text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مَرفوعَةٌ عَن عُيونِ الناسِ في غُرَفٍ لا يَطمَعُ الشُمطُ فيها وَالتَنابيلُ
البسيط
يُخالِطُ القَلبَ بَعدَ النَومِ لَذَّتُها إِذَ تَنَبَّهَ وَاِعتَلَّ المَتافيلُ
البسيط
يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُ في جيدِ آدَمَ زانَتهُ التَهاويلُ
البسيط
حَليٌ يَشُبُّ بَياضَ النَحرِ واقِدُهُ كَما تُصَوَّرُ في الدَيرِ التَماثيلُ
البسيط
أَو كَالعَسيبِ نَماهُ جَدوَلٌ غَدِقٌ وَكَنَّهُ وَهَجَ القَيظِ الأَظاليلُ
البسيط
غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها كَأَنَّها أَحوَرُ العَينَينِ مَكحولُ
البسيط
أَخرَقَهُ وَهوَ في أَكنافِ سِدرَتِهِ يَومٌ تُضَرِّمُهُ الجَوزاءُ مَشمولُ
البسيط
فَسَلِّها بِأَمونِ اللَيلِ ناجِيَةٍ فيها هِبابٌ إِذا كَلَّ المَراسيلُ
البسيط
قَنواءَ نَضّاخَةِ الذِفرى مُفَرَّجَةٍ مِرفَقُها عَن ضُلوعِ الزَورِ مَفتولُ
البسيط
تَسمو كَأَنَّ شَراراً بَينَ أَذرُعِها مِن ناسِفِ المَروِ مَرضوحٌ وَمَنجولُ
البسيط
كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ في لِقَحٍ أَسمى بِهِنَّ وَعِزَّتهُ الأَناصيلُ
البسيط
تَذَكَّرَ الشِربَ إِذ هاجَت مَراتِعُهُ وَذو الأَشاءِ طَريقُ الماءِ مَشغولُ
البسيط
فَظَلَّ مُرتَبِئاً عَطشانَ في أَمرٍ كَأَنَّ ما مَسَّ مِنهُ الشَمسُ مَملولُ
البسيط
يَقسِمُ أَمراً أَبَطنَ الغَيلِ يورِدُها أَم بَحرَ عانَةَ إِذ نَشفَ البَراغيلُ
البسيط
فَأَجمَعَ الأَمرَ أُصلاً ثُمَّ أَورَدَها وَلَيسَ ماءٌ بِشُربِ البَحرِ مَعدولُ
البسيط
فَهاجَهُنَّ عَلى الأَهواءِ مُنحَدِرٌ وَقعُ قَوائِمِهِ في الأَرضِ تَحليلُ
البسيط
قارِحُ عامَينِ قَد طارَت نَسيلَتُهُ سُنبُكُهُ مِن رُضاضِ المَروِ مَفلولُ
البسيط
يَحدو خِماصاً كَأَعطالِ القَسِيِّ لَهُ مِن وَقعِهِنَّ إِذا عاقَبنَ تَخبيلُ
البسيط
أَورَدَها مَنهَلاً زُرقاً شَرائِعُهُ وَقَد تَعَطَّشَتِ الجِحشانُ وَالحولُ
البسيط
يَشرَبنَ مِن بارِدٍ عَذبٍ وَأَعيُنُها مِن حَيثُ تَخشى وَوارى الرامِيَ الغيلُ
البسيط
نالَت قَليلاً وَخاضَت ثُمَّ أَفزَعَها مُرَمَّلٌ مِن دِماءِ الوَحشِ مَعلولُ
البسيط
فَاِنصَعنَ كَالطَيرِ يَحدوهُنَّ ذو زَجَلٍ كَأَنَّهُ في تَواليهِنَّ مَشكولُ
البسيط
مُستَقبِلٌ وَهَجَ الجَوزاءِ يَهجِمُها سَحَّ الشَآبيبِ شَدٌّ فيهِ تَعجيلُ
البسيط
إِذا بَدَت عَورَةٌ مِنها أَضَرَّ بِها بادي الكَراديسِ خاظي اللَحمِ زُغلولُ
