text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كُنتَ القَذى في مَوجِ أَكدَرَ مُزبِدٍ قَذَفَ الأَتِيُّ بِهِ فَضَلَّ ضَلالا
الكامل
وَلَقَد وَطِئنَ عَلى المَشاعِرِ مِن مِنىً حَتّى قَذَفنَ عَلى الجِبالِ جِبالا
الكامل
فَاِنعَق بِضَأنِكَ يا جَريرُ فَإِنَّما مَنَّتكَ نَفسُكَ في الخَلاءِ ضَلالا
الكامل
مَنَّتكَ نَفسُكَ أَن تُسامِيَ دارِماً أَو أَن تُوازِنَ حاجِباً وَعِقالا
الكامل
وَإِذا وَضَعتَ أَباكَ في ميزانِهِم قَفَزَت حَديدَتُهُ إِلَيكَ فَشالا
الكامل
إِنَّ العَرارَة وَالنُبوحَ لِدارِمٍ وَالمُستَخِفُّ أَخوهُمُ الأَثقالا
الكامل
المانِعينَ الماءَ حَتّى يَشرَبوا عِفَواتِهِ وَيُقَسِّموهُ سِجالا
الكامل
وَاِبنُ المَراغَةِ حابِسٌ أَعيارَهُ قَذفَ الغَريبَةِ ما يَذُقنَ بِلالا
الكامل
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ عَذوماً لَيسَ يُنظِرُكَ المِطالا
الوافر
نَصَبتَ إِلَيَّ نَبلَكَ مِن بَعيدٍ فَلَيسَ أَوانَ تَدَّخِرُ النِصالا
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما يَسطيعُ قَومٌ إِذا لَم يَأخُذوا مِنّا حِبالا
الوافر
عَرارَتَنا وَإِن كَثُروا وَعَزّوا وَلا يَثنونَ أَيدِيَنا الطِوالا
الوافر
وَما اليَربوعُ مُحتَضِناً يَدَيهِ بِمُغنٍ عَن بَني الخَطَفى قِبالا
الوافر
نَسُدُّ القاصِعاءَ عَلَيهِ حَتّى يُنَفِّقَ أَو يَموتَ بِها هُزالا
الوافر
فَلا تَدخُل بُيوتَ بَني كُلَيبٍ وَلا تَقرَب لَهُم أَبَداً رِحالا
الوافر
تَرى فيها اللَوامِعَ مُبرِقاتٍ يَكَدنَ يَنِكنَ بِالحَدَقِ الرِجالا
الوافر
قَصيراتِ الخُطا عَن كُلِّ خَيرٍ إِلى السَوآتِ مُسمِحَةً رِعالا
الوافر
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
الكامل
دَرَجَ البَوارِحُ فَوقَها فَتَنَكَّرَت بَعدَ الأَنيسِ مَعارِفُ الأَطلالِ
الكامل
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تُقادُمِ عَهدَها وَرَقٌ نُشِرنَ مِنَ الكِتابِ بَوالي
الكامل
دِمَنٌ تُذَعذِعُها الرِياحُ وَتارَةً تُسقى بِمُرتَجِزِ السَحابِ ثَقالِ
الكامل
باتَت يَمانِيَةُ الرِياحِ تَقودُهُ حَتّى اِستَقادَ لَها بِغَيرِ حِبالِ
الكامل
في مُظلِمٍ غَدِقِ الرَبابِ كَأَنَّما يَسقي الأَشَقَّ وَعالِجاً بِدَوالي
الكامل
وَعَلى زُبالَةَ باتَ مِنهُ كَلكَلٌ وَعَلى الكَثيبِ وَقُلَّةِ الأَدحالِ
الكامل
وَعَلا البَسيطَةَ فَالشَقيقُ بِرَيِّقٍ فَالضَوجَ بَينَ رُوَيَّةٍ فَطِحالِ
الكامل
