text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
تظَلُّ إذا ما جئتَهُ الدهرَ آمناً بخيرِ مكانٍ بل بأشرَفِ موضعِ | الطويل |
أفيقا خُمارُ الهمِّ نغَّصَني الخَمرا وسكري من الأيامِ جنّبني السُكرا | الطويل |
تَسُرُّ خليلَيَّ المدامَةُ والذي بقَلبيَ يَأبى أن أُسَرَّ كَما سُرّا | الطويل |
لبستُ صروفَ الدهرَ أخشَنَ ملبَسٍ فعَرَّقنَني ناباً ومزَّقنني ظُفرا | الطويل |
وفي كُلِّ لحظٍ لي ومَسمَعِ نغمَةٍ يُلاحظُني شَزراً ويوسِعني هُجرا | الطويل |
سدِكتُ بصَرفِ الدهرِ طفلاً ويافِعاً فأفنَيتُهُ عزماً ولم يُفنني صبرا | الطويل |
أريدُ من الأيام مالا يريدُهُ سوايَ ولا يجري بخاطرهِ فكرا | الطويل |
وأسألُها ما أستحقُّ قضاءَهُ وما أنا ممّن رام حاجَتَهُ قسرا | الطويل |
ولي كبدٌ من رأيِ همِّتِها النوى فتُركِبُني من عزمِها المركبَ الوعرا | الطويل |
تروق بني الدنيا عجائبُها ولي فُؤادٌ ببيضِ الهند لا بيضها مغرى | الطويل |
أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بي نَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا | الطويل |
ومَن كان عزمي بين جنَبيهِ حثَّهُ وخيَّلَ طول الأرضِ في عينه شِبرا | الطويل |
صحِبتُ ملوكَ الأرضِ مغتبِطاً بهم وفارقتُهم ملآنَ من شنفٍ صدرا | الطويل |
ولمّا رأيتُ العبدَ للحُرِّ مالِكاً أبيتُ إباء الحُرِّ مسترزقاً حُرّا | الطويل |
ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍ ولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا | الطويل |
يُعَدُّ إذا عُدَّ العجائِبُ أوّلاً كما يُبتدى في العدِّ بالأصبَعِ الصُغرى | الطويل |
فيا هِرمَلَ الدنيا ويا عبرَة الورى ويا أيُّها المخصِيُّ مَن أُمُّكَ البظرا | الطويل |
نُوَيبيَّةٌ لم تدرِ أن بُنَيَّها ال نُوَيبيَّ بعدَ اللَه يُعبَدُ في مِصرا | الطويل |
ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمى ورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا | الطويل |
قضاءٌ من اللَه العلِيِّ أرادَهُ ألا رُبَّما كانت إرادتُهُ شَرّا | الطويل |
وللَه آياتٌ ولَيسَتَ كهَذهِ أظُنُّكَ يا كافورُ آيتَهُ الكبرى | الطويل |
لعَمريَ ما دهرٌ بهِ أنت طيِّبٌ أيَحسَبُني ذا الدهرُ أحسَبُهُ دَهرا | الطويل |
وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ لي ففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا | الطويل |
عثَرت بسَيري نحو مصرَ فلا لَعاً بها ولَعاً بالسيرِ عنها ولا عَثرا | الطويل |
وفارَقتُ خيرَ الناس قاصِدَ شرِّهِم وأكرَمَهُم طُرّاً لأنذلِهِم طُرّا | الطويل |
فعاقَبني المَخصِيُّ بالغَدرِ جازِياً لأنَّ رحيلي كان عن حَلَبٍ غَدرا | الطويل |
وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْ بحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا | الطويل |
وقد أُرِي الخنزيرُ أنّى مدَحتُهُ ولو علِموا قد كانَ يُهجى بما يُطرا | الطويل |
جسَرتُ على دهياء مصرَ ففُتُّها ولم يَكُنِ الدهياءَ إلا من استجرا | الطويل |
سأجلُبُها أشباهَ ما حمَلَتْهُ من أسنَّتِها جرداً مُقَسطلَةً غُبْرا | الطويل |
وأُطلِعُ بيضاً كالشموسِ مُطِلَّةً إذا طلعَت بيضاً وإن غرَبَت حُمرا | الطويل |
