text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَم نَملَل تَفَقُّدَكَ المَوالي وَلَم نَذمُم أَيادِيَكَ الجِساما
الوافر
وَلَكِنَّ الغُيوثَ إِذا تَوالَت بِأَرضِ مُسافِرٍ كَرِهَ المُقاما
الوافر
أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ
الوافر
وَلَكِنَّ الغَمامَ لَهُ طِباعٌ تَبَجُّسُهُ بِها وَكَذا الكِرامُ
الوافر
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
الطويل
وَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍ إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ
الطويل
سَجِيَّةُ نَفسٍ ما تَزالُ مُليحَةً مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ
الطويل
رَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍ عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ
الطويل
وَما رَبَّةُ القُرطِ المَليحِ مَكانُهُ بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ
الطويل
فَلَو كانَ ما بي مِن حَبيبٍ مُقَنَّعٍ عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ
الطويل
رَمى وَاِتَّقى رَميِي وَمِن دونِ ما اِتَّقى هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي
الطويل
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
الطويل
وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ
الطويل
أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ
الطويل
وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ
الطويل
وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ
الطويل
وَأَهوى مِنَ الفِتيانِ كُلَّ سَمَيذَعٍ نَجيبٍ كَصَدرِ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
الطويل
خَطَت تَحتَهُ العيسُ الفَلاةَ وَخالَطَت بِهِ الخَيلُ كَبّاتِ الخَميسِ العَرَمرَمِ
الطويل
وَلا عِفَّةٌ في سَيفِهِ وَسِنانِهِ وَلَكِنَّها في الكَفِّ وَالفَرجِ وَالفَمِ
الطويل
وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
الطويل
فِدىً لِأَبي المِسكِ الكِرامُ فَإِنَّها سَوابِقُ خَيلٍ يَهتَدينَ بِأَدهَمِ
الطويل
أَغَرَّ بِمَجدٍ قَد شَخَصنَ وَراءَهُ إِلى خُلُقٍ رَحبٍ وَخَلقٍ مُطَهَّمِ
الطويل
إِذا مَنَعَت مِنكَ السِياسَةُ نَفسَها فَقِف وَقفَةً قُدّامَهُ تَتَعَلَّمِ
الطويل
يَضيقُ عَلى مَن رائَهُ العُذرُ أَن يُرى ضَعيفَ المَساعي أَو قَليلَ التَكَرُّمِ
الطويل
وَمَن مِثلُ كافورٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكانَ قَليلاً مَن يَقولُ لَها اِقدُمي
الطويل
شَديدُ ثَباتِ الطَرفِ وَالنَقعُ واصِلٌ إِلى لَهَواتِ الفارِسِ المُتَلَثِّمِ
الطويل
أَبا المِسكِ أَرجو مِنكَ نَصراً عَلى العِدا وَآمُلُ عِزّاً يَخضِبُ البيضَ بِالدَمِ
الطويل
وَيَوماً يَغيظُ الحاسِدينَ وَحالَةً أُقيمُ الشَقا فيها مَقامَ التَنَعُّمِ
الطويل
وَلَم أَرجُ إِلّا أَهلَ ذاكَ وَمَن يُرِد مَواطِرَ مِن غَيرِ السَحائِبِ يَظلِمِ
الطويل
فَلَو لَم تَكُن في مِصرَ ما سِرتُ نَحوَها بِقَلبِ المَشوقِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
الطويل
وَلا نَبَحَت خَيلي كِلابُ قَبائِلٍ كَأَنَّ بِها في اللَيلِ حَملاتِ دَيلَمِ
الطويل
وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍ فَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ
الطويل
وَسَمنا بِها البَيداءَ حَتّى تَغَمَّرَت مِنَ النيلِ وَاِستَذرَت بِظِلِّ المُقَطَّمِ
الطويل
وَأَبلَخَ يَعصي بِاِختِصاصي مُشيرَهُ عَصَيتُ بِقَصديهِ مُشيري وَلوَّمي
الطويل
فَساقَ إِلَيَّ العُرفَ غَيرَ مُكَدَّرٍ وَسُقتُ إِلَيهِ الشُكرَ غَيرَ مُجَمجَمِ
الطويل
قَدِ اِختَرتُكَ الأَملاكَ فَاِختَر لَهُم بِنا حَديثاً وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاِحكُمِ
الطويل
فَأَحسَنُ وَجهٍ في الوَرى وَجهُ مُحسِنٍ وَأَيمَنُ كَفٍّ فيهِمُ كَفُّ مُنعِمِ
الطويل
وَأَشرَفُهُم مَن كانَ أَشرَفَ هِمَّةً وَأَكبَرَ إِقداماً عَلى كُلِّ مُعظَمِ
الطويل
لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ
الطويل
وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِ مِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ
الطويل
لَكَ الحَيَوانُ الراكِبُ الخَيلَ كُلُّهُ وَإِن كانَ بِالنيرانِ غَيرَ مُوَسَّمِ
الطويل
وَلَو كُنتُ أَدري كَم حَياتي قَسَمتُها وَصَيَّرتُ ثُلثَيها اِنتِظارَكَ فَاِعلَمِ
الطويل
وَلَكِنَّ ما يَمضي مِنَ العُمرِ فائِتٌ فَجُد لي بِحَظِّ البادِرِ المُتَغَنِّمِ
الطويل
رَضيتُ بِما تَرضى بِهِ لي مَحَبَّةً وَقُدتُ إِلَيكَ النَفسَ قَودَ المُسَلِّمِ
الطويل
وَمِثلُكَ مَن كانَ الوَسيطَ فُؤادُهُ فَكَلَّمَهُ عَنّي وَلَم أَتَكَلَّمِ
الطويل
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
الوافر
ذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍ وَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ
الوافر
فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذا وَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ
الوافر
عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَيني وَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
الوافر
فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍ سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
