text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَو لَم تَكوني بِنتَ أَكرَمِ والِدٍ لَكانَ أَباكِ الضَخمَ كَونُكِ لي أُمّا
الطويل
لَئِن لَذَّ يَومُ الشامِتينَ بِيَومِها فَقَد وَلَدَت مِنّي لِأَنفِهِمُ رَغما
الطويل
تَغَرَّبَ لا مُستَعظِماً غَيرَ نَفسِهِ وَلا قابِلاً إِلّا لِخالِقِهِ حُكما
الطويل
وَلا سالِكاً إِلّا فُؤادَ عَجاجَةٍ وَلا واجِداً إِلّا لِمَكرُمَةٍ طَعما
الطويل
يَقولونَ لي ما أَنتَ في كُلِّ بَلدَةٍ وَما تَبتَغي ما أَبتَغي جَلَّ أَن يُسمى
الطويل
كَأَنَّ بَنيهِم عالِمونَ بِأَنَّني جَلوبٌ إِلَيهِم مِن مَعادِنِهِ اليُتما
الطويل
وَما الجَمعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ في يَدي بِأَصعَبَ مِن أَن أَجمَعَ الجَدَّ وَالفَهما
الطويل
وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِ وَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما
الطويل
وَجاعِلُهُ يَومَ اللِقاءِ تَحِيَّتي وَإِلّا فَلَستُ السَيِّدَ البَطَلَ القَرما
الطويل
إِذا فَلَّ عَزمي عَن مَدىً خَوفُ بُعدِهِ فَأَبعَدُ شَيءٍ مُمكِنٌ لَم يَجِد عَزما
الطويل
وَإِنّي لَمِن قَومٍ كَأَنَّ نُفوسَنا بِها أَنَفٌ أَن تَسكُنَ اللَحمَ وَالعَظما
الطويل
كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبي وَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما
الطويل
فَلا عَبَرَت بي ساعَةٌ لا تُعِزُّني وَلا صَحِبَتني مُهجَةٌ تَقبَلُ الظُلما
الطويل
أَنا لائِمي إِن كُنتُ وَقتَ اللَوائِمِ عَلِمتُ بِما بي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ
الطويل
وَلَكِنَّني مِمّا شُدِهتُ مُتَيَّمٌ كَسالٍ وَقَلبي بائِحٌ مِثلُ كاتِمِ
الطويل
وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِنا تَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ
الطويل
وَدُسنا بِأَخفافِ المَطِيِّ تُرابَها فَلا زِلتُ أَستَشفي بِلَثمِ المَناسِمِ
الطويل
دِيارُ اللَواتي دارُهُنَّ عَزيزَةٌ بِطولِ القَنا يُحفَظنَ لا بِالتَمائِمِ
الطويل
حِسانُ التَثَنّي يَنقُشُ الوَشيُ مِثلَهُ إِذا مِسنَ في أَجسامِهِنَّ النَواعِمِ
الطويل
وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُ كَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ
الطويل
فَمالي وَلِلدُنيا طِلابي نُجومُها وَمَسعايَ مِنها في شُدوقِ الأَراقِمِ
الطويل
مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ
الطويل
وَأَن تَرِدَ الماءَ الَّذي شَطرُهُ دَمٌ فَتُسقى إِذا لَم يُسقَ مَن لَم يُزاحِمِ
الطويل
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها وَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ
الطويل
فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفِروا بِهِ وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ
الطويل
إِذا صُلتُ لَم أَترُك مَصالاً لِصائِلٍ وَإِن قُلتُ لَم أَترُك مَقالاً لِعالِمِ
الطويل
وَإِلّا فَخانَتني القَوافي وَعاقَني عَنِ اِبنِ عُبَيدِ اللَهِ ضُعفُ العَزائِمِ
الطويل
عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُ وَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ
الطويل
تَمَنّى أَعاديهِ مَحَلَّ عُفاتِهِ وَتَحسُدُ كَفَّيهِ ثِقالُ الغَمائِمِ
الطويل
وَلا يَتَلَقّى الحَربَ إِلّا بِمُهجَةٍ مُعَظَّمَةٍ مَذخورَةٍ لِلعَظائِمِ
الطويل
وَذي لَجَبٍ لاذو الجَناحِ أَمامَهُ بِناجٍ وَلا الوَحشُ المُثارُ بِسالِمِ
الطويل
تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌ تُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ
