text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَعَمَّهُما بِالماءِ حَتّى تَواضَعَت رُؤوسُ المِتانِ سَهلُها وَحُزومُها
الطويل
بِمُرتَجِزٍ داني الرَبابِ كَأَنَّهُ عَلى ذاتِ مِلحٍ مُقسِمٌ لا يَرَيمُها
الطويل
إِذا طَعَنَت فيهِ الجَنوبُ تَحامَلَت بِأَعجازِ جَرّارٍ تَداعى خُصومُها
الطويل
سَقى اللَهُ مِنهُ دارَ سَلمى بِرَيَّةٍ عَلى أَنَّ سَلمى لَيسَ يُشفى سَقيمُها
الطويل
وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ سَلمى حَمَلتُهُ وَهَل يَحمِلُ الأَسرارَ إِلّا كَتومُها
الطويل
مِنَ العَرَبِيّاتِ البَوادي وَلَم تَكُن تُلَوِّحُها حُمّى دِمَشقَ وَمومُها
الطويل
إِلَيكَ أَبا مَروانَ يَمَّمَ أَركُبٌ أَتَوكَ بِأَنضاءِ خِفافٍ لُحومُها
الطويل
تَحَسَّرنَ وَاِستَقبَلنَ لِلصَيفِ وَقدَةً تُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
الطويل
إِلَيكَ مِنَ الأَغوارِ حَتّى تَزاحَمَت عُراها عَلى جونٍ قَليلٍ شُحومُها
الطويل
رَجاءَ ثَراكُم إِنَّ مَن يَنتَويكُمُ يُوافِقُ حُسنى ما يُغِبُّ نَعيمُها
الطويل
فَأَنتَ الَّذي تَرجو الصَعاليكُ سَيبَهُ إِذا السَنَةُ الشَهباءُ خَوَّت نُجومُها
الطويل
وَنَفسي تُمَنّيني العِراقَ وَأَهلَهُ وَبِشرٌ هَواها مِنهُمُ وَحَميمُها
الطويل
إِذا بَلَغَت بِشرَ اِبنَ مَروانَ ناقَتي سَرَت خَوفَها نَفسي وَنامَت هُمومُها
الطويل
إِمامٌ يَقودُ الخَيلَ حَتّى كَأَنَّها صُدورُ القَنا مُعوَجُّها وَقَويمُها
الطويل
إِلى الحَربِ حَتّى تَخضَعَ الحَربُ بَعدَما تَخَمَّطَ مَرحاها وَتَحمى قُرومُها
الطويل
أَبوكَ أَبو العاصي عَلَيكُم تَعَطَّفَت قُرَيشٌ لَكُم عِرنينُها وَصَميمُها
الطويل
أَبى أَن يَكونَ التاجُ إِلّا عَلَيكُمُ لِصَيدِ أَبي العاصي الشَديدِ شَكيمُها
الطويل
بِكُم أَدرَكَ اللَهُ البَرِيَّةَ بَعدَ ما سَعى لِصُّها فيها وَهَبَّ غَشومُها
الطويل
وَإِنَّكَ لِلمَأمولِ وَالمُتَّقى بِهِ إِذا خيفَ مِن تِلكَ الأُمورِ عَظيمُها
الطويل
وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا هِيَ شَبَّهَت لَقَطّاعُ أَقرانِ الأُمورِ صَرومُها
الطويل
فَلا تُطعِمَن لَحمي الأَعادِيَ إِنَّهُ سَريعٌ إِلَيكُم مَكرُها وَنَميمُها
الطويل
لَعَمري لَئِن كانَت كُلَيبٌ تَتابَعَت عَلى أَمرِ غاويها وَضَلَّت حُلومُها
الطويل
لَقَد عَجَموا مِنّي قَناةً صَليبَةً إِذا ضَجَّ خَوّارُ القَنا وَسَؤومُها
الطويل
وَما أَنا إِن مُدَّ المَدى بِمُقَصِّرٍ وَلا عَضَّةٌ مِنّي بِناجٍ سَليمُها
الطويل
وَإِنّي لَقَوّامٌ مَقاوِمُ لَم يَكُن جَريرٌ وَلا مَولى جَريرٍ يَقومُها
الطويل
أَيَشتِمُني اِبنُ الكَلبِ أَن فاضَ دارِمٌ عَلَيهِ وَرادى صَخرَةً ما يَرومُها
الطويل
بَنو دارِمٍ نَبعٌ صِلابٌ وَأَنتُمُ بَني الكَلبِ أَثلٌ ما تَوارى وُصومُها
الطويل
فَلَولا التَحَشّي مِن رِياحٍ رَمَيتُها بِكالِمَةِ الأَعراضِ باقٍ وُسومُها
الطويل
يُغَنّي اِبنُ يَربوعٍ بِشَتمِيَ أُمَّهُ وَما اِنفَلَتَت مِنّي صَحيحاً أَديمُها
الطويل
وَلا وَجَدوا أُمّاً لَهُ عَرَبِيَّةً وَلا أَسهَرَتها مِن خِتانٍ كُلومُها
الطويل
وَقَد آلَ مِن نَسلِ المَراغَةِ أَنَّها عَلى النَخسِ وَالإِتعابِ باقٍ رَسيمُها
الطويل
وَعَرَّت حِمارَيها وَقَد كانَتِ اِستُها شَديداً بِسيساءِ الحِمارِ أُزومُها