الوافر
يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفي إِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ
الوافر
وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاً وَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِ
الوافر
فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاً جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ
الوافر
وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِ لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ
الوافر
يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافي وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِ
الوافر
وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّي إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِ
الوافر
أَرى الأَجدادَ تَغلِبُها كَثيراً عَلى الأَولادِ أَخلاقُ اللِئامِ
الوافر
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ بِأَن أُعزى إِلى جَدٍّ هُمامِ
الوافر
عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ
الوافر
وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ
الوافر
وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاً كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ
الوافر
أَقَمتُ بِأَرضِ مِصرَ فَلا وَرائي تَخُبُّ بِيَ المَطِيُّ وَلا أَمامي
الوافر
وَمَلَّنِيَ الفِراشُ وَكانَ جَنبي يَمَلُّ لِقاءَهُ في كُلِّ عامِ
الوافر
قَليلٌ عائِدي سَقِمٌ فُؤادي كَثيرٌ حاسِدي صَعبٌ مَرامي
الوافر
عَليلُ الجِسمِ مُمتَنِعُ القِيامِ شَديدُ السُكرِ مِن غَيرِ المُدامِ
الوافر
وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً فَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ
الوافر
بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايا فَعافَتها وَباتَت في عِظامي
الوافر
يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسي وَعَنها فَتوسِعُهُ بِأَنواعِ السِقامِ
الوافر
إِذا ما فارَقَتني غَسَّلَتني كَأَنّا عاكِفانِ عَلى حَرامِ
الوافر
كَأَنَّ الصُبحَ يَطرُدُها فَتَجري مَدامِعُها بِأَربَعَةٍ سِجامِ
الوافر
أُراقِبُ وَقتَها مِن غَيرِ شَوقٍ مُراقَبَةَ المَشوقِ المُستَهامِ
الوافر
وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِدقُ شَرٌّ إِذا أَلقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ
الوافر
أَبِنتَ الدَهرِ عِندي كُلُّ بِنتٍ فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِنَ الزِحامِ
الوافر
جَرَحتِ مُجَرَّحاً لَم يَبقَ فيهِ مَكانٌ لِلسُيوفِ وَلا السِهامِ
الوافر
أَلا يا لَيتَ شَعرَ يَدي أَتُمسي تَصَرَّفُ في عِنانٍ أَو زِمامِ
الوافر
وَهَل أَرمي هَوايَ بِراقِصاتٍ مُحَلّاةِ المَقاوِدِ بِاللُغامِ
الوافر
فَرُبَّتَما شَفَيتُ غَليلَ صَدري بِسَيرٍ أَو قَناةٍ أَو حُسامِ
الوافر
وَضاقَت خُطَّةٌ فَخَلَصتُ مِنها خَلاصَ الخَمرِ مِن نَسجِ الفِدامِ
الوافر
وَفارَقتُ الحَبيبَ بِلا وَداعٍ وَوَدَّعتُ البِلادَ بِلا سَلامِ
الوافر
يَقولُ لي الطَبيبُ أَكَلتَ شَيئاً وَداؤُكَ في شَرابِكَ وَالطَعامِ
الوافر
وَما في طِبِّهِ أَنّي جَوادٌ أَضَرَّ بِجِسمِهِ طولُ الجِمامِ
الوافر
تَعَوَّدَ أَن يُغَبِّرَ في السَرايا وَيَدخُلَ مِن قَتامِ في قَتامِ
الوافر
فَأُمسِكَ لا يُطالُ لَهُ فَيَرعى وَلا هُوَ في العَليقِ وَلا اللِجامِ
الوافر
فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباري وَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي
الوافر
وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِن سَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ
الوافر
تَمَتَّع مِن سُهادِ أَو رُقادٍ وَلا تَأمُل كَرىً تَحتَ الرِجامِ
الوافر
فَإِنَّ لِثالِثِ الحالَينِ مَعنىً سِوى مَعنى اِنتِباهِكَ وَالمَنامِ
الوافر
مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ أَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
البسيط
جازَ الأُلى مَلَكَت كَفّاكَ قَدرَهُمُ فَعُرِّفوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ
البسيط
لا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌ تَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ
البسيط
ساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِ وَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ
البسيط
أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ
البسيط
أَلا فَتىً يورِدُ الهِندِيَّ هامَتَهُ كَيما تَزولُ شُكوكُ الناسِ وَالتُهَمُ
البسيط
فَإِنَّهُ حُجَّةٌ يُؤذي القُلوبَ بِها مِن دينُهُ الدَهرُ وَالتَعطيلُ وَالقِدَمُ
البسيط
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُخزي خَليقَتَهُ وَلا يُصَدِّقُ قَوماً في الَّذي زَعَموا
البسيط
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ
الوافر
أَما في هَذِهِ الدُنيا مَكانٌ يُسَرُّ بِأَهلِهِ الجارُ المُقيمُ
الوافر
تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ
الوافر
وَما أَدري أَذا داءٌ حَديثٌ أَصابَ الناسَ أَم داءٌ قَديمُ
الوافر
حَصَلتُ بِأَرضِ مِصرَ عَلى عَبيدٍ كَأَنَّ الحُرَّ بَينَهُمُ يَتيمُ
الوافر