البسيط
يَتبَعُهُ مِثلُ هُدّابِ المُلاءِ لَهُ مِنها أَعاصيرُ مَقطوعٌ وَمَوصولُ
البسيط
يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتَهُ أَسرِع فَإِنَّكَ إِن أُدرِكتَ مَقتولُ
البسيط
لا يَخدَعَنَّكَ كَلبِيٌّ بِذِمَّتِهِ إِنَّ القُضاعِيَّ إِن جاوَزتَهُ غولُ
البسيط
كَم قَد هَجَمنا عَلَيهِم مِن مُسَوَّمَةٍ شُعثٍ فَوارِسُها البيضُ البَهاليلُ
البسيط
نَسبي النِساءَ فَما تَنفَكُّ مُردَفَةً قَد أَنهَجَت عَن مَعاريها السَرابيلُ
البسيط
رَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَها تَباحُثُ أَضغانٍ وَطَعنُ أُمورِ
الطويل
عَلَتها بُحورٌ مِن أُمَيَّةَ تَرتَقي ذُرا هَضبَةٍ ما فَرعُها بِقَصيرِ
الطويل
أَخالِدُ ما بَوّابُكُم بِمُلَعَّنٍ وَلا كَلبُكُم لِلمُعتَفي بِعَقورِ
الطويل
أَخالِدُ إِيّاكُم يَرى الضَيفُ أَهلَهُ إِذا هَرَّتِ الضيفانُ كُلَّ ضَجورِ
الطويل
يَرَونَ قِرىً سَهلاً وَداراً رَحيبَةً وَمُنطَلَقاً في وَجهِ غَيرِ بَسورِ
الطويل
أَخالِدُ أَعلى الناسِ بَيتاً وَمَوضِعاً أَغِثنا بِسَيبٍ مِن نَداكَ غَزيرِ
الطويل
إِذا ما اِعتَراهُ المُعتَفونَ تَحَلَّبَت يَداهُ بِرَيّانِ الغَمامِ مَطيرِ
الطويل
وَلَو سُئِلَت عَنّي أُمَيَّةُ أَخبَرَت لَها بِأَخٍ حامي الذِمارِ نَصورِ
الطويل
إِذا اِنقَشَعَت عَنّي ضَبابَةُ مَعشَرٍ لَبِستُ لِأُخرى مَحمَلي وَزُروري
الطويل
وَزارٍ عَلى النابينَ في الحَربِ لَو بِهِ أَضَرَّت لَهَرَّ الحَربَ أَيَّ هَريرِ
الطويل
وَلَيسَ أَخوها بِالسَؤومِ وَلا الَّذي إِذا زَبَنَتهُ كانَ غَيرَ صَبورِ
الطويل
أَمَعشَرَ قَيسٍ لَم يُمَتَّع أَخوكُمُ عُمَيرٌ بِأَكفانٍ وَلا بِطَهورِ
الطويل
تَدُلُّ عَلَيهِ الضَبعَ ريحٌ تَضَوَّعَت بِلا نَفحِ كافورٍ وَلا بِعَبيرِ
الطويل
وَقَتلى بَني رِعلٍ كَأَنَّ بُطونَها عَلى جَلهَةِ الوادي بُطونُ حَميرِ
الطويل
وَإِن تَسأَلونا بِالحَريشِ فَإِنَّنا مُنينا بِنوكٍ مِنهُمُ وَفُجورِ
الطويل
غَداةَ تَحامَتنا الحَريشُ كَأَنَّها كِلابٌ بَدَت أَنيابُها لِهَريرِ
الطويل
وَجاؤوا بِجَمعٍ ناصِرٍ أُمَّ هَيثَمٍ فَما رَجَعوا مِن ذَودِها بِبَعيرِ
الطويل
إِذا ذَكَرَت أَنيابَها أُمُّ هَيثَمٍ رَغَت جَيأَلٌ مَخطومَةٌ بِضَفيرِ
الطويل
أَلا أَيُّهَذا المَوعِدي وَسطَ وائِلٍ أَلَستَ تَرى زاري وَعِزَّ نَصيري
الطويل
وَغَمرَةَ مَوتٍ لَم تَكُن لِتَخوضَها وَلَيسَ اِختِلاسي وَسطَهُم بِيَسيرِ
الطويل
