text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ضَجّوا مِنَ الحَربِ إِذ عَضَّت غَوارِبَهُم وَقَيسُ عَيلانَ مِن أَخلاقِها الضَجَرُ
البسيط
كانوا ذَوي إِمَّةٍ حَتّى إِذا عَلِقَت بِهِم حَبائِلُ لِلشَيطانِ وَاِبتَهَروا
البسيط
صُكّوا عَلى شارِفٍ صَعبٍ مَراكِبُها حَصّاءَ لَيسَ لَها هُلبٌ وَلا وَبَرُ
البسيط
وَلَم يَزَل بِسُلَيمٍ أَمرُ جاهِلِها حَتّى تَعَيّا بِها الإيرادُ وَالصَدَرُ
البسيط
إِذ يَنظُرونَ وَهُم يَجنونَ حَنظَلَهُم إِلى الزَوابي فَقُلنا بُعدَ ما نَظَروا
البسيط
كَرّوا إِلى حَرَّتَيهِم يَعمُرونَهُما كَما تَكُرُّ إِلى أَوطانِها البَقَرُ
البسيط
فَأَصبَحَت مِنهُمُ سِنجارُ خالِيَةً فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالسُرَرُ
البسيط
وَما يُلاقونَ فَرّاصاً إِلى نَسَبٍ حَتّى يُلاقِيَ جَديَ الفَرقَدِ القَمَرُ
البسيط
وَلا الضَبابَ إِذا اِخضَرَّت عُيونُهُمُ وَلا عُصَيَّةَ إِلّا أَنَّهُم بَشَرُ
البسيط
وَما سَعى مِنهُمُ ساعٍ لِيُدرِكَنا إِلّا تَقاصَرَ عَنّا وَهوَ مُنبَهِرُ
البسيط
وَقَد أَصابَت كِلاباً مِن عَداوَتِنا إِحدى الدَواهي الَّتي تُخشى وَتُنتَظَرُ
البسيط
وَقَد تَفاقَمَ أَمرٌ غَيرُ مُلتَئِمٍ ما بَينَنا فيهِ أَرحامٌ وَلا عِذَرُ
البسيط
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَلَيسَ لَهُم عِندَ المَكارِمِ لا وِردٌ وَلا صَدَرُ
البسيط
مُخَلَّفونَ وَيَقضي الناسُ أَمرَهُمُ وَهُم بِغَيبٍ وَفي عَمياءَ ما شَعَروا
البسيط
مُلَطَّمونَ بِأَعقارِ الحِياضِ فَما يَنفَكُّ مِن دارِمِيٍّ فيهِمِ أَثَرُ
البسيط
بِئسَ الصُحاةُ وَبِئسَ الشَربُ شُربُهُمُ إِذا جَرى فيهِمِ المُزّاءُ وَالسَكَرُ
البسيط
قَومٌ تَناهَت إِلَيهِم كُلُّ فاحِشَةٍ وَكُلُّ مُخزِيَةٍ سُبَّت بِها مُضَرُ
البسيط
عَلى العِياراتِ هَدّاجونَ قَد بَلَغَت نَجرانَ أَو حُدِّثَت سَوآتِهِم هَجَرُ
البسيط
الآكِلونَ خَبيثَ الزادِ وَحدَهُمُ وَالسائِلونَ بِظَهرِ الغَيبِ ما الخَبَرُ
البسيط
وَاِذكُر غُدانَةَ عِدّاناً مُزَنَّمَةً مِنَ الحَبَلَّقِ تُبنى حَولَها الصِيَرُ
البسيط
تَمذي إِذا سَخُنَت في قُبلِ أَدرُعِها وَتَزرَئِمُّ إِذا ما بَلَّها المَطَرُ
البسيط
وَما غُدانَةُ في شَيءٍ مَكانَهُمُ أَلحابِسو الشاءِ حَتّى تَفضُلَ السُؤَرُ
البسيط
يَتَّصِلونَ بِيَربوعٍ وَرِفدُهُمُ عِندَ التَرافُدِ مَغمورٌ وَمُحتَقَرُ
البسيط
صُفرُ اللِحى مِن وَقودِ الأَدخِناتِ إِذا رَدَّ الرِفادَ وَكَفَّ الحالِبِ القَرِرُ
البسيط
ثُمَّ الإِيابُ إِلى سودٍ مُدَنَّسَةٍ ما تَستَحِمُّ إِذا ما اِحتَكَّتِ النُقَرُ
