text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَجودي بِما يَشفي السَقيمَ وَخَلِّصي أَسيراً بِلا جُرمٍ أَطَلتِ لَهُ الكَبلا
الطويل
وَإِنّي لِمَن عَلياءِ تَغلِبِ وائِلٍ لَأَطوَلُها بَيتاً وَأَثبَتُها أَصلا
الطويل
أَنا الجُشَمِيُّ الرَحبُ في الحَيِّ مَنزِلاً إِذا اِحتَلَّ مَضهودٌ بِمُضنِيَةٍ هَزلا
الطويل
وَعَمّايَ نِعمَ المَرءُ عَمروٌ وَمالِكٌ وَثَعلَبَةُ المولي بِمَنظورَةٍ فَضلا
الطويل
وَقَد عَلِمَت أُفناءُ تَغلِبَ أَنَّني نُضارٌ وَلَم أَنبُت بِقَرقَرَةٍ أَثلا
الطويل
وَأَنِّيَ يَوماً لا مُضيعٌ ذِمارَها وَلا مُفلِتي هاجٍ هَجا تَغلِباً بُطلا
الطويل
حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَد كانَت تَحُلُّ وَأَدنى دارِها تُكُدُ
البسيط
وَأَقفَرَ اليَومَ مِمَّن حَلَّهُ الثَمَدُ فَالشُعبَتانِ فَذاكَ الأَبرَقُ الفَرَدُ
البسيط
وَبِالصَريمَةِ مِنها مَنزِلٌ خَلَقٌ عافٍ تَغَيَّرَ إِلّا النُؤيُ وَالوَتِدُ
البسيط
دارٌ لِبَهنانَةٍ شَطَّ المَزارُ بِها وَحالَ مِن دونِها الأَعداءُ وَالرَصَدُ
البسيط
بَكرِيَّةٍ لَم تَكُن داري لَها أَمَماً وَلا صُبَيرَةُ مِمَّن تَيَّمَت صَدَدُ
البسيط
يا لَيتَ أُختَ بَني دُبٍّ يَريعُ بِها صَرفُ النَوى فَيَنامَ العائِرُ السَهِدُ
البسيط
أَمسَت مَناها بِأَرضٍ ما يُبَلِّغُها بِصاحِبِ الهَمِّ إِلّا الجَسرَةُ الأُجُدُ
البسيط
إِذا اليَعافيرُ في أَظلالِها لَجَأَت لَم تَستَطِع شَأوَها المَقصوصَةُ الحُرُدُ
البسيط
كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ أَفزَعَهُ غُضفٌ نَواحِلُ في أَعناقِها القِدَدُ
البسيط
ذادَ الضِراءَ بِرَوقَيهِ وَكَرَّ كَما ذادَ الكَتيبَةَ عَنهُ الرامِحُ النَجِدُ
البسيط
أَو قارِبٌ بِالعُرى هاجَت مَراتِعُهُ وَخانَهُ موثِقُ الغُدرانِ وَالثَمَدُ
البسيط
رَعى عُنازَةَ حَتّى صَرَّ جُندَبُها وَذَعذَعَ الماءَ يَومٌ صاخِدٌ يَقِدُ
البسيط
في ذُبَّلٍ كَقِداحِ النَبعِ يَعذِمُها حَتّى تُنوسِيَتِ الأَضغانُ وَاللَدَدُ
البسيط
يَشُلُّهُنَّ بِشَدٍّ ما يَقومُ لَهُ مِنها مَتابيعُ أَفلاءٍ وَلا جُدَدُ
البسيط
كَأَنَّهُ بَعدَ طولِ الشَدِّ إِذ لَحِقَت جِحشانُها وَاِنطَوَت أَمعاؤُهُ مَسَدُ
البسيط
حَتّى تَأَوَّبَ عَيناً ما يَزالُ بِها مِنَ الأَخاضِرِ أَو مِن راسِبٍ رَصَدُ
البسيط
دُسمُ العَمائِمِ مُسحٌ لا لَحومَ لَهُم إِذا أَحَسّوا بِشَخصٍ نابِئٍ لَبَدوا
البسيط
عَلى شَرائِعِها غَرثانُ مُرتَقِبٌ إِبصارَها خائِفٌ إِدبارَها كَمِدُ
البسيط
حَتّى إِذا أَمكَنَتهُ مِن مَقاتِلِها وَهوَ بِنَبعِيَّةٍ زَوراءَ مُتَّئِدِ
البسيط
أَهوى لَها مِعبَلاً مِثلَ الشِهابِ وَلَم يُقصِد وَقَد كادَ يَلقى حَتفَهُ العَضِدُ
البسيط
أَدبَرنَ مِنهُ عِجالاً وَقعُ أَكرُعِها كَما تَساقَطَ تَحتَ الغَبيَةِ البَرَدُ
البسيط
يا اِبنَ القَريعَينِ لَولا أَنَّ سَيبَكُمُ قَد عَمَّني لَم يُجِبني داعِياً أَحَدُ
البسيط
أَنتُم تَدارَكتُموني بَعدَما زَلِقَت نَعلي وَأَخرَجَ عَن أَنيابِهِ الأَسَدُ
البسيط
وَمِن مُوَدِّئَةٍ أُخرى تَدارَكَني مِثلُ الرُدَينِيِّ لا واهٍ وَلا أَوِدُ
البسيط
نِعمَ الخُؤولَةُ مِن كَلبٍ خُؤولَتُهُ وَنِعمَ ما وَلَدَ الأَقوامُ إِذ وَلَدوا
البسيط
بازٌ تَظَلُّ عِتاقُ الطَيرُ خاشِعَةً مِنهُ وَتَمتَصِعُ الكِروانُ وَاللُبَدُ
البسيط
تَرى الوُفودَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ إِذا اِبتَغَوهُ لِأَمرٍ صالِحٍ وَجَدوا
البسيط
إِذا عَثَرتُ أَتاني مِن فَواضِلُهُ سَيبٌ تُسَنّى بِهِ الأَغلالُ وَالعُقَدُ
البسيط
لا يُسمَعُ الجَهلُ يَجري في نَدِيِّهِمِ وَلا أُمَيَّةُ مِن أَخلاقِها الفَنَدُ
البسيط
تَمَّت جُدودُهُمُ وَاللَهُ فَضَّلَهُم وَجَدُّ قَومٍ سِواهُم خامِلٌ نَكِدُ
البسيط
هُمُ الَّذينَ أَجابَ اللَهُ دَعوَتَهُم لَمّا تَلاقَت نَواصي الخَيلِ فَاِجتَلَدوا
البسيط
لَيسَت تَنالُ أَكُفُّ القَومِ بَسطَتَهُم وَلَيسَ يَنقُضُ مَكرُ الناسِ ما عَقَدوا
