text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَعَرَّضَ أَنّا شامِتونَ بِمَوتِهِ وَإِلّا فَزارَت عارِضَيهِ القَواضِبُ
الطويل
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَينَ بَني أَبٍ لِنَجلِ يَهودِيٍّ تَدِبُّ العَقارِبُ
الطويل
أَلا إِنَّما كانَت وَفاةُ مُحَمَّدٍ دَليلاً عَلى أَن لَيسَ لِلَّهِ غالِبُ
الطويل
دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا
البسيط
عُجنا فَأَذهَبَ ما أَبقى الفِراقُ لَنا مِنَ العُقولِ وَما رَدَّ الَّذي ذَهَبا
البسيط
سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
البسيط
دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَني لَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا
البسيط
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
البسيط
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
البسيط
مَظلومَةُ القَدِّ في تَشبيهِهِ غُصُناً مَظلومَةُ الريقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبا
البسيط
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
البسيط
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
البسيط
مَرَّت بِنا بَينَ تِربَيها فَقُلتُ لَها مِن أَينَ جانَسَ هَذا الشادِنُ العَرَبا
البسيط
فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت كَالمُغيثِ يُرى لَيثَ الشَرى وَهوَ مِن عِجلٍ إِذا اِنتَسَبا
البسيط
جاءَت بِأَشجَعَ مَن يُسمى وَأَسمَحَ مَن أَعطى وَأَبلَغَ مَن أَملى وَمَن كَتَبا
البسيط
لَو حَلَّ خاطِرُهُ في مُقعَدٍ لَمَشى أَو جاهِلٍ لَصَحا أَو أَخرَسٍ خَطَبا
البسيط
إِذا بَدا حَجَبَت عَينَيكَ هَيبَتُهُ وَلَيسَ يَحجُبُهُ سِترٌ إِذا اِحتَجَبا
البسيط
بَياضُ وَجهٍ يُريكَ الشَمسَ حالِكَةً وَدُرُّ لَفظٍ يُريكَ الدُرَّ مَخشَلَبا
البسيط
وَسَيفُ عَزمٍ تَرُدُّ السَيفَ هِبَّتُهُ رَطبَ الغِرارِ مِنَ التَأمورِ مُختَضِبا
البسيط
عُمرُ العَدوِّ إِذا لاقاهُ في رَهَجٍ أَقَلُّ مِن عُمرِ ما يَحوي إِذا وَهَبا
البسيط
تَوَقَّهُ فَمَتى ما شِئتَ تَبلُوَهُ فَكُن مُعادِيَهُ أَو كُن لَهُ نَشَبا
البسيط
تَحلو مَذاقَتُهُ حَتّى إِذا غَضِبا حالَت فَلَو قَطَرَت في الماءِ ما شُرِبا
البسيط
وَتَغبِطُ الأَرضُ مِنها حَيثُ حَلَّ بِهِ وَتَحسُدُ الخَيلُ مِنها أَيَّها رَكِبا
البسيط
وَلا يَرُدُّ بِفيهِ كَفَّ سائِلِهِ عَن نَفسِهِ وَيَرُدُّ الجَحفَلَ اللَجِبا
البسيط
وَكُلَّما لَقِيَ الدينارُ صاحِبَهُ في مُلكِهِ اِفتَرَقا مِن قَبلِ يَصطَحِبا
البسيط
مالٌ كَأَنَّ غُرابَ البَينِ يَرقُبُهُ فَكُلَّما قيلَ هَذا مُجتَدٍ نَعَبا
البسيط
بَحرٌ عَجائِبُهُ لَم تُبقِ في سَمَرٍ وَلا عَجائِبِ بَحرٍ بَعدَها عَجَبا
البسيط
لا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍ يَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَبا
البسيط
هَزَّ اللِواءَ بَنو عِجلٍ بِهِ فَغَدا رَأساً لَهُم وَغَدا كُلٌّ لَهُم ذَنَبا
البسيط
التارِكينَ مِنَ الأَشياءِ أَهوَنَها وَالراكِبينَ مِنَ الأَشياءِ ما صَعُبا
البسيط
مُبَرقِعي خَيلِهِم بِالبيضِ مُتَّخِذي هامِ الكُماةِ عَلى أَرماحِهِم عَذَبا
البسيط
إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَت خَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا
البسيط
مَراتِبٌ صَعِدَت وَالفِكرُ يَتبَعُها فَجازَ وَهوَ عَلى آثارِها الشُهُبا
البسيط
مَحامِدٌ نَزَفَت شِعري لِيَملَأَها فَآلَ ما اِمتَلَأَت مِنهُ وَلا نَضَبا
