text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَأَنَّ الأَسوَدَ اللابِيَّ فيهِم غُرابٌ حَولَهُ رَخَمٌ وَبومُ
الوافر
أُخِذتُ بِمَدحِهِ فَرَأَيتُ لَهواً مَقالي لِلأُحيمِقِ يا حَليمُ
الوافر
وَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاً مَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ
الوافر
فَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذا فَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ
الوافر
إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍ وَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ
الوافر
يُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ
المتقارب
وَلَستُ بِناسٍ وَلَكِنَّني يُجَدِّدُ لي ريحَهُ شَمُّهُ
المتقارب
وَأَيَّ فَتىً سَلَبَتني المَنونُ وَلَم تَدرِ ما وَلَدَت أُمُّهُ
المتقارب
وَلا ما تَضُمُّ إِلى صَدرِها وَلَو عَلِمَت هالَها ضَمُّهُ
المتقارب
بِمِصرَ مُلوكٌ لَهُم مالَهُ وَلَكِنَّهُم ما لَهُم هَمُّهُ
المتقارب
فَأَجوَدُ مِن جودِهِم بُخلُهُ وَأَحمَدُ مِن حَمدِهِم ذَمُّهُ
المتقارب
وَأَشرَفُ مِن عَيشِهِم مَوتُهُ وَأَنفَعُ مِن وُجدِهِم عُدمُهُ
المتقارب
وَإِنَّ مَنِيَّتَهُ عِندَهُ لَكَالخَمرِ سُقِّيَهُ كَرمُهُ
المتقارب
فَذاكَ الَّذي عَبَّهُ ماؤُهُ وَذاكَ الَّذي ذاقَهُ طَعمُهُ
المتقارب
وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن نَفسِهِ حَرىً أَن يَضيقَ بِها جِسمُهُ
المتقارب
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
البسيط
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
البسيط
تُسَوِّدُ الشَمسُ مِنّا بيضَ أَوجُهِنا وَلا تُسَوِّدُ بيضَ العُذرِ وَاللِمَمِ
البسيط
وَكانَ حالُهُما في الحُكمِ واحِدَةً لَوِ اِحتَكَمنا مِنَ الدُنيا إِلى حَكَمِ
البسيط
وَنَترُكُ الماءَ لا يَنفَكُّ مِن سَفَرٍ ما سارَ في الغَيمِ مِنهُ سارَ في الأَدَمِ
البسيط
لا أُبغِضُ العيسَ لَكِنّي وَقَيتُ بِها قَلبي مِنَ الحُزنِ أَو جِسمي مِنَ السَقَمِ
البسيط
طَرَدتُ مِن مِصرَ أَيديها بِأَرجُلِها حَتّى مَرَقنَ بِنا مِن جَوشَ وَالعَلَمِ
البسيط
تَبري لَهُنَّ نَعامُ الدَوِّ مُسرَجَةً تُعارِضُ الجُدُلَ المُرخاةَ بِاللُجُمِ
البسيط
في غِلمَةٍ أَخطَروا أَرواحَهُم وَرَضوا بِما لَقينَ رِضا الأَيسارِ بِالزَلَمِ
البسيط
تَبدو لَنا كُلَّما أَلقَوا عَمائِمَهُم عَمائِمٌ خُلِقَت سوداً بِلا لُثُمِ
البسيط
بيضُ العَوارِضِ طَعّانونَ مَن لَحِقوا مِنَ الفَوارِسِ شَلّالونَ لِلنَعَمِ
البسيط
قَد بَلَّغوا بِقَناهُم فَوقَ طاقَتِهِ وَلَيسَ يَبلُغُ ما فيهِم مِنَ الهِمَمِ
البسيط
في الجاهِلِيَّةِ إِلّا أَنَّ أَنفُسَهُم مِن طيبِهِنَّ بِهِ في الأَشهُرِ الحُرُمِ
البسيط
ناشوا الرِماحَ وَكانَت غَيرَ ناطِقَةٍ فَعَلَّموها صِياحَ الطَيرِ في البُهَمِ
البسيط
تَخدي الرِكابُ بِنا بيضاً مَشافِرُها خُضراً فَراسِنُها في الرُغلِ وَاليَنَمِ
البسيط
مَكعومَةً بِسِياطِ القَومِ نَضرِبُها عَن مَنبِتِ العُشبِ نَبغي مَنبِتَ الكَرَمِ
البسيط
وَأَينَ مَنبِتُهُ مِن بَعدِ مَنبِتِهِ أَبي شُجاعِ قَريعِ العُربِ وَالعَجَمِ
البسيط
لا فاتِكٌ آخَرٌ في مِصرَ نَقصِدُهُ وَلا لَهُ خَلَفٌ في الناسِ كُلِّهِمِ
البسيط
مَن لا تُشابِهُهُ الأَحياءُ في شِيَمِ أَمسى تُشابِهُهُ الأَمواتُ في الرِمَمِ
البسيط
عَدِمتُهُ وَكَأَنّي سِرتُ أَطلُبُهُ فَما تَزيدُنِيَ الدُنيا عَلى العَدَمِ
البسيط
ما زِلتُ أُضحِكُ إِبلي كُلَّما نَظَرَت إِلى مَنِ اِختَضَبَت أَخفافُها بِدَمِ
البسيط
أُسيرُها بَينَ أَصنامٍ أُشاهِدُها وَلا أُشاهِدُ فيها عِفَّةَ الصَنَمِ
البسيط
حَتّى رَجَعتُ وَأَقلامي قَوائِلُ لي المَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ
البسيط
اِكتُب بِنا أَبَداً بَعدَ الكِتابِ بِهِ فَإِنَّما نَحنُ لِلأَسيافِ كَالخَدَمِ
البسيط
أَسمَعتِني وَدَوائي ما أَشَرتِ بِهِ فَإِن غَفِلتُ فَدائي قِلَّةُ الفَهَمِ
البسيط
مَنِ اِقتَضى بِسِوى الهِندِيِّ حاجَتَهُ أَجابَ كُلَّ سُؤالٍ عَن هَلٍ بِلَمِ
البسيط
تَوَهَّمَ القَومُ أَنَّ العَجزَ قَرَّبَنا وَفي التَقَرُّبِ ما يَدعو إِلى التِهَمِ
البسيط
وَلَم تَزَل قِلَّةُ الإِنصافِ قاطِعَةً بَينَ الرِجالِ وَلَو كانوا ذَوي رَحِمِ
البسيط
فَلا زِيارَةَ إِلّا أَن تَزورَهُمُ أَيدٍ نَشَأنَ مَعَ المَصقولَةِ الخُذُمِ
البسيط
مِن كُلِّ قاضِيَّةٍ بِالمَوتِ شَفرَتُهُ ما بَينَ مُنتَقَمٍ مِنهُ وَمُنتَقِمِ
البسيط
صُنّا قَوائِمَها عَنهُم فَما وَقَعَت مَواقِعَ اللُؤمِ في الأَيدي وَلا الكَزَمِ
البسيط
هَوِّن عَلى بَصَرٍ ما شَقَّ مَنظَرُهُ فَإِنَّما يَقَظاتُ العَينِ كَالحُلُمِ
البسيط
وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُ شَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ
البسيط
وَكُن عَلى حَذَرٍ لِلناسِ تَستُرُهُ وَلا يَغُرُّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمُ
البسيط
غاضَ الوَفاءُ فَما تَلقاهُ في عِدَةٍ وَأَعوَزَ الصِدقُ في الإِخبارِ وَالقَسَمِ
البسيط
سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُها فيما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ
البسيط
الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُ وَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ الحُطُمِ
البسيط
وَقتٌ يَضيعُ وَعُمرٌ لَيتَ مُدَّتَهُ في غَيرِ أُمَّتِهِ مِن سالِفِ الأُمَمِ
البسيط
أَتى الزَمانَ بَنوهُ في شَبيبَتِهِ فَسَرَّهُم وَأَتَيناهُ عَلى الهَرَمِ
