text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَولا أَبو حَربٍ وَفَضلُ نَوالِهِ عَلَينا أَذانا دَهرُنا بِخُطوبِ
الطويل
حَباني بِطِرفٍ أَعوَجِيٍّ وَقَينَةٍ مِنَ البَربَرِيّاتِ الحِسانِ لَعوبِ
الطويل
وَحَمّالُ أَثقالٍ وَفَرّاجُ غَمرَةٍ وَغَيثٌ لِمَجلومِ السَوامِ حَريبِ
الطويل
كَريمُ مَناخِ الضَيفِ لا عاتِمُ القِرى وَلا عِندَ أَطرافِ القَنا بِهَيوبِ
الطويل
كَثيرٌ بِكَفَّيهِ النَدى حينَ يُعتَرى عَشِيَّةَ لا جافٍ وَلا بِغَضوبِ
الطويل
عَروفٌ لِحَقِّ السائِلينَ كَأَنَّهُ بِعَقرِ المَتالي طالِبٌ بِذُنوبِ
الطويل
تَرى مُترَعَ الشيزى يَزينُ فُروعَها عَبائِطُ مِتلافِ اليَدَينِ خَصيبِ
الطويل
كَأَنَّ سِباعَ الغيلِ وَالطَيرَ تَعتَفي مَلاحِمَ نَقّاضِ التِراتِ طَلوبِ
الطويل
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ
الوافر
فَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌ عَفاها بَعدَنا قَطرٌ وَمورُ
الوافر
مُلِحُّ القَطرِ مُنسَكِبُ العَزالي إِذا ما قُلتُ أَقلَعَ يَستَحيرُ
الوافر
كَأَنَّ المَشرَفِيَّةَ في ذُراهُ وَنيرانَ الحَجيجِ لَها سَعيرُ
الوافر
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها وَفَجٍّ أَضاةٌ ماؤُها ضَرِرٌ يَمورُ
الوافر
وَأَقفَرَتِ الفَراشَةُ وَالحُبَيّا وَأَقفَرَ بَعدَ فاطِمَةَ الشَقيرُ
الوافر
تَنَقَّلَتِ الدِيارُ بِها فَحَلَّت بِحَزَّةَ حَيثُ يُمتَسَغُ البَعيرُ
الوافر
نَأَينَ بِنا غَداةَ دَنونَ مِنها وَهُنَّ إِلَيكَ بِالجَولانِ صورُ
الوافر
كَرِهنَ ذُبابَ دومَةَ إِذ عَفاها غَداةَ تُثارُ لِلمَوتى القُبورُ
الوافر
فَلَيتَ الراسِماتِ بَلَغنَ هِنداً فَتَعلَمَ ما يُكِنُّ لَها الضَميرُ
الوافر
كَأَنَّ غَمامَةً غَرّاءَ باتَت تَكَشَّفُ عَن مَحاسِنِها الخُدورُ
الوافر
وَقَد بَلَغَ المَطِيُّ وَهُنَّ خوصٌ بِلاداً لا تَحُلُّ بِها قَذورُ
الوافر
حَلَفتُ بِمَن تُساقُ لَهُ الهَدايا وَمَن حَلَّت بِكَعبَتِهِ النُذورُ
الوافر
لَقَد وَلَدَت جَذيمَةُ مِن قُرَيشٍ فَتاها حينَ تَحزُبُها الأُمورُ
الوافر
وَأَكرَمَها مَواطِنَ حينَ تُبلى ضَرائِبُها وَتَختَضِبُ النُحورُ
الوافر
وَأَسرَعَها إِلى الأَعداءِ سَيراً إِذا ما اِستُبطِئَ الفَرَسُ الجَرورُ
الوافر