البسيط
مَكارِمٌ لَكَ فُتَّ العالَمينَ بِها مَن يَستَطيعُ لِأَمرٍ فائِتٍ طَلَبا
البسيط
لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَت إِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا
البسيط
فَسِرتُ نَحوَكَ لا أَلوي عَلى أَحَدٍ أَحُثُّ راحِلَتَيَّ الفَقرَ وَالأَدَبا
البسيط
أَذاقَني زَمَني بَلوى شَرِقتُ بِها لَو ذاقَها لَبَكى ما عاشَ وَاِنتَحَبا
البسيط
وَإِن عَمَرتُ جَعَلتُ الحَربَ والِدَةً وَالسَمهَرِيَّ أَخاً وَالمَشرَفِيَّ أَبا
البسيط
بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماً حَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا
البسيط
قُحٍّ يَكادُ صَهيلُ الخَيلِ يَقذِفُهُ عَن سَرجِهِ مَرَحاً بِالغَزوِ أَو طَرَبا
البسيط
فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا
البسيط
بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
الكامل
المَنهِباتُ قُلوبَنا وَعُقولَنا وَجَناتِهِنَّ الناهِباتِ الناهِبا
الكامل
الناعِماتُ القاتِلاتُ المُحيِيا تُ المُبدِياتُ مِنَ الدَلالِ غَرائِبا
الكامل
حاوَلنَ تَفدِيَتي وَخِفنَ مُراقِباً فَوَضَعنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرائِبا
الكامل
وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُ مِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا
الكامل
يا حَبَّذا المُتَحَمَّلونَ وَحَبَّذا وادٍ لَثَمتُ بِهِ الغَزالَةَ كاعِبا
الكامل
كَيفَ الرَجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصاً مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا
الكامل
أَوحَدنَني وَوَجَدنَ حُزناً واحِداً مُتَناهِياً فَجَعَلنَهُ لي صاحِبا
الكامل
وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُماةِ تُصيبُني مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا
الكامل
أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُها مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا
الكامل
وَحُبِيتُ مِن خوصِ الرِكابِ بِأَسوَدٍ مِن دارِشٍ فَغَدَوتُ أَمشي راكِبا
الكامل
حالٌ مَتى عَلِمَ اِبنُ مَنصورٍ بِها جاءَ الزَمانُ إِلَيَّ مِنها تائِبا
الكامل
مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُ يَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِبا
الكامل
يَستَصغِرُ الخَطَرَ الكَبيرَ لِوَفدِهِ وَيَظُنُّ دِجلَةَ لَيسَ تَكفي شارِبا
الكامل
كَرَماً فَلَو حَدَّثتَهُ عَن نَفسِهِ بِعَظيمِ ما صَنَعَت لَظَنَّكَ كاذِبا
الكامل
سَل عَن شَجاعَتِهِ وَزُرهُ مُسالِماً وَحَذارِ ثُمَّ حَذارِ مِنهُ مُحارِبا
الكامل
فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُ لَم تَلقَ خَلقاً ذاقَ مَوتاً آيِبا
الكامل
إِن تَلقَهُ لا تَلقَ إِلّا قَسطَلاً أَو جَحفَلاً أَو طاعِناً أَو ضارِبا
الكامل
أَو هارِباً أَو طالِباً أَو راغِباً أَو راهِباً أَو هالِكاً أَو نادِبا
الكامل
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الجِبالِ رَأَيتَها فَوقَ السُهولِ عَواسِلاً وَقَواضِبا
الكامل
وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَها تَحتَ الجِبالِ فَوارِساً وَجَنائِبا
الكامل
وَعَجاجَةً تَرَكَ الحَديدُ سَوادَها زِنجاً تَبَسَّمُ أَو قَذالاً شائِبا
الكامل
فَكَأَنَّما كُسِيَ النَهارُ بِها دُجى لَيلٍ وَأَطلَعَتِ الرِماحُ كَواكِبا
الكامل
قَد عَسكَرَت مَعَها الرَزايا عَسكَراً وَتَكَتَّبَت فيها الرِجالُ كَتائِبا
الكامل
