text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِنَفسي الخَيالُ الزائِري بَعدَ هَجعَةٍ وَقَولَتُهُ لي بَعدَنا الغُمضَ تَطعَمُ
الطويل
سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُ لَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ
الطويل
مُحِبُّ النَدى الصابي إِلى بَذلِ مالِهِ صُبوّاً كَما يَصبو المُحِبُّ المُتَيَّمُ
الطويل
وَأُقسِمُ لَولا أَنَّ في كُلِّ شَعرَةٍ لَهُ ضَيغَماً قُلنا لَهُ أَنتَ ضَيغَمُ
الطويل
أَنَنقُصُهُ مِن حَظِّهِ وَهوَ زائِدٌ وَنَبخَسُهُ وَالبَخسُ شَيءٌ مُحَرَّمُ
الطويل
يَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ لا الكَفُّ لُجَّةٌ وَلا هُوَ ضِرغامٌ وَلا الرَأيُ مِخذَمُ
الطويل
وَلا جُرحُهُ يُؤسى وَلا غَورُهُ يُرى وَلا حَدُّهُ يَنبو وَلا يَتَثَلَّمُ
الطويل
وَلا يُبرَمُ الأَمرُ الَّذي هُوَ حالِلٌ وَلا يُحلَلُ الأَمرُ الَّذي هُوَ مُبرِمُ
الطويل
وَلا يَرمَحُ الأَذيالُ مِن جَبَرِيَّةٍ وَلا يَخدُمُ الدُنيا وَإِيّاهُ تَخدُمُ
الطويل
وَلا يَشتَهي يَبقى وَتَفنى هِباتُهُ وَلا تَسلَمُ الأَعداءُ مِنهُ وَيَسلَمُ
الطويل
أَلَذُّ مِنَ الصَهباءِ بِالماءِ ذِكرُهُ وَأَحسَنُ مِن يُسرٍ تَلَقّاهُ مُعدِمُ
الطويل
وَأَغرَبُ مِن عَنقاءَ في الطَيرِ شَكلُهُ وَأَعوَزُ مِن مُستَرفِدٍ مِنهُ يُجرَمُ
الطويل
وَأَكثَرُ مِن بَعدِ الأَيادي أَيادِياً مِنَ القَطرِ بَعدَ القَطرِ وَالوَبلُ مُثجِمُ
الطويل
سَنِيُّ العَطايا لَو رَأى نَومَ عَينِهِ مِنَ اللُؤمِ آلى أَنَّهُ لا يُهَوِّمُ
الطويل
وَلَو قالَ هاتوا دِرهَماً لَم أَجُد بِهِ عَلى سائِلٍ أَعيا عَلى الناسِ دِرهَمُ
الطويل
وَلَو ضَرَّ مَرءً قَبلَهُ ما يَسُرُّهُ لاَثَّرَ فيهِ بَأسُهُ وَالتَكَرُّمُ
الطويل
يُرَوّي بِكَالفِرصادِ في كُلِّ غارَةٍ يَتامى مِنَ الأَغمادِ تُنضى فَتوتِمُ
الطويل
إِلى اليَومِ ما حَطَّ الفِداءُ سُروجَهُ مُذُ الغَزوُ سارٍ مُسرَجُ الخَيلِ مُلجَمُ
الطويل
يَشُقُّ بِلادَ الرومِ وَالنَقعُ أَبلَقٌ بِأَسيافِهِ وَالجَوُّ بِالنَقعِ أَدهَمُ
الطويل
إِلى المَلِكِ الطاغي فَكَم مِن كَتيبَةٍ تُسايِرُ مِنهُ حَتفَها وَهيَ تَعلَمُ
الطويل
وَمِن عاتِقٍ نَصرانَةٍ بَرَزَت لَهُ أَسيلَةِ خَدٍّ عَن قَريبٍ سَتُلطَمُ
الطويل
صُفوفاً لِلَيثٍ في لُيوثٍ حُصونُها مُتونُ المَذاكي وَالوَشيجُ المُقَوَّمُ
الطويل
تَغيبُ المَنايا عَنهُمُ وَهوَ غائِبٌ وَتَقدَمُ في ساحاتِهِم حينَ يَقدَمُ
الطويل
