text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الود ق مسفَّ الجهام داني الرباب
الخفيف
مسبلاً مثل راحة ابن عبيد ال لهِ معطى الورى بغير حساب
الخفيف
يستقل الكثير معتذراً من أخذه طالباً إلى الطُلّاب
الخفيف
فنفوس الأموال غير رواضٍ عنه والسائلون غير غضاب
الخفيف
إن جود الوسمي بل زبد البح ر ترامى عبابُه بحَباب
الخفيف
دون جدوى أبي الحسين إذا ما اش تغل الشعر بالعطايا الرغاب
الخفيف
شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
المنسرح
بالسجن والقيد والحديد وما يُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ
المنسرح
في كل لصٍّ إذا خلوتُ به حدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ
المنسرح
لو خُلقت رجله كهامته إذاً لبارى البُزاةَ في طلَقِهْ
المنسرح
بدّلت جيرانه وبِلْيته في خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ
المنسرح
يا أيها السيد الهمام أبا ال عباس والمستعاذُ من حَنَقِهْ
المنسرح
أعني الأمير الذي لهيبته يخفق قلب الرضيع في خِرَقِهْ
المنسرح
المظهر العدل في رعيته والمعتدى حلمه على نزقِهْ
المنسرح
لما تأملته رأيت له مجداً تضلُّ الصفات في طرقِهْ
المنسرح
نظرت من طبعه إلى ملك يغضى حماة الشآم من خُلُقِهْ
المنسرح
لو ما ترى سفكه بقدرته كان دم العالمين في عنقِهْ
المنسرح
يا من إذا استنكر الإمام به مات جميع الأنام من فرقِهْ
المنسرح
في كل يوم يسرى إلى عملٍ في عسكر لا يُرى سوى حدقِهْ
المنسرح
تشتعل الأرض من بوارقه ناراً وتنبو السيوف عن درَقِهْ
المنسرح
قد أثّر القيظ في محاسنه وفاح ريح العبير من عرقِهْ
المنسرح
كأنّما الشمس لم تزر بلداً في الأرض إلّا طلعتَ في أُفُقِهْ
المنسرح
اللَه يا ذا الأمير في رجل لم تبق من جسمه سوى رمقِهْ
المنسرح
كم ضوء صبح رجاك في غده وجنح ليل دعاك في غَسقِهْ
المنسرح
ناداك من لجّة لتنقذه من بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ
المنسرح
أتظعَنُ يا قلبُ مع من ظعَنْ حَبيبَينِ أندُبُ نفسي إذَنْ
المتقارب
ولم لا أصابُ وحربُ البسو سِ بينَ جفوني وبينَ الوسَن
المتقارب
وهل أنا بعدَكُم عائشٌ وقد بنتَ عنّي وبانَ السكَن
المتقارب
فدى ذلكَ الوجه بدرُ الدجى وذاك التثنّي تثنّي الغُصُن
المتقارب
فما للفراق وما للجميع وما للرياح وما للدِمَن
المتقارب
كأنْ لم يكن بعد أن كان لي كما كان لي بعد أن لم يكُن
المتقارب
ولم يسقني الراح ممزوجَةً بماءِ اللِّثَى لا بماءِ المُزَن
المتقارب
لها لونُ خدّيهِ في كفِّهِ وريحُكَ يا أحمدَ بنَ الحسَن
المتقارب
ألَم يُلفِكَ الشرفُ اليعرُبيّ وأنتَ غريبَةُ أهل الزَمَن
المتقارب
كأنَّ المحاسنَ غارَت عليكَ فسَلَّت لدَيكَ سُيوفَ الفِتَن
المتقارب
لَذِكرُكَ أطيبُ من نشرِها ومدحُكَ أحلى سماعِ الأُذُن
المتقارب
فَلَم يَرَكَ الناسُ إلا غنوا برُؤياكَ عن قولِ هذا ابنُ مَن
المتقارب
ولو قُصِدَ الطفلُ من طَيّئٍ لشاركَ قاصِدُهُ في اللبَن
المتقارب
فما البَحرُ في البرِّ إلا نداكَ وما الناسُ في الباسِ إلا اليمَن
المتقارب
إنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُ كلا وإن سَواءك المغرورُ
الكامل
ما لي أراني منكَ تحتَ سحابَةٍ ظمآن أستسقي وأنتَ مَطيرُ
الكامل
أنتَ الأميرُ وغيرُكُ المأمورُ وعظيمُ شغلٍ في جداكَ يسيرُ
الكامل
ليسَ العليلُ الذي حمَّاه في الجسَدِ بلِ العليلُ الذي حمّاه في الكمدِ
البسيط
أقسَمتُ ما قبَّلَ الحُمّى سوى ملِكٍ قبلَ الأميرِ ولا اشتاقَت إلى أحَدِ
البسيط
فلا تلُمها رأت شيئاً فأعجَبَها فعاوَدتكَ ولَو ملَّتكَ لَم تَعُدِ
البسيط
أليسَ من محَنِ الدنيا أبا دُلَفٍ ألّا نزوركَ والروحانِ في بَلَدِ
البسيط
أتاني عنكَ قولٌ فازدَهاني ومِثلُكَ يُتَّقى أبداً ويُرجى
الوافر
ولَولا ظِنَّةٌ خلَعَت فُؤادي وجدتُ إليكَ طُرقاً منكَ نهجا
الوافر
فلَمّا جئتُ أشرقَ منكَ بَدرٌ وكان لتِمِّه الإسعادُ بُرْجا
الوافر
نارُ الذراية من لساني تُقتَدحْ يَغدو عليَّ منَ النُهى ما لم يَرُحْ
الكامل
بحرٌ لو اغتُرِفَت لطائم موجه بالأرض والسبع الطباق لما نُزحْ
الكامل
أمرى إليّ فإن سمحتُ بمهجَةٍ كرُمَت عليّ فإنّ مثلي مَن سمَحْ