دارٌ تَبَدَّلَتِ النَعامَ بِأَهلِها وَصِوارَ كُلِّ مُلَمَّعٍ ذَيّالِ
الكامل
أُدمٌ مُخَدَّمَةُ السَوادِ كَأَنَّها خَيلٌ هَوامِلُ بِتنَ في الأَجلالِ
الكامل
تَرعى بَحازِجُها خِلالَ رِياضِها وَتَميسُ بَينَ سَباسِبٍ وَرِمالِ
الكامل
وَلَقَد تَكونُ بِها الرَبابُ لَذيذَةً بِفَمِ الضَجيعِ ثَقيلَةَ الأَوصالِ
الكامل
يَجري ذَكِيُّ المِسكِ في أَردانِها وَتَصيدُ بَعدَ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
الكامل
قَلبَ الغَوِيِّ إِذا تَنَبَّهَ بَعدَ ما تَعتَلُّ كُلُّ مُذالَةٍ مِتفالِ
الكامل
عِشنا بِذَلِكَ حِقبَةً مِن عَيشِنا وَثَرىً مِنَ الشَهَواتِ وَالأَموالِ
الكامل
وَلَقَد أَكونُ لَهُنَّ صاحِبَ لَذَّةٍ حَتّى تَغَيَّرَ حالُهُنَّ وَحالي
الكامل
فَتَنَكَّرَت لَمّا عَلَتني كَبرَةٌ عِندَ المَشيبِ وَآذَنَت بِزِيالِ
الكامل
لَمّا رَأَت بَدَلَ الشَبابِ بَكَت لَهُ وَالشَيبُ أَرذَلُ هَذِهِ الأَبدالِ
الكامل
وَالناسُ هَمُّهُمُ الحَياةُ وَما أَرى طولَ الحَياةِ يَزيدُ غَيرَ خَبالِ
الكامل
وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِد ذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ
الكامل
وَلَئِن نَجَوتُ مِنَ الحَوادِثِ سالِماً وَالنَفسُ مُشرِفَةٌ عَلى الآجالِ
الكامل
لَأُغَلغِلَنَّ إِلى كَريمٍ مِدحَةً وَلَأُثنِيَنَّ بِنائِلٍ وَفَعالِ
الكامل
إِنَّ اِبنَ رِبعِيٍّ كَفاني سَيبُهُ ضِغنَ العَدُوِّ وَنَبوَةَ البُخّالِ
الكامل
أَغلَيتَ حينَ تَواكَلَتني وائِلٌ إِنَّ المَكارِمَ عِندَ ذاكَ غَوالي
الكامل
وَلَقَد شَفَيتَ غَليلَتي مِن مَعشَرٍ نَزَلوا بِعَقوَةِ حَيَّةٍ قَتّالِ
الكامل
بَعُدَت قُعورُ دِلائِهِم فَرَأَيتُهُم عِندَ الحَمالَةِ مُغلَقي الأَقفالِ
الكامل
وَلَقَد مَنَنتَ عَلى رَبيعَةَ كُلِّها وَكَفَيتَ كُلَّ مُواكِلٍ خَذّالِ
الكامل
كَزمِ اليَدَينِ عَنِ العَطِيَّةِ مُمسِكٍ لَيسَت تَبِضُّ صَفاتُهُ بِبِلالِ
الكامل
مِثلِ اِبنِ بَزعَةَ أَو كَآخَرَ مِثلِهِ أَولى لَكَ اِبنَ مُسيمَةِ الأَجمالِ
الكامل
إِنَّ اللَئيمَ إِذا سَأَلتَ بَهَرتَهُ وَتَرى الكَريمَ يراحُ كَالمُختالِ
الكامل
وَإِذا عَدَلتَ بِهِ رِجالاً لَم تَجِد فَيضَ الفُراتِ كَراشِحِ الأَوشالِ
الكامل
وَإِذا تَبَوَّعَ لِلحَمالَةِ لَم يَكُن عَنها بِمُنبَهِرٍ وَلا سَعّالِ
الكامل
وَإِذا أَتى بابَ الأَميرِ لِحاجَةٍ سَمَتِ العُيونُ إِلى أَغَرَّ طُوالِ
الكامل
ضَخمٍ سُرادِقُهُ يُعارِضُ سَيبُهُ نَفَحاتِ كُلِّ صَبا وَكُلِّ شَمالِ