أَجِدَّكَ ما تَنفَكُّ عانٍ تَفُكُّهُ عُمَ اِبنَ سُلَيمانَ وَمالٌ تُقَسِّمُ
الطويل
مُكافيكَ مَن أَولَيتَ دينَ رَسولِهِ يَداً لا تُؤَدّي شُكرَها اليَدُ وَالفَمُ
الطويل
عَلى مَهَلٍ إِن كُنتَ لَستَ بِراحِمٍ لِنَفسِكَ مِن جودٍ فَإِنَّكَ تُرحَمُ
الطويل
مَحَلُّكَ مَقصودٌ وَشانيكَ مُفحَمُ وَمِثلُكَ مَفقودٌ وَنَيلُكَ خِضرِمُ
الطويل
وَزارَكَ بي دونَ المُلوكِ تَحَرُّجي إِذا عَنَّ بَحرٌ لَم يَجُز لي التَيَمُّمُ
الطويل
فَعِش لَو فَدى المَملوكُ رَبّاً بِنَفسِهِ مِنَ المَوتِ لَم تُفقَد وَفي الأَرضِ مُسلِمُ
الطويل
أَجارُكِ يا أُسدَ الفَراديسِ مُكرَمُ فَتَسكُنَ نَفسي أَم مُهانٌ فَمُسلَمُ
الطويل
وَرائي وَقُدّامي عُداةٌ كَثيرَةٌ أُحاذِرُ مِن لِصٍّ وَمِنكِ وَمِنهُمُ
الطويل
فَهَل لَكِ في حِلفي عَلى ما أُريدُهُ فَإِنّي بِأَسبابِ المَعيشَةِ أَعلَمُ
الطويل
إِذاً لَأَتاكِ الخَيرُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ وَأَثرَيتِ مِمّا تَغنَمينَ وَأَغنَمُ
الطويل
ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً وَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَما
المنسرح
لَم أَرَ شَخصاً مِن قَبلِ رُؤيَتِها يَفعَلُ أَفعالَها وَما عَزَما
المنسرح
فَلا تَلُمها عَلى تَواقُعِها أَطرَبَها أَن رَأَتكَ مُبتَسِما
المنسرح
لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ
الخفيف
لَيسَ عَزماً ما مَرَّضَ المَرءُ فيهِ لَيسَ هَمّاً ما عاقَ عَنهُ الظَلامُ
الخفيف
وَاِحتِمالُ الأَذى وَرُؤيَةُ جاني هِ غِذاءٌ تَضوى بِهِ الأَجسامُ
الخفيف
ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍ رُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُ
الخفيف
كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍ حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
الخفيف
مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ
الخفيف
ضاقَ ذَرعاً بِأَن أَضيقَ بِهِ ذَر عاً زَماني وَاِستَكرَمَتني الكِرامُ
الخفيف
واقِفاً تَحتَ أَخمَصَي قَدرِ نَفسي واقِفاً تَحتَ أَخمَصَيَّ الأَنامُ
الخفيف
أَقَراراً أَلَذَّ فَوقَ شَرارٍ وَمَراماً أَبغي وَظُلمي يُرامُ
الخفيف
دونَ أَن يَشرَقُ الحِجازُ وَنَجدٌ وَالعِراقانِ بِالقَنا وَالشَآمُ
الخفيف
شَرَقَ الجَوِّ بِالغُبارِ إِذا سا رَ عَلِيُّ اِبنُ أَحمَدَ القَمقامُ
الخفيف
الأَديبُ المُهَذَّبُ الأَصيَدُ الضَر بُ الذَكِيُّ الجَعدُ السَرِيُّ الهُمامُ
الخفيف
وَالَّذي رَيبُ دَهرِهِ مِن أُسارا هُ وَمِن حاسِدي يَدَيهِ الغَمامُ