فإن بلَغَت نفسي المُنى فبِعَزمِها وإلا فقد أبلَغتُ في حرصِها عُذرا | الطويل |
أآمِدُ هَل ألَمَّ بكِ النهارُ قَديماً أو أُثيرَ بكِ الغُبارُ | الوافر |
إذا ما الأرضُ كانت فيكِ ماءً فأين بها لغرقاكِ القرارُ | الوافر |
تغَضَّبَتِ الشموسُ بها علينا وماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ | الوافر |
حنينَ البُختِ وَدَّعَها حجيجٌ كأنَّ خيامَنا لهمُ جمارُ | الوافر |
فلا حيّا الإلهُ ديارَ بكرٍ ولا روَّت مزارِعَها القِطارُ | الوافر |
بلادٌ لا سمينٌ من رعاها ولا حسَنٌ بأهليها اليسارُ | الوافر |
إذا لُبِسَ الدروعُ ليومِ بُؤس فأحسَنُ ما لَبِستَ بها الفرارُ | الوافر |
زعَمَ المقيمُ بكَوتكينَ بأنَّهُ من آلِ هاشمٍ بنِ عبدِ منافِ | الكامل |
فأجبَتُهُ مُذ صرتَ من أبنائِهِم صارت قُيودُهُم منَ الصفصافِ | الكامل |
بيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُ لا لشيءٍ إلّا لأنّي غريبُ | الخفيف |
أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْني دمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ | الخفيف |
إن أكُن قبلَ أن رأيتُكَ أخطَأ تُ فإنّي على يديكَ أتوبُ | الخفيف |
عائِبٌ عابني لديكَ ومنهُ خُلِقَت في ذوي العيوبِ العيوبُ | الخفيف |
لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ | السريع |
وكُلَّما حاوَلتُ أخذى لهُ من البنانِ المُترَف الناعِمِ | السريع |
ألقَتهُ في فيها فقُلتُ انظروا قد أخفَتِ الخاتِمَ في الخاتِم | السريع |
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا | الطويل |
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكا | الطويل |
لَئِن مرّ بالفُسطاطِ عيشي فقد حلا بعبدِ العزيزِ الماجدِ الطرفَينِ | الطويل |
فتىً زانَ قيساً بَل مَعَدّاً فعالُهُ وما كُلُّ ساداتِ الشعوبِ بِزَينِ | الطويل |
تناول وُدّي من بعيدٍ فَنالَهُ جَرى سابقاً في المجدِ ليس بِرَينِ | الطويل |
أيُّ شِعري نظَرتُ فيه لِضَبٍّ أوحَدٍ ما لَهُ على الدهرِ عونُ | الخفيف |
كُلُّ بيتٍ يجيءُ يبرز فيه لكَ من جوهَرِ الفصاحَةِ لونُ | الخفيف |
يا لك الويلُ ليسَ يعجز موسى رجُلٌ حشو جلدِه فرعونُ | الخفيف |
أنا في عينكَ الظلامُ كما أن نَ بياضَ النهارِ عندكَ جونُ | الخفيف |
ذي الأرضُ عمّا أتاها الأمسَ غانِيَةٌ وغيرُها كان محتاجاً إلى المَطَرِ | البسيط |
شقَّ النباتَ عنِ البتسانِ ريِّقُهُ مُحَيّياً جارَهُ الميدانَ بالشجر | البسيط |
كأنَّما مُطِرَت فيه صوالجةٌ تُطَرِّحُ السدرَ فيه موضِعَ الأُكَرِ | البسيط |
مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِه ولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ | المتقارب |
كأنّ الحطيمَ على بابهِ وزَمزَمَ والبيتَ في دارهِ | المتقارب |
وكم من حريقِ أتى مرَّةً فلَم يعمَلِ الماءُ في نارِهِ | المتقارب |
أفاعِلٌ بي فعالَ الموكِسِ الزاري ونحنُ نُسألُ فيما كان من عارِ | البسيط |
قُل لي بحُرمَةِ من ضيَّعتَ حُرمَتَهُ أكان قدرَكَ ذا أم كان مقداري | البسيط |
لا عشتُ إن رضيَت نفسي ولا رَكِبَت رجلٌ سعَيتُ بها في مثلِ دينارِ | البسيط |
وَليُّكَ اللَهُ لِمْ صيَّرتَني مَثَلاً كالمُستَجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ | البسيط |