الطويل
وَجَدتُ كُلَيباً أَلأَمَ الناسِ كُلِّهِم وَأَنتَ إِذا عُدَّت كُلَيبٌ لَئيمُها
الطويل
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
الوافر
حَلَفتُ لَهُ بِما أَهدَت قُرَيشٌ وَكُلِّ مُشَعشَعٍ في الجَوفِ آني
الوافر
لَتَصطَبِحَن وَلَو أَعرَضتَ عَنها وَلَو أَنّي بِعَقوَتِهِ سَقاني
الوافر
فَطافَت طَوفَتَينِ فَكادَ يَحيا وَدَبَّت في المَفاصِلِ وَاللِسانِ
الوافر
فَلَم أَعرِف أَخي حَتّى اِصطَبَحنا ثَلاثاً فَاِنبَرى خَذِمَ العِنانِ
الوافر
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
الوافر
بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
الوافر
نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً قَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
الوافر
نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍ وَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
الوافر
وَكُنَّ إِذا بَدَونَ بِقُبلِ صَيفٍ ضَرَبنَ بِجانِبِ الحَفرِ القِبابا
الوافر
كَأَنَّ الرَيطَ فَوقَ ظِباءِ فَلجٍ غَداةَ لَبِسنَ لِلبَينِ الثِيابا
الوافر
فَفارَقنَ الخَليطَ عَلى سَفينٍ تَشُقُّ بِهِنَّ أَمواجاً صِعابا
الوافر
تَرى المَلّاحَ مُحتَجِزاً بِليفٍ يَؤُمُّ بِهِنَّ آجاماً وَغابا
الوافر
إِذا التُبّانُ قَلَّصَ عَن مُشيحٍ صَدَفنَ وَلَم يُرِدنَ لَهُ عِتابا
الوافر
يَعِجُّ الماءَ تَحتَ مُسَخَّراتٍ يَصُكُّ القارَ وَالخَشَبَ الصِلابا
الوافر
يَعُمنَ عَلى كَلاكِلِهِنَّ فيهِ وَلَو يُزجى إِلَيهِ الفيلُ هابا
الوافر
إِذا ما اِضطَرَّهُنَّ إِلى مَضيقٍ وَمَوجُ الماءِ يَطَّرِدُ الحَبابا
الوافر
تَتابُعَ صِرمَةِ الوَحدِيِّ تَأوي لِأولاها إِذا الراعي أَهابا
الوافر
رَجَنَّ بِحَيثُ تَنتَسِغُ المَطايا فَلا بَقّاً يَخَفنَ وَلا ذُبابا
الوافر
إِذا أَلقوا مَراسيهُنَّ حَلّوا دَبيبَ السَبيِ يَبتَدِرُ النِقابا
الوافر
تَفَرَّجَ مائِحُ السُبَحاءِ عَنها إِذا نَزَحَت وَقَد لَذَّ الشَرابا
الوافر
لَيالِيَ وافَتِ الصُبحَ الثُرَيّا وَأَحمَت كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا
الوافر
أَفاطِمَ أَعرِضي قَبلَ المَنايا كَفى بِالمَوتِ هَجراً وَاِجتِنابا
الوافر
بَرَقتِ بِعارِضَيكِ وَلَم تَجودي وَلَم يَكُ ذاكِ مِن نُعمى ثَوابا
الوافر
كَذَلِكَ أَخلَفَتنا أُمُّ بِشرٍ عَلى أَن قَد جَلَت غُرّاً عِذابا
الوافر
شَتيتاً يَرتَوي الظَمآنُ مِنهُ إِذا الجَوزاءُ أَجحَرَتِ الضِبابا
الوافر
وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتني أَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا
الوافر
فَإِن يَكُ رَيِّقي قَد بانَ مِنّي فَقَد أُروي بِهِ الرَسَلَ اللِهابا
الوافر
وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍ عَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا
الوافر
أَذودُ اللَخلَخانِيّاتِ عَنهُ وَأَمنِحُهُ المُصَرَّحَةَ العِرابا
الوافر
وَحائِمَتَينِ تَبتَغِيانِ سِرّي جَعَلتُ القَلبَ دونَهُما حِجابا
الوافر
وَصاحِبِ صَبوَةٍ صاحَبتُ حيناً فَتُبتُ اليَومَ مِن جَهلٍ وَتابا
الوافر
وَنَفسُ المَرءِ تَرصُدُها المَنايا وَتَحدُرُ حَولَهُ حَتّى يُصابا
الوافر
إِذا أُمِرَت بِهِ أَلقَت عَلَيهِ أَحَدَّ سِلاحِها ظُفُراً وَنابا
الوافر
وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَليلٍ سَتَكسوني جَنادِلَ أَو تُرابا
الوافر
فَمَن يَكُ سائِلاً بِبَني سَعيدٍ فَعَبدُ اللَهِ أَكرَمُهُم نِصابا
الوافر
تَذَرَّيتَ الذَوائِبَ مِن قُرَيشٍ وَإِن شُعِبوا تَفَرَّعتَ الشِعابا
الوافر
بُحورُ بَني أُمَيَّةَ أَورَثوهُ حَمالاتٍ وَأَخلافاً رِغابا
الوافر
وَتَجمَعُ نَوفَلاً وَبَني عَكَبٍّ كِلا الحَيَّينِ أَفلَحَ مَن أَصابا
الوافر
وَمِنّا قَد نَمَتكَ عُروقُ صِدقٍ إِذا الجَحَراتُ أَعوَينَ الكِلابا
الوافر
مِنَ الفِتيانِ لابَهِجٌ بِدُنيا وَلا جَزِعٌ إِذا الحَدَثانُ نابا
الوافر
أَغَرُّ مِنَ الأَباطِحِ مِن قُرَيشٍ بِهِ يَستَمطِرُ العَرَبُ السَحابا
الوافر
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
الطويل
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها إِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
الطويل
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَبا تُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
الطويل
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَها وَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
الطويل
إِذا ما الدَمُ المُهراقُ أَضلَعَ حَملُهُ وَنابَ رَهَنّاها بِأَغلى النَوائِبِ
الطويل
إِذا ما بَدا بِالغَيبِ مِنها عِصابَةٌ أَوَينَ لَهُ مَشيَ النِساءِ اللَواغِبِ
الطويل
يُطِفنَ بِزَيّافٍ كَأَنَّ هَديرَهُ إِذا جاوَزَ الحَيزومَ تَرجيعُ قاصِبِ
الطويل
تَرُدُّ عَلى الظِمءِ الطَويلِ نِطافَها إِذا شَوَتِ الجَوزاءُ وُرقَ الجَنادِبِ
الطويل
كَأَنَّ لَهاها في بَلاعيمِ جِنَّةٍ وَأَشداقَها العُليا مَغارُ الثَعالِبِ
الطويل
إِذا لَم يَكُن إِلّا القَتادُ تَجَزَّعَت مَناجِلُها أَصلَ القَتادِ المُكالِبِ
الطويل
تُحَطِّمُهُ تَحتَ الجَليدِ فُؤوسُها إِذا قَفَّعَ المَشتى أَكُفَّ الحَواطِبِ
الطويل
كَأَنَّ عَلَيها القَسطَلانِيَّ مُخمَلاً إِذا ما اِتَّقَت شَفّانَهُ بِالمَناكِبِ
الطويل
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
الطويل
تُطاعِنُهُم فِتيانُ تَغلِبَ بِالقَنا فَطاروا وَأَجلَوا عَن وُجوهِ الحَبائِبِ
الطويل
صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
الطويل
أَجِدَّكِ ما نَلقاكَ إِلّا مَريضَةً تُداوينَ قَلباً ما تَنامُ بَلابِلُه
الطويل
عَفا واسِطٌ مِنها فَإِلجامُ حامِزٍ فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ فَخَمائِلُه
الطويل
وَقَد كانَ مِنها مَنزِلٌ نَستَلِذُّهُ أُعامِقُ بَرقاواتُهُ فَأَجاوِلُه
الطويل
وَأَدَّت إِلَينا عَهدَها أُمُّ مَعمَرٍ فَقَد جَعَلَتنا كَالخَليطِ تُزايِلُه
الطويل
دَعَتها نَوىً عَنّا شُطونٌ وَلَيتَها ثَوَت ما ثَوى عِندَ الكُلابِ جَنادِلُه
الطويل
رَأَت أَنَّ رَيعانَ الشَبابِ قَدِ اِنجَلى وَأَنَّ مَشيبي حاضَرَتني عَواجِلُه
الطويل
فَأَصبَحتُ كوفِيّاً وَأَصبَحَ أَهلُها مَخارِمُ مَردٍ دونَهُم وَأُبازِلُه
الطويل
وَسَوفَ تُؤَدّينا مِنَ اللَهِ ذِمَّةٌ وَإِلحاقُ تَهجيرٍ بِلَيلٍ أُواصِلُه
الطويل
وَمُحتَقِرٌ جَوزَ الفَلاةِ إِذا اِنتَحى وَشُدَّ بِمَقتورٍ مِنَ المَيسِ كاهِلُه
الطويل
كَأَنّي أَغولُ الأَرضَ عَنّي بِقارِحٍ أَخي قَفرَةٍ قَد طارَ عَنهُ نَسائِلُه
الطويل