الخفيف
يَتَداوى مِن كَثرَةِ المالِ بِالإِق لالِ جوداً كَأَنَّ مالاً سَقامُ
الخفيف
حَسَنٌ في عُيونِ أَعدائِهِ أَق بَحُ مِن ضَيفِهِ رَأَتهُ السَوامُ
الخفيف
لَو حَمى سَيِّداً مِنَ المَوتِ حامٍ لَحَماكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
الخفيف
وَعَوارٍ لَوامِعٌ دينُها الحِل لُ وَلَكِنَّ زِيَّها الإِحرامُ
الخفيف
كُتِبَت في صَحائِفِ المَجدِ بِسمٌ ثُمَّ قَيسٌ وَبَعدَ قَيسِ السَلامُ
الخفيف
إِنَّما مُرَّةُ اِبنُ عَوفِ اِبنِ سَعدٍ جَمَراتٌ لا تَشتَهيها النِعامُ
الخفيف
لَيلُها صُبحُها مِنَ النارِ وَالإِص باحُ لَيلٌ مِنَ الدُخانِ تَمامُ
الخفيف
هِمَمٌ بَلَّغَتكُمُ رُتَباتٍ قَصُرَت عَن بُلوغِها الأَوهامُ
الخفيف
وَنُفوسٌ إِذا اِنبَرَت لِقِتالٍ نَفِدَت قَبلَ يَنفَدُ الإِقدامُ
الخفيف
وَقُلوبٌ مُوَطَّناتٌ عَلى الرَو عِ كَأَنَّ اِقتِحامَها اِستِسلامُ
الخفيف
قائِدو كُلِّ شَطبَةٍ وَحِصانٍ قَد بَراها الإِسراجُ وَالإِلجامُ
الخفيف
يَتَعَثَّرنَ بِالرُؤوسِ كَما مَر رَ بِتاءاتِ نُطقِهِ التَمتامُ
الخفيف
طالَ غِشيانُكَ الكَرائِهَ حَتّى قالَ فيكَ الَّذي أَقولُ الحُسامُ
الخفيف
وَكَفَتكَ الصَفائِحُ الناسَ حَتّى قَد كَفَتكَ الصَفائِحَ الأَقلامُ
الخفيف
وَكَفَتكَ التَجارِبُ الفِكرَ حَتّى قَد كَفاكَ التَجارِبَ الإِلهامُ
الخفيف
فارِسٌ يَشتَري بِرازَكَ لِلفَخ رِ بِقَتلٍ مُعَجَّلٍ لا يُلامُ
الخفيف
نائِلٌ مِنكَ نَظرَةً ساقَهُ الفَق رُ عَلَيهِ لِفَقرِهِ إِنعامُ
الخفيف
خَيرُ أَعضائِنا الرُؤوسُ وَلَكِن فَضَلَتها بِقَصدِكَ الأَقدامُ
الخفيف
قَد لَعَمري أَقصَرتُ عَنكَ وَلِلوَف دِ اِزدِحامٌ وَلِلعَطايا اِزدِحامُ
الخفيف
خِفتُ إِن صِرتُ في يَمينِكَ أَن تَأ خُذَني في هِباتِكَ الأَقوامُ
الخفيف
وَمِنَ الرُشدِ لَم أَزُركَ عَلى القُر بِ عَلى البُعدِ يُعرَفُ الإِلمامُ
الخفيف
وَمِنَ الخَيرِ بُطءُ سَيبِكَ عَنّي أَسرَعُ السُحبِ في المَسيرِ الجَهامُ
الخفيف
قُل فَكَم مِن جَواهِرٍ بِنِظامٍ وُدُّها أَنَّها بِفيكَ كَلامُ
الخفيف
هابَكَ اللَيلُ وَالنَهارُ فَلَو تَن هاهُما لَم تَجُز بِكَ الأَيّامُ
الخفيف
حَسبُكَ اللَهُ ما تَضِلُّ عَنِ الحَق قِ وَما يَهتَدي إِلَيكَ أَثامُ
الخفيف
لِمَ لا تَحذَرُ العَواقِبَ في غَي رِ الدَنايا أَما عَلَيكَ حَرامُ
الخفيف
كَم حَبيبٍ لا عُذرَ في اللَومِ فيهِ لَكَ فيهِ مِنَ التُقى لُوّامُ
الخفيف
رَفَعَت قَدرَكَ النَزاهَةُ عَنهُ وَثَنَت قَلبُكَ المَساعي الجِسامُ
الخفيف
