text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا يَملِكُ الطَرِبُ المَحزونُ مَنطِقَهُ وَدَمعَهُ وَهُما في قَبضَةِ الطَرَبِ
البسيط
غَدَرتَ يا مَوتُ كَم أَفنَيتَ مِن عَدَدِ بِمَن أَصَبتَ وَكَم أَسكَتَّ مِن لَجَبِ
البسيط
وَكَم صَحِبتَ أَخاها في مُنازَلَةٍ وَكَم سَأَلتَ فَلَم يَبخَل وَلَم تَخِبِ
البسيط
طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ فَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ
البسيط
حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلاً شَرِقتُ بِالدَمعِ حَتّى كادَ يَشرَقُ بي
البسيط
تَعَثَّرَت بِهِ في الأَفواهِ أَلسُنُها وَالبُردُ في الطُرقِ وَالأَقلامُ في الكُتُبِ
البسيط
كَأَنَّ فَعلَةَ لَم تَملَء مَواكِبُها دِيارَ بَكرٍ وَلَم تَخلَع وَلَم تَهِبِ
البسيط
وَلَم تَرُدَّ حَياةً بَعدَ تَولِيَةٍ وَلَم تُغِث داعِياً بِالوَيلِ وَالحَرَبِ
البسيط
أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَت فَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ
البسيط
يَظُنُّ أَنَّ فُؤادي غَيرَ مُلتَهِبٍ وَأَنَّ دَمعَ جُفوني غَيرُ مُنسَكِبِ
البسيط
بَلى وَحُرمَةِ مَن كانَت مُراعِيَةً لِحُرمَةِ المَجدِ وَالقُصّادِ وَالأَدَبِ
البسيط
وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُها وَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ
البسيط
وَهَمُّها في العُلى وَالمَجدِ ناشِئَةً وَهَمُّ أَترابِها في اللَهوِ وَاللَعِبِ
البسيط
يَعلَمنَ حينَ تُحَيّا حُسنَ مَبسِمِها وَلَيسَ يَعلَمُ إِلّا اللَهُ بِالشَنَبِ
البسيط
مَسَرَّةٌ في قُلوبِ الطيبِ مَفرِقُها وَحَسرَةٌ في قُلوبِ البَيضِ وَاليَلَبِ
البسيط
إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِ رَأى المَقانِعَ أَعلى مِنهُ في الرُتَبِ
البسيط
وَإِن تَكُن خُلِقَت أُنثى لَقَد خُلِقَت كَريمَةً غَيرَ أُنثى العَقلِ وَالحَسَبِ
البسيط
وَإِن تَكُن تَغلِبُ الغَلباءُ عُنصُرُها فَإِنَّ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ في العِنَبِ
البسيط
فَلَيتَ طالِعَةَ الشَمسَينِ غائِبَةٌ وَلَيتَ غائِبَةَ الشَمسَينِ لَم تَغِبِ
البسيط
وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِها فِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ
البسيط
فَما تَقَلَّدَ بِالياقوتِ مُشبِهُها وَلا تَقَلَّدَ بِالهِندِيَّةِ القُضُبِ
البسيط
وَلا ذَكَرتُ جَميلاً مِن صَنائِعِها إِلّا بَكَيتُ وَلا وُدٌّ بِلا سَبَبِ
البسيط
قَد كانَ كُلُّ حِجابٍ دونَ رُؤيَتِها فَما قَنِعتِ لَها يا أَرضُ بِالحُجُبِ
البسيط
وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُها فَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ
البسيط
وَهَل سَمِعتِ سَلاماً لي أَلَمَّ بِها فَقَد أَطَلتُ وَما سَلَّمتُ مِن كَثَبِ
البسيط
وَكَيفَ يَبلُغُ مَوتانا الَّتي دُفِنَت وَقَد يُقَصِّرُ عَن أَحيائِنا الغَيَبِ
البسيط
يا أَحسَنَ الصَبرِ زُر أَولى القُلوبِ بِها وَقُل لِصاحِبِهِ يا أَنفَعَ السُحُبِ
البسيط
وَأَكرَمَ الناسِ لا مُستَثنِياً أَحَداً مِنَ الكِرامِ سِوى آبائِكَ النُجُبِ
البسيط
قَد كانَ قاسَمَكَ الشَخصَينِ دَهرُهُما وَعاشَ دُرُّهُما المَفديُّ بِالذَهَبِ
