text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَطِنَ الفُؤادُ لِما أَتَيتُ عَلى النَوى وَلِما تَرَكتُ مَخافَةً أَن تَفطُنا
الكامل
أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةً لَيسَ الَّذي قاسَيتُ مِنهُ هَيِّنا
الكامل
فَاِغفِر فِدىً لَكَ وَاِحبُني مِن بَعدِها لِتَخُصَّني بِعَطِيَّةٍ مِنها أَنا
الكامل
وَاِنهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيَّ بِضَلَّةٍ فَالحَرُّ مُمتَحِنٌ بِأَولادِ الزِنا
الكامل
وَإِذا الفَتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً في مَجلِسٍ أَخَذَ الكَلامَ اللَذعَنا
الكامل
وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِم وَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى
الكامل
لُعِنَت مُقارَنَةُ اللَئيمِ فَإِنَّها ضَيفٌ يَجِرُّ مِنَ النَدامَةِ ضَيفَنا
الكامل
غَضَبُ الحَسودِ إِذا لَقيتُكَ راضِياً رُزءٌ أَخَفُّ عَلَيَّ مِن أَن يوزَنا
الكامل
أَمسى الَّذي أَمسى بِرَبِّكَ كافِراً مِن غَيرِنا مَعَنا بِفَضلِكَ مُؤمِنا
الكامل
خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَها فَأَعاضَهاكَ اللَهُ كَي لا تَحزَنا
الكامل
يا بَدرُ إِنَّكَ وَالحَديثُ شُجونُ مَن لَم يَكُن لِمِثالِهِ تَكوينُ
الكامل
لَعَظُمتَ حَتّى لَو تَكونُ أَمانَةً ما كانَ مُؤتَمَناً بِها جِبرينُ
الكامل
بَعضُ البَرِيَّةِ فَوقَ بَعضٍ خالِياً فَإِذا حَضَرتَ فَكُلُّ فَوقٍ دونُ
الكامل
أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ
البسيط
وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍ شَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ
البسيط
حَولي بِكُلِّ مَكانٍ مِنهُمُ خِلَقٌ تُخطي إِذا جِئتَ في اِستِفهامِها بِمَنِ
البسيط
لا أَقتَري بَلَداً إِلّا عَلى غَرَرٍ وَلا أَمُرُّ بِخَلقٍ غَيرِ مُضطَغِنِ
البسيط
وَلا أُعاشِرُ مِن أَملاكِهِم أَحَداً إِلّا أَحَقَّ بِضَربِ الرَأسِ مِن وَثَنِ
البسيط
إِنّي لَأَعذِرُهُم مِمّا أُعَنِّفُهُم حَتّى أُعَنِّفُ نَفسي فيهِمِ وَأَني
البسيط
فَقرُ الجَهولِ بِلا عَقلٍ إِلى أَدَبٍ فَقرُ الحِمارِ بِلا رَأسٍ إِلى رَسَنِ
البسيط
وَمُدقِعينَ بِسُبروتٍ صَحِبتُهُمُ عارينَ مِن حُلَلٍ كاسينَ مِن دَرَنِ
البسيط
خُرّابِ بادِيَّةٍ غَرثى بُطونُهُمُ مَكنُ الضِبابِ لَهُم زادٌ بِلا ثَمَنِ
البسيط
يَستَخبِرونَ فَلا أُعطيهِمُ خَبَري وَما يَطيشُ لَهُم سَهمٌ مِنَ الظِنَنِ
البسيط