بِهِ تَرمي أَعاديها قُرَيشٌ إِذا ما نابَها أَمرٌ كَبيرُ
الوافر
لَهُ يَومانِ يَومُ قِراعِ كَبشٍ وَيَومٌ يُستَظَلُّ بِهِ مَطيرُ
الوافر
بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةُ لا سَؤومٌ قِتالَ الأَعجَمينَ وَلا ضَجورُ
الوافر
قَتَلتَ الرومَ حَتّى شَذَّ مِنها عَصائِبُ ما تُحَوِّرُها القُصورُ
الوافر
وَلَو كانَ الحُروبُ حُروبَ عادٍ لَقامَ عَلى مَواطِنِها صَبورُ
الوافر
وَقَد عَلِمَت أُمَيَّةُ أَنَّ ضِغني إِلَيها وَالعُداةُ لَها هَريرُ
الوافر
وَأَنّي ما حَيِيتُ عَلى هَواها وَأَنّي بِالمَغيبِ لَها نَصورُ
الوافر
وَما يَبقى عَلى الأَيّامِ إِلّا بَناتُ الدَهرِ وَالكَلِمُ العَقورُ
الوافر
فَمَن يَكُ قاطِعاً قَرناً فَإِنّي لِفَضلِ بَني أَبي العاصي شَكورُ
الوافر
عَلِقتُ بِحَبلِكُم فَشَدَدتُموهُ فَلا واهٍ قُواهُ وَلا قَصيرُ
الوافر
إِمامُ الناسِ وَالخُلَفاءُ مِنهُم وَفِتيانٌ تُسَدُّ بِها الثُغورُ
الوافر
وَمُظلِمَةٍ تَضيقُ بِها ذِراعي وَيَترُكُني بِها الحَدِبُ النَصورُ
الوافر
كَفَونيها وَلَم يَتَواكَلوها بِخُلقٍ لا أَلَفُّ وَلا عَثورُ
الوافر
وَلَولا أَنتُمُ كَرِهَت مَعَدٌّ عِضاضي حينَ لاحَ بِيَ القَتيرُ
الوافر
وَلَكِنّي أَهابُ وَأَرتَجيكُم وَيَأتيني عَنِ الأَسَدِ الزَئيرُ
الوافر
وَأَنتُم حينَ حارَبَ كُلُّ أُفقٍ وَحينَ غَلَت بِما فيها القُدورُ
الوافر
غَشَمتُم بِالسُيوفِ الصيدَ حَتّى خَبا مِنها القَباقِبُ وَالهَديرُ
الوافر
إِذا ما حَيَّةٌ مِنكُم تَوارى تَنَمَّرَ حَيَّةٌ مِنكُم ذَكيرُ
الوافر
وَأُعطيتُم عَلى الأَعداءِ نَصراً فَأَبصَرتُم بِهِ وَالناسُ عورُ
الوافر
وَكانَت ظُلمَةٌ فَكَشَفتُموها وَكانَ لَها بِأَيديكُم سُفورُ
الوافر
فَلَو أَنَّ الشُهورَ بَكَينَ قَوماً إِذاً لَبَكَت لِفَقدِكُمُ الشُهورُ
الوافر
وَنِعمَ الحَيُّ في اللَزَباتِ عَبسٌ إِذا ما الطَلحُ أَرجَفَهُ الدَبورُ
الوافر
مَساميحُ الشِتاءِ إِذا اِجرَهَدَّت وَعَزَّت عِندَ مَقسِمِها الجَزورُ
الوافر
بَنو عَبسٍ فَوارِسُ كُلِّ يَومٍ تَكادُ الهامُ خَشيَتَهُ تَطيرُ
الوافر
وُفاةٌ تَنزِلُ الأَضيافُ مِنهُم مَنازِلَ ما يَحُلُّ بِها الضَريرُ
الوافر
هُمُ عَطَفوا عَلى النُعمانِ لَمّا أَتاهُ بِتاجِ ذي مُلكٍ بَشيرُ
الوافر
فَجازَوهُ بِنُعماهُ عَلَيهِم غَداةَ لَهُ الخَوَرنَقُ وَالسَديرُ
