text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
سَتَروا النَدى سَترَ الغُرابِ سِفادَهُ فَبَدا وَهَل يَخفى الرَبابُ الهاطِلُ
الكامل
جَفَخَت وَهُم لا يَجفَخونَ بِهابِهِم شِيَمُ عَلى الحَسَبِ الأَغَرِّ دَلائِلُ
الكامل
مُتَشابِهِي وَرَعِ النُفوسِ كَبيرُهُم وَصَغيرُهُم عَفُّ الإِزارِ حُلاحِلُ
الكامل
يا اِفخَر فَإِنَّ الناسِ فيكَ ثَلاثَةٌ مُستَعظِمٌ أَو حاسِدٌ أَو جاهِلُ
الكامل
وَلَقَد عَلَوتَ فَما تُبالي بَعدَما عَرَفوا أَيَحمَدُ أَم يَذُمُّ القائِلُ
الكامل
أُثني عَلَيكَ وَلَو تَشاءُ لَقُلتَ لي قَصَّرتَ فَالإِمساكُ عَنّي نائِلُ
الكامل
لا تَجسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ هَهُنا بَيتاً وَلَكِنّي الهِزَبرُ الباسِلُ
الكامل
ما نالَ أَهلُ الجاهِلِيَّةِ كُلُّهُم شِعري وَلا سَمِعَت بِسِحرِيَ بابِلُ
الكامل
وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
الكامل
مَن لي بِفَهمِ أُهَيلِ عَصرٍ يَدَّعي أَن يَحسُبَ الهِندِيَّ فيهِم باقِلُ
الكامل
وَأَما وَحَقِّكَ وَهوَ غايَةُ مُقسِمٍ لِلحَقُّ أَنتَ وَما سِواكَ الباطِلُ
الكامل
الطيبُ أَنتَ إِذا أَصابَكَ طيبُهُ وَالماءُ أَنتَ إِذا اِغتَسَلتَ الغاسِلُ
الكامل
ما دارَ في الحَنَكِ اللِسانُ وَقَلَّبَت قَلَماً بِأَحسَنَ مِن نَثاكَ أَنامِلُ
الكامل
أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ
الطويل
وُلَيدَ أُبَيِّ الطَيِّبِ الكَلبِ ما لَكُم فَطِنتُم إِلى الدَعوى وَمالَكُمُ عَقلُ
الطويل
وَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُم قَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ
الطويل
وَلَو كُنتُمُ مِمَّن يُدَبِّرُ أَمرَهُ لَما كُنتُمُ نَسلَ الَّذي ما لَهُ نَسلُ
الطويل
يا أَكرَمَ الناسِ في الفَعالِ وَأَفصَحَ الناسِ في المَقالِ
البسيط
إِن قُلتَ في ذا البَخورِ سَوقاً فَهَكَذا قُلتَ في النَوالِ
البسيط
أَتاني كَلامُ الجاهِلِ اِبنِ كَيَغلَغٍ يَجوبُ حُزوناً بَينَنا وَسُهولا
الطويل
وَلَو لَم يَكُن بَينَ اِبنِ صَفراءَ حائِلٌ وَبَيني سِوى رُمحي لَكانَ طَويلا
الطويل
وَاِسحاقُ مَأمونٌ عَلى مَن أَهانَهُ وَلَكِن تَسَلّى بِالبُكاءِ قَليلا
الطويل
وَلَيسَ جَميلاً عِرضُهُ فَيَصونَهُ وَلَيسَ جَميلاً أَن يَكونَ جَميلا
الطويل
وَيَكذِبُ ما أَذلَلتُهُ بِهِجائِهِ لَقَد كانَ مِن قَبلِ الهِجاءِ ذَليلا
الطويل
لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه أَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَه
المنسرح
قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُم وَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه
المنسرح
خَلا وَفيهِ أَهلٌ وَأَوحَشَنا وَفيهِ صِرمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَه
المنسرح
لَو سارَ ذاكَ الحَبيبُ عَن فَلَكٍ ما رَضِيَ الشَمسَ بُرجُهُ بَدَلَه
المنسرح
أُحِبُّهُ وَالهَوى وَأَدأُرَهُ وَكُلُّ حُبٍّ صَبابَةٌ وَوَلَه
المنسرح
يَنصُرُها الغَيثُ وَهيَ ظامِئَةٌ إِلى سِواهُ وَسُحبُها هَطِلَه
المنسرح
واحَرَبا مِنكِ يا جَدايَتَها مُقيمَةً فَاِعلَمي وَمُرتَحِلَه
المنسرح
لَو خُلِطَ المِسكُ وَالعَبيرُ بِها وَلَستِ فيها لَخِلتُها تَفِلَه
المنسرح
أَنا اِبنُ مَن بَعضُهُ يَفوقُ أَبا ال باحِثِ وَالنَجلُ بَعضُ مَن نَجَلَه
المنسرح
وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُم مَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه
المنسرح
فَخراً لِعَضبٍ أَروحُ مُشتَمِلَه وَسَمهَرِيٍّ أَروحُ مُعتَقَلَه
المنسرح
وَليَفخَرِ الفَخرُ إِذ غَدَوتُ بِهِ مُرتَدِياً خَيرَهُ وَمُنتَعِلَه
المنسرح
أَنا الَّذي بَيَّنَ الإِلَهُ بِهِ ال أَقدارَ وَالمَرءُ حَيثُما جَعَلَه
المنسرح
جَوهَرَةٌ يَفرَحُ الكِرامُ بِها وَغُصَّةٌ لا تُسيغُها السَفِلَه
المنسرح
إِنَّ الكِذابَ الَّذي أَكادُ بِهِ أَهوَنُ عِندي مِنَ الَّذي نَقَلَه
المنسرح
فَلا مُبالٍ وَلا مُداجٍ وَلا وانٍ وَلا عاجِزٌ وَلا تُكَلَه
المنسرح
وَدارِعٍ سِفتُهُ فَخَرَّ لَقىً في المُلتَقى وَالعَجاجِ وَالعَجَلَه
المنسرح
وَسامِعٍ رُعتُهُ بِقافِيَةٍ يَحارُ فيها المُنَقِّحُ القُوَلَه
المنسرح
وَرُبَّما أُشهِدُ الطَعامَ مَعي مَن لا يُساوي الخُبزَ الَّذي أَكَلَه
المنسرح
وَيُظهِرُ الجَهلَ بي وَأَعرِفُهُ وَالدُرُّ دُرٌّ بِرَغمِ مَن جَهِلَه
المنسرح
مُستَحيِياً مِن أَبي العَشائِرِ أَن أَسحَبَ في غَيرِ أَرضِهِ حُلَلَه
المنسرح
أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍ ثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه
المنسرح
وَبيضُ غِلمانِهِ كَنائِلِهِ أَوَّلُ مَحمولِ سَيبِهِ الحَمَلَه
المنسرح
ما لِيَ لا أَمدَحُ الحُسَينَ وَلا أَبذُلُ مِثلَ الوُدِّ الَّذي بَذَلَه
المنسرح
أَأَخفَتِ العَينُ عِندَهُ خَبَراً أَم بَلَغَ الكَيذُبانُ ما أَمَلَه
المنسرح
أَم لَيسَ ضَرّابَ كُلِّ جُمجُمَةٍ مَنخُوَّةٍ ساعَةَ الوَغى زَعِلَه