وَخَلَّةٍ في جَليسٍ أَتَّقيهِ بِها كَيما يُرى أَنَّنا مِثلانِ في الوَهَنِ
البسيط
وَكِلمَةٍ في طَريقٍ خِفتُ أَعرِبُها فَيُهتَدى لي فَلَم أَقدِر عَلى اللَحنِ
البسيط
قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ
البسيط
كَم مَخلَصٍ وَعُلاً في خَوضِ مَهلَكَةٍ وَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الجُبُنِ
البسيط
لا يُعجِبَنَّ مَضيماً حُسنُ بِزَّتِهِ وَهَل يَروقُ دَفيناً جَودَةُ الكَفَنِ
البسيط
لِلَّهِ حالٌ أُرَجّيها وَتُخلِفُني وَأَقتَضي كَونَها دَهري وَيَمطُلُني
البسيط
مَدَحتُ قَوماً وَإِن عِشنا نَظَمتُ لَهُم قَصائِداً مِن إِناثِ الخَيلِ وَالحُصُنِ
البسيط
تَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةً إِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِ
البسيط
فَلا أُحارِبُ مَدفوعاً إِلى جُدُرٍ وَلا أُصالِحُ مَغروراً عَلى دَخَنِ
البسيط
مُخَيِّمُ الجَمعِ بِالبَيداءِ يَصهَرُهُ حَرُّ الهَواجِرِ في صُمٍّ مِنَ الفِتَنِ
البسيط
أَلقى الكِرامُ الأُلى بادوا مَكارِمُهُم عَلى الخَصيبِيِّ عِندَ الفَرضِ وَالسُنَنِ
البسيط
فَهُنَّ في الحَجرِ مِنهُ كُلَّما عَرَضَت لَهُ اليَتامى بَدا بِالمَجدِ وَالمِنَنِ
البسيط
قاضٍ إِذا اِلتَبَسَ الأَمرانِ عَنَّ لَهُ رَأيٌ يُخَلِّصُ بَينَ الماءِ وَاللَبَنِ
البسيط
غَضُّ الشَبابِ بَعيدٌ فَجرُ لَيلَتِهِ مُجانِبُ العَينِ لِلفَحشاءِ وَالوَسَنِ
البسيط
شَرابُهُ النَشحُ لا لِلرِيِّ يَطلُبُهُ وَطَعمُهُ لِقَوامِ الجِسمِ لا السِمَنِ
البسيط
القائِلُ الصِدقَ فيهِ ما يَضُرُّ بِهِ وَالواحِدُ الحالَتَينِ السِرِّ وَالعَلَنِ
البسيط
الفاصِلُ الحُكمَ عَيَّ الأَوَّلونَ بِهِ وَالمُظهِرُ الحَقَّ لِلساهي عَلى الذِهنِ
البسيط
أَفعالُهُ نَسَبٌ لَو لَم يَقُل مَعَها جَدّي الخَصيبُ عَرَفنا العِرقَ بِالغُصُنِ
البسيط
العارِضُ الهَتِنُ اِبنُ العارِضِ الهَتِنِ اِب نِ العارِضِ الهَتِنِ اِبنِ العارِضِ الهَتِنِ
البسيط
قَد صَيَّرَت أَوَّلَ الدُنيا وَآخِرَها آباؤُهُ مِن مُغارِ العِلمِ في قَرَنِ
البسيط
كَأَنَّهُم وُلِدوا مِن قَبلِ أَن وُلِدوا أَو كانَ فَهمُهُمُ أَيّامَ لَم يَكُنِ
البسيط
الخاطِرينَ عَلى أَعدائِهِم أَبَداً مِنَ المَحامِدِ في أَوقى مِنَ الجُنَنِ
البسيط
لِلناظِرينَ إِلى إِقبالِهِ فَرَحٌ يُزيلُ ما بِجِباهِ القَومِ مِن غَضَنِ
البسيط
كَأَنَّ مالَ اِبنِ عَبدِ اللَهِ مُغتَرَفٌ مِن راحَتَيهِ بِأَرضِ الرومِ وَاليَمَنِ
البسيط
لَم نَفتَقِد بِكَ مِن مُزنٍ سِوى لَثَقٍ وَلا مِنَ البَحرِ غَيرَ الريحِ وَالسُفُنِ