إِنَّ بَعضاً مِنَ القَريضِ هُذاءٌ لَيسَ شَيئاً وَبَعضَهُ أَحكامُ
الخفيف
مِنهُ ما يَجلُبُ البَراعَةُ وَالفَض لُ وَمِنهُ ما يَجلُبُ البِرسامُ
الخفيف
أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّا فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما
الطويل
إِلى مِثلِ ما كانَ الفَتى مَرجِعُ الفَتى يَعودُ كَما أُبدي وَيُكري كَما أَرمى
الطويل
لَكِ اللَهُ مِن مَفجوعَةٍ بِحَبيبِها قَتيلَةِ شَوقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصما
الطويل
أَحِنُّ إِلى الكَأسِ الَّتي شَرِبَت بِها وَأَهوى لِمَثواها التُرابَ وَما ضَمّا
الطويل
بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِها وَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما
الطويل
وَلَو قَتَلَ الهَجرُ المُحِبّينَ كُلَّهُم مَضى بَلَدٌ باقٍ أَجَدَّت لَهُ صَرما
الطويل
عَرَفتُ اللَيالي قَبلَ ما صَنَعَت بِنا فَلَمّا دَهَتني لَم تَزِدني بِها عِلما
الطويل
مَنافِعُها ما ضَرَّ في نَفعِ غَيرِها تَغَذّى وَتَروى أَن تَجوعَ وَأَن تَظما
الطويل
أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍ فَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا
الطويل
حَرامٌ عَلى قَلبي السُرورُ فَإِنَّني أَعُدُّ الَّذي ماتَت بِهِ بَعدَها سُمّا
الطويل
تَعَجَّبُ مِن خَطّي وَلَفظي كَأَنَّها تَرى بِحُروفِ السَطرِ أَغرِبَةً عُصما
الطويل
وَتَلثَمُهُ حَتّى أَصارَ مِدادُهُ مَحاجِرَ عَينَيها وَأَنيابَها سُحما
الطويل
رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُها وَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى
الطويل
وَلَم يُسلِها إِلّا المَنايا وَإِنَّما أَشَدُّ مِنَ السُقمِ الَّذي أَذهَبَ السُقما
الطويل
طَلَبتُ لَها حَظّاً فَفاتَت وَفاتَني وَقَد رَضِيَت بي لَو رَضيتُ بِها قِسما
الطويل
فَأَصبَحتُ أَستَسقي الغَمامُ لِقَبرِها وَقَد كُنتُ أَستَسقي الوَغى وَالقَنا الصُمّا
الطويل
وَكُنتُ قُبَيلَ المَوتِ أَستَعظِمُ النَوى فَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى
الطويل
هَبيني أَخَذتُ الثَأرَ فيكِ مِنَ العِدا فَكَيفَ بِأَخذِ الثَأرِ فيكِ مِنَ الحُمّى
الطويل
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
الطويل
فَوا أَسَفا أَن لا أُكِبَّ مُقَبِّلاً لِرَأسِكِ وَالصَدرِ الَّذي مُلِئا حَزما
الطويل
وَأَن لا أُلاقي روحَكِ الطَيِّبَ الَّذي كَأَنَّ ذَكِيَّ المِسكِ كانَ لَهُ جِسما
الطويل