البسيط
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
المنسرح
كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
المنسرح
ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
المنسرح
وَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِها وَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
المنسرح
فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُ أَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
المنسرح
وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَت وَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
المنسرح
خَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِها أَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى
المنسرح
تَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
الطويل
نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدى عَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا
الطويل
وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوى وَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى
الطويل
وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّنا إِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا
الطويل
وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغى لَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا
الطويل
قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُ إِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا
الطويل
وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَما تَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا
الطويل
ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةً فَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا
الطويل
تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةً نُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى
الطويل
فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُم وَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا
الطويل
وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِ فَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا
الطويل
فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةً وَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى
الطويل
يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلا وَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى
الطويل
فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُها وَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى
الطويل
وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتى وَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا
الطويل
ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَها إِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها
الطويل
تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَها وَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها
الطويل
وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَها فَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها
الطويل
وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍ سِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها
الطويل
وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّها وَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها
الطويل
رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُها يُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
الطويل
وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِ رَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها
الطويل
إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَها وَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها
الطويل
فَأَينَ الَّتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّها وَشَرّي وَلا تُعطي سِوايَ أَمانَها
الطويل
وَأَينَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِباً إِذا خَفَضَت يُسرى يَدَيَّ عِنانَها
الطويل
وَمالي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُ فَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها
الطويل
حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
الرجز
يا ماءُ هَل حَسَدتَنا مَعِنَهُ أَمِ اِشتَهَيتَ أَن تُرى قَرينَهُ
الرجز
أَمِ اِنتَجَعتَ لِلغِنى يَمينَهُ أَم زُرتَهُ مُكَثِّراً قَطينَهُ
الرجز
أَم جِئتَهُ مُخَندِقاً حُصونَهُ إِنَّ الجِيادَ وَالقَنا يَكفينَهُ
الرجز
يا رُبَّ لُجٍّ جُعِلَت سَفينَهُ وَعازِبِ الرَوضِ تَوَفَّت عونَهُ
الرجز
وَذي جُنونٍ أَذهَبَت جُنونَهُ وَشَربِ كَأسٍ أَكثَرَت رَنينَهُ
الرجز
وَأَبدَلَت غِناءَهُ أَنينَهُ وَضَيغَمٍ أَولَجَها عَرينَهُ
الرجز
وَمَلِكٍ أَوطَأَها جَبينَهُ يَقودُها مُسَهِّداً جُفونَهُ
الرجز
مُباشِراً بِنَفسِهِ شُؤونَهُ مُشَرِّفاً بِطَعنِهِ طَعينَهُ
الرجز
عَفيفَ ما في ثَوبِهِ مَأمونَهُ
الرجز
أَبيَضَ ما في تاجِهِ مَيمونَهُ بَحرٌ يَكونُ كُلُّ بَحرٍ نونَهُ
الرجز
شَمسٌ تَمَنّى الشَمسُ أَن تَكونَهُ
الرجز
إِن تَدعُ يا سَيفُ لِتَستَعينَهُ يُجِبكَ قَبلَ أَن تُتِمَّ سينَهُ
الرجز