هُمُ فَتَكوا بِالمُصعَبَينِ كِلَيهِما وَهُم سَيَّروا عَيلانَ شَرَّ مَسيرِ
الطويل
وَناطوا مِنَ الكَذّابِ كَفّاً صَغيرَةً وَلَيسَ عَلَيهِم قَتلُهُ بِكَبيرِ
الطويل
وَأَحمَوا بِلاداً لَم تَكُن لِتَحُلَّها هَوازِنُ إِلّا عُوَّذاً بِأَميرِ
الطويل
وَذادَ تَميماً وَالَّذينَ يَلونَهُم بِها كُلُّ ذَيّالِ الإِزارِ فَخورِ
الطويل
أَتاني وَدوني الزابِيانِ كِلاهُما وَدِجلَةُ أَنباءٌ أَمَرُّ مِنَ الصَبرِ
الطويل
أَتاني بِأَنَّ اِبنَي نِزارٍ تَناحَبا وَتَغلِبُ أَولى بِالوَفاءِ وَبِالغَدرِ
الطويل
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا فَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِ
الوافر
فَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواها تَقَطَّعُ دونَها القُلُصُ المَناقي
الوافر
وَكانَت حينَ تَعتَلُّ التَفالي تُعاطي بارِداً عَذبَ المَذاقِ
الوافر
عَلَيها مِن سُموطِ الدُرِّ عِقدٌ يَزينُ الوَجهَ في سَنَنِ العِقاقِ
الوافر
عَداني أَن أَزورَكُمُ هُمومٌ نَأَتني عَنكُمُ فَمَتى التَلاقي
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ قَيساً رَسولاً فَكَيفَ وَجَدتُمُ طَعمَ الشِقاقِ
الوافر
أَصَبنا نِسوَةً مِنكُم جِهاراً بِلا مَهرٍ يُعَدُّ وَلا سِياقِ
الوافر
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ مَعَ الخَبَبِ المُعادِلِ وَالمِشاقِ
الوافر
فَإِن يَكُ كَوكَبُ الصَمعاءِ نَحساً بِهِ وُلِدَت وَبِالقَمَرِ المُحاقِ
الوافر
فَقَد أَحيا سَفاهُ بَني سُلَيمٍ دَفينَ الشَرِّ وَالدِمَنِ البَواقي
الوافر
مَلَأنا جانِبَ الثَرثارِ مِنهُم وَجَهَّزنا أُمَيمَةَ لِاِنطِلاقِ
الوافر
ضَرَبناهُم عَلى المَكروهِ حَتّى حَدَرناهُم إِلى حَدَثِ الرِقاقِ
الوافر
وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاً كَفَتهُ كُلَّ حازِيَةٍ وَراقي
الوافر
فَأَضحى رَأسُهُ بِبِلادِ عَكٍّ وَسائِرُ خَلقِهِ بِجَبى بُراقِ
الوافر
تَعودُ ثَعالِبُ الحَشّاكِ مِنهُ خَبيثاً ريحُهُ بادي العُراقِ
الوافر
وَإِلّا تَذهَبِ الأَيّامُ نَرفِد جَميلَةَ مِثلَها قَبلَ الفِراقِ
الوافر
بِأَرضٍ يَعرِفونَ بِها الشَمَرذى نُطاعِنُهُم بِفِتيانٍ عِتاقِ
الوافر
وَشيبٍ يُسرِعونَ إِلى المُنادي بِكَأسِ المَوتِ إِذ كُرِهَ التَساقي
الوافر
وَنِعمَ أَخو الكَريهَةِ حينَ يُلقى إِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى التَراقي
الوافر
تَعوذُ نِسائُهُم بِاِبنَي دُخانٍ وَلَولا ذاكَ أُبنَ مَعَ الرِفاقِ