المنسرح
وَصاحِبَ الجودِ ما يُفارِقُهُ لَو كانَ لِلجودِ مَنطِقٌ عَذَلَه
المنسرح
وَراكِبَ الهَولِ لا يُفَتِّرُهُ لَو كانَ لِلهَولِ مَحزِمٌ هَزَلَه
المنسرح
وَفارِسَ الأَحمَرِ المُكَلِّلَ في طَيِّئٍ المُشرَعَ القَنا قِبَلَه
المنسرح
لَمّا رَأَت وَجهَهُ خُيولُهُمُ أَقسَمَ بِاللَهِ لا رَأَت كَفَلَه
المنسرح
فَأَكبَروا فِعلَهُ وَأَصغَرَهُ أَكبَرُ مِن فِعلِهِ الَّذي فَعَلَه
المنسرح
القاطِعُ الواصِلُ الكَميلُ فَلا بَعضُ جَميلٍ عَن بَعضِهِ شَغَلَه
المنسرح
فَواهِبٌ وَالرِماحُ تَشجُرُهُ وَطاعِنٌ وَالهِباتُ مُتَّصِلَه
المنسرح
وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرى وَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه
المنسرح
وَكُلَّما جاهَرَ العَدُوَّ ضُحىً أَمكَنَ حَتّى كَأَنَّهُ خَتَلَه
المنسرح
يَحتَقِرُ البيضَ وَاللِدانَ إِذا سَنَّ عَلَيهِ الدِلاصَ أَو نَثَلَه
المنسرح
قَد هَذَّبَت فَهمَهُ الفَقاهَةُ لي وَهَذَّبَت شِعرِيَ الفَصاحَةَ لَه
المنسرح
فَصِرتُ كَالسَيفِ حامِداً يَدَهُ لا يَحمَدُ السَيفُ كُلَّ مَن حَمَلَه
المنسرح
أَتَحلِفُ لا تُكَلِّفُني مَسيراً إِلى بَلَدٍ أُحاوِلُ فيهِ مالا
الوافر
وَأَنتَ مُكَلِّفي أَنبى مَكاناً وَأَبعَدَ شُقَّةً وَأَشَدَّ حالا
الوافر
إِذا سِرنا عَلى الفُسطاطِ يَوماً فَلَقِّني الفَوارِسَ وَالرِجالا
الوافر
لِتَعلَمَ قَدرَ مَن فارَقتَ مِنّي وَأَنَّكَ رُمتَ مِن ضَيمي مُحالا
الوافر
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ
البسيط
وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌ بِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ
البسيط
فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُ خَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُ
البسيط
وَإِن تَكُن مُحكَماتُ الشُكلِ تَمنَعُني ظُهورَ جَريٍ فَلي فيهِنَّ تَصهالُ
البسيط
وَما شَكَرتُ لِأَنَّ المالَ فَرَّحَني سِيّانَ عِندِيَ إِكثارٌ وَإِقلالُ
البسيط
لَكِن رَأَيتُ قَبيحاً أَن يُجادَلَنا وَأَنَّنا بِقَضاءِ الحَقِّ بُخّالُ
البسيط
فَكُنتُ مَنبِتَ رَوضِ الحُزنِ باكَرَهُ غَيثٌ بِغَيرِ سِباخِ الأَرضِ هَطّالُ
البسيط
غَيثٌ يُبَيِّنُ لِلنُظّارِ مَوقِعُهُ أَنَّ الغُيوثَ بِما تَأتيهِ جُهّالُ
البسيط
لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيِّدٌ فَطِنٌ لِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