الوافر
كِلا أَبَوَيكَ مِن كَعبٍ وَعَبسٍ بُحورٌ ما تُوازِنُها بُحورُ
الوافر
فَمَن يَكُ مِن أَوائِلِهِ مُخِتّاً فَإِنَّكَ يا وَليدُ بِهِم فَخورُ
الوافر
وَتَأوي لِاِبنِ زِنباعٍ إِذا ما تَراخى الريفُ كاسَ لَهُ عَقيرُ
الوافر
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ
الوافر
تَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّى يَروحوا في عُيونِهِمِ اِنكِسارُ
الوافر
تَواعَدَها التِجارُ إِلى إِناها فَأَطلَعَها إِلى العَرَبِ التِجارُ
الوافر
فَأَعطَينا الغَلاءَ بِها وَكانَت تَأبى أَو يَكونَ لَها يَسارُ
الوافر
أَعاذِلَ توشِكينَ بِأَن تَرَيني صَريعاً لا أَزورُ وَلا أُزارُ
الوافر
إِذا خَفَقَت عَلَيَّ وَأَلبَسَتني مَلامِعَ آلِها البيدُ القِفارُ
الوافر
لَعَمرُ أَبي لَئِن قَومٌ أَضاعوا لِنِعمَ أَخو الحِفاظِ لَنا جِدارُ
الوافر
حَمانا حينَ أَعوَرنا وَخِفنا وَأَطعَمَ حينَ يُتَّبَعُ القُتارُ
الوافر
فَأَوقَدَ نارَ مَكرُمَةٍ وَمَجدٍ فَلَم توقَد مَعَ الجُشَمِيِّ نارُ
الوافر
وَأَطعَمَ أَشهُرَ الشَهباءِ حَتّى تَضَرَّجَ عَن مَنابِتِهِ الحَسارُ
الوافر
فَإِذ دَرَّت بِكَفِّكَ فَاِحتَلِبها وَلا تَكُ دِرَّةً فيها غِرارُ
الوافر
وَأَمسِك عَنكَ بِالطَرَفَينِ حَتّى تَبَيَّنَ أَينَ يَصرِفُكَ المَغارُ
الوافر
فَإِنَّ عَواقِبَ الأَيّامِ تُخشى دَوائِرُها وَتَنتَقِلُ الدِيارُ
الوافر
وَقَد عَلِمَ النِساءُ إِذا اِلتَقَينا وَهُنَّ وَراءَنا أَنّا نَغارُ
الوافر
تَرَبَّعنا الجَزيرَةَ بَعدَ قَيسٍ فَأَضحَت وَهيَ مِن قَيسٍ قِفارُ
الوافر
يُزَجّونَ الحَميرَ بِأَرضِ نَجدٍ وَما لَهُمُ مِنَ الأَمرِ الخِيارُ
الوافر
رَأَوا ثَغراً تُحيطُ بِهِ المَنايا وَأَكبَدَ ما تُغَيِّرُهُ الغِيارُ
الوافر
تُسامي مارِدونَ بِهِ الثُرَيّا فَأَيدي الناسِ دونَهُما قِصارُ
الوافر
وَأَولادُ الصَريحِ مُسَوَّماتٍ عَلَيها الأُزدُ غُضفاً وَالنِمارُ
الوافر
شَوازِبَ كَالقَنا قَد كانَ فيها مِنَ الغاراتِ وَالغَزوِ اِقوِرارُ
الوافر
ذَوابِلَ كُلَّ سَلهَبَةٍ خَنوفٍ وَأَجرَدَ ما يُثَبِّطُهُ الخَبارُ
الوافر
فَأَترَزَ لَحمَهُ التَعداءُ حَتّى بَدَت مِنهُ الجَناجِنُ وَالفَقارُ
الوافر
وَقَد قَلِقَت قِلادَةُ كُلِّ غَوجٍ يُطِفنَ بِهِ كَما قَلِقَ السِوارُ
