text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يُفارِقُ سَهمُكَ الرَجُلَ المُلاقي فِراقَ القَوسِ ما لاقى الرِجالا
الوافر
فَما تَقِفُ السِهامُ عَلى قَرارٍ كَأَنَّ الريشَ يَطَّلِبُ النِصالا
الوافر
سَبَقتَ السابِقينَ فَما تُجارى وَجاوَزتَ العُلُوَّ فَما تُعالى
الوافر
وَأُقسِمُ لَو صَلَحتَ يَمينَ شَيءٍ لَما صَلَحَ العِبادُ لَهُ شِمالا
الوافر
أُقَلِّبُ مِنكَ طَرفي في سَماءٍ وَإِن طَلَعَت كَواكِبُها خِصالا
الوافر
وَأَعجَبُ مِنكَ كَيفَ قَدَرتَ تَنشا وَقَد أُعطيتَ في المَهدِ الكَمالا
الوافر
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا
الكامل
يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا
الكامل
كانَت مِنَ الكَحلاءِ سُؤلي إِنَّما أَجَلي تَمَثَّلَ في فُؤادي سولا
الكامل
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
الكامل
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
الكامل
تَشكو رَوادِفَكِ المَطِيَّةَ فَوقَها شَكوى الَّتي وَجَدَت هَواكَ دَخيلا
الكامل
وَيُعيرُني جَذبُ الزِمامِ لِقَلبِها فَمَها إِلَيكِ كَطالِبٍ تَقبيلا
الكامل
حَدَقُ الحِسانِ مِنَ الغَواني هِجنَ لي يَومَ الفِراقِ صَبابَةً وَغَليلا
الكامل
حَدَقٌ يُذِمُّ مِنَ القَواتِلِ غَيرَها بَدرُ بنُ عَمّارِ بنِ إِسماعيلا
الكامل
الفارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بِمِثلِها وَالتارِكُ المَلِكَ العَزيزَ ذَليلا
الكامل
مَحِكٌ إِذا مَطَلَ الغَريمُ بِدَينِهِ جَعَلَ الحُسامَ بِما أَرادَ كَفيلا
الكامل
نَطِقٌ إِذا حَطَّ الكَلامُ لِثامَهُ أَعطى بِمَنطِقِهِ القُلوبَ عُقولا
الكامل
أَعدى الزَمانَ سَخاؤُهُ فَسَخا بِهِ وَلَقَد يَكونُ بِهِ الزَمانُ بَخيلا
الكامل
وَكَأَنَّ بَرقاً في مُتونِ غَمامَةٍ هِندِيُّهُ في كَفِّهِ مَسلولا
الكامل
وَمَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباً لَو كُنَّ سَيلاً ما وَجَدنَ مَسيلا
الكامل
رَقَّت مَضارِبُهُ فَهُنَّ كَأَنَّما يُبدينَ مِن عِشقِ الرِقابِ نُحولا
الكامل
أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا
الكامل
وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا
الكامل
وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا
الكامل
مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا
الكامل
ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتا تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا
الكامل
في وَحدَةِ الرُهبانِ إِلّا أَنَّهُ لا يَعرِفُ التَحريمَ وَالتَحليلا
الكامل
يَطَءُ الثَرى مُتَرَفِّقاً مِن تيهِهِ فَكَأَنَّهُ آسٍ يَجُسُّ عَليلا
الكامل
وَيَرُدُّ عُفرَتَهُ إِلى يافوخِهِ حَتّى تَصيرَ لِرَأسِهِ إِكليلا
الكامل
وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُ عَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا
الكامل
قَصَرَت مَخافَتُهُ الخُطى فَكَأَنَّما رَكِبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشكولا
الكامل
أَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَها وَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلا
الكامل
فَتَشابَهُ الخُلُقانِ في إِقدامِهِ وَتَخالَفا في بَذلِكَ المَأكولا
الكامل
أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِما مَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا
الكامل
في سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍ يَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلا
الكامل
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّها تُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
الكامل
تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَها وَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا
الكامل
ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِ حَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا
الكامل
وَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُ يَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلا
الكامل
وَكَأَنَّهُ غَرَّتهُ عَينٌ فَاِدَّنى لا يُبصِرُ الخَطبَ الجَليلَ جَليلا
الكامل
أَنَفُ الكَريمِ مِنَ الدَنِيَّةِ تارِكٌ في عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
الكامل
وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍ مِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا
الكامل
سَبَقَ اِلتِقاءَكَهُ بِوَثبَةِ هاجِمٍ لَو لَم تُصادِمُهُ لَجازَكَ ميلا
الكامل
خَذَلَتهُ قُوَّتُهُ وَقَد كافَحتَهُ فَاِستَنصَرَ التَسليمَ وَالتَجديلا
الكامل
قَبَضَت مَنِيَّتُهُ يَدَيهِ وَعُنقَهُ فَكَأَنَّما صادَفتَهُ مَغلولا
الكامل
سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِ فَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا
الكامل
وَأَمَرُّ مِمّا فَرَّ مِنهُ فِرارُهُ وَكَقَتلِهِ أَن لا يَموتَ قَتيلا
الكامل
تَلَفُ الَّذي اِتَّخَذَ الجَراءَةَ خُلَّةً وَعَظَ الَّذي اِتَّخَذَ الفِرارَ خَليلا
الكامل
لَو كانَ عِلمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّماً في الناسِ ما بَعَثَ الإِلَهُ رَسولا
الكامل
لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ ال قُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا
الكامل
لَو كانَ ما تُعطِيهِمِ مِن قَبلِ أَن تُعطِيهِمِ لَم يَعرِفوا التَأميلا
الكامل
فَلَقَد عُرِفتَ وَما عُرِفتَ حَقيقَةً وَلَقَد جُهِلتَ وَما جُهِلتَ خُمولا
الكامل
نَطَقَت بِسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنِّياً وَبِما تُجَشِّمُها الجِيادُ صَهيلا
الكامل
ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاً فيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا
الكامل
أَرى حُلَلاً مَطَوّاةً حِساناً عَداني أَن أَراكَ بِها اِعتِلالي
الوافر
وَهَبكَ طَوَيتَها وَخَرَجتَ عَنها أَتَطوي ما عَلَيكَ مِنَ الجَمالِ
الوافر
لَقَد ظَلَّت أَواخِرُها الأَعالي مَعَ الأولى بِجِسمِكَ في قِتالِ
الوافر
تُلاحِظُكَ العُيونُ وَأَنتَ فيها كَأَنَّ عَلَيكَ أَفإِدَةَ الرِجالِ
الوافر
مَتى أَحصَيتُ فَضلَكَ في كَلامٍ فَقَد أَحصَيتُ حَبّاتِ الرِمالِ
الوافر
عَذَلَت مُنادَمَةُ الأَميرِ عَواذِلي في شُربِها وَكَفَت جَوابَ السائِلِ
الكامل
مَطَرَت سَحابُ يَدَيكَ رِيَّ جَوانِحي وَحَمَلتُ شُكرَكَ وَاِصطِناعُكَ حامِلي
الكامل
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَني وَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِ
الكامل
بَدرٌ فَتىً لَو كانَ مِن سُؤآلِهِ يَوماً تَوَفَّرَ حَظُّهُ مِن مالِهِ
الكامل
تَتَحَيَّرُ الأَفعالُ في أَفعالِهِ وَيَقِلُّ ما يَأتيهِ في إِقبالِهِ
الكامل