الكامل
وَإِذا المِؤونَ تُؤوكِلَت أَعناقُها فَاِحمِل هُناكَ عَلى فَتىً حَمّالِ
الكامل
لَيسَت عَطِيَّتُهُ إِذا ما جِئتَهُ نَزراً وَلَيسَ سِجالُهُ كَسِجالِ
الكامل
فَهُوَ الجَوادُ لِمَن تَعَرَّضَ سَيبَهُ وَاِبنُ الجَوادِ وَحامِلُ الأَثقالِ
الكامل
وَمُسَوِّمٍ خِرَقُ الحُتوفِ تَقودُهُ لِلطَعنِ يَومَ كَريهَةٍ وَقِتالِ
الكامل
أَقصَدتَ قائِدَها بِعامِلِ صَعدَةٍ وَنَزَلتَ عِندَ تَواكُلِ الأَبطالِ
الكامل
وَالخَيلُ عابِسَةٌ كَأَنَّ فُروجَها وَنُحورَها يَنضَحنَ بِالجِريالِ
الكامل
وَالقَومُ تَختَلِفُ الأَسِنَّةُ بَينَهُم يَكبونَ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
الكامل
وَلَقَد تَرُدُّ الخَيلَ عَن أَهوائِها وَتَلُفُّ حَدَّ رِجالِها بِرِجالِ
الكامل
وَمُوَقَّعٍ أَثَرُ السِفارِ بِخَطمِهِ مِن سودِ عَقَّةَ أَو بَني الجَوّالِ
الكامل
يَمري الجَلاجِلَ مَنكِباهُ كَأَنَّهُ قُرقورُ أَعجَمَ مِن تِجارِ أُوالِ
الكامل
بَكَرَت عَلَيَّ بِهِ التِجارُ وَفَوقَهُ أَحمالُ طَيِّبَةِ الرِياحِ حَلالِ
الكامل
فَوَضَعتُ غَيرَ غَبيطِهِ أَثقالَهُ بِسِباءِ لا حَصِرٍ وَلا وَغّالِ
الكامل
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِها وَشَرِبتُها بِأَريضَةٍ مِحلالِ
الكامل
وَلَقَد رَهَنتُ يَدي المَنِيَّةَ مُعلِماً وَحَمَلتُ عِندَ تَواكُلِ الحُمّالِ
الكامل
فَلَأَجعَلَنَّ بَني كُلَيبٍ شُهرَةً بِعَوارِمٍ ذَهَبَت مَعَ القُفّالِ
الكامل
كُلَّ المَكارِمِ قَد بَلَغتُ وَأَنتُمُ زَمَعَ الكِلابِ مُعانِقو الأَطفالِ
الكامل
وَكَأَنَّما نَسِيَت كُلَيبٌ عَيرَها بَينَ الصَريحِ وَبَينَ ذي العُقّالِ
الكامل
يَمشونَ حَولَ مُخَدَّمٍ قَد سَحَّجَت مَتَنَيهِ عَدلُ حَناتِمٍ وَسِخالِ
الكامل
وَإِذا أَتَيتَ بَني كُلَيبٍ لَم تَجِد عَدَداً يُهابُ وَلا كَبيرَ نَوالِ
الكامل
العادِلينَ بِدارِمٍ يَربوعَهُم جَدعاً جَريرُ لِأَلأَمِ الأَعدالِ
الكامل
وَإِذ وَرَدتَ جَريرُ فَاِحبِس صاغِراً إِنَّ البُكورَ لِحاجِبٍ وَعِقالِ
الكامل
هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا تَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا
البسيط
بِبَطنِ خَينَفَ مِن أُمِّ الوَليدِ وَقَد تامَت فُؤادَكَ أَو كانَت لَهُ خَبَلا
البسيط
جَرَّت عَلَيهِ رِياحُ الصَيفِ حاصِبَها حَتّى تَغَيَّرَ بَعدَ الأُنسِ أَو خَمَلا
البسيط
فَما بِهِ غَيرُ موشِيٍّ أُكارِعُهُ إِذا أَحَسَّ بِشَخصٍ نابِئٍ مَثَلا