الوافر
تَراهُ كَأَنَّهُ سِرحانُ طَلٍّ زَهاهُ يَومَ رائِحَةٍ قِطارُ
الوافر
فَأَبقى الحَربُ وَاللَزَباتُ مِنها صَلادِمَ ما تَخَوَّنُها المِهارُ
الوافر
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
الوافر
بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا وَسُيِّرَ غَيرُهُم مِنها فَساروا
الوافر
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه
الطويل
وَلَكِنَّ هَذا الدَهرَ أَصبَحَ فانِياً تَسَعسَعَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِ تَجارِبُه
الطويل
وَقَد كانَ مَحضوراً أَرى أَنَّ أَهلَهُ بِهِ أَبَداً ما أَعجَمَ الخَطَّ كاتِبُه
الطويل
عَفا ذو الصَفا مِنهُم فَأَمسى أَنيسُهُ قَليلاً تَعاوى بِالضُباحِ ثَعالِبُه
الطويل
وَحَلَّ بِصَحراءِ الإِهالَةِ حَذلَمٌ وَما كانَ حَلّالاً بِها إِذ نُحارِبُه
الطويل
خَلا لِبَني البَرشاءِ بَكرِ بنِ وائِلٍ مَجاري الحَصى مِن بَطنِ فَلجٍ فَجانِبُه
الطويل
نَفى عَنهُمُ الأَعداءَ فُرسانُ غارَةٍ وَدَهمٌ يَغُمُّ البُلقَ خُضرٌ كَتائِبُه
الطويل
فَنَحنُ أَخٌ لَم يُلقَ في الناسِ مِثلُنا أَخاً حينَ شابَ الدَهرُ وَاِبيَضَّ حاجِبُه
الطويل
وَإِنّا لَصُبرٌ في مَواطِنِ قَومِنا إِذا ما القَنا الخَطِّيُّ عُلَّت مَخاضِبُه
الطويل
وَإِنّا لَحَمّالو العَدُوِّ إِذا غَدا عَلى مَركَبٍ لا تُستَلَذُّ مَراكِبُه
الطويل
وَغَيرانَ يَغلي بِالعَداوَةِ صَدرُهُ تَذَبذَبَ عَنّي لَم تَنَلني مَخالِبُه
الطويل
فَإِن كُنتَ قَد فُتَّ الكُلَيبِيَّ بِالعُلى فَقَد أَهلَكَتهُ في الحِراءِ مَثالِبُه
الطويل
وَظَلَّ لَهُ بَينَ العُقابِ وَراهِطٍ ضَبابَةُ يَومٍ لا تُوارى كَواكِبُه
الطويل
رَأَيتُكَ وَالتَكليفَ نَفسَكَ دارِماً كَشَيءٍ مَضى لا يُدرِكُ الدَهرَ طالِبُه
الطويل
فَإِن يَكُ قَد بانَ الشَبابُ فَرُبَّما أُعَلِّلُ بِالعَذبِ اللَذيذِ مَشارِبُه
الطويل
وَلَيلَةِ نَجوى يَعتَري أَهلَها الصِبا سَلَبتُ بِها ريماً جَميلاً مَسالِبُه
الطويل
فَأَصبَحَ مَحجوباً عَلَيَّ وَأَصبَحَت بِظاهِرَةٍ آثارُهُ وَمَلاعِبُه
الطويل
وَبِتنا كَأَنّا ضَيفُ جِنٍّ بِليلَةٍ يَعودُ بِها القَلبَ السَقيمَ طَبائِبُه
الطويل
فَيالَكِ مِنّي هَفوَةً لَم أَعُد لَها وَيالَكَ قَلباً أَهلَكَتهُ مَذاهِبُه
الطويل