إنّي سألتُكَ بالذي زانَ الإمامةَ بالوصِيّ | الكامل |
وأبانَ في يوم الغدي رِ لكُلِّ جبّارٍ عَوِيّ | الكامل |
فضل الإمامِ علَيهمو بولايةِ الرب العَليّ | الكامل |
إلا قصَدتَ لحاجَتي وأعَنتَ عبدَكَ يا عليّ | الكامل |
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ | الطويل |
شريفٌ زُغاوِيٌّ وزانٍ مُذَكَّرٌ وأعمَشُ كحّالٌ وأعمى مُنَجِّمُ | الطويل |
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ فَمُجتَمَعُ الحُرَّينِ فَالصَبرُ أَجمَلُ | الطويل |
فَرابِيَةُ السَكرانِ قَفرٌ فَما بِها لَهُم شَبَحٌ إِلّا سَلامٌ وَحَرمَلُ | الطويل |
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني بِهِنَّ اِبنُ خَلّاسٍ طُفَيلٌ وَعَزهَلُ | الطويل |
كَأَنّي غَداةَ اِنصَعنَ لِلبَينِ مُسلَمٌ بِضَربَةِ عُنقٍ أَو غَوِيٌّ مُعَذَّلُ | الطويل |
صَريعُ مُدامٍ يَرفَعُ الشَربُ رَأسَهُ لِيَحيا وَقَد ماتَت عِظامٌ وَمَفصِلُ | الطويل |
نُهاديهِ أَحياناً وَحيناً نَجُرُّهُ وَما كادَ إِلّا بِالحُشاشَةِ يَعقِلُ | الطويل |
إِذا رَفَعوا عَظماً تَحامَلَ صَدرُهُ وَآخَرُ مِمّا نالَ مِنها مُخَبَّلُ | الطويل |
شَرِبتُ وَلاقاني لِحَلِّ أَلِيَّتي قِطارٌ تَرَوّى مِن فَلَسطينَ مُثقَلُ | الطويل |
عَلَيهِ مِنَ المِعزى مُسوكٌ رَوِيَّةٌ مُمَلَّأَةٌ يُعلى بِها وَتُعَدَّلُ | الطويل |
فَقُلتُ اِصبَحوني لا أَبا لِأَبيكُمُ وَما وَضَعوا الأَثقالَ إِلّا لِيَفعَلوا | الطويل |
أَناخوا فَجَرّوا شاصِياتٍ كَأَنَّها رِجالٌ مِنَ السودانِ لَم يَتَسَربَلوا | الطويل |
وَجاؤوا بِبَيسانِيَّةٍ هِيَ بَعدَما يَعُلُّ بِها الساقي أَلَذُّ وَأَسهَلُ | الطويل |
تَمُرُّ بِها الأَيدي سَنيحاً وَبارِحاً وَتوضَعُ بِاللَهُمَّ حَيِّ وَتُحمَلُ | الطويل |
فَتوقَفُ أَحياناً فَيَفصِلُ بَينَنا غِناءُ مُغَنٍّ أَو شِواءٌ مُرَعبَلُ | الطويل |
فَلَذَّت لِمُرتاحٍ وَطابَت لِشارِبٍ وَراجَعَني مِنها مِراحٌ وَأَخيَلُ | الطويل |
فَما لَبَّثَتنا نَشوَةٌ لَحِقَت بِنا تَوابِعُها مِمّا نُعَلُّ وَنُنهَلُ | الطويل |
تَدِبُّ دَبيباً في العِظامِ كَأَنَّهُ دَبيبُ نِمالٍ في نَقاً يَتَهَيَّلُ | الطويل |
فَقُلتُ اِقتُلوها عَنكُمُ بِمِزاجِها وَأَطيِب بِها مَقتولَةً حينَ تُقتَلُ | الطويل |
رَبَت وَرَبا في حَجرِها اِبنُ مَدينَةٍ يَظَلُّ عَلى مِسحاتِهِ يَتَرَكَّلُ | الطويل |
إِذا خافَ مِن نَجمٍ عَلَيها ظَماءَةً أَدَبَّ إِلَيها جَدوَلاً يَتَسَلسَلُ | الطويل |
أَعاذِلَ إِلّا تُقصِري عَن مَلامَتي أَدَعكِ وَأَعمِد لِلَّذي كُنتُ أَفعَلُ | الطويل |
وَأَهجُركِ هِجراناً جَميلاً وَيَنتَحي لَنا مِن لَيالينا العَوارِمِ أَوَّلُ | الطويل |
فَلَمّا اِنجَلَت عَنّي صَبابَةُ عاشِقٍ بَدا لِيَ مِن حاجاتِيَ المُتَأَمَّلُ | الطويل |
إِلى هاجِسٍ مِن آلِ ظَمياءَ وَالَّتي أَتى دونَها بابٌ بِصِرّينَ مُقفَلُ | الطويل |
وَبَيداءَ مِمحالٍ كَأَنَّ نَعامَها بِأَرجائِها القُصوى أَباعِرُ هُمَّلُ | الطويل |
تَرى لامِعاتِ الآلِ فيها كَأَنَّها رِجالٌ تَعَرّى تارَةً وَتَسَربَلُ | الطويل |
وَجَوزِ فَلاةٍ ما يُغَمَّضُ رَكبُها وَلا عَينُ هاديها مِنَ الخَوفِ تَغفُلُ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.