الطويل
إِذا ضَوؤُها لاقى مِنَ الطَيرِ فُرجَةً تَدَوَّرَ فَوقَ البَيضِ مِثلَ الدَراهِمِ
الطويل
وَيَخفى عَلَيكَ البَرقُ وَالرَعدُ فَوقَهُ مِنَ اللَمعِ في حافاتِهِ وَالهَماهِمِ
الطويل
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍ ضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
الطويل
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُم عَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
الطويل
حَمَتهُ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ جانِبٍ سُيوفُ بَني طُغجِ بنِ جُفِّ القَماقِمِ
الطويل
هُمُ المُحسِنونَ الكَرَّ في حَومَةِ الوَغى وَأَحسَنُ مِنهُ كَرُّهُم في المَكارِمِ
الطويل
وَهُم يُحسِنونَ العَفوَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ وَيَحتَمِلونَ الغُرمَ عَن كُلِّ غارِمِ
الطويل
حَيِيّونَ إِلّا أَنَّهُم في نِزالِهِم أَقَلُّ حَياءً مِن شِفارِ الصَوارِمِ
الطويل
وَلَولا اِحتِقارُ الأُسدِ شَبَّهتُها بِهِم وَلَكِنَّها مَعدودَةٌ في البَهائِمِ
الطويل
سَرى النَومُ عَنّي في سُرايَ إِلى الَّذي صَنائِعُهُ تَسري إِلى كُلِّ نائِمِ
الطويل
إِلى مُطلِقِ الأَسرى وَمُختَرِمِ العِدا وَمُشكي ذَوي الشَكوى وَرَغمِ المُراغِمِ
الطويل
كَريمٌ نَفَضتُ الناسَ لَمّا بَلَغتُهُ كَأَنَّهُمُ ما جَفَّ مِن زادِ قادِمِ
الطويل
وَكادَ سُروري لا يَفي بِنَدامَتي عَلى تَركِهِ في عُمرِيَ المُتَقادِمِ
الطويل
وَفارَقتُ شَرَّ الأَرضِ أَهلاً وَتُربَةً بِها عَلَوِيٌّ جَدُّهُ غَيرُ هاشِمِ
الطويل
بَلى اللَهُ حُسّادَ الأَميرِ بِحِلمِهِ وَأَجلَسَهُ مِنهُم مَكانَ العَمائِمِ
الطويل
فَإِنَّ لَهُم في سُرعَةِ المَوتِ راحَةً وَإِنَّ لَهُم في العَيشِ حَزَّ الغَلاصِمِ
الطويل
كَأَنَّكَ ما جاوَدتَ مَن بانَ جودُهُ عَلَيكَ وَلا قاتَلتَ مَن لَم تُقاوِمِ
الطويل
حُيِّيتَ مِن قَسَمٍ وَأَفدي المُقسِما أَمسى الأَنامُ لَهُ مُجِلّاً مُعظِما
الكامل
وَإِذا طَلَبتُ رِضا الأَميرِ بِشُربِها وَأَخَذتُها فَلَقَد تَرَكتُ الأَحرَما
الكامل
غَيرُ مُستَنكِرٍ لَكَ الإِقدامُ فَلِمَن ذا الحَديثُ وَالإِعلامُ
الخفيف
قَد عَلِمنا مِن قَبلُ أَنَّكَ مَن لَم يَمنَعِ اللَيلُ هَمَّهُ وَالغَمامُ
الخفيف
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
الوافر
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
الوافر
سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ
الوافر
قَرَبنَ النارَ ثُمَّ نَشَأنَ فيها كَما نَشَأَ العَذارى في النَعيمِ
الوافر
وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍ وَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ
الوافر
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
الوافر
وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ
الوافر
وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاً وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
الوافر
وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ
الوافر
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
الكامل
يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ
الكامل
يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُ أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُ
الكامل
راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضي وَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ
الكامل
لَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبا فَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُ
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ فَلا أَرى يَقَقاً يُميتُ وَلا سَواداً يَعصِمُ
الكامل
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
الكامل
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
الكامل
وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
الكامل
لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ وَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ
الكامل
لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ
الكامل
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِ مَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُ
الكامل
الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِد ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ
الكامل
يَحمي اِبنَ كَيغَلَغَ الطَريقَ وَعِرسُهُ ما بَينَ رِجلَيها الطَريقُ الأَعظَمُ
الكامل
أَقِمِ المَسالِحَ فَوقَ شُفرِ سُكَينَةٍ إِنَّ المَنِيَّ بِحَلقَتَيها خِضرِمُ
الكامل
وَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌ وَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُ
الكامل
وَغِناكَ مَسأَلَةٌ وَطَيشُكَ نَفخَةٌ وَرِضاكَ فَيشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرهَمُ
الكامل
وَاِحذَر مُناواةَ الرِجالِ فَإِنَّما تَقوى عَلى كَمَرِ العَبيدِ وَتُقدِمُ
الكامل
وَمِنَ البَليَّةِ عَذلُ مَن لا يَرعَوي عَن غَيِّهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
الكامل
يَمشي بِأَربَعَةٍ عَلى أَعقابِهِ تَحتَ العُلوجِ وَمِن وَراءٍ يُلجَمُ
الكامل
وَجُفونُهُ ما تَستَقِرُّ كَأَنَّها مَطروفَةٌ أَو فُتَّ فيها حِصرِمُ
الكامل
وَإِذا أَشارَ مُحَدِّثاً فَكَأَنَّهُ قِردٌ يُقَهقِهُ أَو عَجوزٌ تَلطِمُ
الكامل
يَقلي مُفارَقَةَ الأَكُفِّ قَذالُهُ حَتّى يَكادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمَّمُ
الكامل
وَتَراهُ أَصغَرَ ما تَراهُ ناطِقاً وَيَكونُ أَكذَبَ ما يَكونُ وَيُقسِمُ
الكامل
وَالذُلُّ يُظهِرُ في الذَليلِ مَوَدَّةً وَأَوَدُّ مِنهُ لِمَن يَوَدُّ الأَرقَمُ
الكامل
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ
الكامل
أَرسَلتَ تَسأَلُني المَديحَ سَفاهَةً صَفراءُ أَضيَقُ مِنكَ ماذا أَزعُمُ
الكامل
أَتُرى القِيادَةَ في سِواكَ تَكَسُّباً يا اِبنَ الأُعَيِّرِ وَهيَ فيكَ تَكَرُّمُ
الكامل
فَلَشَدَّ ما جاوَزتَ قَدرَكَ صاعِداً وَلَشَدَّ ما قَرُبَت عَلَيكَ الأَنجُمُ
الكامل
وَأَرَغتَ ما لِأَبي العَشائِرِ خالِصاً إِنَّ الثَناءَ لِمَن يُزارَ فَيُنعِمُ
الكامل
وَلِمَن أَقَمتَ عَلى الهَوانِ بِبابِهِ تَدنو فَيُوجأُ أَخدَعاكَ وَتُنهَمُ
الكامل
وَلِمَن يُهينُ المالَ وَهوَ مُكَرَّمٌ وَلِمَن يَجُرُّ الجَيشَ وَهوَ عَرَمرَمُ
الكامل
وَلِمَن إِذا اِلتَقَتِ الكُماةُ بِمازِقٍ فَنَصيبُهُ مِنها الكَمِيُّ المُعلَمُ
الكامل
وَلَرُبَّما أَطَرَ القَناةَ بِفارِسٍ وَثَنى فَقَوَّمَها بِآخَرَ مِنهُمُ
الكامل
وَالوَجهُ أَزهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌ وَالرُمحُ أَسمَرُ وَالحُسامُ مَصَمِّمُ
الكامل
أَفعالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ وَفَعالُ مَن تَلِدُ الأَعاجِمُ أَعجَمُ
الكامل
رَوينا يا اِبنَ عَسكَرٍ الهُماما وَلَم يَترُك نَداكَ بِنا هُياما
الوافر
وَصارَ أَحَبُّ ما تُهدي إِلَينا لِغَيرِ قِلىً وَداعَكَ وَالسَلاما
الوافر