الكامل
لي منصبُ العَرَبِ البيضِ المصاليتِ ومنطِقٌ صيغَ من دُرٍّ وياقوتِ
البسيط
وهِمَّةٌ هيَ دونَ العرشِ منكبها وصارَ ما تحتها في لجَّةِ الحوتِ
البسيط
هيناً فقدتُ من الرجال بليدا من كان عندَ وجوده مَفقودا
الكامل
غلَبَ التبَسُّمُ يومَ ماتَ تفجُّعي وغدا به رأي الحمامِ سديدا
الكامل
يا صاحبَ الجَدَثِ الذي شمَلَ البري يةَ جودُهُ لو كان لؤمُكَ جودا
الكامل
قد كنتَ أنتَنَ منه يوم دخوله ريحاً وأكثرَ في الحياة صديدا
الكامل
وأذَلَّ جمجُمَةً وأعيا منطِقاً وأقَلَّ معروفاً وأذوى عودا
الكامل
أسلَمتَ لحيتَكَ الطويلَةَ للبلى وثويتَ لا أجراً ولا محمودا
الكامل
وروى الأطبّةُ أنّ ما بك قاتِلٌ حُمْقٌ شفاؤُكَ كان منه بعيدا
الكامل
وفسادُ عقلكَ نالَ جسمَك معدِياً وليُفسِدَنَّ ضريحَه والدودا
الكامل
قسَمت سَتاه بنيه ميراثَ استِه من بعدِه فغدَت بغايا سودا
الكامل
لو وَصَّلوا ما استدخلوا من فيشةٍ في طولهم وصلوا السماء قعودا
الكامل
أولادُ حيدَرَة الأصاغِرَ أنفُساً ومناظِراً ومخابراً وجدودا
الكامل
سودٌ ولَو بهرَ النجومَ بياضُهُم قُلٌّ ولَو كثروا الترابَ عديدا
الكامل
بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍ حسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا
الكامل
شيءٌ كلا شيءٍ لو اَنّك منهُمُ في عسكَر مَجرٍ لكنتَ وحيدا
الكامل
أسرِف فإنَّك صادِقٌ في شتمِهِم في كلِّ شيءٍ ما خلا التحديدا
الكامل
يا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهم عبد المسيح على اسمِ عبد منافِ
الكامل
تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهم ويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف
الكامل
لا تجمعوا لغةَ النبيطِ وتيهَكُم وأُصولَكُم وأسامِيَ الأشرافِ
الكامل
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
المنسرح
هَمُّكَ في أمرَدٍ تُقَلِّب في عينِ دواةٍ لصُلبهِ قَلَمَكْ
المنسرح
وهِمَّتي في انتضاءِ ذي شطبٍ أَقُدُّ يوماً بحَدِّهِ أدَمَكْ
المنسرح
فاخسَأ كليباً واقعُد على ذنَبٍ واطلِ بما بينَ إليَتيكَ فمكْ
المنسرح
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ
الكامل
لستَ الملومَ أنا الملومُ لأنّني أنزَلتُ آمالي بغير الخالق
الكامل
يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا
البسيط
هل أذهَلَ الناسَ إلا خيمةٌ سقَطَت من المكارِمِ حتى ألقت العمدا
البسيط
خرَّت لوجهكَ نحو الأرض ساجدةً كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا
البسيط
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
الكامل
وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ باطِلا
الكامل
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
الخفيف
زارني في الظلام يطلب ستراً فافتَضحنا بنورهِ في الظلامِ
الخفيف
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
البسيط
إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباً قد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا
البسيط
لو كان ممتَنِعٌ تُغنيهِ مَنعَتُهُ لم يصنع الدهرُ بالإخشيدِ ما صنَعا
البسيط
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ
الطويل
وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع
الطويل
وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي
الطويل
ولم أتَّرِكْ أمراً أخافُ اغتيالَه ولا طمعَت نفسي إلى غير مطمَع
الطويل
وفارقتُ مصراً والأُسَيْوِدُ عينُهُ حذارَ مسيري تستهلُّ بأدمُع
الطويل
ألم تفهم الخُنثى مقالي وأنَّني أُفارقُ من أقلي بقلبٍ مُشَيَّعِ
الطويل
ولا أرعوي إلا إلى من يودّني ولا يطّبيني منزلٌ غيرُ مُمرعِ
الطويل
أبا النتنِ كم قيَّدتني بمواعِدٍ مخافَة نظمٍ للفُؤادِ مُرَوِّع
الطويل
وقدَّرتَ من فرطِ الجهالة أنّني أُقيمُ على كذبٍ رصيفٍ مُضَيَّعِ
الطويل
أقيمُ على عبدٍ خَصِيٍّ مُنافِقِ لئيمٍ رديءِ الفعلِ للجودِ مُدّعي
الطويل
وأترُكُ سيفَ الدولَةِ الملِكَ الرضا كريمَ المحيّا أروعاً وابنَ أروع
الطويل
فتىً بحرُهُ عذبٌ ومقصِدُه غِنىً ومَرتَعُ مرعى جودهِ خيرُ مرتَعِ
الطويل