلا وَجَلُ
الكامل
مَلِكٌ إِذا ما الرُمحُ أَدرَكَهُ طَنَبٌ ذَكَرناهُ فَيَعتَدِلُ
الكامل
إِن لَم يَكُن مَن قَبلَهُ عَجَزوا عَمّا يَسوسُ بِهِ فَقَد غَفَلوا
الكامل
حَتّى أَتى الدُنيا اِبنُ بَجدَتِها فَشَكا إِلَيهِ السَهلُ وَالجَبَلُ
الكامل
شَكوى العَليلِ إِلى الكَفيلِ لَهُ أَن لا تَمُرَّ بِجِسمِهِ العِلَلُ
الكامل
قالَت فَلا كَذَبَت شَجاعَتُهُ أَقدِم فَنَفسُكَ ما لَها أَجَلُ
الكامل
فَهُوَ النِهايَةُ إِن جَرى مَثَلٌ أَو قيلَ يَومَ وَغىً مَنِ البَطَلُ
الكامل
عُدَدُ الوُفودِ العامِدينَ لَهُ دونَ السِلاحِ الشَكلُ وَالعَقلُ
الكامل
فَلِشُكلِهِم في خَيلِهِ عَمَلٌ وَلِعُقلِهِم في بُختِهِ شُغُلُ
الكامل
تُمسي عَلى أَيدي مَواهِبِهِ هِيَ أَو بَقِيَّتُها أَوِ البَدَلُ
الكامل
يَشتاقُ مِن يَدِهِ إِلى سَبَلٍ شَوقاً إِلَيهِ يَنبُتُ الأَسَلُ
الكامل
سَبَلٌ تَطولُ المَكرُماتُ بِهِ وَالمَجدُ لا الحَوذانُ وَالنَفَلُ
الكامل
وَإِلى حَصى أَرضٍ أَقامَ بِها بِالناسِ مِن تَقبيلِها يَلَلُ
الكامل
إِن لَم تُخالِطهُ ضَواحِكُهُم فَلِمَن تُصانُ وَتُذخَرُ القُبَلُ
الكامل
في وَجهِهِ مِن نورِ خالِقِهِ قَدَرٌ هِيَ الآياتُ وَالرُسُلُ
الكامل
وَإِذا القُلوبُ أَبَت حُكومَتَهُ رَضِيَت بِحُكمِ سُيوفِهِ القُلَلُ
الكامل
وَإِذا الخَميسُ أَبى السُجودَ لَهُ سَجَدَت لَهُ فيهِ القَنا الذُبُلُ
الكامل
أَرَضيتَ وَهشُوَذانُ ما حَكَمَت أَم تَستَزيدُ لِأُمِّكَ الهَبَلُ
الكامل
وَرَدَت بِلادَكَ غَيرَ مُعمَدَةٍ وَكَأَنَّها بَينَ القَنا شُعَلُ
الكامل
وَالقَومُ في أَعيانِهِم خَزَرٌ وَالخَيلُ في أَعيانِها قَبَلُ
الكامل
فَأَتَوكَ لَيسَ بِمَن أَتَوا قِبَلٌ بِهِم وَلَيسَ بِمَن نَأَوا خَلَلُ
الكامل
لَم يَدرِ مَن بِالرَيِّ أَنَّهُمُ فَصَلوا وَلا يَدري إِذا قَفَلوا
الكامل
فَأَتَيتَ مُعتَزِماً وَلا أَسَدٌ وَمَضَيتَ مُنهَزِماً وَلا وَعِلُ
الكامل
تُعطي سِلاحَهُمُ وَراحَهُمُ ما لَم تَكُن لِتَنالَهُ المُقَلُ
الكامل
أَسخى المُلوكِ بِنَقلِ مَملَكَةٍ مَن كادَ عَنهُ الرَأسُ يَنتَقِلُ
الكامل
لَولا الجَهالَةُ ما دَلَفتَ إِلى قَومٍ غَرِقتَ وَإِنَّما تَفَلوا
الكامل
لا أَقبَلوا سِرّاً وَلا ظَفِروا غَدراً وَلا نَصَرَتهُمُ الغِيَلُ
الكامل
لا تَلقَ أَفرَسَ مِنكَ تَعرِفُهُ إِلّا إِذا ضاقَت بِكَ الحِيَلُ
الكامل
لا يَستَحي أَحَدٌ يُقالُ لَهُ نَضَلوكَ آلُ بُوَيهِ أَو فَضَلوا
الكامل
قَدَروا عَفَوا وَعَدوا وَفَوا سُئِلوا أَغنَوا عَلَوا أَعلَوا وَلَو عَدَلوا
الكامل
فَوقَ السَماءِ وَفَوقَ ما طَلَبوا فَإِذا أَرادوا غايَةً نَزَلوا
الكامل
قَطَعَت مَكارِمُهُم صَوارِمَهُم فَإِذا تَعَذَّرَ كاذِبٌ قَبِلوا
الكامل
لا يَشهُرونَ عَلى مُخالِفِهِم سَيفاً يَقومُ مَقامَهُ العَذَلُ
الكامل
فَأَبوا عَلِيٍّ مَن بِهِ قَهَروا وَأَبو شُجاعٍ مَن بِهِ كَمَلوا
الكامل