البسيط
وَلا مِنَ اللَيثِ إِلّا قُبحَ مَنظَرِهِ وَمِن سِواهُ سِوى ما لَيسَ بِالحَسَنِ
البسيط
مُنذُ اِحتَبَيتَ بِأَنطاكِيَّةَ اِعتَدَلَت حَتّى كَأَنَّ ذَوي الأَوتارِ في هُدَنِ
البسيط
وَمُذ مَرَرتَ عَلى أَطوادِها قَرِعَت مِنَ السُجودِ فَلا نَبتٌ عَلى القُنَنِ
البسيط
أَخلَت مَواهِبُكَ الأَسواقَ مِن صَنَعٍ أَغنى نَداكَ عَنِ الأَعمالِ وَالمِهَنِ
البسيط
ذا جودُ مَن لَيسَ مِن دَهرٍ عَلى ثِقَةٍ وَزُهدُ مَن لَيسَ مِن دُنياهُ في وَطَنِ
البسيط
وَهَذِهِ هَيبَةٌ لَم يُؤتَها بَشَرٌ وَذا اِقتِدارُ لِسانٍ لَيسَ في المُنَنِ
البسيط
فَمُر وَأَومٍ تُطَع قُدِّستَ مِن جَبَلٍ تَبارَكَ اللَهُ مُجري الروحِ في حَضَنِ
البسيط
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا
البسيط
أَمَّلتُ ساعَةَ ساروا كَشفَ مِعصَمِها لِيَلبَثَ الحَيُّ دونَ السَيرِ حَيرانا
البسيط
وَلَو بَدَت لَأَتاهَتهُم فَحَجَّبَها صَونٌ عُقولَهُمُ مِن لَحظِها صانا
البسيط
بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌ يَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا
البسيط
أَمّا الثِيابُ فَتَعرى مِن مَحاسِنِهِ إِذا نَضاها وَيَكسى الحُسنَ عُريانا
البسيط
يَضُمُّهُ المِسكُ ضَمَّ المُستَهامِ بِهِ حَتّى يَصيرَ عَلى الأَعكانِ أَعكانا
البسيط
قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا
البسيط
تُهدي البَوارِقُ أَخلافَ المِياهِ لَكُم وَلِلمُحِبِّ مِنَ التَذكارِ نيرانا
البسيط
إِذا قَدِمتُ عَلى الأَهوالِ شَيَّعَني قَلبٌ إِذا شِئتُ أَن يَسلاكُمُ خانا
البسيط
أَبدو فَيَسجُدُ مَن بِالسوءِ يَذكُرُني وَلا أُعاتِبُهُ صَفحاً وَإِهوانا
البسيط
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
البسيط
مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا
البسيط
لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا
البسيط
وَلا أُسَرُّ بِما غَيري الحَميدُ بِهِ وَلَو حَمَلتَ إِلَيَّ الدَهرَ مَلآنا
البسيط
لا يَجذِبَنَّ رِكابي نَحوَهُ أَحَدٌ ما دُمتُ حَيّاً وَما قَلقَلنَ كيرانا
البسيط
لَوَ اِستَطَعتُ رَكِبتُ الناسَ كُلَّهُمُ إِلى سَعيدِ اِبنِ عَبدِ اللَهِ بُعرانا
البسيط
فَالعيسُ أَعقَلُ مِن قَومٍ رَأَيتُهُمُ عَمّا يَراهُ مِنَ الإِحسانِ عُميانا
البسيط
ذاكَ الجَوادُ وَإِن قَلَّ الجَوادُ لَهُ ذاكَ الشُجاعُ وَإِن لَم يَرضَ أَقرانا
البسيط
ذاكَ المُعِدُّ الَّذي تَقنو يَداهُ لَنا فَلَو أُصيبَ بِشَيءٍ مِنهُ عَزّانا