أُسُدٌ فَرائِسُها الأُسودُ يَقودُها أَسَدٌ تَصيرُ لَهُ الأُسودُ ثَعالِبا
الكامل
في رُتبَةٍ حَجَبَ الوَرى عَن نَيلِها وَعَلا فَسَمَّوهُ عَلِيَّ الحاجِبا
الكامل
وَدَعَوهُ مِن فَرطِ السَخاءِ مُبَذِّراً وَدَعَوهُ مِن غَصبِ النُفوسِ الغاصِبا
الكامل
هَذا الَّذي أَفنى النُضارَ مَواهِباً وَعِداهُ قَتلاً وَالزَمانَ تَجارِبا
الكامل
وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوا مِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفّاً خائِبا
الكامل
هَذا الَّذي أَبصَرتُ مِنهُ حاضِراً مِثلُ الَّذي أَبصَرتُ مِنهُ غائِبا
الكامل
كَالبَدرِ مِن حَيثُ اِلتَفَتَّ رَأَيتَهُ يُهدي إِلى عَينَيكَ نوراً ثاقِبا
الكامل
كَالبَحرِ يَقذِفُ لِلقَريبِ جَواهِراً جوداً وَيَبعَثُ لِلبَعيدِ سَحائِبا
الكامل
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُها يَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا
الكامل
أَمُهَجِّنَ الكُرَماءِ وَالمُزري بِهِم وَتَروكَ كُلِّ كَريمِ قَومٍ عاتِبا
الكامل
شادوا مَناقِبَهُم وَشِدتَ مَناقِباً وُجِدَت مَناقِبُهُم بِهِنَّ مَثالِبا
الكامل
لَبَّيكَ غَيظَ الحاسِدينَ الراتِبا إِنّا لَنَخبُرُ مِن يَدَيكَ عَجائِبا
الكامل
تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍ وَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا
الكامل
وَعَطاءُ مالٍ لَو عَداهُ طالِبٌ أَنفَقتَهُ في أَن تُلاقِيَ طالِبا
الكامل
خُذ مِن ثَنايَ عَلَيكَ ما أَسطيعُهُ لا تُلزِمَنّي في الثَناءِ الواجِبا
الكامل
فَلَقَد دَهِشتُ لِما فَعَلتَ وَدونَهُ ما يُدهِشُ المَلَكَ الحَفيظَ الكاتِبا
الكامل
إِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُ هَطِلٌ فيهِ ثَوابٌ وَعِقابُ
الرمل
إِنَّما بَدرٌ رَزايا وَعَطايا وَمَنايا وَطِعانٌ وَضِرابُ
الرمل
ما يُجيلُ الطَرفَ إِلّا حَمِدَتهُ جُهدَها الأَيدي وَذَمَّتهُ الرِقابُ
الرمل
ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِن يَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ
الرمل
فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّى وَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
الرمل
طاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراً وَعَجاجُ الحَربِ لِلشَمسِ نِقابُ
الرمل
باعِثُ النَفسِ عَلى الهَولِ الَّذي لَي سَ لِنَفسٍ وَقَعَت فيهِ إِيابُ
الرمل
بِأَبي ريحُكَ لا نَرجِسُنا ذا وَأَحاديثُكَ لا هَذا الشَرابُ
الرمل
لَيسَ بِالمُنكَرِ إِن بَرَّزتَ سَبقاً غَيرُ مَدفوعٍ عَنِ السَبقِ العِرابُ
الرمل
أَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى عَجائِبَ ما رَأَيتُ مِنَ السَحابِ
الوافر
تَشَكّى الأَرضُ غَيبَتَهُ إِلَيهِ وَتَرشُفُ ماءَهُ رَشفَ الرُضابِ
الوافر
وَأَوهِمُ أَنَّ في الشِطرَنجِ هَمّي وَفيكَ تَأَمُّلي وَلَكَ اِنتِصابي
الوافر
سَأَمضي وَالسَلامُ عَلَيكَ مِنّي مَغيبي لَيلَتي وَغَداً إِيابي
الوافر
يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ
المنسرح
أَنتَ عَلِيمٌ بِكُلِّ مُعجِزَةٍ وَلَو سَأَلنا سِواكَ لَم يُجِبِ
المنسرح
أَهَذِهِ قابَلَتكَ راقِصَةً أَم رَفَعَت رِجلَها مِنَ التَعَبِ
المنسرح
ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا فَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيباً
الوافر
وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعادي فَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا
الوافر