البسيط
لا وارِثٌ جَهِلَت يُمناهُ ما وَهَبَت وَلا كَسوبٌ بِغَيرِ السَيفِ سَئالُ
البسيط
قالَ الزَمانُ لَهُ قَولاً فَأَفهَمَهُ إِنَّ الزَمانَ عَلى الإِمساكِ عَذّالُ
البسيط
تَدري القَناةُ إِذا اِهتَزَّت بِراحَتِهِ أَنَّ الشَقِيَّ بِها خَيلٌ وَأَبطالُ
البسيط
كَفاتِكٍ وَدُخولُ الكافِ مَنقَصَةٌ كَالشَمسِ قُلتُ وَما لِلشَمسِ أَمثالُ
البسيط
القائِدِ الأُسدَ غَذَّتها بَراثِنُهُ بِمِثلِها مِن عِداهُ وَهيَ أَشبالُ
البسيط
القاتِلِ السَيفَ في جِسمِ القَتيلِ بِهِ وَلِلسُيوفِ كَما لِلناسِ آجالُ
البسيط
تُغيرُ عَنهُ عَلى الغاراتِ هَيبَتُهُ وَمالُهُ بِأَقاصي الأَرضِ أَهمالُ
البسيط
لَهُ مِنَ الوَحشِ ما اِختارَت أَسِنَّتُهُ عَيرٌ وَهَيقٌ وَخَنساءٌ وَذَيّالُ
البسيط
تُمسي الضُيوفُ مُشَهّاةً بِعَقوَتِهِ كَأَنَّ أَوقاتَها في الطيبِ آصالُ
البسيط
لَوِ اِشتَهَت لَحمَ قاريها لَبادَرَها خَرادِلٌ مِنهُ في الشيزى وَأَوصالُ
البسيط
لا يَعرِفُ الرُزءَ في مالٍ وَلا وَلَدٍ إِلّا إِذا حَفَزَ الأَضيافَ تَرحالُ
البسيط
يُروي صَدى الأَرضِ مِن فَضلاتِ ما شَرِبوا مَحضُ اللِقاحِ وَصافي اللَونِ سَلسالُ
البسيط
تَقري صَوارِمُهُ الساعاتِ عَبطَ دَمٍ كَأَنَّما الساعُ نُزّالٌ وَقُفّالُ
البسيط
تَجري النُفوسُ حَوالَيهِ مُخَلَّطَةً مِنها عُداةٌ وَأَغنامٌ وَآبالُ
البسيط
لا يَحرِمُ البُعدُ أَهلَ البُعدِ نائِلَهُ وَغَيرُ عاجِزَةٍ عَنهُ الأُطَيفالُ
البسيط
أَمضى الفَريقَينِ في أَقرانِهِ ظُبَةً وَالبيضُ هادِيَةً وَالسُمرُ ضُلّالُ
البسيط
يُريكَ مَخبَرُهُ أَضعافَ مَنظَرِهِ بَينَ الرِجالِ وَفيها الماءُ وَالآلُ
البسيط
وَقَد يُلَقِّبُهُ المَجنونَ حاسِدُهُ إِذا اِختَلَطنَ وَبَعضُ العَقلِ عُقّالُ
البسيط
يَرمي بِها الجَيشَ لا بُدٌّ لَهُ وَلَها مِن شَقِّهِ وَلَوَ أَنَّ الجَيشَ أَجبالُ
البسيط
إِذا العِدى نَشِبَت فيهِم مَخالِبُهُ لَم يَجتَمِع لَهُمُ حِلمٌ وَرِئبالُ
البسيط
يَروعُهُم مِنهُ دَهرٌ صَرفُهُ أَبَداً مُجاهِرٌ وَصُروفُ الدَهرِ تَغتالُ
البسيط
أَنالَهُ الشَرَفَ الأَعلى تَقَدُّمُهُ فَما الَّذي بِتَوَقّي ما أَتى نالوا
البسيط
إِذا المُلوكُ تَحَلَّت كانَ حِليَتَهُ مُهَنَّدٌ وَأَضَمُّ الكَعبِ عَسّالُ
البسيط
أَبو شُجاعٍ أَبو الشُجعانِ قاطِبَةً هَولٌ نَمَتهُ مِنَ الهَيجاءِ أَهوالُ
البسيط
تَمَلَّكَ الحَمدَ حَتّى ما لِمُفتَخِرٍ في الحَمدِ حاءٌ وَلا ميمٌ وَلا دالُ
البسيط