البسيط
قَد أَقسَمَ المَجدُ حَقّاً لا يُحالِفُهُم حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
البسيط
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
الطويل
قَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصوا عَلى كَالقَطا الجونِيِّ أَفزَعَهُ القَطرُ
الطويل
عَلى كُلِّ فَتلاءِ الذِراعَينِ رَسلَةٍ وَأَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَ الضَفرُ
الطويل
قَضَينَ مِنَ الدَيرَينِ هَمّاً طَلَبنَهُ فَهُنَّ إِلى لَهوٍ وَجاراتِها شُزرُ
الطويل
وَيامَنَّ عَن ساتيدَما وَتَعَسَّفَت بِنا العيسُ مَجهولاً مَخارِمُهُ غُبرُ
الطويل
سِواهُمُ مِن طولِ الوَجيفِ كَأَنَّها قَراقيرُ يُغشيهِنَّ آذِيَّهُ البَحرُ
الطويل
إِذا غَرَّقَ الآلُ الإِكامَ عَلَونَهُ بِمُنتَعِتاتٍ لا بِغالٌ وَلا حُمرُ
الطويل
صَوادِقِ عِتقٍ في الرِحالِ كَأَنَّها مِنَ الجَهدِ أَسرى مَسَّها البُؤسُ وَالفَقرُ
الطويل
مُحَلِّقَةٍ مِنها العُيونُ كَأَنَّها قَلاتٌ ثَوَت فيها مَطائِطُها الخُضرُ
الطويل
وَقَد أَكَلَ الكيرانُ أَشرافَها العُلى وَأُبقِيَتِ الأَلواحُ وَالعَصَبُ السُمرُ
الطويل
وَأَجهَضنَ إِلّا أَنَّ كُلَّ نَجيبَةٍ أَتى دونَ ماءِ الفَحلِ مِن رِحمِها سِترُ
الطويل
مِنَ الهوجِ خَرقاءُ العَنيقِ مُطارَةُ ال فُؤادِ بَراها بَعدَ إِبدانِها الضُمرُ
الطويل
إِذا اِتَّزَرَ الحادي الكَميشُ وَقَوَّمَت سَوالِفَها الرُكبانُ وَالحَلَقُ الصُفرُ
الطويل
حَمَينَ العَراقيبَ العَصا فَتَرَكنَهُ بِهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهُ بُهرُ
الطويل
يَحِدنَ عَنِ المُستَخبِرينَ وَأَتَّقي كَلامَ المُنادي إِنَّني خائِفٌ حَذرُ
الطويل
أُقاتِلُ نَفساً قَد يُحِبُّ لَها الرَدى بَنو أُمِّ مَذعورٍ وَرَهطُكَ يا جَبرُ
الطويل
إِذا ما أَصابَت جَحدَرِيّاً بِصَكَّةٍ دَعَتهُ بِإِقبالٍ خُزاعَةُ أَو نَصرُ
الطويل
وَقَيسٌ تَمَنّاني وَتُهدي عَوارِماً وَلَمّا يُصِب مِنّي بَني عامِرٍ ظُفرُ
الطويل
وَما قَبِلَت مِنّي هِلالٌ أَمانَةً وَلا عائِذٌ يُغني الضِبابَ وَلا شِمرُ
الطويل
فَإِن تَكُ عَنّي جَعفَرٌ مُطمَئِنَّةً فَإِنَّ قُشَيراً في الصُدورِ لَها غِمرُ
الطويل
وَإِن أَعفُ عَنها أَو أَدَعها لِجَهلِها فَما لِبَني قَيسٍ عِتابٌ وَلا عُذرُ
الطويل
وَقَد كُنتُ أُعفي مِن لِسانِيَ عامِراً وَسَعداً وَيُبدي عَن مَقاتِلِها الشِعرُ
الطويل
وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ تَكَشَّفَت قَبائِلُ عَنّا أَو بَلاها بِنا الدَهرُ
الطويل
إِذاً لَرَفَعنا طَيِّئاً وَحَليفَها بَني أَسَدٍ في حَيثُ يَطَّلِعُ الوَبرُ