قَمَراً نَرى وَسَحابَتَينِ بِمَوضِعٍ مِن وَجهِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ
الكامل
سَفَكَ الدِماءَ بِجودِهِ لا بَأسِهِ كَرَماً لِأَنَّ الطَيرَ بَعضُ عِيالِهِ
الكامل
إِن يُفنِ ما يَحوي فَقَد أَبقى بِهِ ذِكراً يَزولُ الدَهرُ قَبلَ زَوالِهِ
الكامل
قَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةً وَعِفتُ في الجَلسَةِ تَطويلَها
السريع
أَنتَ الَّذي طولُ بَقاءٍ لَهُ خَيرٌ لِنَفسي مِن بَقائي لَها
السريع
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
الكامل
يَعلَمنَ ذاكِ وَما عَلِمتِ وَإِنَّما أَولاكُما بِبُكى عَلَيهِ العاقِلُ
الكامل
وَأَنا الَّذي اِجتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرفُهُ فَمَنِ المُطالَبُ وَالقَتيلُ القاتِلُ
الكامل
تَخلو الدِيارُ مِنَ الظِباءِ وَعِندَهُ مِن كُلِّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ
الكامل
اللاءِ أَفتَكُها الجَبانُ بِمُهجَتي وَأَحَبُّها قُرباً إِلَيَّ الباخِلُ
الكامل
الرامِياتُ لَنا وَهُنَّ نَوافِرٌ وَالخاتِلاتُ لَنا وَهُنَّ غَوافِلُ
الكامل
كافَأنَنا عَن شِبهِهِنَّ مِنَ المَها فَلَهُنَّ في غَيرِ التُرابِ حَبائِلُ
الكامل
مِن طاعِني ثُغَرِ الرِجالِ جَآذِرٌ وَمِنَ الرِماحِ دَمالِجٌ وَخَلاخِلُ
الكامل
وَلِذا اِسمُ أَغطِيَةِ العُيونِ جُفونُها مِن أَنَّها عَمَلَ السُيوفِ عَوامِلُ
الكامل
كَم وَقفَةٍ سَجَرَتكَ شَوقاً بَعدَما غَرِيَ الرَقيبُ بِنا وَلَجَّ العاذِلُ
الكامل
دونَ التَعانُقِ ناحِلَينِ كَشَكلَتَي نَصبٍ أَدَقَّهُما وَصَمَّ الشاكِلُ
الكامل
اِنعَم وَلَذَّ فَلِلأُمورِ أَواخِرٌ أَبَداً إِذا كانَت لَهُنَّ أَوائِلُ
الكامل
ما دُمتَ مِن أَرَبِ الحِسانِ فَإِنَّما رَوقُ الشَبابِ عَلَيكَ ظِلٌّ زائِلُ
الكامل
لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّها قُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ
الكامل
جَمَحَ الزَمانُ فَما لَذيذٌ خالِصٌ مِمّا يَشوبُ وَلا سُرورٌ كامِلُ
الكامل
حَتّى أَبو الفَضلِ اِبنُ عَبدِ اللَهِ رُؤ يَتُهُ المُنى وَهيَ المَقامُ الهائِلُ
الكامل
مَمطورَةٌ طُرقي إِلَيها دونَها مِن جودِهِ في كُلِّ فَجٍّ وابِلُ
الكامل
مَحجوبَةٌ بِسُرادِقٍ مِن هَيبَةٍ تَثني الأَزِمَّةَ وَالمَطِيُّ ذَوامِلُ
الكامل
لِلشَمسِ فيهِ وَلِلرِياحِ وَلِلسَحا بِ وَلِلبِحارِ وَلِلأُسودِ شَمائِلُ
الكامل
وَلَدَيهِ مِلعِقيانِ وَالأَدَبِ المُفا دِ وَمِلحَياةِ وَمِلمَماتِ مَناهِلُ
الكامل
لَو لَم يُهَب لَجَبُ الوُفودِ حَوالَهُ لَسَرى إِلَيهِ قَطا الفَلاةِ الناهِلُ
الكامل
يَدري بِما بِكَ قَبلَ تُظهِرُهُ لَهُ مِن ذِهنِهِ وَيُجيبُ قَبلَ تُسائِلُ
الكامل
وَتَراهُ مُعتَرِضاً لَها وَمُوَلِّياً أَحداقُنا وَتَحارُ حينَ يُقابِلُ
الكامل
كَلِماتُهُ قُضُبٌ وَهُنَّ فَواصِلٌ كُلُّ الضَرائِبِ تَحتَهُنَّ مَفاصِلُ
الكامل
هَزَمَت مَكارِمُهُ المَكارِمَ كُلَّها حَتّى كَأَنَّ المَكرُماتِ قَنابِلُ
الكامل
وَقَتَلنَ دَفراً وَالدُهَيمَ فَما تُرى أُمُّ الدُهَيمِ وَأُمُّ دَفرٍ هابِلُ
الكامل
عَلّامَةُ العُلَماءِ وَاللُجُّ الَّذي لا يَنتَهي وَلِكُلِّ لُجٍّ ساحِلُ
الكامل
لَو طابَ مَولِدُ كُلِّ حَيٍّ مِثلَهُ وَلَدَ النِساءُ وَما لَهُنَّ قَوابِلُ
الكامل
لَو بانَ بِالكَرَمِ الجَنينُ بَيانَهُ لَدَرَت بِهِ ذَكَرٌ أَمُ اَنثى الحامِلُ
الكامل
لِيَزِد بَنو الحَسَنِ الشِرافُ تَواضُعاً هَيهاتَ تُكتَمُ في الظَلامِ مَشاعِلُ
الكامل