البسيط
يَرعى بِخَينَفَ أَحياناً وَتُضمِرُهُ أَرضٌ خَلاءٌ وَماءٌ سائِلٌ غَلَلا
البسيط
شَهرَي جُمادى فَلَمّا كانَ في رَجَبٍ أَتَمَّتِ الأَرضُ مِمّا حُمِّلَت حَبَلا
البسيط
كَأَنَّ عَطّارَةً باتَت تَطيفُ بِهِ حَتّى تَسَربَلَ ماءَ الوَرسِ وَاِنتَعَلا
البسيط
مِن خَضبِ نورِ خُزامى قَد أَطاعَ لَهُ أَصابَ بِالقَفرِ مِن وَسمِيِّهِ خَضَلا
البسيط
فَهوَ يَقَرُّ بِها عَيناً لِمَرتَعِهِ وَالقَلبُ مُستَشعِرٌ مِن خيفَةٍ وَجَلا
البسيط
حَتّى إِذا اللَيلُ كَفَّ الطَرفَ أَلبَسَهُ غَيثٌ إِذا ما مَرَتهُ ريحُهُ سَحَلا
البسيط
داني الرَبابِ إِذا اِرتَجَّت حَوامِلُهُ بِالماءِ سَدَّ فُروجَ الأَرضِ وَاِحتَفَلا
البسيط
فَباتَ مُكتَلِئاً لِلبَرقِ يَرقُبُهُ كَلَيلَةِ الوَصبِ ما أَغفى وَما غَفَلا
البسيط
فَباتَ في حِقفِ أَرطاةٍ يَلوذُ بِها إِذا أَحَسَّ بِسَيلٍ تَحتَهُ اِنتَقَلا
البسيط
كَأَنَّهُ ساجِدٌ مِن نَضخِ ديمَتِهِ مُسَبِّحٌ قامَ بَعضَ اللَيلِ فَاِبتَهَلا
البسيط
يَنفي التُرابَ بِرَوقَيهِ وَكَلكَلِهِ كَما اِستَمازَ رَئيسُ المِقنَبِ النَفَلا
البسيط
كَأَنَّما القَطرُ مَرجانٌ يُساقِطُهُ إِذا عَلا الرَوقَ وَالمَتنَينِ وَالكَفَلا
البسيط
حَتّى إِذا الشَمسُ وافَتهُ بِمَطلَعِها صَبَّحَهُ ضامِرٌ غَرثانُ قَد نَحَلا
البسيط
طاوٍ أَزَلُّ كَسِرحانِ الفَلاةِ إِذا لَم تُؤنِسِ الوَحشُ مِنهُ نَبأَةً خَتَلا
البسيط
يُشلي سَلوقِيَّةً غُضفاً إِذا اِندَفَعَت خافَت جَديلَةَ في الآثارِ أَو ثُعَلا
البسيط
مُكَلَّبينَ إِذا اِصطادوا كَأَنَّهُمُ يَسقونَها بِدِماءِ الأُبَّدِ العَسَلا
البسيط
فَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ جَرَّدَهُ غَيثٌ تَقَشَّعَ عَنهُ طالَما هَطَلا
البسيط
حَتّى إِذا قُلتُ نالَتهُ سَوابِقُها كَرَّ عَلَيها وَقَد أَمهَلنَهُ مَهَلا
البسيط
فَظَلَّ يَطعُنُها شَزراً بِمِغوَلِهِ إِذا أَصابَ بِرَوقٍ ضارِياً قَتَلا
البسيط
كَأَنَّهُنَّ وَقَد سُربِلنَ مِن عَلَقٍ يَغشَينَ موقَدَ نارٍ تَقذِفُ الشُعَلا
البسيط
إِذا أَتاهُنَّ مَكلومٌ عَكَفنَ لَهُ عَكفَ الفَوارِسِ هابوا الدارِعَ البَطَلا
البسيط
حَتّى تَناهَينَ عَنهُ سامِياً حَرِجاً وَما هَدى هَديَ مَهزومٍ وَما نَكَلا
البسيط
وَقَد تَبيتُ هُمومُ النَفسِ تَبعَثُني مِنها نَوافِذُ حَتّى أُعمِلَ الجَمَلا
البسيط
إِذ لا تَجَهَّمُني أَرضُ العَدُوِّ وَلا عَسفُ البِلادِ إِذا حِرباؤُها جَذَلا
البسيط