الوافر
فَلا تَستَرسِلوا لِرَجاءِ سِلمٍ فَإِنَّ الحَربَ شامِذَةُ النِطاقِ
الوافر
قَليلاً كَي وَلا حَتّى تَرَوها مُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِ
الوافر
فَلا تَبكوا رَجاءَ بَني تَميمٍ فَما لَكُمُ وَلا لَهُمُ تَلاقي
الوافر
وَأَمّا المُنتِنانِ اِبنا دُخانٍ فَقَد نُقِحا كَتَنقيحِ العُراقِ
الوافر
أَصَنّا يَحمِيانِ ذِمارَ قَيسٍ فَلَم يَقِ آنُفَ العَبدَينِ واقي
الوافر
وَمَن يَشهَد جَوارِحَ يَمتَريها يُلاقِ المَوتَ بِالبيضِ الرِقاقِ
الوافر
أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ
البسيط
فَأَصبَحوا لا يُرى إِلّا مَنازِلُهُم كَأَنَّهُم مِن بَقايا أُمَّةٍ ذَهَبوا
البسيط
فَاللَهُ لَم يَرضَ عَن آلِ الزُبَيرِ وَلا عَن قَيسِ عَيلانَ طالَما خَرَبوا
البسيط
يُعاظِمونَ أَبا العاصي وَهُم نَفَرٌ في هامَةٍ مِن قُرَيشٍ دونَها شَذَبُ
البسيط
بيضٌ مَصاليتُ أَبناءُ المُلوكِ فَلَن يُدرِكَ ما قَدَّموا عُجمٌ وَلا عَرَبُ
البسيط
إِن يَحلُموا عَنكَ فَالأَحلامُ شيمَتُهُم وَالمَوتُ ساعَةَ يَحمى مِنهُمُ الغَضَبُ
البسيط
كَأَنَّهُم عِندَ ذاكُم لَيسَ بَينَهُمُ وَبَينَ مَن حارَبوا قُربى وَلا نَسَبُ
البسيط
كانوا مَوالِيَ حَقٍّ يَطلُبونَ بِهِ فَأَدرَكوهُ وَما مَلّوا وَلا لَغِبوا
البسيط
إِن تَكُ لِلحَقِّ أَسبابٌ يُمَدُّ بِها فَفي أَكُفِّهِمِ الأَرسانُ وَالسَبَبُ
البسيط
هُمُ سَعَوا بِاِبنِ عَفّانَ الإِمامِ وَهُم بَعدَ الشِماسِ مَرَوها ثُمَّتَ اِحتَلَبوا
البسيط
حَرباً أَصابَ بَني العَوّامِ خانِبُها بُعداً لِمَن أَكَلَتهُ النارُ وَالحَطَبُ
البسيط
حَتّى تَناهَت إِلى مِصرٍ جَماجِمُهُم تَعدو بِها البُردُ مَنصوباً بِها الخَشَبُ
البسيط
إِذا أَتَيتَ أَبا مَروانَ تَسأَلُهُ وَجَدتَهُ حاضِراهُ الجودُ وَالحَسَبُ
البسيط
تَرى إِلَيهِ رِفاقَ الناسِ سابِلَةً مِن كُلِّ أَوبٍ عَلى أَبوابِهِ عُصَبُ
البسيط
يَحتَضِرونَ سِجالاً مِن فَواضِلِهِ وَالخَيرُ مُحتَضَرُ الأَبوابِ مُنتَهَبُ
البسيط
وَالمُطعِمُ الكومَ لا يَنفَكُّ يَعقِرُها إِذا تَلاقى رِواقُ البَيتِ وَاللَهَبُ
البسيط
كَأَنَّ حيرانَها في كُلِّ مَنزِلَةٍ قَتلى مُجَرَّدَةُ الأَوصالِ تُستَلَبُ
البسيط
لا يَبلُغُ الناسُ أَقصى وادِيَيهِ وَلا يُعطي جَوادٌ كَما يُعطي وَلا يَهَبُ
البسيط
بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ بِالغانِياتِ وَبِالشَرابِ الأَصهَبِ
الكامل