الطويل
وَكَلبٌ إِذا حالَت قُرى الشامِ دونَها إِلى النيلِ هُرّاباً وَإِن أَجدَبَت مِصرُ
الطويل
يَعوذونَ بِالسُلطانِ مِنّا وَفَلُّهُم كَذي الغارِبِ المَنكوبِ أَوجَعَهُ الوِقرُ
الطويل
وَإِلّا تَصُر أَعرابَ بَكرِ بنِ وائِلٍ مُهاجِرُها لا يُرعَ إِلٌّ وَلا صِهرُ
الطويل
فَما تَرَكَت أَسيافُنا مِن قَبيلَةٍ تُحارِبُنا إِلّا لَها عِندَنا وِترُ
الطويل
حَجَونا بَني النُعمانِ إِذ عَضَّ مُلكُهُم وَقَبلَ بَني النُعمانِ حارَبَنا عَمروُ
الطويل
لَبِسنا لَهُ البيضَ الثِقالَ وَفَوقَها سُيوفُ المَنايا وَالمُثَقَّفَةُ السُمرُ
الطويل
وَأَمسَكَ أَرسانَ الجِيادِ أَكُفُّنا وَلَم تُلهِنا عَنها الحِجالُ بِها العُفرُ
الطويل
أَكُلَّ أَوانٍ لا يَزالُ يَعودُني خَيالٌ لِأُختِ العامِرِيِّينَ أَو ذِكرُ
الطويل
وَبَيضاءَ لا نَجرُ النَجاشِيِّ نَجرُها إِذا اِلتَهَبَت مِنها القَلائِدُ وَالنَحرُ
الطويل
مِنَ الصُوَرِ اللاتي يَرَحنَ إِلى الصِبا تَظَلُّ إِلَيها تَنزِعُ النَفسُ وَالهَجرُ
الطويل
وَلَكِن أَتى الأَبوابُ وَالقَصرُ دونَها كَما حالَ دونَ العاقِلِ الجَبَلُ الوَعرُ
الطويل
أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ لَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِ
البسيط
وَغَيرُ نُؤيٍ رَمَتهُ الريحُ أَعصُرَهُ فَهوَ ضَئيلٌ كَحَوضِ الآجِنِ الهَدِمِ
البسيط
كانَت مَنازِلَ أَقوامٍ فَغَيَّرَها مَرُّ اللَيالي وَنَضخُ العارِضِ الهَزِمِ
البسيط
وَقَد تَكونُ بِها هيفٌ مُنَعَّمَةٌ لا يَلتَفِعنَ عَلى سوءٍ وَلا سَقَمِ
البسيط
لا يَصطَلينَ دُخانَ النارِ شاتِيَةً إِلّا بِعودِ يَلَنجوجٍ عَلى فَحَمِ
البسيط
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ روَّحَها عِندَ الأَصيلِ هَديرُ المُصعَبِ القَطِمِ
البسيط
لَقَد حَلَفتُ بِما أَسرى الحَجيجُ لَهُ وَالناذِرينَ دِماءَ البُدنِ بِالحَرَمِ
البسيط
لَولا الوَليدُ وَأَسبابٌ تَناوَلَني بِهِنَّ يَومَ اِجتِماعِ الناسِ بِالثَلَمِ
البسيط
إِذاً لَكُنتُ كَمَن أَودى وَوَدَّأَهُ أَهلُ القَرابَةِ بَينَ اللَحدِ وَالرَجَمِ
البسيط
أَهلي فِداؤُكَ يَومَ المُجرِمونَ بِها مُقاسَمُ المالِ أَو مُغضٍ عَلى أَلَمِ
البسيط
يَومَ المَقاماتِ وَالأَموالِ مُحضَرَةٌ حَولَ اِمرِئٍ غَيرِ ضَجّاجٍ وَلا بَرِمِ
البسيط
بِالثَنيِ تَضرِبُ عَنهُ الناسَ شُرطَتُهُ كَاللَيثِ تَحتَ ظِلالِ الغابَةِ الضَرِمِ
البسيط
إِنَّ اِبنَ مَروانَ أَسقاني عَلى ظَمَإٍ بِسَجلِ لا عاتِمٍ رَيّاً وَلا خَذِمِ
البسيط
لا يَحرُمُ السائِلَ الدُنيا إِذا عَرَضَت وَلا يُعَوَّذُ مِنهُ المالُ بِالقَسَمِ