البسيط
قَومٌ إِذا أَنعَموا كانَت فَواضِلُهُم سَيباً مِنَ اللَهِ لا مَنٌّ وَلا حَسَدُ
البسيط
لَقَد نَزَلتُ بِعَبدِ اللَهِ مَنزِلَةً فيها عَنِ الفَقرِ مَنجاةٌ وَمُنتَفَدُ
البسيط
كَأَنَّهُ مُزبِدٌ رَيّانُ مُنتَجَعٌ يَعلو الجَزائِرَ في حافاتِهِ الزَبَدُ
البسيط
حَتّى تَرى كُلَّ مُزوَرٍ أَضَرَّ بِهِ كَأَنَّما الشَجَرُ البالي بِهِ بُجُدُ
البسيط
تَظَلُّ فيهِ بَناتُ الماءِ أَنجِيَةً وَفي جَوانِبِهِ اليَنبوتُ وَالحَصَدُ
البسيط
سَهلُ الشَرائِعِ تَروى الحائِماتُ بِهِ إِذا العِطاشُ رَأَوا أَوضاحَهُ وَرَدوا
البسيط
فَأَمتَعَ اللَهُ بِالقَومِ الَّذينَ هُمُ فَكّوا الأُسارى وَمِنهُم جاءَنا الصَفَدُ
البسيط
وَيَومَ شُرطَةِ قَيسٍ إِذ مُنيتَ لَهُم حَنَّت مَثاكيلُ مِن إيقاعِكُم نُكُدُ
البسيط
ظَلّوا وَظَلَّ سَحابُ المَوتِ يُمطِرُهُم حَتّى تَوَجَّهَ مِنهُم عارِضٌ بَرِدُ
البسيط
وَالمَشرَفِيَّةُ أَشباهُ البُروقِ لَها في كُلِّ جُمجُمَةٍ أَو بَيضَةٍ خُدَدُ
البسيط
وَيَومَ صِفّينَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌ أَمَدَّهُم إِذ دَعَوا مِن رَبِّهِم مَدَدُ
البسيط
عَلى الأُلى قَتَلوا عُثمانَ مَظلِمَةً لَم يَنهَهُم نَشَدٌ عَنهُ وَقَد نُشِدوا
البسيط
فَثَمَّ قَرَّت عُيونُ الثائِرينَ بِهِ وَأَدرَكوا كُلَّ تَبلٍ عِندَهُ قَوَدُ
البسيط
فَلَم تَزَل فَيلَقٌ خَضراءُ تَحطِمُهُم تَنعى اِبنَ عَفّانَ حَتّى أَفرَخَ الصَيدُ
البسيط
وَأَنتُمُ أَهلُ بَيتٍ لا يُوازِنُهُم بَيتٌ إِذا عُدَّتِ الأَحسابُ وَالعَدَدُ
البسيط
أَيديكُمُ فَوقَ أَيدي الناسِ فاضِلَةٌ وَلَن يُوازِنَكُم شيبٌ وَلا مُرُدُ
البسيط
لا يَزمَهِرُّ غَداةَ الدَجنِ حاجِبُهُم وَلا أَضِنّاءُ بِالمِقرى وَإِن ثُمِدوا
البسيط
قَومٌ إِذا ضَنَّ أَقوامٌ ذَوُو سَعَةٍ أَو حاذَروا حَضرَةَ العافينَ أَو جَحِدوا
البسيط
باروا جُمادى بِشيزاهُم مُكَلَّلَةً فيها خَليطانِ واري الشَحمِ وَالكَبِدِ
البسيط
المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةٌ غَبراءُ يَحجَرُ مِن شَفّانِها الصَرِدِ
البسيط
وَإِن سَأَلتَ قُرَيشاً عَن أَوائِلِها فَهُم ذُؤابَتُها الأَعلَونَ وَالسَنَدُ
البسيط
وَلَو يُجَمَّعُ رِفدُ الناسِ كُلِّهِمِ لَم يَرفِدِ الناسُ إِلّا دونَ ما رَفَدوا
البسيط
فَالمُسلِمونَ بِخَيرٍ ما بَقيتَ لَهُم وَلَيسَ بَعدَكَ خَيرٌ حينَ تُفتَقَدُ
البسيط
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِ وَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
الطويل
لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلا بِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
الطويل
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشا مِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
الطويل
وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُ لَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
الطويل
مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّها كَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ
الطويل
وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُها لَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ
الطويل
تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتي عَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ
الطويل
إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَت كَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ
الطويل
وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍ تُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ
الطويل
تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَت صُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ
الطويل
وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرى بِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ
الطويل
تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَري لَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ
الطويل
تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِها قُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ
الطويل
وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرى إِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ
الطويل
وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُ كَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ
الطويل
إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍ رَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ
الطويل
أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّما يُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ
الطويل
وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍ نُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ
الطويل
كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍ مَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ
الطويل
بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها ال ثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ
الطويل
وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفوا وَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ
الطويل
بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِ وَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ
الطويل
تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّما تَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ
الطويل
تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ
الطويل
مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتا وَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
الطويل
وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍ يَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ
الطويل
تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُها وَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ
الطويل
مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُ وَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري
الطويل
بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ ال مُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ
الطويل
أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرى أَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ
الطويل
مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَت بِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ
الطويل
وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ وَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
الطويل
إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُم يَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ
الطويل
وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌ فَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ
الطويل
فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِ جِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
الطويل
وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُم إِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ
الطويل
وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُن لَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ
الطويل
فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّما أَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ
الطويل
وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَت مَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ
الطويل