البسيط
وَعادَ في طَلَبِ المَتروكِ تارِكُهُ إِنّا لَنَغفُلُ وَالأَيّامُ في الطَلَبِ
البسيط
ماكانَ أَقصَرَ وَقتاً كانَ بَينَهُما كَأَنَّهُ الوَقتُ بَينَ الوِردِ وَالقَرَبِ
البسيط
جَزاكَ رَبُّكَ بِالأَحزانِ مَغفِرَةً فَحُزنُ كُلِّ أَخي حُزنٍ أَخو الغَضَبِ
البسيط
وَأَنتُمُ نَفَرٌ تَسخو نُفوسُكُمُ بِما يَهَبنَ وَلا يَسخونَ بِالسَلَبِ
البسيط
حَلَلتُمُ مِن مُلوكِ الناسِ كُلِّهِمِ مَحَلَّ سُمرِ القَنا مِن سائِرِ القَصَبِ
البسيط
فَلا تَنَلكَ اللَيالي إِنَّ أَيدِيَها إِذا ضَرَبنَ كَسَرنَ النَبعَ بِالغَرَبِ
البسيط
وَلا يُعِنَّ عَدُوّاً أَنتَ قاهِرُهُ فَإِنَّهُنَّ يَصِدنَ الصَقرَ بِالخَرَبِ
البسيط
وَإِن سَرَرنَ بِمَحبوبٍ فَجَعنَ بِهِ وَقَد أَتَينَكَ في الحالَينِ بِالعَجَبِ
البسيط
وَرُبَّما اِحتَسَبَ الإِنسانُ غايَتَها وَفاجَأَتهُ بِأَمرٍ غَيرِ مُحتَسَبِ
البسيط
وَما قَضى أَحَدٌ مِنها لُبانَتَهُ وَلا اِنتَهى أَرَبٌ إِلّا إِلى أَرَبِ
البسيط
تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ
البسيط
فَقيلَ تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سالِمَةً وَقيلَ تَشرَكُ جِسمَ المَرءِ في العَطَبِ
البسيط
وَمَن تَفَكَّرَ في الدُنيا وَمُهجَتِهِ أَقامَهُ الفِكرُ بَينَ العَجزِ وَالتَعَبِ
البسيط
فَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب فَسَمعاً لِأَمرِ أَميرِ العَرَب
المتقارب
وَطَوعاً لَهُ وَاِبتِهاجاً بِهِ وَإِن قَصَّرَ الفِعلُ عَمّا وَجَب
المتقارب
وَما عاقَني غَيرُ خَوفِ الوُشاةِ وَإِنَّ الوِشاياتِ طُرقُ الكَذِب
المتقارب
وَتَكثيرِ قَومٍ وَتَقليلِهِم وَتَقريبِهِم بَينَنا وَالخَبَب
المتقارب
وَقَد كانَ يَنصُرُهُم سَمعُهُ وَيَنصُرُني قَلبُهُ وَالحَسَب
المتقارب
وَما قُلتُ لِلبَدرِ أَنتَ اللُجَينُ وَلا قُلتُ لِلشَمسِ أَنتِ الذَهَب
المتقارب
فَيَقلَقَ مِنهُ البَعيدُ الأَناةِ وَيَغضَبَ مِنهُ البَطيءُ الغَضَب
المتقارب
وَما لاقَني بَلَدٌ بَعدَكُم وَلا اِعتَضتُ مِن رَبِّ نُعمايَ رَب
المتقارب
وَمَن رَكِبَ الثَورَ بَعدَ الجَوادِ أَنكَرَ أَظلافَهُ وَالغَبَب
المتقارب
وَما قِستُ كُلَّ مُلوكِ البِلادِ فَدَع ذِكرَ بَعضٍ بِمَن في حَلَب
المتقارب
وَلَو كُنتُ سَمَّيتُهُم بِاِسمِهِ لَكانَ الحَديدَ وَكانوا الخَشَب
المتقارب
أَفي الرَأيِ يُشبَهُ أَم في السَخاءِ أَم في الشَجاعَةِ أَم في الأَدَب
المتقارب
مُبارَكُ الاِسمِ أَغَرُّ اللَقَب كَريمُ الجِرِشّى شَريفُ النَسَب
المتقارب
أَخو الحَربِ يُخدِمُ مِمّا سَبى قَناهُ وَيَخلَعُ مِمّا سَلَب
المتقارب
إِذا حازَ مالاً فَقَد حازَهُ فَتىً لا يُسَرُّ بِما لا يَهَب
المتقارب
وَإِنّي لَأُتبِعُ تَذكارَهُ صَلاةَ الإِلَهِ وَسَقيَ السُحُب
المتقارب
وَأُثني عَلَيهِ بِآلائِهِ وَأَقرُبُ مِنهُ نَأى أَو قَرُب
المتقارب
وَإِن فارَقَتنِيَ أَمطارُهُ فَأَكثَرُ غُدرانِها ما نَضَب
المتقارب
أَيا سَيفَ رَبِّكَ لا خَلقِهِ وَيا ذا المَكارِمِ لاذا الشُطَب
المتقارب
وَأَبعَدَ ذي هِمَّةٍ هِمَّةً وَأَعرَفَ ذي رُتبَةٍ بِالرُتَب
المتقارب
وَأَطعَنَ مَن مَسَّ خَطِّيَّةً وَأَضرَبَ مَن بِحُسامٍ ضَرَب
المتقارب
بِذا اللَفظِ ناداكَ أَهلُ الثُغورِ فَلَبَّيتَ وَالهامُ تَحتَ القُضُب