البسيط
لا يَستَقِلُّ رِجالٌ ما يُحَمَّلَهُ وَلا قَريبونَ مِن أَخلاقِهِ العُظُمِ
البسيط
مِن آلِ مَروانَ فَيّاضُ العَطاءِ إِذا أَمسى السَحابُ خَفيفَ القَطرِ كَالصَرِمِ
البسيط
تَسوقُهُ تَحمِلُ الصُرّادَ مُجدِبَةٌ حَتّى تَساقَطَ بَينَ الضالِ وَالسَلَمِ
البسيط
فَهُم هُنالِكَ خَيرُ الناسِ كُلِّهِمِ عِندَ البَلاءِ وَأَحماهُم عَنِ الكَرَمِ
البسيط
الباسِطونَ بِدُنياهُم أَكُفَّهُمُ وَالضارِبونَ غَداةَ العارِضِ الشَبِمِ
البسيط
وَالمُطعِمونَ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَت وَالمُقدِمونَ عَلى الغاراتِ بِالجِذَمِ
البسيط
عَوابِسَ الخَيلِ إِذ عَضَّت شَكائِمَها وَأَصحَرَت عَن أَديمِ الفِتنَةِ الحَلِمِ
البسيط
هُمُ الأُلى كَشَفوا عَنّا ضَبابَتَها وَقَوَّموها بِأَيديهِم عَنِ الضَجَمِ
البسيط
فَإِذ أَتَتكُم فَأَعطَتكُم بِدِرَّتِها فَاِحتَلِبوها هَنيئاً يا بَني الحَكَمِ
البسيط
بَني أُمَيَّةَ قَد أَجدَت فَواضِلُكُم مِنكُم جِيادي وَمِنكُم قَبلَها نَعَمي
البسيط
فَهيَ إِذا ذُكِرَت عِندي وَإِن قَدُمَت يَوماً حَديثٌ كَخَطِّ الكَفِّ بِالقَلَمِ
البسيط
لَئِن حَلَفتُ لَقَد أَصبَحتُ شاكِرَها لا أَحلِفُ اليَومَ مِن هاتا عَلى إِثِمِ
البسيط
لَولا بَلاؤُكُمُ في غَيرِ واحِدَةٍ إِذاً لَقُمتُ مَقامَ الخائِفِ الزَرِمِ
البسيط
أَسمَعتُكُم يَومَ أَدعو في مُوَدَّأَةٍ لَولاكُمُ شَعَّ لَحمي عِندَها وَدَمي
البسيط
لَولا تَناوُلُكُم إِيّايَ ما عَلِقَت كَفّي بِأَرجائِها القُصوى وَلا قَدَمي
البسيط
لَقَد عَلِمتُم وَإِن أَصبَحتُ نائِيَكُم نُصحي قَديماً وَفِعلي غَيرُ مُتَّهَمِ
البسيط
لَقَد خَشيتُ وُشاةَ الناسِ عِندَكُمُ وَلا صَحيحَ عَلى الأَعداءِ وَالكَلِمِ
البسيط
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
الكامل
حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت نَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ
الكامل
أَتَعُدُّ مَأثُرَةً لِغَيرِكَ ذِكرُها وَسَناؤُها في سالِفِ الأَزمانِ
الكامل
تاجُ المُلوكِ وَصِهرُها في دارِمٍ أَيّامَ يَربوعٌ مَعَ الرُعيانِ
الكامل
مُتَلَفَّفٌ في بُردَةٍ حَبَقِيَّةٍ بِفَناءِ بَيتِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ
الكامل
يَغذو بَنيهِ بِثَلَّةٍ مَذمومَةٍ وَيَكونُ أَكبَرَ هَمِّهِ رِبقانِ
الكامل
سَبَقوا أَباكَ بِكُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ بِالمَجدِ عِندَ مَواقِفِ الرُكبانِ
الكامل
فَإِذا رَأَيتَ مُجاشِعاً قَد أَقبَلَت فَاِهرُب إِلَيكَ مَخافَةَ الظِرّانِ
الكامل