text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ لِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِ
الوافر
وَما تَرقى لُهاهُ مِن نَداهُ وَلا المالُ الكَريمُ مِنَ الهَوانِ
الوافر
حَمى أَطرافَ فارِسَ شَمَّرِيٌّ يَحُضُّ عَلى التَباقي بِالتَفاني
الوافر
بِضَربٍ هاجَ أَطرابَ المَنايا سِوى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني
الوافر
كَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصي كَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِ
الوافر
فَلَو طُرِحَت قُلوبُ العِشقِ فيها لَما خافَت مِنَ الحَدَقِ الحِسانِ
الوافر
وَلَم أَرَ قُبلَهُ شِبلَي هِزَبرٍ كَشِبلَيهِ وَلا مُهرَي رِهانِ
الوافر
أَشَدَّ تَنازُعاً لِكَريمِ أَصلٍ وَأَشبَهُ مَنظَراً بِأَبِ هِجانِ
الوافر
وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاً فُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِ
الوافر
وَأَوَّلُ رَأيَةٍ رَأيا المَعالي فَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ
الوافر
وَأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالا إِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عانِ
الوافر
وَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍ فَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اِثنَتانِ
الوافر
فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحيا بِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ
الوافر
وَلا مَلَكا سِوى مُلكِ الأَعادي وَلا وَرِثا سِوى مَن يَقتُلانِ
الوافر
وَكانَ اِبنا عَدوٍّ كاثَراهُ لَهُ ياءَي حُروفِ أُنَيسِيانِ
الوافر
دُعاءٌ كَالثَناءِ بِلا رِثاءٍ يُؤَدّيهِ الجَنانُ إِلى الجَنانِ
الوافر
فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍ وَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ
الوافر
وَلَولا كَونُكُم في الناسِ كانوا هُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني
الوافر
أَغلَبُ الحَيِّزَينِ ما كُنتَ فيهِ وَوَلِيُّ النَماءِ مَن تَنميهِ
الخفيف
ذا الَّذي أَنتَ جَدُّهُ وَأَبوهُ دِنيَةً دونَ جَدِّهِ وَأَبيهِ
الخفيف
أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُ تَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ
الكامل
وَإِذا رَأَيتُكَ دونَ عِرضي عارِضاً أَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ يَبغي نَصرَهُ
الكامل
الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ وَالدَهرُ لَفظٌ وَأَنتَ مَعناهُ
المنسرح
وَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها وَالبَأسُ باعٌ وَأَنتَ يُمناهُ
المنسرح
أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ أَغبَرَ فُرسانُهُ تَحاماهُ
المنسرح
أَعلى قَناةِ الحُسَينِ أَوسَطُها فيهِ وَأَعلى الكَمِيَّ رِجلاهُ
المنسرح
تُنشِدُ أَثوابُنا مَدائِحُهُ بِأَلسُنٍ مالَهُنَّ أَفواهُ
المنسرح
إِذا مَرَرنا عَلى الأَصَمِّ بِها أَغنَتهُ عَن مِسمَعَيهِ عَيناهُ
المنسرح
سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِال بُعدِ وَلَو نِلنَ كُنَّ جَدواهُ
المنسرح
لَو كانَ ضَوءُ الشُموسِ في يَدِهِ لَصاعَهُ جودُهُ وَأَفناهُ
المنسرح
يا راحِلاً كُلُّ مَن يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ دينَهُ وَدُنياهُ
المنسرح
إِن كانَ فيما نَراهُ مِن كَرَمٍ فيكَ مَزيدٌ فَزادَكَ اللَهُ
المنسرح
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
المنسرح
لايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن لَبسِ مَعاني الوَرى بِمَعناهُ
المنسرح
أَفرَسُ مَن تَسبَحُ الجِيادُ بِهِ وَلَيسَ إِلّا الحَديدَ أَمواهُ
المنسرح
أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها
البسيط
وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها دارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها
البسيط
هَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُها فَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها
البسيط
إِذا حَلَلتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ جَعَلتَ فيهِ عَلى ما قَبلَهُ تيها
البسيط
لا يُنكَرُ العَقلُ مِن دارٍ تَكونُ بِها فَإِنَّ ريحَكَ روحٌ في مَغانيها
البسيط
أَتَمَّ سَعدَكَ مَن لَقّاكَ أَوَّلَهُ وَلا اِستَرَدَّ حَياةً مِنكَ مُعطيها
البسيط
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً فَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
الوافر
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً فَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
الوافر
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍ يَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
الوافر
أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيدي فَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ
الوافر
فَإِن شَقِيَت بِأَيديهِم جِيادي لَقَد شَقِيَت بِمُنصُلِيَ الوُجوهُ
الوافر
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها
المنسرح
أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها وَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها
المنسرح
شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِها تُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها
المنسرح
فَقَبَّلَت ناظِري تُغالِطُني وَإِنَّما قَبَّلَت بِهِ فاها
المنسرح
فَلَيتَها لا تَزالُ آوِيَةً وَلَيتَهُ لا يَزالُ مَأواها
المنسرح
كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُ إِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
المنسرح
تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَت مِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها
المنسرح
ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُها جَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها
المنسرح
في بَلَدٍ تُضرَبُ الحِجالُ بِهِ عَلى حِسانٍ وَلَسنَ أَشباها
المنسرح
لَقِينَنا وَالحُمولُ ساتِرَةٌ وَهُنَّ دُرٌّ فَذُبنَ أَمواها
المنسرح
كُلُّ مَهاةٍ كَأَنَّ مُقلَتَها تَقولُ إِيّاكُمُ وَإِيّاها
المنسرح
فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماً إِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها
المنسرح
أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍ وَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها
المنسرح
حَيثُ اِلتَقى خَدُّها وَتُفّاحَ لُب نانَ وَثَغري عَلى حُمَيّاها
المنسرح
وَصِفتُ فيها مَصيفَ بادِيَةٍ شَتَوتُ بِالصَحصَحانِ مَشتاها
المنسرح
إِن أَعشَبَت رَوضَةٌ رَعَيناها أَو ذُكِرَت حِلَّةٌ غَزَوناها
المنسرح
أَو عَرَضَت عانَةٌ مُقَزَّعَةٌ صِدنا بِأُشرى الجِيادِ أولاها
المنسرح
أَو عَبَرَت هَجمَةٌ بِنا تُرِكَت تَكوسُ بَينَ الشُروبِ عَقراها
المنسرح
وَالخَيلُ مَطرودَةٌ وَطارِدَةٌ تَجُرُّ طولى القَنا وَقُصراها
المنسرح
يُعجِبُها قَتلُها الكُماةُ وَلا يُنظِرُها الدَهرُ بَعدَ قَتلاها
المنسرح
وَقَد رَأَيتُ المُلوكَ قاطِبَةً وَسِرتُ حَتّى رَأَيتُ مَولاها
المنسرح
وَمَن مَناياهُمُ بِراحَتِهِ يَأمُرُها فيهِمِ وَيَنهاها
المنسرح
أَبا شُجاعٍ بِفارِسٍ عَضُدَ ال دَولَةِ فَنّاخُسرو شَهَنشاها
المنسرح
أَسامِياً لَم تَزِدهُ مَعرِفَةً وَإِنَّما لَذَّةً ذَكَرناها
المنسرح
تَقودُ مُستَحسَنَ الكَلامِ لَنا كَما تَقودُ السَحابَ عُظماها
المنسرح
هُوَ النَفيسُ الَّذي مَواهِبُهُ أَنفَسُ أَموالِهِ وَأَسناها
المنسرح
لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِ لَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها
المنسرح
لا تَجِدُ الخَمرَ في مَكارِمِهِ إِذا اِنتَشى خَلَّةً تَلافاها
المنسرح
تُصاحِبُ الراحُ أَريَحِيَّتَهُ فَتَسقُطُ الراحُ دونَ أَدناها
المنسرح
تَسُرُّ طَرباتُهُ كَرائِنَهُ ثُمَّ تُزيلُ السُرورَ عُقباها
المنسرح
بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍ قاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها
المنسرح
تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍ مِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها
المنسرح
تُشرِقُ تيجانُهُ بِغُرَّتِهِ إِشراقَ أَلفاظِهِ بِمَعناها
المنسرح
دانَ لَهُ شَرقُها وَمَغرِبُها وَنَفسُهُ تَستَقِلُّ دُنياها
المنسرح
تَجَمَّعَت في فُؤادِهِ هِمَمٌ مِلءُ فُؤادِ الزَمانِ إِحداها
المنسرح
فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍ أَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها
المنسرح
وَصارَتِ الفَيلَقانِ واحِدَةٌ تَعثُرُ أَحياؤُها بِمَوتاها
المنسرح
وَدارَتِ النَيِّراتُ في فَلَكٍ تَسجُدُ أَقمارُها لِأَبهاها
المنسرح
الفارِسُ المُتَّقى السِلاحُ بِهِ ال مُثني عَلَيهِ الوَغى وَخَيلاها
المنسرح
لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُ في الحَربِ آثارُها عَرَفناها
المنسرح
وَكَيفَ تَخفى الَّتي زِيادَتُها وَناقِعُ المَوتِ بَعضُ سيماها
المنسرح
الواسِعُ العُذرِ أَن يَتيهَ عَلى ال دُنيا وَأَبنائِها وَماتاها
المنسرح
لَو كَفَرَ العالَمونَ نِعمَتُهُ لَما عَدَت نَفسُهُ سَجاياها
المنسرح
كَالشَمسِ لا تَبتَغي بِما صَنَعَت مَنفَعَةً عِندَهُم وَلا جاها
المنسرح
وَلِّ السَلاطينَ مَن تَوَلّاها وَاِلجَأ إِلَيهِ تَكُن حُدَيّاها
المنسرح
وَلا تَغُرَّنَّكَ الإِمارَةُ في غَيرِ أَميرٍ وَإِن بِها باهى
المنسرح
فَإِنَّما المَلكُ رَبُّ مَملَكَةٍ قَد فَغَمَ الخافِقَينَ سَرَيّاها
المنسرح
مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌ سِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها
المنسرح
الناسُ كَالعابِدينَ آلِهَةً وَعَبدُهُ كَالمُوَحِّدُ اللَهَ
المنسرح
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
الطويل
تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا
الطويل
إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا
الطويل
وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا
الطويل
فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا
الطويل