المتقارب
وَقَد يَئِسوا مِن لَذيذِ الحَياةِ فَعَينٌ تَغورُ وَقَلبٌ يَجِب
المتقارب
وَغَرَّ الدُمُستُقَ قَولُ العُداةِ أَنَّ عَلِيّاً ثَقيلاً وَصِب
المتقارب
وَقَد عَلِمَت خَيلَهُ أَنَّهُ إِذا هَمَّ وَهوَ عَليلٌ رَكِب
المتقارب
أَتاهُم بِأَوسَعَ مِن أَرضِهِم طِوالَ السَبيبِ قِصارَ العُسُب
المتقارب
تَغيبُ الشَواهِقُ في جَيشِهِ وَتَبدو صِغاراً إِذا لَم تَغِب
المتقارب
وَلا تَعبُرُ الريحُ في جَوِّهِ إِذا لَم تَخَطَّ القَنا أَو تَثِب
المتقارب
فَغَرَّقَ مُدنَهُمُ بِالجُيوشِ وَأَخفَتَ أَصواتَهُم بِاللَجَب
المتقارب
فَأَخبِث بِهِ طالِباً قَهرَهُم وَأَخبِث بِهِ تارِكاً ما طَلَب
المتقارب
نَأَيتَ فَقاتَلَهُم بِاللِقاءِ وَجِئتَ فَقاتَلَهُم بِالهَرَب
المتقارب
وَكانوا لَهُ الفَخرَ لَمّا أَتى وَكُنتَ لَهُ العُذرَ لَمّا ذَهَب
المتقارب
سَبَقتَ إِلَيهِم مَناياهُمُ وَمَنفَعَةُ الغَوثِ قَبلَ العَطَب
المتقارب
فَخَرّوا لِخالِقِهِم سُجَّداً وَلَو لَم تُغِث سَجَدوا لِلصُلُب
المتقارب
وَكَم ذَدتَ عَنهُم رَدىً بِالرَدى وَكَشَّفتَ مِن كُرَبٍ بِالكُرَب
المتقارب
وَقَد زَعَموا أَنَّهُ إِن يَعُد يَعُد مَعَهُ المَلِكُ المُعتَصِب
المتقارب
وَيَستَنصِرانِ الَّذي يَعبُدانِ وَعِندَهُما أَنَّهُ قَد صُلِب
المتقارب
لِيَدفَعَ ما نالَهُ عَنهُما فَيا لَلرِجالِ لِهَذا العَجَب
المتقارب
أَرى المُسلِمينَ مَعَ المُشرِكينَ إِمّا لِعَجزٍ وَإِمّا رَهَب
المتقارب
وَأَنتَ مَعَ اللَهِ في جانِبٍ قَليلُ الرُقادِ كَثيرُ التَعَب
المتقارب
كَأَنَّكَ وَحدَكَ وَحَّدتَهُ وَدانَ البَرِيَّةُ بِاِبنِ وَأَب
المتقارب
فَلَيتَ سُيوفَكَ في حاسِدٍ إِذا ما ظَهَرَت عَلَيهِم كَئِب
المتقارب
وَلَيتَ شَكاتَكَ في جِسمِهِ وَلَيتَكَ تَجزي بِبُغضٍ وَحُب
المتقارب
فَلَو كُنتَ تَجزي بِهِ نِلتُ مِنكَ أَضعَفَ حَظٍّ بِأَقوى سَبَب
المتقارب
أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
الرجز
فَإِنَّهُم قَد أَكثَروا الحُجّابا وَاِستَوقَفوا لِرَدِّنا البَوّابا
الرجز
وَإِنَّ حَدَّ الصارِمِ القِرضابا وَالذابِلاتِ السُمرَ وَالعَرابا
الرجز
يَرفَعُ فيما بَينَنا الحِجابا
الرجز
لِأَحِبَّتي أَن يَملَأوا بِالصافِياتِ الأَكوُبا
الكامل
وَعَلَيهِمِ أَن يَبذُلوا وَعَلَيَّ أَن لا أَشرَبا
الكامل
حَتّى تَكونَ الباتِراتُ المُسمِعاتُ فَأَطرَبا
الكامل
لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
الطويل
مَضى مَن فَقَدنا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِ وَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ
الطويل
يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍ أَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ
الطويل
فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّما مَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ
الطويل
طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُ لَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ
الطويل
مَصائِبُ شَتّى جُمِّعَت في مُصيبَةٍ وَلَم يَكفِها حَتّى قَفَتها مَصائِبُ
الطويل
رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُ فَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ
الطويل