البسيط
خَفَّ الزَمانُ عَلى أَطرافِ أَنمُلِهِ حَتّى تُوُهِّمنَ لِلأَزمانِ أَزمانا
البسيط
يَلقى الوَغى وَالفَنا وَالنازِلاتِ بِهِ وَالسَيفَ وَالضَيفَ رَحبَ الباعِ جَذلانا
البسيط
تَخالُهُ مِن ذَكاءِ القَلبِ مُحتَمِياً وَمِن تَكَرُّمِهِ وَالبِشرِ نَشوانا
البسيط
وَتَسحَبُ الحِبَرَ القَيناتُ رافِلَةً في جودِهِ وَتَجُرُّ الخَيلُ أَرسانا
البسيط
يُعطي المُبَشِّرَ بِالقُصّادِ قَبلَهُمُ كَمَن يُبَشِّرُهُ بِالماءِ عَطشانا
البسيط
جَزَت بَني الحَسَنِ الحُسنى فَإِنَّهُمُ في قَومِهِم مِثلُهُم في الغُرِّ عَدنانا
البسيط
ما شَيَّدَ اللَهُ مِن مَجدٍ لِسالِفِهِم إِلّا وَنَحنُ نَراهُ فيهِمِ الآنا
البسيط
إِن كوتِبوا أَو لَقوا أَو حورِبوا وُجِدوا في الخَطِّ وَاللَفظِ وَالهَيجاءِ فُرسانا
البسيط
كَأَنَّ أَلسُنَهُم في النُطقِ قَد جُعِلَت عَلى رِماحِهِمِ في الطَعنِ خِرصانا
البسيط
كَأَنَّهُم يَرِدونَ المَوتَ مِن ظَمَأٍ أَو يَنشَقونَ مِنَ الخَطِّيِّ رَيحانا
البسيط
الكائِنينَ لِمَن أَبغي عَداوَتَهُ أَعدى العِدا وَلِمَن آخَيتُ إِخوانا
البسيط
خَلائِقٌ لَو حَواها الزِنجُ لَاِنقَلَبوا ظَميَ الشِفاهِ جِعادَ الشَعرِ غُرّانا
البسيط
وَأَنفُسٌ يَلمَعِيّاتٌ تُحِبُّهُمُ لَها اِضطِراراً وَلَو أَقصَوكَ شَنآنا
البسيط
الواضِحينَ أُبُوّاتٍ وَأَجبِنَةٍ وَوالِداتٍ وَأَلباباً وَأَذهانا
البسيط
يا صائِدَ الجَحفَلِ المَرهوبِ جانِبُهُ إِنَّ اللِيوثَ تَصيدُ الناسَ أُحدانا
البسيط
وَواهِباً كُلُّ وَقتٍ وَقتُ نائِلِهِ وَإِنَّما يَهَبُ الوَهّابُ أَحيانا
البسيط
أَنتَ الَّذي سَبَكَ الأَموالَ مَكرُمَةً ثُمَّ اِتَّخَذتَ لَها السُؤآلَ خُزّانا
البسيط
عَلَيكَ مِنكَ إِذا أُخليتَ مُرتَقِبٌ لَم تَأتِ في السِرِّ ما لَم تَأتِ إِعلانا
البسيط
لا أَستَزيدُكَ فيما فيكَ مِن كَرَمٍ أَنا الَّذي نامَ إِن نَبَّهتُ يَقظانا
البسيط
فَإِنَّ مِثلَكَ باهَيتُ الكِرامَ بِهِ وَرَدَّ سُخطاً عَلى الأَيّامِ رِضوانا
البسيط
وَأَنتَ أَبعَدُهُم ذِكراً وَأَكبَرُهُم قَدراً وَأَرفَعُهُم في المَجدِ بُنيانا
البسيط
قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا
البسيط
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
البسيط
فَإِن يَكُن طَلَبُ البُستانِ يُمسِكُنا فَرُح فَكُلُّ مَكانٍ مِنكَ بُستانُ
البسيط
ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران
السريع
يَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِها تَوطينِيَ النَفسَ لِيَومِ الطِعان
السريع